مقالات وآراء

حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء (6)

د. عصام محجوب الماحي

ترجمة د. عصام محجوب الماحي
نقلاً عن صحيفة (ليبرتاتيا) الرومانية واسِعة الانتشار حيث كتب دانييل دانتشيا
(الحلقة السادسة)
20 ديسمبر 1989. اليوم الذي أسقطت فيه حشود الجماهير بتيميشوارا النظام الشيوعي “وكان الموت سهلاً للغاية في تلك اللحظات”
في كل عام في ديسمبر، تدوّي صفّارات الإنذار في تيميشوارا لتذكِّرنا باللحظة التاريخية التي أُعْلِنت فيها، بعد أربعة أيام من المواجهات مع قوى القمع، تحرير أوّل مدينة من الشيوعية في رومانيا. ويأتي عشرات الآلاف من الناس من جميع أنحاء المدينة ومن مناطق أخرى ليحيوا تلك الذكرى العزيزة لديهم.
تواصل “ليبرتاتيا” سلسلتها المُخصّصة لثورة تيميشوارا، باستعراضٍ أحداث يوم 20 ديسمبر في تيميشوار، اليوم الذي أُرْسِل فيه رئيس الوزراء كونستانتين داسكاليسكو، إلى عاصمة اقليم بانات للتفاوض مع المتظاهرين، وخرج عشرات الآلاف من عمال المصانِع إلى الشوارع بعد ان دخلوا في إضراب عام. وكان خروجهم لحظةً محوريةً، ساهمت بشكلٍ حاسمٍ في تحويل تيميشوارا إلى أول مدينة في رومانيا تتحرر من الشيوعية وانحاز الجيش إلى جانب الشعب.
* قادة الثورة في شرفة الأوبرا:
وباختصار، يُظهر التسلسل الزمني لأحداث 20 ديسمبر في تيميشوارا، والمُتاح على موقِع “ذاكِرة الثورة” في تيميشوارا، أنّه في الساعات الأولى من الصباح، كانت قوى القمع لا تزال تسيطر على المدينة، لكن العمال في عددٍ متزايدٍ من المصانِع رفضوا استئناف العمل وتجمًعوا في ساحات وحداتهم للاحتجاج. وجاء في الموقع: “بعد الساعة العاشرة صباحًا، غادر العمال الوحدات الاقتصادية واتّجهوا في موكِبٍ نحو مركز المدينة. وحوالي الساعة الواحدة ظهرًا، تمّ قلب الوضع أمام دار الأوبرا رأسًا على عقب باحتلال الساحة، ودخلت مجموعة من المتظاهرين، بقيادة لورين فورتونا، دار الأوبرا. وقف قادة الثورة في الشرفة، ومنها تحدّثوا إلى الحشد الكبير المتجمِّع أمامهم”.
ويشير المصدر نفسه أيضًا إلى أنّ “أخبار إعلان تيميشوارا مدينة حرة استمرّت في الانتشار في المدينة وخارجها وخارج رومانيا أيضًا بفضل جهود قنصلية يوغوسلافيا في تيميشوارا”. ويُظهر مُلخّص الأحداث، الذي أعدّته “ذاكِرة الثورة”، أنّ “عشرات الآلاف من الناس قدموا من جميع أنحاء المدينة ومن مناطق أخرى. ووصل رئيس الوزراء داسكاليسكو إلى تيميشوارا، وقد فوجئ بحجم المظاهرات، ودخل في مفاوضات مع ممثلي المتظاهرين أمام مقر الحزب في المحافظة، لكن دون جدوى. ومع حلول المساء، بدأت عملية إطلاق سراح أوّل مجموعة من المعتقلين خلال يومي السبت والأحد”.
* لمْ أكُن أرغب في أنْ أكون قائداً، أصبحت كذلك بالصُدفة:
كان إيوان سافو أحد الشخصيات البارزة في أحداث 20 ديسمبر، والذي كان يعمل آنذاك مُحلِّلاً ومُبرمِجاً في مصنع المُنظِّفات الواقِع في شارع كاليا بوزياشولوي في تيميشوارا.
