مقالات وآراء

الكوز محي الدين النعيم بيدق عوض أحمد الجاز والأخوان المسلمين.

حيدر علي

محي الدين النعيم كادر جماعة الأخوان المسلمين الإرهابيه و مدير الشئون الإداريه التاريخي وبيدق عوض أحمد الجاز ومنفذ سياسة تمكين جماعة الأخوان المسلمين الكيزانيه في قطاع النفط والغاز دون بقية الشعب السوداني.
قامت لجنة إزالة تمكين نظام الأخوان المسلمين بفصله غير مأسوفا” عليه ولكن أعاده القاضي أبوسبيحه سئ الذكر بعد إنقلاب أكتوبر 2021 ومن ثم تم تكليفه كوكيل ثم وزير مكلف بعد الحرب حتى الإقاله بتاريخ البارحه فما هي قصة بيدق عوض أحمد الجاز النفطي.
البدايه :
محي الدين النعيم عضو جماعة الأخوان المسلمين متخصص في الموارد البشريه وليس له أدنى علاقه معرفيه أو أكاديميه أو خبره سابقه في مجال النفط الفني أو الإقتصادي أو تجارة النفط أو منشئاته أو ما يتعلق بإتفاقياته.
قام عوض أحمد الجاز كبير السواقين و مسئول العمل العسكري بالحركه الإسلاميه و وزير النفط في حينها بتعيين محي الدين النعيم إدارة الموارد البشريه بوازة النفط ثم تمت ترقيته مديرا” عاما” للشئون الإداريه.
مهام البيدق :
حسب توجيه عوض أحمد الجاز فإن المهام الاساسيه لمحي الدين النعيم كانت تتركز في ثلاثه مهام
1/ تنفيذ سياسات التمكين للكيزان والحركه الإسلاميه في قطاع النفط بوصفه ثغره أمنيه يجب تغطينها حسب الهوس الأمني لمسئول العمل العسكري.
2/ تنفيذ عملية المراجعه الأمنيه الدقيقه لجميع المتقدمين لشغل الوظائف في قطاع النفط ( الوزاره و الشركات) وإستبعاد كل من هو غير إسلامي خصوصا” عند الترشح للوظائف القياديه بالتركيز على إبعاد كوادر الأحزاب المعارضه وأبناء مناطق إنتاج النفط من غير الموالين.
3/ تمكين عناصر الأمن الشعبي و أمانة العاملين من القيام بعمليات مراقبة وتصنيف موظفي قطاع النفط والغاز بالتنسيق مع الوحدات التنظيميه للحركة الإسلاميه في الوزاره وشركات قطاع النفط.
سمعه مخذيه :
إجتهد محي الدين النعيم بيدق الجاز في تنفيذ الخطوط العريضه المطلوبه منه وإستعان بكوادر الأمن الشعبي والمعلومات ومكنهم وقد ردوا له الجميل في إخفاء الفضيحه الأخلاقيه التي أحدثها نتيجه لعلاقه غير شرعيه مع متدربه وتم نقلها لشركة أخري لبعض من الوقت ثم الإستغناء عنها وموارة الفضيحه التي يعلمها كل العاملين في النفط.
التعيين ثم الإقاله:
بعد تكليفه وكيلا” ثم وَزيرا:
1/ الإستيلاء على أموال المسئوليه المجتمعيه في الوزاره والشركات وتحويلها والتي من المفترض أن توجه لتنمية مناطق إنتاج وتصدير النفط ( غرب كردفان، شرق دارفور، النيل الأبيض و البحر الأحمر)
2/قام بعمليات تجريف واسعه ضد الموظفين في قطاع النفط ففصل جميع موظفي شركة شارف لعمليات النفط وموظفي شركة كرييتف وموظفي شركة أساور والوطنيه للتَوزيع وأعاد تعيين كوادر الأمن الشعبي والمعلومات وأهله وذوي القربي في إعادة إنتاج قبيحه لسياسات الحركة الإسلاميه مرة” أخرى.
3/التلاعب في حقوق موظفي شركة شارف للبترول بالعمله الصعبه وتحويلها للجنيه السوداني هو ومدير شركة تو بي أوبكو وتقصيد حقوق موظفي شارف وعدم الإيفاء بها.
الحركه الإسلاميه تدافع عن بيدقها:
بعد صدور قرار الإقاله سارعت واجهات الأخوان المسلمين مثل المتصيحف الذبابه الإلكترونيه / عبدالماجد عبدالحميد و منصات الجداد الإلكتروني الي شجب القرار وإدانته ومحاوله مقاومته بكل ما يملكون من قوه دفاعا” عن بيدق الحركه الإسلاميه ولكن لماذا؟
الإجابه بإختصار :
لأن من كان يدير وزارة الطاقه والنفط من وراء حجاب بعد الحرب هو كبير السواقين ومسئول العمل العسكري في الحركه الإسلاميه سئ الذكر…. عوض أحمد الجاز لحساب الكيزان وحركة الأخوان المسلمين الإرهابيه وليس ضعيف الأخلاق َالشخصيه المدعو محي الدين النعيم.

التوقيع : خبير في أبحاث الطاقه البديله بالمعاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..