أهم الأخبار والمقالات

النظام الإيراني يترنح وينذر جماعة الإخوان بالمنطقة

حسب الرسول العوض إبراهيم

تشهد إيران تظاهرات شعبية غير مسبوقة تعد من أخطر التحديات التي واجهها النظام منذ قيامه في ظل أوضاع داخلية وخارجية شديدة التعقيد. فقد فجّرت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة موجة الاحتجاجات التي سرعان ما تحولت من مطالب معيشية إلى شعارات سياسية تمس جوهر النظام وطبيعة حكمه. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه النظام الإيراني أضعف حالاته بعدما اعتمد طويلاً على القبضة الأمنية، وعلى استراتيجية التمدد الخارجي وتصدير الثورة وبناء التحالفات الإيديولوجية كوسيلة لتعزيز نفوذه وضمان بقائه.

ويعد النظام الإيراني أحد أكبر وأقوى رعاة الإسلام السياسي في المنطقة، وقد أقام في هذا الإطار تحالفات أيديولوجية وسياسية كان أبرزها تحالفه مع جماعة الإخوان المسلمين. وشكل هذا النهج خطراً مباشراً على المحيط العربي، إذ سعت إيران إلى إنشاء كيانات موازية للدولة الوطنية كما هو الحال مع حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن فضلاً عن كونها الحليف الرئيسي لنظام بشار الأسد في سوريا قبل سقوطه، وتمكينها لقوى شيعية من بسط سيطرتها على العراق عقب سقوط نظام صدام حسين.

ولم يقتصر التمدد الإيراني على محيطه الإقليمي المباشر، بل تجاوز ذلك إلى أفريقيا حيث احتضن النظام الإيراني نظام الإنقاذ في السودان وأقام معه تحالفاً سياسياً وعسكرياً واضح المعالم. وقد حاول نظام الإنقاذ تبني النموذج الإيراني في الحكم، لا سيما عبر إنشاء كيانات أمنية وعسكرية موازية للجيش، بل تفوقه أحيانا في الإمكانات مثل الدفاع الشعبي والأمن الشعبي والدعم السريع وغيرها من المليشيات المسلحة، على غرار الحرس الثوري وقوات الباسيج. كما شملت هذه العلاقة تدريب عناصر من جهاز الأمن السوداني على عقيدة أمنية تقوم على قمع المعارضين وإحكام السيطرة على الدولة والمجتمع.

وقد أسهم هذا التحالف بين نظام الإخوان في السودان والنظام الإيراني في خلق أزمات حادة مع عدد من الدول العربية وشكل تهديدا مباشراً لأمن البحر الأحمر. غير أن تفاقم الأزمة الاقتصادية في السودان عام 2016 دفع نظام الإنقاذ تحت ضغط الضرورة إلى قطع علاقاته مع طهران والانضمام إلى التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن. إلا أن هذه القطيعة لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما عاد الإسلاميون “الكيزان” إلى التقارب مع إيران عقب اندلاع الحرب في السودان مستفيدين من سيطرتهم على الجيش ومفاصل الدولة. وتشير معطيات عديدة إلى تقديم إيران دعما عسكرياً لسلطات بورتسودان وهو ما يراه قطاع واسع من السودانيين أحد أسباب إطالة أمد الحرب عبر دعم أحد أطرافها.

وفي ظل التطورات المتسارعة داخل إيران تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل المشهد عن كثب استعداداً للتدخل في اللحظة التي تضمن إضعاف النظام أو الإطاحة به. ومن المرجح أن يتركز أي تدخل محتمل على ضرب المنشآت العسكرية والأمنية، وقد يمتد ليطال رأس النظام والصف الأول من القيادات السياسية والعسكرية بما يؤدي إلى إرباكه وانهياره الكامل.

ولا شك في أن سقوط النظام الإيراني إن حدث سيقابل بترحيب واسع في العالم العربي بالنظر إلى الدور الذي لعبه في زعزعة استقرار المنطقة لعقود طويلة وتأجيج الصراعات وتقويض الدولة الوطنية لصالح مشاريع أيديولوجية عابرة للحدود.

