أخبار السودان

مبارك الفاضل: الوضع خطير وعلى البرهان تجاوز ارتهانه لمخطط علي كرتي

 

حذر رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي، من أن الوضع العسكري جد خطير في كردفان الكبرى بعد سقوط الفاشر وبابنوسة وهجليج وبارا، واستمرار حصار كادوقلي والدلنج، مبينا أنه بذلك أضحت مدن الأبيض وام روابة والرهد في خطر، إلى جانب تفاقم المأساة الإنسانية بتزايد اعداد النازحين من مناطق القتال ومن المناطق المستهدفة وعلى رأسها مدينة الأبيض.

ودعا الفاضل في منشور على موقع إكس اليوم الاثنين، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أن يتجاوز الارتهان لمخطط حليفه على كرتي والإخوان المسلمين الذين يحلمون بالعودة للحكم على جماجم اهل السودان وحطام الدولة السودانية، وأضاف: “ندعوه ان يستثمر زيارته اليوم للمملكة العربية السعودية ويبلغ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير الملكي محمد بن سلمان موافقته على وقف الحرب والتوقيع على الخطة الامريكية فورا ودون تردد”.

واعتبر مبارك انه لو وافق البرهان على دعوة أمريكا ومصر والسعودية لوقف الحرب عندما حرر الوسط والعاصمة وانسحب الدعم السريع مهرولا تاركا أسلحته؛ لما استطاع الدعم السريع ان يعيد ترتيب صفوفه ويستلم الفاشر وبابنوسة وهجليج ويهدد كادوقلي والدلنج والأبيض.

مداميك

‫5 تعليقات

  1. هذا اختصار مخل يا ود المهدي . من المفترض كرتي يشتري كفن ويحجز قبر . رسالة للخواجات . استعداء دول الاستكبار على مواطن السودان الذي سوف يتضرر من اي حصار او عقوبات وليس كرتي ولا البرهان .لقد جربتم هذا 30 سنه مع نظام البشير لم يأتي بنتيجة انما تضرر المواطن ومؤسسات الدولة
    وسقط نظام البشير عندما اصبح السقوط حتمي ولم يكن بحمد الله بفعل خواجات ولا عملاء خواجات ثم سرق عملاء الخواجات ثورة الصبيان وخلقوا فوضى غير مسبوقه على اثرها تمدد الصريع الصريع وحاول ابتلاع الدولة ولكن اللطيف لطف
    كفوا عن هذا العبث باستعداء دول ظالمة للبحث عن كرسي حكم او مصلحة قاصرة لشخوص فانيين

  2. الأمن الإقليمي
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
    السودان دولة محورية في الإقليم. موقعها كرابط بين العرب والأفارقة. تأثير بحرها الأحمر على حركة التجارة العالمية. اطماع قوى إقليمية وعالمية في ثرواتها المتعددة. كل ذلك دفع بصورة أو بأخرى بعض دول الإقليم والعالم باستغلال وضعها الأمني الهش بتزكية نار حرب مازالت مستمرة منذ ثلاث سنوات. تأثير الحرب على الإقليم بدأت تظهر. انهيار الدولة السودانية يعني انهيار الإقليم. وبالتالي تهديد الأمن العالمي. لذا شعر العالم ودول الإقليم بخطورة ذلك مما دفعها للتحرك فورًا ليس حبًا في السودان؛ ولكن خوفًا من ألسنة اللهب التي بدأت تصل لتلك الدول (نباح الكلب خوفًا على ضيلو). إذن نحن الآن أمام واقع جديد فرض نفسه في الحرب السودانية. نرى بأن تحركات الإقليم الأخيرة كحد أدنى من المتفق عليه هو كيفية إيقاف تلك الحرب بأي صورة كانت. وفي تقديرنا العملية ببساطة تعتمد على نقطتين هما: الضغط على الأمارات وتنفيذ منبر جدة. وبذا (يا دار ما دخلك شر). وخلاصة الأمر نرى بأنه مازال تأثير دولة الإقليم على المشهد السوداني موجود. ولكن غض الطرف أكثر من اللازم عنه لحسابات ضيقة. وترك الفاعلين خرابًا في الملف السودان يصولون كما يريدون هو إشعال نار الإقليم. وحينها دفع فاتورة الدمار على الجميع.
    الثلاثاء ٢٠٢٥/١٢/١٦

    نشر المقال… يعني على الإقليم أن يكون حل القضية السودانيه بيده لا بيد عمرو.

  3. لا تستهينوا بكلام مبارك الفاضل الرجل عميق في السياسة ويدرك ما يجري في المطبخ السياسي الاقليمي والعالمي .

  4. استمرار الحرب ليس بسبب البرهان لأنه يدرك أن القضاء على الماليشيا المتمردة غير ممكن في ظل هذا الدعم الكبير الذي تتلقاه. وليس بسبب حميدتي الذي يدرك أن القضاء على الجيش غير ممكن في ظل السند الشعبي الذي يتلقاه. وكلاهما يدرك أن الحرب لن تنتهي بانتصار طرف على طرف وإنما يتقاتلان بأوامر من الجهات التي تتحكم في قرارهما.
    ما هي هذه الجهات؟
    الكيزان والقوى المدنية العلمانية.
    لن تقف الحرب باتفاق البرهان وحميدتي على وقفها- ما هؤلاء إلا مخلب قط – ومن يصر على جمع الاثنين لوقف الحرب لا يعرف حقيقة ما يحدث.
    الحرب هي صراع مفتوح بين الاسلاميين والعلمانيين. االمدخل الصحيح لوقفها هو الوصول لاتفاق وتوافق بين الكيزان والقوى العلمانية على وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة النتقالية من الطرفين مدتها عام واحد تليها انتخابات حرة نزيهة برقابة عالمية.
    هذا هو المدخل الصحيح، ومن يروج إلى إقصاء الاسلاميين وأن الغرب لا يريدهم وكذلك بعض الدولة العربية، هو لا يعرف حقيقة الشعب السوداني. لا نقول أن معظم الشعب السوداني كان تابع للاسلاميين، وإنما نقول معظم الشعب السوداني يريد الإسلام وليس العلمانية.
    كلمة معظم هذه يمكن أن تكون مجرد ادغاء لأن العكس يمكن أن يصح أيضاً – فقط الانتخابات يمكنها أن تحدد ماذا يريد السودانيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..