يقول سافو إنّه في صباح يوم 20 ديسمبر، كان في المصنع، ونظراً لما حدث في المدينة، لمْ يكُن في مزاجٍ جيد، وعندما وصل موكِب العمال، الذي انطلق من المنطقة الصناعية في شارع كاْليا بوزياشولوي، إلى مصنع المُنظِّفات، رأى سافو كيف مُزقت اللافتات التي كُتب عليها “يحيا القائد المحبوب!” من المباني المُقابِلة، وهي التعاونيات الحرفية.
ويواصِل سافو قائلا لصحيفة (ليبرتاتيا): “لا أعرف حتى كيف وصلتُ إلى الشارع، لأنّ البوابات كانت مُغلقة. ولا أتذكّر أنّني قفزتُ فوق السياج، لكنني رُبّما مشيتُ بعزيمةٍ شديدةٍ جعلتهم يفتحون لي البوابات. خرجتُ ووقفتُ أمام الموكب. لمْ يكُن لدى ذلك الموكب، الذي ضمّ عشرات الآلاف من الناس، أيّ قوّة تنظمه. كان البعض يهتفون هنا، والبعض الآخر ينشدون شعارات على بُعدٍ قليل منهم، وأدركتُ أنّ هذه ليست الطريقة المُثلى. لمْ أكُنْ أرغب في أنْ أكون قائدًا، لكنني أصبحت بالصُدفةً”.
* صار الناس أكثر شجاعةً عندما أدركوا مدى قوتهم:
ويزعم إيوان سافو أنّ العمال كانوا يهتفون “حرية! حرية!”، لكنها كانت صرخةً مكتومةً لمْ تُعبّر عن قوّة الحشد، الذي كان يضمّ بالفعل عشرات الآلاف من الناس. يقول سافو، الذي أصبح قائدًا للمتظاهرين دون أنْ يقصُد ذلك: “بدأتُ أهتف “حوووو ررررر يييييية.. حوووو ررررر يييييية”، بصوتٍ مُتقطِّعٍ ومُطوّل. وركضتُ لآخِر الموكِب لأُدرِّب أكبر عددٍ مُمْكِن من الناس على الهتاف بالطريقة التي ابتكرتها. وعندما دوّى صدى “حوووو ررررر يييييية” من صدور عشرات الآلاف، واخرجوا الهواء الساخِن من صدورهم، ازدادت شجاعة الناس وأدركوا مدى قوتهم”.
ويضيف إيون سافو أنّه بينما كان الموكبٌ الذي يضمّ نحو 30 ألف عامل يتقدّم نحو وسط المدينة، فكّر أنّ الأنسب هو اتخاذ مُنعطفٍ كبيرٍ ليتمكّن سكان المدينة من رؤية الحشد والانضمام إليه. ويقول بعد 36 عاماً من الثورة: “أمام معهد الصحة ومستشفى بيقا، هتفنا (اعتنوا بالجرحى، اعتنوا بأبنائكم) فأطلّ الأطباء والمُمرضات من النوافِذِ ولوّحوا لنا بأيديهم مشجعين. انهمرت الدموع منّا ومنهم. تخيّلوا الأسبوع الذي قضيناه في تيميشوارا، حين كُنّا معزولين عن البلاد والعالم. في البداية، سكبوا علينا الماء البارد، وضربونا بالهراوات، وطعنونا بالحراب، وأطلقوا علينا الرصّاص، ودهسونا بالدبابات والمركبات العسكرية، وأحرقوا جُثثنا، لكنّنا لمْ نستسلم. كُنّا نخرُج كل يوم مرارًا وتكرارًا، مِمّا أثار غضب الشيوعيين. لمْ يصدِّقوا أنّنا كُنّا قادرين على الخروج مجدّداً. كان من المُمْكِن أنْ نُدمّر، لكن لمْ يكُنْ من المُمْكِنْ أنْ نُهزم”.
