مقالات وآراء

الاحزاب المحنطة ..

عثمان موسي الحباك

هي من صنعت مومياء التخلف بعقد الاحتكار لتتحكم فى الشعب برسن الجهل الطائفي والتشرنق ثم ولاء جديد نفس فكرة صكوك الغفران سمي يالتوجهه الحضاري إي حضارة انتجت بل جبل بعد ٣٠سنة تمخض وولد عار حمايتي..
نسجوا للشعب جلباب
خرافات المستحيل
وصراع طواحين الخواء
وقد (ستفوا) المجتمع السوداني في كراتين القبيلة فوق لواري الولاء تشرق وتغرب تهلل للولاء وليس لله حقا.
قيمة العصبية ماهي إلا عملة محلية غير مبرأة للذمة عالميا كأنها أوراق اهل الكهف كانوا يريدون ازكي طعام بها ..
ونحن نريد من العالم أرقي مكانة بشعارات جوفاء وازكي حضارة
نتبوءها..
بعملتنا المحلية القبلية
لبناءالجهوية يسكنها التخلف والحهل..
انظروا الي الشعوب كيف نهضت..
وإلي الدول كيف عبرت ..
حتي الذين يهربون من هذا الواقع المأزوم جلهم
لمصر لتوثيق الدونية ولا نريد حتي بعقلية القطيع
لاكتشاف فضاء جديد نتعلم منه فالنذهب لروندا لنتعلم كيف نهضت بعد ان تساموا وقالوا قف وتأمل..
حتي نزوعنا مزيد من التأزم ..
لنواجهه نفس خناجر المسمومة التي هربنا منها مسنونة اكثر حدة في مصر ..الدونية
وقد فقعها لهم حمدوك تغيير النظرة بأن جنوب مصر بوابات !!!
مصر ..تألف…بيروت تطبع ..الخرطوم تقرأ.. كان السودانيين فرحون بتلك المقولة.. ولم يخرج لنا مايسمى بالنخبة والصفوة
ولكن ادروب ولوف لم يتعلم ولم يخرج لنا من مطبخ الفكر أكلة كلها مهاترات ومعاكسات ..
ولكن الأمل في هذا الجيل الذي كسر تلك الجدر الوهمية لبناء سودان جديد من غير سوء ..
مطلوب افساح المجال لهم كفي ديناصورات السياسة تودع بشرف الي كهوف الحفريات..

عثمان موسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..