أخبار السودان

خالد عمر يوسف: الشعب الإيراني العريق المثقف يستحق الحرية والخلاص من نظام الملالي الذي جثم على صدره منذ العام 1979

خالد عمر يوسف

نحن في السودان نعلم تماماً ما يعنيه حكم الجماعات الإسلاموية التي تدعي تمثيل كلمة الله في الأرض، وتستخدم الدين كأداة للهيمنة الدنيوية وقمع الشعوب. عشنا هذه التجربة لثلاثين عاماً، ولا زلنا نرزح تحت تبعاتها حرباً وتهجيراً وإجراماً لا حدود له. وفي طول هذا الطريق منذ عهد نظام الإنقاذ البائد وحتى النسخة الأخيرة منه في بورتسودان الآن، ظل نظام الملالي في إيران هو اليد التي تعين على تمكين هذه الجماعات المتطرفة في السودان، وتمليكها أدوات القهر والإذلال لشعب متنوع لا يوحده سوى الاعتدال والتعددية.

كامل التضامن والدعم للشعب الإيراني في سعيه للحرية والانعتاق من عهود الظلام. انتصار ثورتهم السلمية لن يجلب الخير لإيران فحسب، بل لكل المنطقة التي عانت كثيراً من النشاط الإرهابي الهدام لنظام الملالي، الذي إن سقط فإنها ستكون فاتحة عصر جديد في المنطقة، عنوانه السلام ونبذ التطرف والتعاون المشترك والازدهار.

 

‫5 تعليقات

    1. ومن أنت حتى تحدد من له مكان في السودان؟
      خالد يوسف وبقية قوى الحرية والتغيير مع شباب المقاومة هم امل السودان في تخليصه من الحركة الاسلامية حتى ينعم الشعب السوداني بالحرية والاستقرار والرخاء.

  1. ناشط إيراني بزي سوداني عندما كنت ناشط سوداني كامل الدسم ماذا قدمت لبلدك الذي وضعك في منصب الرجل التنفيذي الثاني بعد الثورة ؟
    من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه .
    مشكلة كثير من السودانيين الدخول في شؤون لا تعنيهم أصلا بدعاوى الفهم والادراك العميق لكافة شؤون الدنيا .
    لو عندنا في السودان نموذج كان ممكن نقدم نصائح لبقية الشعوب .
    عريانة وتكسو في جيرانه.

  2. الحرية لحمدوك
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
    حاولت الدويلة توصيل عتاد عبر الحبشة. وجدت تلك القافلة العلاج المناسب في يابوس الحدودية من نسور الجو. حولّت السعودية صفقة صواريخ من حفتر للسودان. وصول أكبر طائرة شحن عسكرية قطرية قادمة من قاعدة العديد الأمريكية بقطر لمطار بورسودان. مصادر ميدانية أكدت نهاية وضع اللمسات الأخيرة للطوفان البري لتطهير كردفان ودارفور. والجميع متابع بدقة. إذ رمت غرف الحمادكة حجرًا في بركة الشارع، على أقل تقدير لفت الشارع عن متابعة الأحداث الميدانية المتسارعة، أو بالأحرى تطمين عقلها الباطني بالأماني، لتعيش لحظات وهي بعيدة عن حقيقة الواقع (مخدر آيس سياسي مُعتّق من النوع أبو كديسة)، حيث أكدت إعتقال الدويلة لحمدوك بحجة قطع الطريق على السعودية التي ترغب في هندسة المشهد السوداني بإعادة حمدوك مرة أخرى لكابينة القيادة. وللإجابة لابد من الاستعانة بأغنية (مرة أفرح ومرة أبكي ومرة تغلبني القراية). ولنترك فرح وبكاء الأغنية، لنقف مع (تغلبني القراية). لنعيد درس (الرجال البلهاء). لطالما السعودية ترغب في تدوير نفايات الأمارات، وهي بتلك العملية قدمت خدمة جليلة لمشروع الأمارات. إذن لماذا الاعتقال؟؟. قد يكون الإنسان غبي. ولكن أن تصل به حالة الغباء لدرجة (حماقة الحمادكة) التي أعيت من يداويها منذ بداية ثورة فولكر وحتى يوم الناس هذا. فتلك تحتاج لخبراء في علم النفس والاجتماع. وخلاصة الأمر ما أشبه ذلك الغباء الحمدوكي إلا بقصة أشعب الآكول عندما أخبر أطفال الحي بوجود وليمة في بيت فلان. وما أن صدّق الأطفال وتقاطروا بالطرقات وحدانا وزرافات صوب الوليمة. هنا تبعهم أشعب نفسه ظنًا منه بأن يكون ما قاله للأطفال حقيقة.
    الأثنين ٢٠٢٦/١/١٢

    نشر المقال… يعني الحرية لحمدووووووك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..