ميثاق القاهرة: جبهة مدنية عريضة لإنهاء الحرب في السودان وتأسيس الدولة الديمقراطية

احتضنت العاصمة المصرية القاهرة، في الرابع من يناير 2026، تكتلاً سياسياً سودانياً واسعاً تجلى في توقيع 45 حزباً وحركة ونقابة وشخصية عامة على وثيقة وطنية شاملة تحت مسمى “ميثاق القاهرة”. وتستهدف هذه الخطوة رسم طريق واضح لإنهاء النزاع المسلح والوفاء باستحقاقات ثورة ديسمبر، مع التركيز المكثف على إعادة بناء الشرعية المدنية والمسار الدستوري.
ركائز الميثاق ومنطلقاته
انبثق الميثاق من تقدير عميق لخطورة الأوضاع الراهنة وتمدد مظاهر التحلل المؤسسي في السودان، محذراً من وصول البلاد إلى نقطة اللاعودة. واستندت نصوص الميثاق في ديباجتها إلى ضرورة التمسك بشعارات الحرية والسلام والعدالة، مع التأكيد على أن استمرار الحرب يفرض جعل إيقافها أولوية قصوى لا تتقدمها قضية أخرى، وذلك حمايةً للنسيج الوطني من خطر التشظي والتقسيم.
الالتزامات الجوهرية والمبادئ:
أبرم الموقعون اتفاقاً على جملة من الالتزامات المصيرية، شملت التمسك غير المشروط بوحدة التراب السوداني وشعبه، ووضع حماية المدنيين والإغاثة الإنسانية كواجب مقدم على ما سواه. كما شدد الاتفاق على تفعيل مبادئ العدالة والمحاسبة وضمان عدم إفلات المتورطين في الحرب والانتهاكات من العقاب. وسعى الميثاق أيضاً إلى توحيد الكتلة المدنية في مركز واحد يجمع الأحزاب والنقابات والنساء والشباب، مع التأكيد على استعادة المؤسسات الدستورية وإصلاح القطاع الأمني والعسكري بالتعاون مع الوسطاء الدوليين مثل الآلية الرباعية، فضلاً عن نبذ خطاب العنصرية وتبني لغة إعلامية تدعم السلام وتبني على مخرجات إعلان مبادئ نيروبي.
الدور المحوري لمجموعة “تضامن”:
أوضح اللواء (م) كمال إسماعيل، رئيس حزب التحالف السوداني، في تصريح لـ”راديو دبنقا” أن هذا الميثاق جاء ثمرة لمبادرة قادتها مجموعة “تضامن”، وهي كيان يضم ضباطاً متقاعدين من الجيش والشرطة والأمن، عملوا كجهة وسيطة ومحايدة. وأشار إلى أن التحضيرات استغرقت ثمانية أشهر من الحوارات المتواصلة مع القوى السياسية والمهنية. وأكد أن الهدف هو تقوية صوت القوى المدنية في مواجهة لغة السلاح، مشدداً على أن الحوار سيظل مفتوحاً مع الأطراف التي لم توقع بعد، معلناً عن توجه لتنظيم وقفات احتجاجية رافضة للحرب داخل السودان وخارجه.
التمسك بوحدة السودان:
أوضح مساعد رئيس حزب الأمة القومي عبد الجليل الباشا في تصريح لـ”راديو دبنقا” أن ميثاق القاهرة جاء استجابة لدعوة من مجموعة تضامن للقوى السياسية والنقابية والمهنية والإعلامية بهدف توحيد الصوت المدني السوداني مبيناً أن اجتماعات عديدة انتظمت لمناقشة الأزمة السودانية بشتى أبعادها السياسية والمحلية وصراعات الموارد والتداخلات الإقليمية والدولية المعقدة التي أفرزتها الحرب الحالية وأضاف الباشا أن هذه المداولات تمخضت عن ميثاق يهدف إلى توحيد المركز المدني ليكون الصوت الأعلى في الوصول إلى حل شامل للأزمة السودانية مشدداً على أن أهم ما ورد في الميثاق هو التمسك بوحدة السودان أرضاً وشعباً كقضية لا تقبل المساومة والعمل على محاصرة الحرب وحماية المدنيين وتحقيق التحول المدني الديمقراطي كما أشار إلى أن الميثاق يهدف لمحاصرة دعاة الحرب وتحقيق السلام ووضع بوصلة واضحة للوساطة الرباعية للقبول برؤية القوى المدنية مؤكداً أن هذا التوافق سيترجم إلى عمل وبرامج تنفيذية وفقاً لما قرره اجتماع القوى الموقعة.
