الجديد في حرب السودان بعد الألف يوم: روسيا وباكستان ومصر والسعودية دخلوا لصالح بورتسودان.

بكري الصائغ
العنوان أعلاه ليس من عندي وانما مستمد من عدة أخبار جديدة نشرت قبل ايام قليلة مضت في صحيفة “الراكوبة”، واحدة من هذه الأخبار كانت بتاريخ يوم الثلاثاء ١٠/ يناير الحالي وجاء تحت عنوان “البرهان يُراهن على صفقة أسلحة باكستانية للحسم العسكري وتحصين سلطته”، وجاء في سياقه: “تستعد باكستان لتزويد الجيش السوداني بأسلحة وطائرات في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار، وهو ما يقدم دليلاً جديداً على مساعي رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، للحصول على دعم عسكري يعزز إستراتيجيته لإطالة أمد الصراع مع قوات الدعم السريع، رغم الجهود الدولية والأممية الحثيثة لوقف الحرب التي شردت الملايين وأغرقت البلاد في أزمة إنسانية هي الأسوأ عالمياً، وبحسب مصادر مطلعة، تتضمن الصفقة 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز “كاراكورام-8″، وأكثر من 200 طائرة مسيرة للاستطلاع والهجوم، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة. وأكد الماريشال المتقاعد في القوات الجوية الباكستانية، أمير مسعود، أن “الصفقة باتت في حكم المبرمة”، مشيراً إلى أنها تشمل أيضاً طائرات تدريب من طراز (سوبر مشاق)، مع احتمال إدراج مقاتلات (JF-17) التي طورتها باكستان بالتعاون مع الصين. وتعادل قيمة الصفقة ميزانيات ضخمة كانت كفيلة بترميم القطاعات الخدمية المنهارة؛ لذا فإن تخصيص 1.5 مليار دولار للتسلح يبعث برسالة مفادها أن السلطة في بورتسودان قد تحولت تماماً نحو “اقتصاد الحرب”، حيث تُسخّر موارد البلاد – وفي مقدمتها الذهب – لتأمين ترسانة عسكرية تضمن الاستمرار في النزاع لسنوات القادمة. في المحصلة، لا تبدو هذه الصفقة مجرد عملية شراء معدات عسكرية، بل هي قرار سياسي بامتياز للمضي في الحرب حتى نهايتها. ويراهن البرهان على “القوة الصلبة” لحسم الصراع، حتى لو كان ثمن ذلك إطالة أمد المأساة الإنسانية.”- انتهي الخبر عن الجديد في علاقة باكستان ببورتسودان، وكيف ان الأولي قررت ان تدخل الحرب لا حبا فيها او في البرهان، وانما في حصتها من ذهب دارفور بعد انتهاء الحرب.
الخبر الثاني نشر في صحيفة “الراكوبة” بتاريخ يوم الثلاثاء ١٠/ يناير الحالي تحت عنوان: “تواجد الفيلق الأفريقي في إفريقيا الوسطى .. هل سيقود إلى اضطراب الأوضاع الأمنية في دارفور؟”. وجاء فيه: “في قلب أفريقيا الوسطى، حيث تتقاطع التحديات الأمنية مع هشاشة البنية السياسية والاقتصادية، يظهر الفيلق الأفريقي التابع للجيش الروسي كتهديد يتجاوز حدود الجغرافيا ليطال استقرار دول الجوار، وعلى رأسها السودان، وتحديداً إقليم دارفور، ويبرز هذا الفيلق كقوة غير تقليدية تسعى لفرض نفوذها في المنطقة، مما يهدد توازن القوى في واحدة من أكثر المناطق هشاشة في القارة، فما بين التدخلات العسكرية المباشرة، وتعزيز الجماعات المسلحة، وإغراق المنطقة بالأسلحة والموارد المدمرة، يُشكّل الفيلق الأفريقي عنصراً معقداً في معادلة الأمن الإقليمي، ويُثير تساؤلات حول دوره في تأجيج الصراعات القائمة. إن تأثير هذا الفيلق، الذي يمتلك خبرة في تكتيكات الحرب غير التقليدية، لا يقتصر على توجيه العمليات العسكرية، بل يمتد إلى نشر الفوضى السياسية، ودعم الأنظمة المتهاوية، وخلق بيئة خصبة للتطرف والعنف. وفي ظل هذه الصورة، يصبح تأثير الفيلق على أمن واستقرار إقليم دارفور أكثر من مجرد تهديد مباشر؛ إذ يتداخل مع تاريخ طويل من الصراعات العرقية والسياسية التي ما زالت تقوض آمال السلام والتنمية في المنطقة.” –