‫8 تعليقات

  1. سقوط النظام الايراني الاستبدادي الفاشي الفاسد سيضرب انظمه اسلاميه كثيره حول منطقة الشرق الاوسط وافريقيا سياسيا وعسكريا مما يؤدي الى زوال كثيرا منها وسيؤدي الى هدوء المنطقه تماما ، كذلك سيؤدي الى زوال تنظيمات فاشيه خرجت من رحم الدوله الايرانيه مثل حزب الله ، القاعده والدواعش وحماس وتنظيمات الاخوان المسلمين ( الاهوان المجرمين الظلاميين) والحوثيين؛ سيكون هنالك هدوء تام سياسيا وعسكريا في المنطقه والعالم …

  2. نهاية الاسلامي الفاشي والنازي الذي دمر المنطقة باكملها سياسيا واقنصاديا واجتماعيا بدات فعليا بالقضاء على الوهابية في الجزيرة العربية ،، وجرت السبحة بتجريم جماعات اخوان الشياطين ،، نهاية الملالي هي النهاية الفعلية للشطر الشيعي من الارهاب الاسلامي الفاشي، الاسلام الاسيوي المهادن سيعود ويغمر الجميع في المنطقة ، ومنها عودة الاسلام الصوفي الجميل بديلا عن الاسلام العربي المتسم بالعنف والاجرام

  3. ايران اكبر دولة خادمة لإسرائيل والمشروع الغربي الأمريكي في الشرق الأوسط . ايران هي من ساعد في تصفية القضية
    ايران ملف ابتزاز للسعودية ودول الخليج ومصر بدعاوى انها تحاول امتلاك سلاح نووي ليشتري هؤلاء سلاح أمريكا
    ايران ليس لها صلة بأنظمة إسلامية سنية بالمناسبة يوجد ضريح لقاتل الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب بإيران باعتباره بطل عند هؤلاء الفرس
    تلكم هي ايران المزعومة .

  4. يا ايوب فكي اذا كانت ايران اكبر داعم للصهوينيه العالميه لماذا تضرب اسرائيل الان وقد ضربتها من قبل ؛ لماذا انشئت حزب الله في لبنان وسوريا ودعمت وتدعم حماس حتى الان سياسيا وعسكريا ؛ انشئت حزب الله في هاتين الدولتين لكي تغزو بها اسرائيل وتضرب به اي نظام يساند اسرائيل في هاتين الدولتين والدليل على ذلك ضربت به نظام الرئيس اللبناني امين الجميل السني ، وادلجت نظام بشار الاسد الذي كان يريد ان يعقد اتفاقية ابراهام مع اسرائيل ؛ امشي يا ايوب ادرس السياسه الدوليه تماما وبعدين تعال علق …

    1. لم ولن تضربها محض كذب ارسلوا مئات الاجسام المضيئة باعتبارها صواريخ وهي في الواقع كذب
      لا يوجد خلاف بين أمريكا وايران ولا يوجد خلاف بين ايران وإسرائيل
      ابتزاز لمنطقة الشرق الأوسط لا سيما منطقة اسلام اهل السنة تحديدا السعودية ومصر

      1. كلامك يا ايوب فيه كثير من العقل ، ولكن المثل العربي جوع كلبك يتبعك ياتي مع المقولة ربما اكل الكلب الجائع مؤدبه ،، فالجميع يعرف ويدري ان حماس صناعة اسرائيلية بحتة لتدمير عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية فانظر ماذا فعلت حماس فقد اكلو مؤدبهم في رابعة النهار ،، وايران صناعة غربية بحتة لتاديب دول الخليج فانظر ماذا فعلت ايران

