مقالات وآراء

النتيجة المنطقية لسردية الغزو الأجنبي في حرب

 

عندما تجزم بأن هذه الحرب هي غزو أجنبي إماراتي على السودان واداته هي الد.عم السريع ، وان هدف هذا الغزو هو تنفيذ مخطط صhيوني لتمزيق السودان كجزء من تفكيك واضعاف المنطقة، فإن النتيجة المنطقية لذلك هي تعميد الجيش في محراب الوطنية السودانية بل وفي مشروع تحرر المنطقة العربية والافريقية من الاجندة الصhيونية ووفقا لهذه السردية يكون الواجب الوطني الاصطفاف خلف الجيش والقتال معه ضد الد.عم السريع ليس من باب اختيار الطرف الاقل شرا او الاخف ضررا بل من باب المشروعية السياسية والاخلاقية محليا وخارجيا!!

وهذا تأييد ضمني لدكتاتورية عسكرية كاملة الدسم تحت هيمنة الجيش!

وطبعا مروجو هذه السردية يمتعضون جدا من مجرد ذكر الكيزان وفضح دورهم في الحرب بل ينخرطون في عملية غسيل ممنهجة للكيزان من الدماء المسفوكة في هذه الحرب في ابشع مغالطة للواقع الماثل امامنا!

مهما كثر الابتزاز والارهاب بحكايات الكوزوفوبيا فلن نتراجع عن التعريف الموضوعي لهذه الحرب لانه وحده الكفيل بنزع مشروعيتها السياسية والاخلاقية ومن ثم تكتسب الدعوة لايقافها باسرع ما يمكن المشروعية الوطنية، اذ ليس مشروعا ابدا ان تطالب بايقاف حرب ضد غزو اجنبي!! بل يكون الواجب الوطني هو الانخراط فيها ولو باضعف الايمان ومن لم يفعل فهو خائن! نحن ضد الحرب ونطالب بايقافها لاننا نعرفها بالآتي:

