مقالات وآراء

التحية والاجلال لعاشق بحرى الاستاذ صلاح لبيب

امير شاهين

ونحن نستقبل العام الجديد 2026م نسال الله ان يجعله عام خير و بركة علينا وعلى بلادنا وان يعود الامن و الامان و الاستقرار الى وطننا الحبيب وان يحفظ لنا رموز بلادنا الذين كان لهم دور ايجابى كبير ومقدر فى حياتنا فى شتى المجالات , ومن بين هذه الرموز يبرز اسم الاستاذ صلاح محمد لبيب عتيق ( صلاح لبيب) عاشق بحرى وموثقها الاول و رائد الكتابة عنها و المعلم الذى انار لنا الدرب ومهد لنا الطريق للمضى قدما فى الكتابة و التاريخ و التوثيق لمدينة بحرى ! والاستاذ لبيب هو صحفى و اديب و مؤرخ من طراز رفيع انجبته حلة حمد العتيقة والعريقة والتى طالما انجبت من شخصيات لعبت دورا كبيرا فى حياتنا الثقافية و الاجتماعية و الرياضية وفى عائلة بحراوية عريقة ومعروفة عريقة و كريمة هى عائلة لبيب عتيق . اشتهر الاستاذ صلاح لبيب بكتاباته التوثيقية عن بحرى وفى ظل شح المصادر و انعدامها تماما عن هذا الموضوع فقد بذل الاستاذ جهدا كبيرا فى البحث و التنقيب و الغوص عميقا و استخراج كنوز نفيسة من تاريخ بحرى فكتب كما لم يكتب احد من قبله عن معالم بحرى و رموزها وعلى سبيل المثال لا الحصر نجده كتب عن النقل النهرى والنقل الميكانيكى و المخازن و المهمات والسكة حديد و الكهرباء و الحياة الاجتماعية و الثقافيىة والاقتصادية . وكانت له مقالات راتبة بعنوان ” بحرى زمان” فى جريدة الرأى العام فى التسعينات من القرن الماضى والتى كانت وقتها من اكثر الصحف انتشارا فى السودان , هذه المقالات كانت هى المحفز لنا و الدافع لكى نسير فى هذا الدرب الذى بدأه الاستاذ صلاح لبيب .
قبل اندلاع الحرب اللعينة بعدة اشهر كنت قد اتصلت به بحضور شقيقه صديقنا الاستاذ سيف لبيب قطب نادى التحرير العريق وطلبت منه العمل على اصدار كتب توثق مقالاته القيمة عن مدينة بحرى ونحن جاهزون تماما للمشاركة و الدعم اللازم حيث ابدى ابدى حماسة و ترحيب بالفكرة وذكر بان لديه المواد اللازمة لاصدار ثلاثة كتب تتناول الحياة السياسة و الاجتماعية و الثقافية مدينة بحرى , ولكن ادى اندلاع الحرب لتعطل المشروع لا سيما ان الكثير من هذه الكتابات موجودة فى اوراق فى اكثر من مكان واحد , وفى اثناء الحرب وكنت اتابع احواله مع شقيقه سيف فقد رفض مغادرة بحرى وكان يتنقل بين الشعبية وحلة حمد و حتى الحلفاية برغم الحاح و توسلات اهله و احبابه بالمغادرة حفاظا على حياته وكان يقول انه لا يريد ان يفرقه الموت عن بحرى !! وبعدها غادر بحرى على امل ان يعود اليها سريعا فهو لا يستسيغ العيش بعيدا عنها .
تقول سيرته الذاتية بانه من مواليد حلة حمد فى العام 1949م ودرس المرحلة الابتدائية فى مدرسة حلة حمد1 و المرحلة المتوسطة فى الاميرية 1 والمرحلة الثانوية فى جمال عبدالناصر و الدراسة الجامعية فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم ( النيلين حاليا) وبعد تخرجه عمل فى وزارة الشباب و الرياضة و كان مديرا لمركز شباب بحرى وبعدها انتقل للعمل فى رئاسة الجمهورية حيث تقلد وظيفة مدير صحفى لمكتب رئيس الجمهورية , كما كانت له مساهمات كبيرة فى انشاء متحف القصر المهورى وقام برئاسة تحرير صحيفة القصر الجمهورى . فى التسعينات قام بالكتابة الراتبة فى الصحف بعنوان ” بحرى زمان” وله نشاط واضح فى الرياضة من خلال عضويته فى ادارة الاندية البحراوية و خصوصا نادى التحرير العريق
وان شاء الله سوف نقوم بنشر بعض كتاباته الهامة عن الخرطوم بحرى فى المقالات القادمة . نسال الله للاستاذ صلاح لبيب الصحة و العافية والتوفيق و السداد .
والى اللقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..