خارطة الموقعين
جسد الموقعون على الميثاق طيفاً سودانياً جامعاً شمل:
القوى السياسية والتحالفات:
حزب الأمة القومي، وحزب البعث القومي، والمؤتمر السوداني، والحزب القومي السوداني، والوطني الاتحادي الموحد، وحزب التواصل، والحزب الناصري والناصري تيار العدالة، وتيار الوسط للتغيير، والجبهة الشعبية المتحدة، وحزب الأمة، والتجمع الاتحادي، وحزب التحالف السوداني، والمؤتمر الشعبي، والاتحادي الديمقراطي الأصل.
الكيانات المهنية والحقوقية:
،اللجنة التسييرية للمحامين، وتنسيقية المهنيين، والهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق، والشبكة الشبابية، والتنسيقية النسوية، والمجموعة السودانية لضحايا التعذيب، واتحاد الفنانين، ومنظمات إنسانية وثقافية متعددة.
الرموز الوطنية والمستقلة:
شاركت شخصيات مؤثرة في التوقيع، من بينهم سارة نقد الله، والرشيد سعيد، وشوقي عبد العظيم، والشيخ خضر، والناظر محمد سرور رملي، وتماضر عبد اللطيف، والطيب العباسي، وغيرهم من القيادات المجتمعية.
دبنقا




عواطلية . لا يمثلون الا انفسهم .كفاية عبث وأسماء وهمية وتكتلات كرتونية
الى متى هذا العبث ؟
ممكن أكون في تكتل لمجموعات مصرية او سعودية او تشاديه او سويسرية تعمل خارج بلادها وضد النظام الشرعي لبلادها وكل يوم هي في وهم جديد ومكان جديد ووهم جديد مثل هذا العبث الذي يحدث بمسمى تجمعات سودانية .
السودان بلد العجائب والنخب الفاشلة .لا يوجد حتى في الدول الاوربية وامريكا نفسها ساسة يجوبون الافاق باسم بلادهم ويبيعون الوهم باسم المدنية والديمقراطية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كفاية عبث
على جابر حسين يعقوب عبدالكريم – سنجة
جلال الدين عبدالرحيم ادم ضرار – كسلا
الكتيبة الالكترونية للحركة الاسلامية تنتحل اسماء رباعية في التعليقات وتضيف اليها احيانا لقب علمي مثل الدكتور الوهمي عيدروس، واحيانا اسم مدينة. الاسمان المذكوران هما لشخص واحد يتبع لهذه لكتيبة، ومن شدة بؤس هذه الجماعة، الكوز المغفل كاتب نفس التعليق باسمين مختلفين.
اما عن ميثاق القاهرة، فاي جهد لايقاف الحرب مرحب به، لكن وجود هذه المجموعات في مصر خصم عليها، قيام حكومة ديمقراطية في السودان تقود الى الازدهار الاقتصادي هو خط احمر بالنسبة لمصر وخطر وجودي، قد تريد مصر في هذه اللحظة ايقاف الحرب، لكن بشرط ان يسيطر على الحكم تحالف عملاء مصر المكون من الحركة الاسلامية وقيادة الجيش، وهذه هي المعضلة الحقيقية التي تصعف هذه الميثاق.
عجبني كلام علي جابر وقمت بتكريره لا بأس في هذا نكرر تانية :-
عواطلية . لا يمثلون الا انفسهم .كفاية عبث وأسماء وهمية وتكتلات كرتونية
الى متى هذا العبث ؟
ممكن أكون في تكتل لمجموعات مصرية او سعودية او تشاديه او سويسرية تعمل خارج بلادها وضد النظام الشرعي لبلادها وكل يوم هي في وهم جديد ومكان جديد ووهم جديد مثل هذا العبث الذي يحدث بمسمى تجمعات سودانية .