حرب اجرامية بين اطراف سودانية مجرمة طامعة في حيازة السلطة بالقوة العسكرية ، لكل طرف من هذه الاطراف سجل مخزي ومخجل في انتهاكات حقوق الشعب السوداني ، جميعهم والغون في دماء واعراض واموال السودانيين ، ولو تحرينا النزاهة والاستقامة فيجب علينا الاعتراف بان تاريخ الانتهاكات في السودان لم يبدأ في ١٥ ابريل ٢٠٢٣ بهبوط الجنجويد من السماء! من صنع الجنجويد خصيصا للاجرام يتقاسم معهم وزر اي قطرة دم مسفوكة ومن جز الرؤوس واحرق الكنابي وقصف المدن والقرى بالطيران شريك في الجريمة ضد الشعب السوداني ، اما الد.عم السريع فقد ارتكب مجازر جماعية وجرائم حرب موثقة واشاع الفوضى والسلب والنهب والانتهاكات في كل مكان وقع تحت سيطرته ولذلك نحن لا نشتري سرديته حول الديمقراطية او القضاء على دولة ٥٦ لانه ببساطة لن يتجاوز دولة ٥٦ الى الامام بل سيتجاوزها الى الخلف بحكم طبيعته البنيوية( فصلت في ذلك في مقالات نشرت ايام سيطرة الد.عم السريع على الخرطوم والجزيرة)، الاصطفاف الوطني الصحيح يجب ان يكون خلف نزع المشروعية السياسية والاخلاقية عن اطراف الحرب جميعا ، والتعامل مع الحرب كحريق يجب اطفاؤه على اساس يمنع اشتعاله مجددا ، هذا الاساس هو اعادة بناء المؤسسة الامنية والعسكرية على اسس وطنية ومهنية وصولا الى جيش واحد ليس هو الجيش بعيوبه واختلالاته الهيكلية الحالية وليس هو الد.عم السريع باختلالاته البنيوية وعيوبه، التيار الرئيس الذي يعرقل المضي قدما في طريق ايقاف الحرب واعادة هيكلة الدولة السودانية وعلى رأسها المؤسسة الامنية والعسكرية التي نهبت البلاد واحرقتها هو الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا التي تعتقد جازمة ان احتكار السلطة والثروة في السودان هو حقها الحصري غير القابل للتفاوض او المساءلة ، واداتها في ذلك هي نواة امنية وعسكرية صلبة قوامها الجيش والاستخبارات العسكرية والامن الرسمي والشعبي وكتائب الظل، الامن الرسمي والشعبي وكتائب الظل ملك خالص للكيزان، اما الجيش والاستخبارات العسكرية فلديهم سيطرة كبيرة على مفاصلها عبر تراكم نفوذهم وهيمنتهم التي امتدت لثلاثين عاما وانتجت نواة امنية واستخباراتية صلبة مؤهلة لاستدامة احتكار السلطة ، ولهذا السبب تخصصت الآلة الاعلامية الكيزانية في تجريم وتخوين وشيطنة كل من يتحدث عن ان اعادة بناء الجيش على اسس قومية ومهنية هو ضرورة وطنية ، السبب هو ان رهان الكيزان هو الحكم من خلال الجيش والامن ، لذلك جعلوا عبارة ” تفكيك الجيش” مرادفا لعبارة ” اصلاح الجيش او اعادة بناء الجيش” في سياق تجريم هذا الخيار، فالكيزان لا يشفقون على الجيش اصلا بدليل صناعة الجيوش الموازية ولكنهم مشفقون على تنظيمهم داخل الجيش ولا يرغبون في فقدان الجيش بشكله الحالي كاداة مضمونة لسيطرتهم لانه يشكل افضل قناع تنكري لاستبدادهم نظرا لانه من الناحية الشكلية مؤسسة وطنية يمتلكها كل السودانيين ولكنه من الناحية الجوهرية ليس كذلك ابدا ، ولا سيما بعد سنوات الانقاذ الثلاثين، وبعد عودة الهيمنة الكيزانية في انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ ، ومن هذه المعطيات الواقعية وليس الكوزوفوبيا ينطلق الهجوم على الكيزان الذين ربطوا وجودهم في هذه البلاد باحتكارهم لادوات اخضاعها عسكريا ، فلا يمكن ان يغفل او يتغافل شخص عاقل ونزيه عن الكيزان كجذر رئيس في هذه الحرب وكاكبر عقبة في ايقافها، ولا يمكن تفسير ذلك بالغضب من الجنجويد لان هذا الغضب يجب ان يتولد عنه موقف اكثر صرامة ضد الكيزان لانهم هم القابلة التي اخرجت الد.عم السريع من رحم القوات المسلحة وحتى هذه اللحظة لا مانع لديهم في اي صفقة تبقي الجنجويد شريكا اصغر في الاستبداد العسكري بشرط ابقاء هيمنتهم على الجيش واحتفاظهم بامنهم الرسمي والشعبي وكتائبهم بكامل عتادها.

هذه الحرب ليست غزوا اجنبيا بل هي حرب اجرامية بين اطراف سودانية متفاوتة في مستوى الاجرام ولكل طرف ارتباطات عضوية بجهات خارجية ذات مصالح في السودان تحاول تعظيمها عبر الحرب، ولا يوجد طرف من بين هؤلاء المجرمين يستحق اي مشروعية سياسية او اخلاقية او تعميد مجاني في محراب الوطنية والتحرر ، الحكاية صراع سلطة ارعن بالسلاح ، يجب ان لا نحجز لاطراف الحرب موقعا نبيلا وشريفا في حياتنا ، يجب ان نكرر باستمرار ان جميعهم مجرمين وان اساس المفاضلة بينهم هو مدى استعداد كل طرف للتخلي عن اجرامه وفتح صفحة جديدة في تاريخ السودان.