* أنْ تموت كان سهلاً للغاية في تلك اللحظات:
يتذكّر الثوري من تيميشوارا أيضاً أنّه بينما كان يقود موكِب المتظاهرين، في منطقة شارع ميهاي فيتيازو، أمسك به أحدهم من رقبته من الخلف وصاح فيه “عنصر امن ومخابرات! عنصر امن ومخابرات!”. ويقول: “فعل ذلك ليُثير غضب الناس. كان الموت سهلاً للغاية في تلك اللحظات. ومن حسن حظي أنّ الناس رأوا كيف أحضرتهم من شارع كاليا بوزياشولوي وكنت على رأسهم، فهبّوا لإنقاذي”. ويضيف أنّ الموكِب وصل أمام القنصلية اليوغسلافية في تيميشوارا. ويروي سافو: “في القنصلية اليوغسلافية، تحدّثت مع القُنصل ميركو أتاناسكوفيتشي وطلبت منه إرسال برقية إلى بوخارست، والسفارات، وبلغراد، ووزارة الخارجية، وجميع أنحاء العالم، والصحف والمجلات، مفادها أنّنا في تيميشوارا قد أخذنا زمام حياتنا بأيدينا، ولمْ نعُد نريد الشيوعية”.
ويُذكر أنّ القنصل اليوغسلافي صرّح بعد الثورة لصحيفة (زيارول تيميشوارا) قائلاً: “تقاريري في رسائل التلكس التي أرسلتها في 16 و17 و18 حتى 20 ديسمبر 1989، كانت موجّهة مباشرةً إلى 40 عنوانًا، لوكالات أنباء يوغسلافية وأجنبية، ووزارات خارجية في جميع أنحاء يوغسلافيا، ونقلتُ فيها الحقيقة، وبذلك أعتقد أنّني نجحت في إنقاذ تيميشوارا، فقد كان هناك خطر كبير من تكرار أحداث براشوف عام 1987.أرسلت تلك الرسائل التي وصلت إلى جميع أنحاء العالم”.
* إذا لمْ أخرج من هنا حيًا، فاهتموا بزوجتي وأولادي:
بعد وصوله مع المجموعة التي كان جزءًا منها إلى مقر قيادة الحزب في المحافظة، حيث كان قد وصل بالفعل رئيس الوزراء داسكاليسكو، الذي أُرْسِل على وجه السرعة من بوخارست، واجه إيون سافو موقفًا جديدًا صعبًا، ويقول سافو حول ذلك لصحيفة ليبرتاتيا: “علمت أنّه طُلب من شخص أو شخصين الدخول والتحدُّث إلى رئيس الوزراء. أدركت أنْ شخصًا أو شخصين لا يستطيعان استيعاب تفكير مدينة بأكملها تخوض معركة منذ أسبوع. تسلّقتُ بعض الكتل الخرسانية وقلتُ إنّه لا ينبغي أنْ يذهب اثنان، بل أكثر.
ولأنّه لمْ يكُنْ من الأخلاقي أنْ يطلُب من الآخرين الدخول ويبقى هو في الخارج، دخل إيون سافو مقر لجنة الحزب مع مجموعة من مُمثِّلي الثوار، ويشرح مضيفاً: “كان هناك جنود يرتدون خوذات حربية عند المدخل، وأسلحتهم مصوبة نحو الباب. أخبرني أحد الضباط أنّهم سيطلقون النار إذا دفعهم أي شخص مرّة أخرى. خرجتُ وطلبتُ من الحشد التراجع خطوتين”، استمرت المناقشات مع داسكاليسكو لساعات. دوّن إيون سافو رغبات أهالي تيميشوارا في الشارع على مفكرته، وفي لحظة ما خرج إلى الشرفة وقال للحشد: “أنا إيون سافو، مُحلِّل ومُبرمِج في مكتب حسابات شركة المُنظِّفات، أقيم في شارع نيقويو، مُتزوِّج ولديّ ثلاثة أطفال. إذا لمْ أخرج من هنا حيّاً، فاهتموا بزوجتي وأطفالي. نحن في مفاوضات ونسعى لإيجاد حلٍّ يمنع وقوع المزيد من عمليات إطلاق النار في المدينة. لقد خاطرنا بحياتنا من أجلكم، وسنموت إنْ لزم الأمر”.