انتهي الخبر أعلاه- وجاء بعده خبر اخر تحت عنوان: “بعد توغّلها في دارفور.. قوات روسية تنسحب وتعود إلى إفريقيا الوسطى”، وجاء فيه:”أكد مسؤول في مكتب إعلام تحالف “تأسيس” صحة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية عن توغّل قوات روسية متمركزة داخل أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى إلى بلدة كركر السودانية، لافتًا إلى أنّ هذه القوات انسحبت لاحقًا وعادت من حيث أتت. وكان مسؤول محلي في مدينة أم دافوق، الواقعة على الحدود السودانية مع إفريقيا الوسطى، قد أفاد بدخول هذه القوات إلى بلدة كركر، التي تبعد نحو 55 كيلومترًا جنوب محلية أم دافوق في ولاية جنوب دارفور، وتُعد نقطة أساسية للتبادل التجاري الحدودي بين البلدين. وكان مسؤول محلي في مدينة أم دافوق، الواقعة على الحدود السودانية مع إفريقيا الوسطى، قد أفاد بدخول هذه القوات إلى بلدة كركر، التي تبعد نحو 55 كيلومترًا جنوب محلية أم دافوق في ولاية جنوب دارفور، وتُعد نقطة أساسية للتبادل التجاري الحدودي بين البلدين. ووفق تقارير صحفية سودانية نُشرت يوم الإثنين، نقلًا عن المسؤول نفسه، فإن القوات المتوغلة أقدمت على طرد عناصر الشرطة والطاقم الإداري التابع لقوات الدعم السريع من المنطقة.”.-انتهي الخبر-.
وبالأمس القريب الاثنين ١٢/ يناير الحالي، نشرت صحيفة “العربي الجديد ” خبر كبير ومثير للغاية تحت عنوان: “الجيش المصري قصف قافلة لـ”الدعم السريع” يومين قبل زيارة صدام حفتر.”، وجاء في الخبر: “شن سلاح الجو المصري، في التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري، ضربة على قافلة كانت تحمل مساعدات عسكرية من بينها عربات مصفحة كانت في طريقها إلى قوات الدعم السريع في السودان، وذلك في منطقة المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان. وقال مصدر مصري رسمي مطلع لـ”العربي الجديد” إن الضربة وقعت قبل يومين من زيارة نائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر إلى القاهرة، ولقائه وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد المجيد صقر. وأفاد بأن القاهرة حذرت اللواء خليفة حفتر مرات من دعم قوات الدعم السريع في الوقت الذي تدعم فيه مصر الجيش السوداني ومجلس السيادة بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان. وأوضح المصدر نفسه أن الضربة المصرية ليست الأولى، فقد نفّذ سلاح الجوب المصري في وقت سابق هجوماً على قوات تابعة لـ”الدعم السريع” سيطرت، في يونيو/حزيران الماضي، عدة أيام، على الجانب السوداني من المثلث الحدودي بدعم من قوات تابعة لحفتر. وتأتي ضربة الجمعة في ظل تطابق المواقف بين مصر والسعودية بشأن اليمن وفشل محاولة مدعومة إماراتياً لانفصال الجنوب اليمني بعد هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي. وفي هذا الإطار، أكد المصدر المصري لـ”العربي الجديد” أن “هناك تطابقاً في الموقفين المصري والسعودي بشأن اليمن والسودان، حيث تدعم القاهرة والرياض المؤسسة العسكرية الرسمية في السودان في مواجهة “الدعم السريع” المدعوم إماراتياً”.”.-انتهي الخبر-.