التغيير

‫7 تعليقات

  1. مقال متحيز فيه مساواة بين مؤسسة وطنية وهي الجيش وبين مجموعة من مجرمين خرجوا على الجيش ولم يكونوا جزء منه أصلا
    نعم من انشأ هذه القوات هو نظام البشير للحفاظ على حكم المؤتمر الوطني المحلول والحمد لله كانت هي السبب الرئيسي والاقوى في سقوط نظام البشير .
    الجيش بذل قصارى جهده للتقليل من انفلات هذه المجموعة المجرمة وكان انفلاتها امر حتمي لأنها مجموعة غير منضبطة أصلا وكان هذا واضح في سلوك قائدها ومن معه منذ بداية ما عرف بالثورة .
    الجيش الان يتعامل مع واقع ماثل لابد له من التعامل معه . انتم في قحت قبلتم بمشاركة الجيش في السلطة في الفترة الانتقالية وكانت هذه المليشيا شكلا هي جزء من المكون العسكري ولكن جوهرها ان قائدها ومن معه طامعين في الحكم ووالغين في تواصل مع دولة اجنبية لخدمة مشروع خارجي وافق هواهم في الطمع في حكم السودان .
    الان الصورة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ان الجيش ومؤسسات الدولة تمثل سيادة السودان وبقاء الدولة بالمقابل المليشيا ومن معها يمثلون الخراب والقضاء على الدولة
    نعم الكيزان يحاولون مساعدة الجيش لاغراض سياسية ولكن الجيش شيء والكيزان شيء اخر . نعم قد توجد قيادات او ضباط متعاطفين مع الكيزان لا يمثلون اي ثقل في الجيش في الوقت الراهن
    المساواة بين المليشيا والجيش خطل عظيم ومحاولة تصوير الحرب بانها صراع على السلطة خطل اعظم من ذلك
    نعم لقحت ثارات مع الكيزان لكن طابع الحرب وتمويلها واضح لكل سوداني غيور على بلده اما أصحاب الأغراض السياسية يصعب اقناعهم بان هذه حرب وجودية بالنسبة للسودان اما القضاء على المليشيا واما ان يغرق السودان في طوفان من الفوضى انت بنفسك وصفتي ان دخول المليشيا لاي ارض او بلد او مدينة في السودان يعني القتل على الهوية والسلب والنهب وتخريب العمران وانتهاك الحرمات والكل يعلم ان الجيش لا يقوم باي اعمال من الاعمال المذكورة سابقا عند تحرير اي مدينة او قرية قد تقع حوادث منفردة بسبب انفعال وهي غير مقبولة
    الخلاص لا مساواة بين الجيش ومؤسسات الدولة وبين المليشيا التي تسعى للخراب والنهب والقتل اين ما حلت .

    1. ولا زال الكيزان يكذبون ثم يكذبون ثم يكذبون
      الجيش مش فيه شوية كيزان
      غالب الضباط بل أكثر من تسعين في المية كيزان
      فناقشنا إنطلاقنا من النطقة دي وبطل الدجل

