كوشيب.. إدانة نظام الإخوان المسلمين

محمد الحسن أحمد
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية (ICC) حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً على علي محمد عبد الرحمن، المعروف بـ “علي كوشيب”، عقب إدانته
بارتكاب 20 تهمة تتعلق بـ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع في إقليم دارفور بالسودان عامي 2003 و2004.
يعد كوشيب أحد أبرز الأذرع الباطشة لنظام الإخوان المسلمين إبان سنوات حكمهم المشؤمة فلا عجب أن تشمل التهم التي أدين بها القتل، والتعذيب، والاضطهاد، والاغتصاب، وهي ذات جرائم الإخوان التي ارتكبوها على مستوى الأفراد والجماعات في حروبهم الأهلية ضد الشعب السوداني وفي معتقلاتهم التعسفية ضد مناهضيهم.
يمثل الحكم الصادر ضد علي كوشيب خطوة هامة وتاريخية، خاصةً لأنه أول حكم صادر من المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بجرائم دارفور. وهو يحمل دلالات قوية وواضحة بالنسبة للأشخاص الآخرين المطلوبين للمحكمة أمثال الرئيس المعزول البشير ووزير داخليته أحمد هارون ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين وآخرين، بأن لابد من صنعاء العدالة ولو طال سفر التستر والهروب.
ولأن إدانة كوشيب تمثل إدانة قضائية وأخلاقية لكل نظام الإخوان المسلمين ومن شايعهم، فقد سارعوا بإلصاقه على ما يسمى بالجنحويد وهو لم يكن سوى يد مجرمة تأتمر بتعليماتهم الإجرامية وهكذا درجوا على التملص من كل جريمة مع السعي لإلباسها للآخرين.
الإدانة التي تؤكد أهمية سيادة مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب من شأنها تعزيز الضغط الدولي والداخلي لتسليم المطلوبين للمحكمة، وعلى رأسهم قادة النظام السابق، إضافة إلى توسيع نطاق التحقيقات ليشمل الانتهاكات في مختلف مناطق السودان.
كذلك يشكل الحكم بحق كوشيب رسالة لقادة سلطة بورتسودان الذين ما زالوا يستميتون في الدفاع عن رؤس المجرمين الحقيقيين رفضا لتسليمهم بل وترصدا لكل من يرصد تحركاتهم لدرجة إيقاف مراسلة تلفزيونية لمجرد بث مقاطع فيديو تظهر مكان إقامة الرئيس المعزول عمر البشير ولا غرو في ذلك ما دام وزير عدلها إسلامي معروف لا هم له سوى مطاردة المدنيين واسترجاع أموال إخوانه المنهوبة من الشعب.




يعد كوشيب أحد أبرز الأذرع الباطشة لنظام الإخوان المسلمين إبان سنوات حكمهم المشؤمة فلا عجب أن تشمل التهم التي أدين بها القتل، والتعذيب، والاضطهاد، والاغتصاب، وهي ذات جرائم الإخوان التي ارتكبوها على مستوى الأفراد والجماعات في حروبهم الأهلية ضد الشعب السوداني وفي معتقلاتهم التعسفية ضد مناهضيهم. ولأن إدانة كوشيب تمثل إدانة قضائية وأخلاقية لكل نظام الإخوان المسلمين ومن شايعهم، فقد سارعوا بإلصاقه على ما يسمى بالجنحويد وهو لم يكن سوى يد مجرمة تأتمر بتعليماتهم الإجرامية وهكذا درجوا على التملص من كل جريمة مع السعي لإلباسها للآخرين.