من طالع هذه الاخبار بدقة وتمعن ما بين السطور، يجد ان هذه الدولة الأربعة القوية في الساحة العسكرية عالميا -روسيا وباكستان والسعودية ومصر- قد فكت الحظر عن سرية كتمانها الطويل، وأعلنت بكل صراحة ووضوح – والبيان بالعمل- انها قد قررت أخيرا بإجماع تام وبعد مرور ألف يوم علي حرب السودان التي تدخل في يوم الأربعاء ١٥/ يناير الحالي شهرها لـ(٣٣) مساندة السلطة الحاكمة في بورتسودان بهدف ان يكون ٢٠٢٦ عام السلام وبقاء السلطة الحاكمة بيد جنرالات السودان.
الشيء الغريب والمحير في نفس الوقت، ان الرئيس الأمريكي كان قد بذل في العام الماضي ٢٠٢٥، جهد مقدر ومشكور عليه في الالتفات لحرب السودان، ووعد بالدخول بشدة في صلب الاحداث السودانية لتغيير الحال في البلد المنكوب، ولكن من تابع نشاط ترامب خلال الستة شهور الماضية، يجد انه قد اهتم اهتمام شديد بقطاع غزة ولبنان وسورية واليمن، وأخيرا فنزويلا، ولم يكرس اي وقت لمشكلة السودان!!، بل الاغرب من كل هذا انه يعرف تحركات ونشاط روسيا في منطقة غرب افريقية ووجود فيالق روسية علي حدود السودان ولم يكترث للأمر!!
طرحت بعض الصحف العربية سؤال حول من يدفع ثمن المساعدات العسكرية وشراء الطائرات الحربية للسودان؟!!، ونشرت صحيفة “افق جديد ” خبر طويل بتاريخ يوم الثلاثاء ١٣/ يناير الحالي تحت عنوان: “باكستان تدخل خط حرب السودان… وتمويل خليجي يثير أسئلة حول إطالة الصراع”، وجاء فيه: “في مشهدٍ تتقاطع فيه تجارة السلاح مع هشاشة الدولة ومعاناة المدنيين، تبدو الصفقة الباكستانية المتداولة — بقيمتها الضخمة وسياقها السياسي والعسكري — أكثر من مجرد عقد توريد، إذ تكشف عن طبقات أعمق من الحرب السودانية التي تجاوزت عامها الألف، وتحولت من صراع داخلي على السلطة إلى ساحة مفتوحة تتداخل فيها حسابات الإقليم ومصالح القوى الخارجية، بينما يتراجع صوت الحل السياسي إلى الخلفية البعيدة.
فإثارة الحديث عن صفقة تُقدَّر بنحو 1.5 مليار دولار لا يتعلق بحجم المال وحده، بل بما يعكسه من رغبة في استمرار الحرب، في وقت ترتفع فيه الأصوات المطالِبة بالحسم العسكري، ويتراجع أفق التسوية. ومع تدفق الأسلحة إلى بلد أنهكته المعارك، لم يعد الصراع يُقرأ بوصفه نزاعًا محليًا، بل كحرب بالوكالة تُدار من خارج الحدود، وتُموَّل وتُغذّى بقرارات لا تصدر من الخرطوم وحدها. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الصفقة تشمل 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز كاراكورام‑8، وأكثر من 200 طائرة مسيّرة للاستطلاع والهجوم، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة. مثل هذا الحجم من التسليح لا يُستخدم عادة في نزاعات قصيرة أو محدودة، بل في حروب يُراد لها أن تستمر، وأن تحافظ على قدرة قتالية عالية. ورغم الضجة التي أثارتها هذه الأنباء، التزم الجيش السوداني الصمت، ما زاد من مساحة التأويل حول مصادر التمويل ودوافع التوقيت.ويشير مراقبون إلى أن الأرقام المتداولة لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي المنهار في السودان، حيث فقدت الدولة معظم مواردها منذ اندلاع الحرب، وتوقفت عجلة الإنتاج، وتفككت المؤسسات المالية. وفي ظل هذا الانهيار، يصبح من الصعب تصور قدرة أي طرف محلي على تمويل صفقة بهذا الحجم. وهنا يبرز سؤال التمويل بوصفه محورًا أساسيًا، إذ يرى خبراء أن “المال خارجي”، وأن الدعم الخارجي في سياق الحروب لا يكون بلا شروط، بل يرتبط عادة بإطالة أمد الصراع أو توجيه مساراته بما يخدم مصالح الممولين.” -انتهي الخبر-.