    2. طبعا النمط الجديد للجداد الالكتروني هو تعليق باسم رباعي مع ذكر المدينة او اضافة لقب اكاديمي، خاصة دكتور ليعطي مصداقية اكبر للتعليق، والتعليق نفسه ينأي عن الدفاع المباشر عن الحركة الاسلامية ويحاول ارتداء ثوب الموضوعية والاعتراف ببعض جرائم الحركة الاسلامية.
      بالنسبة لتعليق الدكتور المنتحل للاسم واللقب العلمي، نورد الرد التالي:
      1- (نعم من انشأ هذه القوات هو نظام البشير للحفاظ على حكم المؤتمر الوطني المحلول والحمد لله كانت هي السبب الرئيسي والاقوى في سقوط نظام البشير .)
      أنشأت الحركة الاسلامية هذه قوات الجنجويد ثم الدعم السريع، وتتحمل الحركة الاسلامية مسؤليه كل ما قامت به هذه القوات من قتل وحرق واعتداء على الاموال والاعراض، لذلك الاعتراف بمسؤلية الحركة الاسلامية عن انشاء هذه القوات دون التأكيد على ضرورة محاسبة الحركة الاسلامية على جرائم هذه القوات هو محاولة للتضليل، يجب اولا تسليم المتهمين للمحكمة الجنائية الدولية وعلى رأسهم البشير وعبدالرحيم حسين واحمد هرون. البرهان نفسه كان شريكاً لهذه القوات في جرائمها حيث عمل مع عوض بن عوف في تكوين هذه القوات وتسليحها والاشراف على عمليات القتل وتشريد السكان المحليين والاستيلاء على اراضيهم.
      بعد سقوط الحركة الاسلامية الشكلي، قام البرهان بالغاء المادة التي تقرر تبعية قوات الدعم السريع للجيش، وشهد البرهان وقادة الجيش كل مهرجانات تخريج المجندين الجدد لهذه القوات، واعطى البرهان قوات الدعم السريع ثلث التصنيع الحربي وتم تعيين عبد الرحيم دقلو في مجلس ادارة الصناعات الحربية. كل هذه الجرائم والتجاوزات يجب ان يحاسب عليها البرهان وكباشي والعطا.
      2- (الجيش بذل قصارى جهده للتقليل من انفلات هذه المجموعة المجرمة وكان انفلاتها امر حتمي لأنها مجموعة غير منضبطة أصلا وكان هذا واضح في سلوك قائدها ومن معه منذ بداية ما عرف بالثورة .)
      انفلات قوات الدعم السريع لم يكن حتمياً، والاتفاق الاطاري وضع الحل الامثل لدمج كل المجموعات المسلحة في الجيش واصلاح الجيش نفسه بتفكيك قبضة الحركة الاسلامية عليه واعادة هيكلته بما يضمن قيامه بدوره الاساسي في حماية حدود البلاد لا حكمها وممارسة التجارة. البرها ن نفسه وقع على الاتفاق الاطاري واتفق الجيش مع الدعم السريع على ان يكتمل الدمج خلال عشرة سنوات، الاختلاف فقط في ان يكون القائد الاعلي للجيش هو الرئيس المدني، كما هو متبع في جميع الدول، وقد وافق الدعم السريع على ذلك، بينما رفض كيزان الجيش هذا الامر. الحركة الاسلامية رفضت الاتفاق الاطاري واصرت على اشعال الحرب، وزعموا انه سيتم القضاء على الدعم السريع خلال ساعات، وقالوا من اشد منا قوة ومنعة ومافي ارجل من الحركة الاسلامية، والان تهرب مليشياتهم من المدن حتى دخلوا جنوب السودان.
      3- (الان الصورة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ان الجيش ومؤسسات الدولة تمثل سيادة السودان وبقاء الدولة بالمقابل المليشيا ومن معها يمثلون الخراب والقضاء على الدولة)
      هذا كذب صريح، الجيش لا يمثل الشعب السوداني، وجميع مؤسسات الدولة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحركة الاسلامية، وقد اعترف عمر البشير بذلك في فيديو مسجل، بقاء الدولة مرهون بايقاف الحرب مباشرة وابعاد طرفيها من الجيش والدعم السريع من الحكم، وتفكيك سيطرة الحركة الاسلامية على الاقتصاد ومؤسسات الدولة المدنية والامنية، والدخول في فترة انتقالية لا تقل عن خمسة سنوات يتم فيها استعادة الدولة ومؤسساتها وتغيير مناهج التعليم وسياسات الدولة للتفق مع الدولة المدنية الديمقراطية، وتمارس الاحزاب العمل السياسي وتطوير عضويتها وبرامجها، تقام بعد سنوات الانتقال انتخابات نزيهة يختار فيها الشعب حكومته.
      4- (الجيش شيء والكيزان شيء اخر)
      كذبة اخرى من كوز مندس، فقط نحيلك الى حديث عبد الحي يوسف ان الحركة الاسلامية تسيطر وموجودة حتى داخل مكتب البرهان، وقبله حديث البشير عن ان الحركة الاسلامية تسيطر على جميع مفاصل الدولة، وبالتاكيد الجيش والامن والشرطة هي اهم مفاصل الدولة
      5- (هذه حرب وجودية بالنسبة للسودان اما القضاء على المليشيا واما ان يغرق السودان في طوفان من الفوضى)
      هذه ليست حرب وجودية ولا يحزنون، هي حرب الحركة الاسلامية للعودة للسيطرة على الحكم، والاتفاق الاطاري كان سيجنب البلاد كل هذه الويلات لولا اصرار الحركة الاسلامية على اشعال الحرب. والان بعد ثلاث سنوات من الحرب لم يتم القضاء على الدعم السريع، بل اصبح الجيش يهرب من مدينة الى اخري، هرب بارا وترك المواطنين العزل، هرب من الفاشر وترك المواطنين العزل، هرب من بابنوسة، هرب من هجليج، والان تم دخول قوات دولة اجنبية لحماية مدينة سودانية، رغم ان قوات جنوب السودان اشقاء لنا، لكنها في واقع الامر دولة اخرى. وجود واستمرار السودان كدولة موحدة مرهون بالايقاف الفوري للحرب، وابعاد طرفيها من الجيش والدعم السريع من الحكم، تفكيك سيطرة الحركة الاسلامية على الدولة والاقتصاد. الحرب والحركة الاسلامية ده الخطر الوجودي الحقيقي على السودان.
      6- الحديث المكرر عن الامارات ومخططاتها تعوزه الدقة، الامارات كانت تملك مشاريع زراعية في السودان وكل الذهب يصدر اليها بواسطة الجيش والدعم السريع ووافق البرهان على اعطاءها ميناء ابو عمامة، مصر خطرها اكبر على السودان، فهي تعاني من انفجار سكاني وهي دولة بلا موارد، تحتل ارضا سودانية، وتسطو على حصة السودان من المياه، وتسطو على موارد السودان الزراعية والحيوانية، يتم شراؤها بالعملة المحلية المزورة، ووصل الامر بهم لقطع الغابات السودانية، الان مصر تستبيح السودان بالكامل، وقد شارك الطيران المصري في ضرب قوات الدعم السريع في معسكر سركاب اول ايام الحرب، وفي بورتسودان وسنجة والفاشر، وقصف الطيران المصري عربة حميدتي، المفارقة ان الامارات تسيطر على الاقتصاد المصري، جيث تمتلك مشاريع زراعية كبيرة في توشكى، وتدير عددا من المؤاني المصرية. مصر اكثر خطرا على السودان من الامارات.