أدت المفاوضات إلى انسحاب الجيش إلى ثكناته وإطلاق سراح 987 معتقلاً. ويقول سافو، بعد 36 عامًا من الثورة: “كان ذلك أوّل استسلام من النظام الشيوعي. أُعْلِنت تيميشوارا مدينةً خاليةً من الشيوعية. كانت تلك أنقى لحظة في حياتي. أحمد الرب أنّني حظيت بفُرصة أنْ أعيش تلك اللحظات العصيبة، ولكنها كانت مُلهِمة للغاية. قليلون هم مَن يحظون بمِثل هذه الفُرصة في حياتهم”.
ويُظهر تسجيل فيديو عن تلك اللحظات، عندما كان شاوتشيسكو لا يزال في السلطة، مشهد لإيون سافو على شرفة مقر لجنة الحزب في المحافظة، وهو يُخاطِب الحشد قائلاً: “لقد خاطرنا بحياتنا من أجلكم، وسنموت إنْ لزم الأمر”.
* وأخيرًا، انفجرت الماماليقا-عصيدة عيش الريف:
وبينما كانت مجموعة من الثوار وحشد كبير من الناس في مقر لجنة الحزب بالمحافظة، كان عشرات الآلاف من سكان تيميشوارا الآخرين في ساحة الأوبرا. كان دخول شرفة الأوبرا لحظة حاسمة أخرى في ثورة تيميشوارا.
إيوان كيش أوّل من دخل شرفة الأوبرا، وكان قد جرى تركيب مكبرات الصوت لمظاهرة مؤيدة لشاوشيسكو. وروى إيوان كيش في مقابلة مع صحيفة (أديفارول) عام 2009 قائلاً: “كان المبنى مُحاطًا بالجنود، لذلك دخلت من الباب الجانبي. حدثت الظاهرة التالية هناك: تنحّى الناس جانبًا، وأفسحوا لي الطريق. فتح المدير آنذاك، نيكوارا، الباب. كان من الواضح أنّه ينتظر شخصًا ما، لكن بالتأكيد ليس أنا. عندما صعدت إلى هناك، بدأت أشعر بالخوف. كنت أعرف أنّني قد سيطرت على موقِع العدو. خرجت إلى الشرفة رافعًا يديّ. وفي أول كلماتي قُلت إنّني مُشرف في شركة إلكتروتيميش. وبعد ذلك صرخت (أخيرًا، انفجرت الماماليقا – عصيدة عيش الريف!”.
كان لورين فورتونا، الأستاذ الجامعي في ذلك الوقت، شخصية بارزة أخرى على شرفة دار الأوبرا، عندما تأسّست “الجبهة الديمقراطية الرومانية” بشكل غير قانوني، في وقت كان فيه نيكولاي شاوشيسكو لا يزال على رأس السُلطة في البلاد.
ومن اللحظات الرمزية لثورة تيميشوارا، ركوع أكثر من 100 ألف شخص في ساحة دار الأوبرا في تيميشوارا، مواجهين الكاتدرائية، وترديدهم صلاة “أبانا الذي في السماوات”.
وحول ذلك، صرّح جينو رادو، رئيس جمعية ذاكرة ثورة تيميشوارا لصحيفة (ليبرتاتيا): “حُظرت العديد من الطوائف الدينية، وجرى التسامُح مع بعضها، لأنّه، للأسف، يُشير التاريخ إلى أنّ الكنائس كانت تُستخدم كأدوات دعائية للحزب الشيوعي ولجهاز الأمن (سيكوريتاتي). وقد حاول جهاز الأمن جمع المعلومات منها، واستخدمها. ولهذا السبب لا غير أبقاها. وفي 20 ديسمبر، حصلنا أيضًا على حقوق حرية الاعتقاد وإظهار إيماننا علنًا”.