اذا، الدول الأربعة -روسيا وباكستان ومصر والسعودية- لا تقدم خدماتها مجانا، وكل دولة من هذه الدول تريد شيء مادي من السلطة الحاكمة، روسيا تريد بناء قاعدة علي ساحل البحر الأحمر، السعودية لا ترغب الا في سلطة عسكرية بالسودان تمنع قدوم حكم مدني، وتمنع أيضا قيام أي قواعد أجنبية علي الساحل السوداني في مواجهتها، ومصر التي ساندت البرهان وأزرته في انقلاب ٢٥/ أكتوبر تريد ان يظل الجنرال البرهان حاكم في البلاد، اما باكستان فلا ترغب الا ان يقوم السودان في المستقبل بسداد مديونته بالذهب الدارفوري،…كل هذا يجري تحت نظر الحكومة الامريكية التي حتما عندها مفاجأة ستقلب كل الموازين راسا علي عقب.
بكري الصائغ




يقول الكاتب ان السلطة الحاكمة في السودان سوف تدفع قيمة الصفقة من الذهب الدارفوري !!!!!
أخي هل تعلم أن ولاية نهر النيل لوحدها تنتج ٧٠٪ من انتاج الذهب في السودان وذلك حسب آخر تصريح لوزير المعادن نور الدائم طه إذن نحن لسنا في حاجة الى ذهب دارفور
واذا اردت التأكد من هذه المعلومة عليك الرجوع على مؤشرات البحث المعروفة
طالما ردد البرهان كلمة (الدعم السريع ماليشيه متمرده) بلسان آخرين وهم الكيزان والدليل البرهان فى الاسبوع الاول من الحرب ومن داخل جخنون القياده العامه كان قد وصف الحرب بإنها (حرب عبثيه!!) ثم جائته تعليمات تقضى بوصف الدعم السريع إنه (قوات متمرده!!) وكان ذلك فى الاسبوع الثانى من إندلاع الحرب ومن يومها إنطلقت الابواق الكيزانيه ولم يشذ أحد منهم عندما يستضافوا فى القنوات الفضائيه وكأن جملة ( (ماليشا الدعم السريع المتمرده!!) ماده مدرسيه مقرره على تلاميذ المدارس واجب حفظها عن ظهر قلب وتسميعها وهذا يذكرنا بإستخدام كلمة (شعب /الشعب) فى اى خطبه يلقيها الكوز فى اى مناسبة وكأن ليس هناك شعب آخر غير الكيزان !! الغريب لم ينتبه أحد الى أن البرهان نفسه وكبار ضباط الجيش المنقادون له ايضاً (مليشيات متمرده) وكلنا نعلم أن الوضع الذى صرنا فيه اليوم كانت البدايه من خروج الشعب السودانى قاطبه فى مسيرات غاضبه حاشده ضد نظام الكيزان لمدة اربعون يوماً واجبروا (القوات المسلحه وزراعه الآيمن الدعم السريع) الانحياز لجانبه بصرف النظر عن (نيتهم المبيته) وقتها فالقوات المسلحه ملك للشعب وليس لحزب او طائفه وإنخرط قادة القوتان فى مباحثات اسفرت عن تشكيل حكومه مدنيه بتوافق ورضا تام وهنا بيت القصيد فلم يمضى عامين فتمردة القوات المسلحه “الأنثى”التى يقودها البرهان وإبنها “الذكر”الدعم السريع الذى يقوده حميدتى وخرجا عن (الشرعيه) التى أقرها الشعب السودانى بحضور واسع من المجتمع الدولى فى قاعة الصداقه وخلاصة المقال (القوات المسلحه التعريف الصحيح إنها ماليشيه متمرده ) وتمردها هى الآنكأ من تمرد الدعم السريع الذى تمرد على متمرد عاد إليه وعيه وقرر الإنحياز للشعب ونرجو من كل ضيف يظهر فى القنوات الفضائيه أن يصف التى كانت يوما قوات مسلحه بأنها (ماليشيا متمرده وأن لا صلة لها بالشعب السودانى!!).