    3. لم أجد تعليقا أغبي من تعليق دكتور عادل عيدروس
      عندما تصف قوة نظامية كانت تحرس أماكن استراتيجية حتى لحظة قيام هذه الحرب ومن هذه الاماكن القيادة العامة للجيش نفسه و مطار الخرطوم الدولي تصفها بالمليشيا التي تسعى للخراب والنهب والقتل , لإانك بكل غباء تصف جيشك البرهاني بمدرسة الخراب و القتل أو الدروشة المطلقة حيث أنه حتى الافراد من أصحاب الاموال المتوسطة لا ييقع الواحد منهم في خطأ الاعتماد على خفير ( حارس ) مجرم أو أمين خزنة (كاشير ) حرامي قكيف بجيش عمره سنة 2023 كان 67 سنة من تاريخ الاستغلال ,(لأن اية قوة زمن الاستعمار لم تكن وقتها قوة سودانية لانها كانت تحت امرة المستعمر )

  2. لم أجد تعليقا أغبي من تعليق دكتور عادل عيدروس عندما تصف قوة نظامية كانت تحرس أماكن استراتيجية حتى لحظة قيام هذه الحرب ومن هذه الاماكن القيادة العامة للجيش نفسه و مطار الخرطوم الدولي تصفها بالمليشيا التي تسعى للخراب والنهب والقتل , لإانك بكل غباء تصف جيشك البرهاني بمدرسة الخراب و القتل أو الدروشة المطلقة حيث أنه حتى الافراد من أصحاب الاموال المتوسطة لا ييقع الواحد منهم في خطأ الاعتماد على خفير ( حارس ) مجرم أو أمين خزنة (كاشير ) حرامي قكيف بجيش عمره سنة 2023 كان 67 سنة من تاريخ الاستغلال ,(لأن اية قوة زمن الاستعمار لم تكن وقتها قوة سودانية لانها كانت تحت امرة المستعمر )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..