شبكة واحدة للكهرباء في البلاد تذهب في ضربة واحدة؟ أم شبكات عديدة؟

تكلم ترمب حول اختطاف زعيم فنزويلا فيل عملية معقدة و بدأت سهلة دونما خسائر في الارواح من الحانب الأميركي.
وقد ألمح الي اظلام فنزويلا في ضربة واحدة (بم بم) كما قال!
ولنا ان نفسر تلميحه ،حتي تستفيد البلاد مما حدث،خاصة مع ما يحدث الآن من ضرب و تدمير لمرافق الكهرباء من وقت لاخر:
من محطات التوليد الي المحولات و شبكات نقل الكهرباء.
ما العمل؟
في تقديري و للحد من الخسائر علينا الرجوع الي انشاء عدة شبكات للكهرباء العامة،
بتقسيم الشبكة الحالية مع ابقاء امكانية الربط بينها وفقا لضرورات التشغيل الامن.
وقد يكون من الاوفق اللجؤ الي انتاج الكهرباء اقليميا!
ليكتفي كل اقليم بانتاجه.
و حتي علي مستوي المدن ثمة حاجة الي ادخال عدة نظم لانتاج الكهرباء:
من طاقة الشمس ،طاقة الرياح،الطاقة الحرارية(الغاز و النفط)
الطاقة الحرارية الارضية (البحر الأحمر و منطقة جبل مرة وربما في أجزاء أخري من البلاد).
خاصة مع فارق الوقت الذي لا يزيد عن نصف ساعة من اقصي الشرق الي أقصي الغرب،
مما يجعل وجود شبكة واحدة للكهرباء عمل غير مجد و غير مفيد و فيه تبديد لموارد البلاد!
إذ ان تكلفة برجع واحد من الراح نقل الكهرباء قد تكفي لانارة قرية بالطاقة الشمسية
مع امكانية استخدام ذات الابراج لتوليد الكهرباء حيث تتوفر الظروف المناسبة
(توجد خارطة تحدد سرعات الرياح كافة انحاء السودان ،يمكن التخطيط علي ضوئها.
مبدئيا يمكن فصل كهرباء خزان الروصيرص و سنار للوسط.
و تبقي شبكة الخرطوم منفصلة ،
مع استبقاء شبكة خزان مروي للشمالية.
كما يجب الاسراع في دراسة لتقييم الغاز والنفط بالبحر الأحمر
و العمل وفقا لذلك لتوليد ما يكفي من كهرباء لشرق البلاد.
وضرورة تشجيع الشركات الكبيرة لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية أو ما يتيسر لها.
وشراء فائض الانتاج.


يا استاذ اسماعيل انت خلطت الحابل بالنابل و ذلك لنك في مقالك هذا تكتب في مجال غير مجالك و لم تتوخى المعلومات الصحيحة حتى في موضوع اظلام فنزويلا
لكي أشرح الموضوع لشخصك الكريم و لفائدة السادة القراء فان انشاء شبكة كهرباء وطنية واحدة و بالانجليزية (National Grid ) هو أمر مستحسن في عالم الطاقة و الان هناك مشاريع للربط بين الدول و هذا لأ، للربط فوائد في استخدام فائض الكهرباء في منطقة ما بالاستفادة منه في منطقة أخرى حسب فصول السنة و تباين معدلات الاستهلاك .
و نرجع الان الى ما حدث في فنزويلا فما حدث هناك كان بسبب اختراق سيبراني بتعطيل الكهرباء في الاماكن المعنية و هذا الاختراق يمكن ان يتم على مستوى الشبكة الوطنية او اية شبكة محلية فالمشكلة هنا في مدى قوة حماية الأمن السيبراني و لا علاقة له بوجود الشبكة او عدمه .