وصلتني رسالة من قارئة علقت فيها علي المقال وكتبت:
الحبوب بكري ليه نسيت في المقال دور ايران وارتيريا في تصعيد الحرب؟!!
موضوع جديد نشر في صحيفة “الراكوبة” بتاريخ الأربعاء ١٤/ يناير الحالي تحت عنوان “كيف حوّل المحور التركي السعودي السودان إلى حرب بالوكالة عالية التقنية”. والموضوع له علاقة بالمقال:
https://www.alrakoba.net/32142808/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-
مقتطفات عن حرب السودان والجهات الاجنبية المشاركة فيها-
-عناوين اخبار دون الدخول في التفاصيل-:
١/- جبهة تيغراي الإثيوبية.. من محاربة آبي أحمد إلى دعم جيش البرهان.
https://www.youtube.com/watch?v=BEDTrvpsRmg
٢/- “فاغنر” تطل عبر حدود إفريقيا الوسطى مع السودان والقاهرة تمارس ضغوطًا على حفتر.. توغل لـ«فاغنر» الروسية داخل أراضي السودان وارتكابها انتهاكات.
٣/- المرتزقة الكولومبيون في السودان دليلٌ جديد على تدويل الصراع.. انتقل مئات الجنود الكولومبيين السابقين إلى السودان للمشاركة في الحرب مقابل وعود بالحصول على رواتب مرتفعة.
٤/ – المشتركة تعلن القبض على مرتزقة من جنوب السودان يقاتلون في صفوف المليشيا.. مرتزقة من جنوب السودان يعبّرون عن استيائهم من التهميش والعنصرية داخل ميليشيا قوات الدعم السريع المتمردة.
٥/- تدريب (50) ألف سوداني في إريتريا.. هل يسعى الجاكومي لتأسيس “جيش” جديد؟!!
٦/- هل لدولة إريتريا دور في دعم وتدريب قوات تحرير شرق السودان ؟!!..الرئيس الارتري يقف على استعدادات قوات شرق السودان للمشاركة في الحرب الدائرة.
٧/- إريتريا تسعى للتدخل في شرق السودان لمواجهة نفوذ الإمارات في القرن الأفريقي.
٨/- تحركات إثيوبية متزامنة تجاه السودان وإريتريا والصومال لتغذية الصراعات في شرق إفريقيا.
٩/- الجيش السوداني يستعين بمرتزقة من تيغراي واثيوبيا تحذر.
١٠/- الجيش السوداني ينقل طائراته الحربية من قاعدة عثمان دقنة إلى إريتريا.
١١/- مؤتمر البجا : نرفض اعتراض الحكومة على معسكراتنا في ارتريا.
١٢- السودان يعرض على روسيا قاعدة عسكرية بحرية وذهباً مقابل التسليح.. تقارير عن قاعدة روسية.. تحذير أمريكي للسودان من عواقب خطيرة.
١٣/-روسيا وإيران تؤججان الحرب الأهلية في السودان بالسلاح والوقود.
