مقالات وآراء

كامل إدريس في نيويورك عشيّة الكريسماس..!

زيارة كامل إدريس لمدينة نيويورك على نهر هدسون كانت (فضيحة جديدة) تُضاف إلى سوابق زياراته الخارجية..! وكان خطابه أمام مجلس الأمن..والغرب كله على مشارف عطلة الميلاد خطاباً فارغاً ركيكاً من حيث المبنى والمعنى..!
يُضاف إلى ذلك سوء توقيت الزيارة والضعف المريع في المعلومات والمطلوبات..وفي مفارقة المنطق..وفي ضعف الأسلوب وفي ابتذال المواقف والافتقار للجدية الواجبة في التعبير عن المأساة القائمة في بلاده..والأوضاع الإنسانية الحرجة لمواطنيه..بل لقد كان المشهد كله غاية في (الخفّة والعبث والسبهللية) حتى من باب لغة الجسد ومتاهة المصطلحات..علاوة على ضعف اللغة وانتهاك قواعد النحو ورصانة التعبير..!
ما هو الجديد الذي قال انه (مبادرة حول حرب الألف يوم)..؟! لم يحمل الخطاب جديداً لم يسمعه العالم من البرهان أو لم يسمعه مجلس الأمن من سفير حكومة الانقلاب في الأمم المتحدة..! وكان خطابه أشبه بتقرير صحفي يبعث على الضجر حول مجريات وحيثيات معروفة لكل العالم..!
هل يمكن تسمية إعادة ذات المواقف والعبارات التي سمعتها دوائر الأمم المتحدة أكثر من مرّة من حكومة الانقلاب بأنها (مبادرة جديدة)..؟!
ما هو الجديد في ما قاله كامل إدريس خلال هذه الزيارة عمّا ردّده في سبتمبر الماضي خلال زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة..؟!
الجديد هو تذاكر السفر والإقامة له ولوفده ونثريات الرحلة وأجرة الفنادق الفاخرة والإنفاق على (الوفد المرافق) الذي لا يعرف أحد ما هي وظائف أعضائه..وما علاقتهم بالدبلوماسية وبالأمم المتحدة..!
والجديد إنه رسالة للعالم برفض الهدنة والتنصّل من المبادرة الرباعية وبأن هذا الرجل الذي يدّعي انه على رأس حكومة مدنية يدعو إلى مواصلة الحرب..!
المراقبون سخروا من الخطاب في مجُمله ومن جدوى الزيارة نفسها..! مشيرين إلى أن البنود التي قدمها تكرّرت في مبادرات سابقة طرحها الجيش وقدمها البرهان ومسؤولون في حكومته..وقوبلت بالرفض لأنها لا تتوافق مع موازين القوى على الأرض..كما أنها تفتقر إلى أي جديد يمكن أن يغيّر من مسار الصراع بالإضافة إلى أن الهدنة المُقترحة لا تقبل بأي شروط مُسبقة من أطراف الصراع..!
ومن المراقبين من وصف شروط خطاب كامل إدريس بأنها (تعجيزية) ولا يُفهم منها إلا الإصرار على مواصلة الحرب..والاستهانة بمعاناة المواطنين..وعدم المبالاة بتقسيم وتجزئة السودان..!!
سافر كامل إدريس إلى السعودية فأحدث فضيحة حيث ذهب لمقابلة قادتها الذين كانوا خارج البلاد وجلس وحيداً في غرفته وقال إنه يشكو من (تلبّك في المعدة)..!
ثم جاءت زيارته إلى مصر ولم يخرج منها بشيء وعاد يحمل (جراباً خاوياً)..إلا أن زيارته وضعت نفسها في مقارنة بزيارة مماثلة للقاهرة قام بها وزير خارجية تشاد..وعاد منها بأكثر من اتفاقية في مجالات السياسة والاقتصاد والتعليم والطاقة والتجارة..!
وذهب كامل إدريس في زيارة إلى اريتريا فسار في شوارع اسمرا وهو يهتف مع جوقة من الفضوليين بحياة رئيس الدولة المُضيفة..! الله لا كسّبكم ..!

‫7 تعليقات

  1. البرهان حقق حلم والده .. وفخامة رئيس الوزراء كميل إدريس حقق حلم حياته .. باقى بس المهرج ياسر العطا يحقق نبوءة صدام حسين !!!!

  2. يا مرتضى الرخيص الطعن فى رئيس وزراء السودان فى هذه الفترة يعنى انك قحاتى تافه ومن وضع نظراتك فى مقدمة راسك بدل على انك قد بدأت مشوار حياتك بمهنة لم تكن سعيد بممارستها ووضع نظارتك فى هذا المكان يستلزم عرض نفسك على طبيب نفسي وانت وكثير من امثالك كانوا يمنون الفيهم بهذا المنصب الرفبع

    1. يامهندس البلاعات يارخيص.. انت تهاجم كاتب قامة بشوية كلمات كلها اخطاء املائية ونحوية .. دكتور مرتضي ما صدع الا بالحق الذي لم ينكره حتي كيزان السجن وداعمي الحرب.. معروف ان هذا موسم الأعياد في الدول الغربية ولا تتخذ فيه اي قرارات مهمة.. وكما قال دكتورنا القامة الزيارة إهدار لأموال دولة في حالة حرب واهلها مشردين وجوعي نتيجة تلك الحرب

    2. يا باشمهندس: اولا اترك عنك ما قاله دكتور مرتضى الغالي في هذا المقال , هل تصرف دكتور كامل ادريس في اريتريا وهو يمشي في الشارع بجوار اسياس افورقي وهو يهتف لاسياس افورقي , هل هذا تصرف سليم؟ ومن يحتاج ان يعرض على طبيب نفسي دكتور الغالي ام دكتور كامل ادريس وهو يتحول – من رئيس للوزراء الى احد الهتيفة -؟ ثانيا هل دكتور كامل ادريس فوق النقد؟

  3. يا أخانا مرتضى يبدو ان كميل ادريس جرابه فاارغ جدا وكان الرجل لم يقض ليلة واحدة فى بلاد الاب السويسرية حيث يقاس الزمن باغلى الساعات فهى ليست مرصعة بالماس فحسب انما تعرف بدقتها وجودتها .. كامل ادريس طلع لينا مزور شهادات ميلاد للبقاء على راس منظمة الملكية الفكرية وهذه المنظمة هى بنات افكار الانسانية كى لا يتغول احد على انتاج فكرى لاخر ولكن كامل يظل دائما لاعيا فى الزمن الضائع فلا الوقت عنده يمثل شيئا والا المحتوى والمضمون لهما قيمة لديه ذهب لنيويورك والعالم كله مشغول للاستعداد لاعياد الميلاد والسنة الجدسدة وهذه الفترة تسمى فى الغرب بقمة الذروة فى الفنادق وشركات الطيران المتجهة الى نصف الكرة الشمالى وربما تمثل اكثر الاوقات ازدحاما فى كل المرافق وتكون الدول فى حالة كمون الى ما بعد السابع من يناير من العام الجديد؟؟ أما المضامين فهى لا تمثل اى شئ فى دماغ الكامل فهو يزعم أنه رئيس وزراء مدتى ولكنه بروح انقلابية عسكرية لا تمت للمدنية بأدنى صلة وهو الدكتور القانونى فلم يأت بجديد يقدمه فى سبيل حل مشكلة السودان ولكنه بات الفشل والاخفاق يمشيان على ساق واحدة… كامل ادريس صار احدى علل السودان المستتعصية على الحل والعسيرة المخارج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..