البرهان… الواجهة المثالية للخراب (2_4)

د. التوم حاج الصافي زين العابدين .خبير علاقات دولية.نيويورك
عطفا على مقال سابق ومن خلال متابعة مسيرة الرجل منذ ظهوره الأول ومن وجهة نظري المتواضعة أرى ان البرهان عقابا وأحدا من أوجه نكد الدنيا على السودانيين في ان يظهر في حياتهم طيلة هذه السنوات وحتى اليوم شخص مثل البرهان فهو قطعا عقاب رباني من ذات طينة المخلوع المجرم البشير
فعبد الفتاح البرهان ليس رجل دولة أخطأ التقدير، بل كاذب سلطة محترف، ومقاول خراب سياسي لا يرى في السودان سوى مساحة مفتوحة للمقامرة. منذ انقلاب 25 أكتوبر وهو يتحرك بلا بوصلة سوى البقاء في الحكم، يكذب ثم يكذب، يوقّع ثم ينقض، يَعِد ثم يتراجع، دون أن يرمش له جفن. لم يكن الانقلاب “تصحيح مسار”، بل كان اغتيالاً متعمداً للانتقال المدني، وفتحاً لباب الفوضى الذي ما زال يحاول إغلاقه بخطابات جوفاء بعدما خرج كل شيء عن السيطرة.
البرهان لم يُفاجأ بالحرب، بل صنع شروطها بيديه. هو من سلّم مفاصل الاقتصاد والسلاح للدعم السريع، وهو من شاهد تمدد عشرات المليشيات في الذهب والحدود والمرتزقة وصمت، لأنه كان يحتاجها لتوازناته القذرة مع المدنيين. وحين انفجر الصراع في 15 أبريل، لم يتحول فجأة إلى قائد وطني، بل حاول إعادة كتابة تاريخه، متناسياً أنه كان شريكاً أصيلاً في صناعة هذا الوحش. الحرب بالنسبة له ليست معركة دولة، بل ورقة تفاوض، والدمار ليس مأساة وطنية بل تكلفة مقبولة طالما أن الكرسي لا يزال قريباً.
لهذا، لا يوجد ما يمنع البرهان – سياسياً وأخلاقياً – من القبول بعودة الدعم السريع نفسه إذا ضمن له الحكم. الرجل لا يعرف معنى العداوة المبدئية ولا التحالف المبدئي، يعرف فقط موازين القوة. من جلس مع حميدتي، ووقّع معه، وحماه، يمكنه أن يعود ويصافحه من جديد دون أي خجل، طالما أن الصفقة تضمن بقاءه. كل خطاباته عن الكرامة والسيادة تسقط أمام حقيقة واحدة: البرهان مستعد لبيع أي شيء مقابل السلطة.
القوى المدنية فهمت ذلك مبكراً، ولذلك لفظته بلا تردد. بالنسبة لها، البرهان ليس شريكاً ولا وسيطاً ولا حتى خطأ يمكن تجاوزه، بل هو أصل الأزمة. رجل كسر الوثيقة الدستورية، وأدار ظهره للانتقال، وفتح الباب للحرب، ثم حاول لعب دور الضحية. لا أحد يعيره اليوم أدنى اهتمام، لأنه فقد أي صدقية سياسية، وصار مجرد جنرال يصرخ في فراغ.
أما الإسلاميون، الذين أعادهم إلى المشهد حين ضاق به الخناق، فلا يثقون فيه ولن يثقوا. استخدموه كما يستخدمون أي واجهة عسكرية، وسيرمونه عند أول منعطف. هم يعرفون أنه بلا ولاء، وهو يعرف أنهم بلا رحمة. علاقة قائمة على الغدر المؤجل، ونهايتها محسومة سلفاً. كل ما فعله لهم لن يشفع له، لأنهم يرون فيه ما يراه الجميع: رجل مستعد أن يبيع أقرب الناس إليه إذا وقفوا في طريق طموحه.