١٤/- الجيش التشادي يدين هجومًا غير مبرر من “الدعم السريع” ضد قواته.. اشتعال “حرب الحدود” بين الجيش والدعم السريع في دارفور.
١٥/- لماذا خرجت حرب السودان عن سياقها المحلي وباتت تهدد القرن الأفريقي؟!!
١٦/- بين فبراير 2022 وأبريل 2023، اندلعت اشتباكات في منطقة أبيي الحدودية بين السودان وجنوب السودان بين ميليشيات دينكا تويك وميليشيات دينكا نقوك، للسيطرة على الحدود بين أبيي ومقاطعة تويك في جنوب السودان. انتهى الصراع مؤقتًا بعد وقف إطلاق النار بين دينكا تويك ودينكا نقوك في مايو 2023. في سبتمبر 2023، اندلعت هجمات في المنطقة الحدودية بين أبيي ومقاطعة تويك بين شباب دينكا تويك ودينكا نقوك، ووقعت عدة مجازر ضد دينكا نقوك.
١٧/- أوكرانيا تعترف بتدخلها في حرب السودان.. أوكرانيا تقاتل الآن روسيا في السودان.. حرب السودان: لماذا أوكرانيا تدعم الدعم السريع؟! .. تقرير دولي يكشف أدلة تورط أوكرانيا في إبادة الشعب السوداني.
١٨/- دور كينيا في حرب السودان بالوكالة(1).. الوساطة أم الخديعة؟ … كينيا تعتذر لدول عربية عن تصريحات ربطتها بالحرب في السودان .. حرب السودان.. الحكومة تتهم كينيا بمد “الدعم السريع” بالأسلحة.
١٩/- اوغندا تقول انها ستساند جنوب السودان اذا اندلعت حرب مع الخرطوم.. رغم الاعتذار.. قائد جيش أوغندا يهدد مجددا بـ”غزو الخرطوم “.. السودان: أوغندا تدعم الحرب ضدنا وسنستئصل حكومة الجنوب.
٢٠/- خط إمداد.. ماذا عن دور أوغندا في دعم حميدتي ومليشياته ضد السودانيين؟!!
٢١/- ما الدور الذي تلعبه “أفريقيا الوسطى” في حرب السودان؟!!.. لعبة غموض يمارسها رئيس أفريقيا الوسطى في تعامله مع السودان.
٢٢/- من تشاد إلى أفريقيا الوسطى.. أبوظبي تسعى إلى تعقيد الحرب الأهلية في السودان وتُهدد استقرار الإقليم.
٢٣/-حرب السودان.. الأمم المتحدة تكشف علاقة إفريقيا الوسطى بـ”الدعم السريع”، أفاد خبراء في الأمم المتحدة بأن قوات الدعم السريع السودانية تستخدم جمهورية إفريقيا الوسطى “خط إمداد” لتجنيد مقاتلين جدد، مبدين قلقهم بشأن “تداعيات” الحرب الدائرة في السودان على جارته.. الأمم المتحدة: تأثير حرب السودان يمتد إلى إفريقيا الوسطى.
٢٤/- عن كثب-مهبط طائرات في ليبيا يغير شكل الحرب الأهلية في السودان.. الجنوب الليبي… مثلث خاضع لحفتر ويغذي حرب السودان.. ذراع أبوظبي الخفية في حرب السودان: مهبط ليبي ممول إماراتياً يشعل الصراع.. تخوفات من انزلاق ليبيا نحو حرب مع السودان.
٢٥/- ما الذي تعنيه سيطرة قوات الدعم السريع على مثلث العوينات الحدودي؟!!
اسماء ألدول ألتي تشارك (مباشرة او غير مباشرة) في حرب السودان:
١- روسيا.
٢- اكرانيا.
٣- ايران.
٤- تركيا.
٥- باكستان.
٦- السعودية.
٧- الامارات.
٨- مصر.
٩- ليبيا.
١٠- تشاد.