السودان بلد العجائب والنخب الفاشلة .لا يوجد حتى في الدول الاوربية وامريكا نفسها ساسة يجوبون الافاق باسم بلادهم ويبيعون الوهم باسم المدنية والديمقراطية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كفاية عبث ….كفاية عبث
هذا الكلام يستحق ان ينشره كل سوداني مرات ومرات لأنه افضل رد على هذه النخب الفاشلة
كلامك صاح ١٠٠ يا Man…. هل يتزكرون مؤتمر القاهره لاجهاض الاتفاق الإطاري…… الكتله الديمقراطيه بقيادة. ابطال الموز كانو فرحانين ولحد الان اردول والتوم هجو والشواني شايفين نفسهم عملو الصاح في تلبية دعوة وزير المخابرات المصري لضبح السودان الله لايوفقهم كلهم دنيا وآخره حثالة البشر الكيزان براطيش المصريين ومن عاونهم في الفنقسه
شاركت شخصيات مؤثرة في التوقيع، من بينهم سارة نقد الله، والرشيد سعيد، وشوقي عبد العظيم، والشيخ خضر، والناظر محمد سرور رملي، وتماضر عبد اللطيف، والطيب العباسي، وغيرهم من القيادات المجتمعية. )) عواطلية وفشلة
عواطلية . لا يمثلون الا انفسهم .كفاية عبث وأسماء وهمية وتكتلات كرتونية الى متى هذا العبث ؟ هل من الممكن أكون في تكتل لمجموعات مصرية او سعودية او تشاديه او سويسرية تعمل خارج بلادها وضد النظام الشرعي لبلادها وكل يوم هي في وهم جديد ومكان جديد ووهم جديد مثل هذا العبث الذي يحدث بمسمى تجمعات سودانية ؟؟ كفاية عبث
السودان بلد العجائب والنخب الفاشلة .لا يوجد حتى في الدول الاوربية وامريكا نفسها ساسة يجوبون الافاق باسم بلادهم ويبيعون الوهم باسم المدنية والديمقراطية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كفاية عبث
العاطل يا آدم ضرار الذي لا يفعل شئيا و ينتظر المجتهدين يفعلوا ثم يبخس فعلهم. أما هولاء الموقعين إجتهدوا لوقف الحرب و بناء السودان الذي يسع الجميع فأن اصابوا فلهم اجران و أن لم يصبوا فلهم أجر الاجتهاد
الكوز بلا خجلة كاتب بإسمين مختلفين ونفس الكلمات
بلادة الكيزان عينة
أولا يا جابر حسين يعقوب وجلال الدين عبد الرحيم نسيتو تنسقو مع بعض التعليمات اللي جاتكم وله شنو؟ ثانيا أنا شخصيا أرحب بأي جهود تهدف لتحقيق السلام والاستقرار في السودان ومحاسبة أي مجرم أيا كان على الإنتهاكات التي حدثت منذ جريمة فض الإعتصام وحتى الآن، فمبدأ عفا الله عما سلف ده غير مقبول بتاتا، ثالثا سوف يظل السودان بلدا واحدا موحدا رغم أنف أعدائه في الداخل والخارج
نحن السودانيين نستاهل مثل هولاء
من امن العقاب اساء الادب … للاسف هيجو يعقدو على صدورنا — والله نستاهل
أيها العمسيبيون، ما بـدري أوي. منتهى الخبالة، لقد هرب للقاهرة اكثر من 7 الف ضابط ويتقاضون رواتبهم ويعيشون واسرهم في نعيم لذلك لا يشعرون بما يحدث للمواطن الغلبان الذي تركوه لمصيره المجهول في السودان. الظاهر تو ايقاف الراتب والمخصصات. وكمان يقولوا عاوزين يضعوا بوصلة واضحة للوساطة الرباعية للقبول برؤية القوى المدنية، التي هي اصحاب هذه المبادرة. ما تكون دي هي نفسها مبادرة حكومة الأمل، فاقدة الأمل؟ ظلنطحية
نعم للسلام
مجهود كبير ومقدر
والتحية لشرفاء بلادي
الساعين لإيقاف الحرب ورفع المعانات عن الشعب السوداني
(وضح اللواء (م) كمال إسماعيل، رئيس حزب التحالف السوداني، في تصريح لـ”راديو دبنقا” أن هذا الميثاق جاء ثمرة لمبادرة قادتها مجموعة “تضامن”، وهي كيان يضم ضباطاً متقاعدين من الجيش والشرطة والأمن، عملوا كجهة وسيطة ومحايدة.)
لا ثقة في اي ضابط . جربنا الجيش 3 مرات . فشل في ادراة حتى المنظمة العسكرية..