أما مسألة تكاليف ابراج الكهرباء في شبكة النقل فان تكاليف انشاء محطات كهرباء في كل مدينة من مدن اقليم او منطقة ما اعلى من تكاليف انشاء محطة كبيرة في الاقليم و نقلها الى مدن الاقليم عبر الابراج
أخيرا , فيما يتعلق بانتاج الكهرباء النظيفة بواسطة الطاقة الشمسية او الرياح فان الامر يحتاج الى تمويل ضخم ابتداءا كما ان الانتاج في منطقة ما محدود بحدود قصوى و هي تصلح أكثر للمدن الصغيرة و في المدن الكبيرة التي تستهلك كميات هائلة من الكهرباء يصعب او يكون من المستحيل توفير الطاقة الكهربائية الكافية بواسطة الرياح او الشمس فقط
اظن أنك تعمل في مجال شبكات المياه
الشبكات القومية للكهرباء،تكون مجدية في الدول التي يوجد بها فرق كبير في الوقت،مثل الصين،روسيا واميركا…للاستفادة من فرق الوقت وبالتالي من اختلاف الاستهلاك!
ويبقي ضرب شبكة واحدة اسهل من ضرب عدد من الشركات! أرجو ان تراجع قراءتك…وما يسري علي شبكة المياه بسري علي شبكة الكهرباء…لذلك أدعو لتنويع موارد الامدادت المائية! مع إنشاء نظام أو نظم لتوفير المياه للمواطنين في كافة مناطقهم! ولعلك لم تستوعب اهمية المياه بعد؟
طرح مهم وواقعي، خاصة في ظل هشاشة البنية التحتية للكهرباء وتأثرها السريع بأي استهداف أو أعطال. فكرة تعدد الشبكات والإنتاج الإقليمي للكهرباء تقلل المخاطر وترفع الاعتمادية، خصوصًا مع توفر مصادر متنوعة مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقات الحرارية في السودان.
الربط بين الشبكات عند الضرورة فقط يُعد حلًا ذكيًا للتشغيل الآمن، بدل الاعتماد على شبكة واحدة مركزية عالية التكلفة وسهلة التعطيل.
ومن المهم كذلك توفير تمويل مصرفي ميسر للطاقة الشمسية عبر البنوك بأسعار مناسبة وفترات سداد طويلة ومريحة، لتشجيع الأفراد والشركات والمؤسسات على التوسع في هذا المجال، بما يخفف الضغط على الشبكة العامة ويعزز أمن الطاقة.
كما يجب على قطاع الكهرباء في الدولة إدخال عدادات ثنائية الاتجاه (Net Metering) تتيح تصدير فائض الطاقة الشمسية إلى الشبكة العامة، بحيث يتمكن المواطن من بيع الفائض للدولة، وهو ما يشجع الاستثمار المنزلي والتجاري في الطاقة المتجددة ويزيد من استقرار الإمداد.
التحدي الحقيقي يظل في التخطيط طويل المدى، والتمويل، ، لكن من حيث المبدأ الرؤية المطروحة عملية وتستحق الدراسة الجادة والتنفيذ المرحلي.
مصعب عبدالواحد البشير
مهندس كهرباء – تخصص طاقة شمسية مستدامة
هذا هو الفهم الصحيح! وليس الادعاء الفارغ و محاولة التجهيل السمجة ،بمحاولتك الايحاء بتخصصي في مجال شبكات المياه! وهو أمر اشكرك عليه! إذ أنني مهتم باحد المصادر المهمة للمياه في البلاد! وهي المياه الجوفية! ويبقي تصميم الشبكات شان تخصص آخر ،لا أستهين به! اضافة الي اهتمامي بشؤون سياسات المياه! وضرورة وضع سياسة لتوفير المياه لكافة المواطنين ،خاصة في اوقات الكوارث،مع اهمية تنويع مصادر الطاقة ،بدلا من الاعتماد علي شبكة واحدة،فشلت في اول اختبار لها! وهنا اود التذكير بما أشار اليه الوزير ابراهيم منعم منصور من اضاعة زملائك وقد تكون من ضمنهم لفرصة ذهبية سعي الفيها الوزير الهمام ولكن عند النقاش مع الولد البريطاني انبري مهندس لا اود وصفه بالغباء،لضرورة ادخال العدادات الرقمية! بينما كان الوفد الزائر ينتظر طلبا لتوليد مزيدا من الكهرباء! لملم الوفد اوراقه و غادر البلاد..هنالك من يهتم باستعراض غرف التحكم المركزية و شاشات العرض…بدلا من العمل الحقيقي،لتوليد الكهرباء و تنويع مصادرها…