      2. شاهدنا الصهاينة رجالا ونساء وأطفالهم معهم يهرولون حفاة عراة للدخول للخنادق وهم يصيحون ويبكون ويلعنون فى حكومة نتنياهو فهل كل ذلك الخوف والحرائق والتدمير الذى أصاب دويلة العدو كان جراء أجسام مضيئة فقط
        من يكتبون مثل هذه الترهات أو مايسمى بالانجليزية Nonsense ما مريضون نفسيا او يسعون لبث أكاذيب للفت الأنظار اليه ولكن حسب الرسول من اسمه تستطيع ان تحدد الدائرة الفكرية التى يتحرك داخلها نسأل الله الهداية له ونسأل الله أن يهتدى الأخوة الشيعة فى ايران والطرق الصوفية فى السودان ومصر وسوريا وجميع الدول الأسلامية وان يعودوا لنشرب جميعا من حوض أهل السنة وونتبع قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لت تضلوا من بعدى كتاب الله وسنة رسوله ) فالشيعة ليسوا على صواب وانما يسيرون فى الطريق الخاطىء واهل السنة فى دولة كالسودان ومصر والمغرب الجزائر وتونس وليبيا تبعدهم الطرق الصوفية عن الطريق الصحيح وقد شاهدنا اهل السودان يكرمون من يدعى انه شيخ طريق اسمه الأمين عمر الأمين ويجلسونه فى كرسى فخيم ويطلقون عليه اسم دكتور الأمين عمر الأمين وأنا على استعداد ان اوجه لشيخ الأمين هذا مائة سؤال من القرأن واتحداه ان يجيب على احدها وقد جاء الينا تكريمه بالعقاب فى سنجة ونقول لك يا اخى البرهان اذا اردت الصلاح للسودان فتخلص من جميع الطرق الصوفية فالكيزان صوفية والختمية صوفية والانصار صوفية والتجانية صوفية والقادرية صوفية والسمانية ووووووو ومن يقف فى صف مليشيا ال دقلوا الأرهابية غالبيتهم ان لم يكن كلهم من الطرق الصوفية وابن المراغنة وزوجته المذيعة عارية الصدر التى تعادى وطنها السودان من اجل حفنة دولارات فى تلفزيون دويلة الشر
        اخطاؤنا كثيرة ونحتاج لقائد يشعل نارا فى الدنيا ويلقى بها كل من اشرك مع الله ببشر
        قال البرعي :
        ليهو سلم يا ولد
        دة القلب البت ولد
        وذكر بعد ذلك قصة وحكى أنه كان هناك رجل له ستة من البنات وأتى إلي شيخه وهي تربية الصوفية الباطلة يعلمون اتباعهم بأن يالجأوا للشيخ قبل لجوئهم لله تبارك وتعالى ، وشكي لشيخه عدم الولد الذكر فطلب منه الشيخ أن يأتي بإحدى بناته ففعل المسكين ، فمسح الشيخ عليها قال فانقلبت ذكرا من حينها .
        ( تعالى الله عما يفعل المشركون علوا كبيرا ) .
        ألم يسمع قوله تعالى {لله مافي السماوات وما في الأرض }
        وقوله تعالى {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا }
        التصوف سبيل إلى ظلمات الاشراك بالله
        وما يحدث لأهل السودان من تدمير واغتيالات ونهب واغتصاب هى عقاب من الله لشركنا
        عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ».
        الشرك اكبر الذنوب وتلفزيون السودان ينقل لنا هذه المدايح من تأليف الشيطان بالزريبة – القلب البت ولد – لماذا – حتى تكسب الدولة تأييد اتباع هذه الطرق الصوفية – ولكنكم اخى البرهان تكسبون رضا البرعى وودبدر والجعلى والتجانى والميرغنى واتباع المهدى وحسن البنا وتخسرون رضى الله
        متى سنعود الى الله

  5. النظام الايرانى لايترنح ولايسقط هو نظام عقائدى ومتجذر فى الشعب الايرانى واذا ضربت ابران ستنهار الامارات والبحرين . ايرات تملك صوريخ تضرب المصالح الغربيه فى الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..