البرهان اليوم حاكم لا يُحسد عليه، لا لأن خصومه كُثر، بل لأنه وحيد تماماً. بلا شارع، بلا حاضنة، بلا مشروع، وبلا مستقبل. لا يملك سوى السلاح والخطاب الكاذب والبحث اليائس عن صفقة جديدة. وهذه هي أخطر لحظة يمكن أن يكون، فيها بلدٌ ما: حين تُمسك السلطة بيد رجل فارغ من القناعة، لا يؤمن بالدولة ولا يخجل من الكذب ولا يتردد في المقامرة بمصير الملايين.
هذا ليس قائداً تُخاض معه المعارك، ولا حاكماً يُراهن عليه، بل خطأ تاريخي مستمر. استمرار البرهان لا يعني استقراراً ولا نصراً، بل مزيداً من الدم والدمار والصفقات القذرة التي تُسوّق دائماً باسم “الضرورة”. وفي النهاية، لن يسقط وحده، بل سيحاول أن يجر السودان كله معه، لأن هذا هو منطق من لم يعرف في حياته سوى الكرسي.




نعم ما قلت صحيح تماما و لكن انصاره يحملو المدنيين كل المسيولية كان المديين هم من انشا الدعم السريع و مكنه
يا اخ مامون نحن نحمل المدنيين شيطنة الدعم السريع وتوجيه بندقيته لصدور أبناء الشعب
صحيح أن المؤتمر الوطني والعسكر هم من صنعوا الدعم السريع ولكن تحت إطار محدد هو مساعدة الجيش في حفظ أمن البلاد والعباد وكان عدد الدعم السريع في ذلك الوقت لا يتجاوز العشرون ألف , فاسال المدنيين يا اخ مامون من ضاعف اعداده الي ألاف مؤلفه ومن الذي منح المرحوم حميدتي سلطات عسكريه واقتصادية تفوق تعليمه الابتدائي
ا
البرهان رجل اعمي البصيره،فاقد الحكمه وهو الغباء يمشي برجلين.معه عرفنا ان السوء ليس له غرار..لا جدود ولا نهايه. حينما انتخبه الكيزان سرا في مزرعه في اطراف العاصمه ليخلف البشير ووثق فيه الشعب وثوار ديسمبر ووضعوا فيه كل امالهم في ان يصلح حالهم, نافقهم وكذب عليهم وسفه احلامهم وسفك دماائهم واوفي بعهده لكيزانه فارجعهم للسلطه ورد لهم كل ما سلبوه واعادتهم منهم لجنة ازالة التمكين.لكن المؤكد ان هذا الرجل لن يحكم السودان طويلا ولكن يكون جزء من مستقبل البلاد ولكن يذكره التاريخ الا كرجل تافه جلب كل مصائب الدنيا لشعب كان يستحق ان يتفاني ويتجرد من اجله ولكنه سقط وحصد صفرا بحجم قرص الشمس.
اوسخ انسان هو من اوصل الدامر كل بيت كل شارع كل مدينة كل مكان ……لدي سوال جدا بدون تعصب بدون مجملة هل كان سوف تك ن هذا الحرب العينة بدون انقلاب البرهان ….نسمح الكل الاجابة حتي الشيطان كمان تفضلو
صدقت يادكتور . هذا المقال الصادق الرائع ينبغي ان يعلق على لافتة بكل شارع وزقاق بمدن وقرى السودان حتى يدرك دعاة الحرب والكيزان والمغبشون المأفونون خطل أفكارهم . يضم العالم الآن أكثر من 190 دولة ومن بين كل هذه الدول لا توجد دولة واحدة حدث بها مثل هذا الدمار الهائل الذى كان نتيجة طبيعية لعسكرة الدولة وظهور الطغاة المجرمين وكيزان البؤر المتعفنة من أمثال جعفر النيمري ، وعمر البشير ، والبغل البرهان ، وعلى كرتي ، وصلاح قوش ، وعلى عثمان المسرطن ، وعلى كرتي ، وبقية العقد اللئيم ، الله لا كسبهم أحياء وأموات .
وما الله بغافل عما يعمل الظالمون…نسأل الله أن يسلط عليه من يريحنا من خلقته الكريهة…..رجل خائن للعهود….لا عهد له غدار كاذب جبان ولن يمانع أن يجلس مع الجنجويد القتلة حتي يحكم….الله يخلص الشعب السوداني منه عسي أن ينصلح حال البلد
…
صدقت هذا البرهان رجل من نمد الدنيا علينا كسودانين رجل بلا طعم ولا لون ولا رائحة فقط كل ما يهم الرجل ان يبقي رئيسا علي اشلاء الوطن الممزق و جالس علي كرسي من هياكل عظم الشباب فهو لم يتحالف مع الكيزان الا طمعا في السلطة واذا راي من هم في وضع يقبل به رئيسا لتحالف مع كائن من كان
يا جريمو العايقي ( كيمو الشايقي) ما تتقي ربنا وقول الحق يا زول ؛ كيزانك الفسده الكفره الفجره هم من شيطن الدعامه وارسلهم لدارفور وجبال النوبا لابادة شعوب هذه المناطق بدافع التطهير العرقي وذلم مابين ٢٠٠٣ حتى ٢٠٢٢ حيث امرتهم قيادتكم في الجيش بواسطة البشير ، عبد الرحيم محمد حسين ، احمد هارون حيث كان فريقا في جهاز الامن وبعدها صار وزيرا للداخليه حيث امرتهم بابادة الفور والنوبا ؛ ففي حرب ١٥ ابريل ٢٠١٥ هجمت قوه من كتائبكم اتت من الباقير فضربت قوات الدعم السريع بارض المعسكرات بسوبا، هذه القوه كانت بقيادة عقيد ومقدم وملازم فاقتحموا ارض المعسكرات بسوبا فقتلت حرس البوابه ودخلت داخل ارض المعسكرات فاشتبكت مع متبقى القوات داخل المعسكر فقتل العقيد والمقدم جيش وفرا الملازم بالقوه وذلك بافادة اللواء دعم سريع عبد الله ابراهيم قائد ارض المعسكرات بسوبا وهذا دليل ساطع على اشعالكم هذه الحرب ؛ كذلك هجمت قوه من كتائبكم في الجيش قدمت من القياده فضربت المدينه الرياضيه بالمجاهدين ؛ كيف تحمل المدنيين شيطنة الدعم السريع و كيزانك هم الذين امروهم ان يضربوا المدنيين في هبة سبتمبر ٢٠١٣ ، وامروهم بفض اعتصام القياده العامه ٢٠١٩ ، وكانوا يضربون المدنيين في مواكب ثورة ديسمبر ، المدنيين ذكروا في مواكبهم العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ؛ يا جريمو انتم دائما يا كيزان ما بتقولوا الحق والصدق اشان كده اموركم ملخبته ، اسالك هل المدنيين كانوا مسؤولون عن القوات النظاميه ؟ هل المدنيين من شرع الماده الخامسه لقانون قوات الدعم السريع ٢٠١٧ ؟ وهل المدنيين من الغى الماده الخامسه ، والماده الخامسه هي التي ادمجت الدعم السريع في الجيش واعتبرها قوه من قوات الجيش ، الذي الغى الماده الخامسه هو بلهانك ( برهانك) اي برهان هو من الغاها وجعلها قوات مستقله و قد اوكلها بمهام امن الدوله وسمح لها بالسيطره على ادارة الامن والعمليات بجهاز الامن والمخابرات بعد ان تمردت قوه من ادارة الامن والعمليات في ٢٠٢٠ كانت تطالب بحقوقها كذلك كانت تطالب بدمج الدعم السريع في الجيش ، اما من سمح لها بتجنيد مئات الالاف من المليشيات ووضعهم في مناطق استراتيجيه بالدوله مثل القياده العامه ، القصر الجمهوري ، مطار الخرطوم ، الوحدات العسكريه ، ومنحهم تاتشرات باسلحه فتاكه مماثله للجيش مما سمح لهم بالسيطره على ٧٠% من مؤسسات الدوله وولاية الخرطوم بالخصوص ، اذن كيزانكم في الجيش هم من فعل كل هذه البلاوي وجائي تدرع بالاويكم في المدنيين ، ما تختشي يا زول …