أخبار السودان

مجلس السيادة يشدد على ترحيل الأجانب واللاجئين المخالفين للإقامة

شدد مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، على الاستمرار في ترحيل الأجانب واللاجئين المخالفين لشروط الإقامة إلى بلدانهم ومعسكرات اللجوء خارج العاصمة الخرطوم، ضمن إجراءات تهدف إلى ضبط الأوضاع الأمنية وتهيئة المدينة لعودة سكانها.

جاء ذلك في تصريحات لعضو مجلس السيادة إبراهيم جابر، رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم، عقب اجتماع لجنة ضبط الأمن بالعاصمة، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وشدد عضو مجلس السيادة، على عدم التهاون في تنفيذ قرارات الترحيل، داعيا المواطنين إلى الامتناع عن تشغيل الأجانب أو تأجير المساكن لمن لا يحملون إقامات رسمية، مع التشديد على تهيئة وتأمين معسكرات اللاجئين وإحكام الرقابة على المعابر لمنع تدفقهم مجددا إلى الخرطوم.

وشدد على أنه “لا تردد في حسم الفوضى والتفلتات”، ومنع حيازة السلاح واستخدامه خارج إطار القانون، مؤكدا على عدم وجود مجاملة في اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة لضبط الأوضاع الأمنية.

من جانبه، قال وزير الدفاع حسن داوود كبرون، إن لجنة الأمن نفذت خلال الفترة الماضية إجراءات شملت إخلاء العاصمة من التشكيلات المقاتلة، وإزالة السكن العشوائي، وترحيل الأجانب، وإزالة مخلفات الحرب، إلى جانب ضبط المعابر والارتكازات.

وأضاف كبرون، أن هذه الخطوات تأتي “حرصا على تمكين المواطنين من العودة الآمنة إلى ديارهم”، بحسب ذات المصدر.

ولا تتوفر تقديرات رسمية لأعداد الأجانب واللاجئين في السودان خلال السنوات الثلاث الماضية، علما بأن البلاد استقبلت في أعوام سابقة لاجئين، معظمهم من إثيوبيا وجنوب السودان وإريتريا، إضافة إلى سوريا واليمن.

ومنذ أشهر، تعمل السلطات السودانية على إعادة تعمير العاصمة الخرطوم، وإصلاح الطرق، وتوفير الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، في مسعى لتشجيع السكان على العودة، بعد نزوح الملايين لنحو عامين بسبب الحرب.

وفي 21 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش السوداني سيطرته الكاملة على الخرطوم، مؤكدا خلوها من قوات “الدعم السريع”، عقب معارك في منطقة صالحة جنوبي أم درمان غربي العاصمة.

وبالتوازي، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، إلى جانب ولايات دارفور، اشتباكات متواصلة بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، أسفرت خلال الأسابيع الأخيرة عن نزوح عشرات الآلاف.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها الخرطوم.

وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش و”الدعم السريع” في أبريل/ نيسان 2023، على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

‫3 تعليقات

  1. أهم شيئ التشاديين الذين اصبحوا لاتعرف الفرق بينهم وبين السودانيين وكذلك المتسللين الافارقة من جامعة افريقيا ..التركيز على جنوب الخرطوم والصالحة وامبدة

  2. مافي مجنون بجي داخل السودان في أيام الحرب دي غير الناس التابعين ليكم، المصريين بدخلوا من غير إقامة بأساطيل شاحناتهم و يقطعوا في الغابات بالتعاون معكم يا خونه، في الجزيرة ساكنين مرتزقة التقراي الدخلتوهم يحاربوا معاكم ما خلوا شجرة ما قطعوها عملوها فحم و هلكوا أهل الجزيرة بالتهاب الكبد الوبائي بممارسة الدعارة التي أصبحت أكتر من علنية، أما مجموعات غرب أفريقيا الدخلوا مع الجنجويد ما عندك عليهم سلطة ولا بتقدر تطردهم إلا بوجود حكومة مدنية تحاصرهم بالقانون بعدما يتم بناء جيش مهني واحد فقط مهمتة حماية حدود الدولة و الدستور و القضاء على كل المليشيات الموازية، أنتم متخصصين في تجارة الطلح و الفحم إدارة الدولة أكبر بكثير من عقولكم المغيبة بالخمور و السلطة.

  3. يا خي وكت لقيتو ناس يعمروا ليكم الخرطوم أم غازات سامة زعلانين مالكم
    بعدين ختو في بالكم في كم مليون سوداني لاجئ في دول العالم
    فلو دايرين باقي العالم يعامل مواطنيكم كويس إنتو عاملوا الإجانب في بلدكم بإنسانية
    ونسألكم
    لو أنا مواطن وعندي شغل ولقيت أجنبي بيشتغلوا لي كويس ورخيص
    أخليه وأمشي أفتش سوداني يشتغل لي غالي وكعب كمان ؟؟؟؟؟
    غايتو الكيزان صناجة شديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..