فنزويلا

طيف أول :
كم من وجع
بات مصلوبًا على ذاكرة القلوب،
وكم من شباك أمطره الأنين مواعيد منسية،
وكلّه بالوقت يأتي شفاؤه ويطيب.
واعتقال رئيس دولة بتهمة الإرهاب يؤكد أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوة خارج الحدود، وأن مكافحة الإرهاب قد تشمل استهداف قادة دول إذا اعتُبروا جزءًا من شبكات تمويل الإرهاب. وهي ثاني ضربة ضد الإرهاب تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية في أقل من عشرة أيام، بعد أن أعلنت أنها نفذت ضربات جوية قوية ومتعددة في شمال غرب نيجيريا ضد مواقع يُشتبه بأنها تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها قوية ودامية.
وذكرنا هنا أن ترمب بارح دائرة السلام ولم يعد يهمه اللقب، وأعلن بالأمس أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا” و”ألقت القبض على زعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو” وزوجته. وهي خطوة غير مسبوقة لأنها تمثل إطاحة مباشرة برئيس دولة أثناء وجوده في السلطة، فالخطوة أشبه إلى حد كبير بعملية اعتقال مانويل نورييغا في بنما عام 1989.
ولكنها بلا شك خطوات لا تقف عند فنزويلا ونيجيريا، بل تعتبر تهديدًا مباشرًا للتنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، وهي رسالة خاصة ومفتوحة تحتوي على أخطر تهديد لوجود التنظيم ومستقبله.
وبالرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تفصح عن ماهية القوة التي ألقت القبض على الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلا أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن القبض عليه تم من قبل قوة “دلتا” التابعة للجيش الأمريكي، وهي وحدة مكافحة الإرهاب الرئيسية في الجيش.
لكن الخطر يتجاوز سيناريو القبض على الرئيس الفنزويلي، ويبقى أشد على الإرهابيين بالوقوف على ما قاله رئيس هيئة الأركان الأمريكية:
“هناك احتمال بأن نضطر لتكرار هذا النوع من العمليات.”
لذلك يأتي السؤال: هل ما حدث في فنزويلا سقوط رئيس أم سقوط نموذج!!
وكان مادورو واحدًا من قائمة الذين وضعتهم الولايات المتحدة في قائمة المطلوبين، الذين إذا قدّم أحد معلومات عنهم ستمنحه مكافأة قدرها 50 مليون دولار. وقد فُسِّر ذلك العرض، بالإضافة إلى الحشد العسكري الضخم الذي كان في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية، على أنه تشجيع لشخص ما داخل البلاد على الانقلاب على الرئيس الفنزويلي.
لكن أمريكا أكدت أنها تريد القبض عليه… وفعلت.
كما أن سيناريو القبض على مادورو كشف أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تتجاوز في مكافحة الإرهاب ملاحقة الجماعات الإرهابية فقط، ليصل الأمر إلى إسقاط أنظمة كاملة.
وصحيح أن السيناريو ربما يعيد رسم حدود السيادة، ويفتح الباب أمام صراعات جديدة بين القانون الدولي وموازين القوة، فالعملية تضع المجتمع الدولي أمام معادلة صعبة: قيام دولة باعتقال رئيس دولة أخرى. وهل تُعد مكافحة الإرهاب مبررًا كافيًا لإجراء هذه العمليات الجريئة؟
هذه الأسئلة ليست قانونية فقط، بل سياسية أيضًا، لأنها تمس دور المؤسسات الأممية أمام منطق القوة المباشرة، وتعيد طرح سؤال الشرعية في زمن تتغير فيه قواعد اللعبة.
إلا أن قانون الإرهاب ستستند عليه أمريكا لتبرير مواقفها، باعتبار أنه خطر يهدد أمنها القومي، وأن أي دولة يُشتبه بأنها تموّل الإرهاب قد تواجه عمليات مشابهة. وهذه الرسالة لا تُوجَّه إلى فنزويلا وحدها، بل إلى دول أخرى في أميركا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط.وللخطوة أيضًا انعكاسات إقليمية، فدول حليفة لمادورو مثل كوبا قد ترى في العملية تهديدًا مباشرًا، بينما تعتبرها دول أخرى فرصة لإعادة ترتيب التحالفات. ولهذا فإن اعتقال مادورو ليس حدثًا عابرًا، بل نقطة تحوّل في مفهوم مكافحة الإرهاب، وإعلان عن مرحلة جديدة تؤكد أنه بعد عملية فنزويلا يصبح تهديد ترمب للدول الأخرى أكثر مصداقية، لأن واشنطن أثبتت أنها قادرة على تنفيذ عمليات معقدة ضد شخصيات رفيعة.
وحتى في السودان، تحتوي الخطوة على رسالة للأطراف المسلحة، مفادها أن الوقت لم يعد مفتوحًا، وأن الضغط الدولي يتصاعد. كما تعزز مصداقية تهديدات ترمب، وترفع سقف التدخل الأميركي المحتمل، وفي الوقت ذاته تضغط على طرفي الصراع لقبول السلام، وتؤكد أن “الحصانة السياسية” لم تعد ضمانًا ضد الاستهداف.
طيف أخير:
#لا_للحرب
قال مصدر لـ”دارفور24″ إن التغييرات العسكرية المرتقبة ستطال رئيس هيئة الأركان بالجيش وكامل أعضاء الهيئة.




هل هنالك إرهاب اكبر من غزو دولة واقتياد رئيسها خارج البلد ؟؟؟؟
أمريكا هي الإرهاب بعينة وهي راعية كل إرهاب وصانعة جماعات الإرهاب في كثير من مناطق العالم ( تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام صناعة أمريكية
لما ترمين بهذا المقال الفج يا جهلوله ؟ .السودان لا يشبه أي دولة في العالم ولن تستطيع قوة مهما بلغت التدخل في وضع السودان المعقد الماثل الان .
كونوا وطنيين يوم واحد يا نشطاء قحط واتركوا الشحذة والترازل .
يبدو انك لم تفهم ما جاد به يراع الأستاذة صباح، حتى تاني بهطرقاتك التي لا تمت للعقلانية بصلة!
اذا كان الدعم السريع يتربع علي مسلحة بحجم فرنسا, فاين الجيش الذي يستطيع منازلة أمريكا, اذا قررت المواجهة مع الكيزان الارهابين؟!
أمريكا عندها في فنزويلا بترول . عندها شنو في السودان ؟. أمريكا لن تخسر وقود لطائرة حربية دون منفعة من تسييرها
كيف تخسر على قحط لتعيدها لحكم السودان . حتى الامارات غير ممكن ان تخسر على قحط بدون ثمن تدفعه قحط هذه
العالم لا يتحرك الا لمنفعة ولمن يدفع الثمن
دعك من أوهام نخب المنافي يا جهلول انت
أميركا عندها في السودان البترول الذي تعبان فيه شركة شيفرون…تماما كما في فنزويلا…لذلك قال وزير الخارجية مصطفي عثمان “ما عارفين اميركا عايزة شنو مننا؟” دايره نفطها…زي ما قالت انو النفط بتاع فنزويلا حقهم و خيرو فيه..
أما الحقيقة ،فهي ان ترمب يريد ان يشتت انتباه الناس من فضيحة ونشتاين الجنسية…وقد نجح احد ما…تماما كما فعل كلينتون في ضربة مصنع الشفاء….
دي نفس ديمقراطية دقلو زائد صمود وتاسيس قحت