* مفتاح النجاح كان العدد الكبير للذين خرجوا في تيميشوارا:
يؤكد جينو رادو أنّ نزول سكان تيميشوارا إلى الشوارِع بأعداد غفيرة كان له دور حاسِم في نجاح الثورة. ويقول: “انتبهوا! كانوا جميعا يعملون في المؤسّسات والمصالح والمصانع. لمْ تعُد صحيحة تلك الدعاية التي تزعم أنّهم مُحرّضون وأجانب، عملاء من كل نوع، لمْ يكونوا أوغادًا أو لصوصًا أو مثيري شغب أو أي شيء آخر، كانوا من العمال. وفي الواقع، كانوا قاعدة الحزب الشيوعي الذين يُفترض أنّ شاوتشيسكو اعتمد عليهم”.
ويضيف رئيس “ذاكِرة الثورة” أنّ قادة القوات القمعية أدركوا قوة الحشود، فسحبوا الجيش من الشوارع، متجنبين بذلك مذبحة يروح ضحيتها الآلاف. ويقول: “كانت المخاطِر عالية على جميع مَن في الشارع، وبالتأكيد أعلى على من كانوا ظاهرين للعيان الذين كانوا على الشرفة، وحين أقدموا على هذه المُخاطرة، كانوا يدركون قوّة الناس وضرورة بقائهم في الشارع. كان دورهم بالدرجة الأولى هو إبقاء السُكان في مركز المدينة، لأنّ ذلك كان سبيل النجاة الوحيد لهم. لو غادر الناس الساحة، لكانوا اعتُقِلوا في النهاية، وبالطبع كان سيحدث لهم، ما لا يعلمه إلّا الرب”.
ويزعم المؤرخ جينو رادو أنّ شاوشيسكو لدى عودته من إيران يوم 20 ديسمبر، ظهر على شاشة التلفزيون وكان سكان تيميشوارا يتوقعون منه أنّ يوضِّح ما حدث فيها، لكنه استمرّ في نفس الدعاية والحديث عن عملاء أجانب، وصعاليك، ومثيرو شغب هاجموا وحدات عسكرية، وأنّ الدولة لم تفعل سوى القيام بواجبها”.
وأوضح رئيس جمعية ذاكِرة الثورة في تيميشوارا قائلاً: “أدركنا أنّنا في خطرٍ عظيم، وهذا ما ساعدنا على البقاء. وبالطبع، كان كل مَن في الشرفة يدركون ذلك أيضًا. أدركوا أهمية قوة الذين خرجوا معلنين موقفهم، وأصروا على عدم مغادرة الناس. بالطبع غادر عددٌ لا بأس به، لكن الساحة لمْ تكُنْ خالية. في الصباح، شيئًا فشيئًا، بدأ الناس بالتجمّع من جديد، وامتلأت الساحة بالناس مجدّداً، واستمرّت ثورة شعب تيميشوارا. عاد شعب تيميشوارا كشارعٍ يعجّ بالناس، وملأوا الساحة ليُظهروا تصميمهم ورغبتهم في التغيير والحرية، والديمقراطية، وحياةٍ أفضل”.
؛؛؛…؛؛؛
غدا في الحلقة السابعة نواصل استعراض أهمّ أحداث الثورة التي تنتقل من تيمشوارا التي أشعلت فتيل الثورة إلى بوخارست، ليوم 21 ديسمبر وليلة المتاريس أمام فندق انتركونتيننتال، ويوم 22 ديسمبر الذي هرب فيه الثنائي شاوشيسكو بطائرة عمودية من سطوح مبنى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروماني بوسط بوخارست.
لنعود في الحلقة الثامنة لصحيفة (ليبرتاتيا) حيث تستعرض ليلة الجنرالات، 22-23 ديسمبر، وتكشف المجموعة العسكرية “الغُربان”، التابِعة لموسكو، وضلوعها في إسالة الدماء، وما هي تفاصيل سردية “وجود إرهابيين” لإرجاع شاوشيسكو للسلطة؟
زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..