لماذا يكره الكيزان ثورة ديسمبر

يكره الكيزان ثورة ديسمبر لأنها ببساطة تهدد وجودهم كله فكراً وسلطة ومصالح والكراهية هنا ليست اختلاف رأي بل خوف حقيقي فثورة ديسمبر أسقطت مشروعهم وهي لم تسقط حكومة فقط بل أسقطت مشروع التمكينوقدسية (الحركة الإسلامية) ووهم الحكم باسم الدينولأول مرة خرج الشعب ليقول لهم بوضوح لا تمثلوننا ولا تحكموننا باسم الله.
ثورة ديسمبر كشفت الكيزان أمام الناس الثورة وعرت الفساد المالي ونهب مؤسسات الدولة وتحويل الوطن إلى غنيمة حزبية واستخدام الدين ستاراً للبطش بعد ديسمبر لم يعد الكوز (داعية) بل (متهم) في نظر الشارع.
ثورة ديسمبر أعادت تعريف الوطنية وقالت إن الوطن أكبر من الحزب وإن السودان يسع الجميع وإن المواطنة لا تقاس بالولاء التنظيمي وهذا أخطر ما واجه الكيزان لأنهم عاشوا على تقسيم الناس إلى معنا وضدنا.
ثورة ديسمبر كسرت حاجز الخوف الكيزان حكموا بالخوف وبيوت الأشباح وبالقمع والاعتقالات وديسمبر جعلت الشعب يقول ما بنخاف.
ثورة ديسمبر ثورة وعي لا مظاهرات فقط ودا كابوس للكيزان لأنهم لا يعيشون إلا في الظلام.
ثورة ديسمبر ثورة عدالة لأنها تلاحقهم حتى وهم خارج السلطة تطالب بالعدالة وتفتح الملفات وتسأل: من قتل ..؟ ومن سرق ..؟ ومن دمر ..؟ والكيزان يعرفون أن الأسئلة أخطر من السجون وأن فتح الملفات السوداء كفيل بفضحهم وتعريتهم أمام المجتمع السوداني بل وأمام العالم أجمع وكشف حقيقة ما ظلوا يخفونه لسنوات طويلة خلف الشعارات الزائفة..
الكيزان يكرهون ديسمبر لأنهم يعرفون أنها نجحت في أهم شيء.. كسرت هيبتهم وفضحت كذبتهم وزرعت وعياً لن يموت.
وثورة تُكره من الطغاة
فهي ثورة في الطريق الصحيح.




دي ما ثورة دا انفلات امني وفوضى خلاقه ومن تسببوا بها حاليا شغالين لقف في قروش ال زائد وال دقلو والمنظمات اللوبية ضاربين فنادق اديس وانجمينا وجوبا ونيروبي ودار السلام والقاهرة ودبي …….الخ حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم