أخبار السودان

الباشا طبيق: قصف قيادة الفرقة 17 بسنجة رسالة لدعاة استمرار الحرب بأن القادم أشد قسوة

قال الباشا طبيق، مستشار قائد قوات الدعم السريع والقيادي بتحالف «تأسيس»، إن ما جرى اليوم داخل قيادة الفرقة 17 مشاة بمدينة سنجة «ليس حدثًا عابرًا»، واصفًا إياه بأنه رسالة مباشرة لعبد الفتاح البرهان وقيادات الجيش، ومن خلفهم الحركة الإسلامية، وكل من يدفعون نحو استمرار الحرب.

وأضاف طبيق، في تدوينة على موقع «فيسبوك»، أن التطورات الأخيرة تحمل دلالات واضحة على مسار الصراع، مؤكدًا أن «القادم سيكون أشد وقعًا وأكثر إيلامًا ووجعًا» على دعاة الحرب.

اسكاي سودان

‫3 تعليقات

  1. فرفرة مذبوح القادم هو القضاء المبرم على المليشيا .
    الأسبوع المنصرم هو اقسى أسبوع على مليشياتك منذ خروجها من الخرطوم .
    والاسابيع القادمة هي للحسم .
    الامارات محاصرة من اين يأتيك المدد ؟
    الموضوع اصبح اكبر من شغل مجرمين وقطاع طرق وشفشافه انظر لهذه الاوزان :- باكستان تركيا السعودية .
    عليكم بتسليم السلاح لحفظ الحواضن الاجتماعية وانتظروا الحساب لن يستطيع احد العفو عن مجرمين وقتلة افسدوا في الأرض فساد عظيم
    آن الحساب بل آن تسديد الحساب كامل .
    ولا تحسبن الله غافل عن ما يعمل الظالمون .

    1. أنت واحد من اثنين يا فاهم ومصالحك ككوز أو ابن كيزان او تربية كيزان تقتضي أن تروج وتوعد البهائم من ناس بل بس بغد افضل كما كنتم تفعلون خلال 36 عام وفي الاخير هذا ما جنيناهو من هي لله هي لله وما لدنيا قد عملنا، يا أنت حمار تحمل اسفار الكيزان و 36 سنة من الكذب والتدليس وتجارة باسم الله والرسول وسعيد بتلك الهتافات الكاذبة، ولم يستسلموا الكيزان بعدما كفر الناس و دينها طلع لم يستسلموا كأي تاجر شاطر وانقلبوا يتاجرون باسم الوطن والكرامة وروجوها للبهائم وما اكثرهم في السودان، تجارة حرب ببواقي وطن تم تقسيمه وتقطيع إجزائه وبعد ما خسرنا الجنوب وحلايب وشلاتين وابورماد والفشقة باسم الدين والآن هاهي الحرب الثانية باسم الوطن والكرامة لا نعرف ماذا سوف يتبقى لنا من وطن بعد أن تم رهن مستقبله للمليشيات والجهاديين وملعون ابوك بلد

      1. تحياتي صلاح وردي والله ابدعت في الرد على هذا الكوز الارزقي المغيب ،، هؤلاء تربو على ان اسمى امانيهم في الدنيا والاخرة هو نكاح الحور العين في جنتهم الموعودة والتحلية بغلمان الجنة بعدها ، فلا امل يرجى منهم ولن تستطيع مناقشة انسان غيب عقله عنوة واقتدارا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..