١١- السودان الجنوبي.
١٢- كينيا.
١٣- اوغندا.
١٤- اثيوبيا.
١٥- ارتيريا.
١٦- افريقيا الوسطي.
١٧- منظمة الأمم المتحدة، الحكومة الامريكية، البرلمان الأوروبي، الاتحاد الافريقي.
تابع: مقتطفات عن حرب السودان والجهات الاجنبية المشاركة فيها-
-عناوين اخبار دون الدخول في التفاصيل:
٢٦/- السودان: حرب بالوكالة بين الصين والولايات المتّحدة.. الصين تنفي علمها بمسيّرات تستخدمها قوات الدعم السريع … السودان: التعرّف على أسلحة صينية متطورة قدمتها الإمارات العربية المتحدة في انتهاك لحظر الأسلحة – تحقيق جديد.
٢٧/- ألمانيا تصف حرب السودان بـ«أسوأ أزمة إنسانية في العالم»… أكدت ألمانيا التزامها السياسي والإنساني لمساعدة الشعب السوداني وإنهاء القتال…ألمانيا تستعد لدعم السودان!
برلين تعلن عن مؤتمر عالمي في أبريل لجمع مساعدات عاجلة للمدنيين المتضررين من الحرب المستمرة منذ 2023 بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».
٢٨/- مع دخول حرب السودان يومها الألف بريطانيا ترفض اتهامها بـ «ازدواجية المعايير»… بريطانيا: نستخدم كل أدوات الدبلوماسية لإنهاء حرب السودان… غارديان: شركات مسجلة في بريطانيا تجنّد مرتزقة كولومبيين في السودان… لوحة إعلانية ضخمة في لندن تضع دور الإمارات في حرب السودان تحت الأضواء
ظهرت في الأيام القليلة الماضية، وسط العاصمة البريطانية لندن، لوحة إعلانية ضخمة أثارت تساؤلات واسعة. وتضع اللوحة، التي تبث تقريبا كل 80 ثانية على مدار اليوم والليل، تحت المجهر دور الإمارات في الحرب الدامية في السودان، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023.
٢٩/- ما الذي تصمت عنه ، باريس: كيف تورطت فرنسا في الصراع السوداني ولماذا يهتم البريطانيون بها… فرنسا واللعبة الجيوسياسية فائقة المخاطر في السودان… ماكرون رئيس فرنسا ” من فوائد حرب السودان خلصت افريقيا من كبار المجرمين علي يد الجيش السوداني عندما عجزت عنھم كثير من دول افريقيا السودان قضي علي حياتھم بكل سھولة”.
٣٠/- إيطاليا تتعامل مع الحرب الأهلية السودانية الحالية (منذ 2023) كـ”حرب منسية” وتدعو لوقف إطلاق النار وتنسق مع الأطراف ودول الجوار لتأمين مصالحها، خاصة فيما يتعلق بالهجرة والليبيا، مع وجود تاريخ استعماري سابق لها في المنطقة، بما في ذلك صراعاتها مع المهديين في كسلا… وصف وزير الخارجية الإيطالي الحرب بأنها “كارثة إنسانية غير مسبوقة وحرب منسية”.
٣١/- فضيحة كندية.. شركات تبيع أسلحة منتهية الصلاحية للدعم السريع… مناشَدة لمنع وصول أسلحة كندية إلى الحرب الأهلية في السودان… أثار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني جدلًا واسعًا بعدما رفضت حكومته تحديد ما إذا كان سيطرح مع الإمارات قضية شحنات السلاح إلى مليشيا الدعم السريع.
٣٢/- روسيا البيضاء (بيلاروسيا) ليست طرفاً مباشراً في حرب السودان، لكن علاقاتها مع روسيا الاتحادية تجعلها ضمن الفلك المؤثر، بينما تركز روسيا (الاتحاد الروسي) بشكل كبير على دعم الجيش السوداني (البرهان) في مواجهة قوات الدعم السريع (حميدتي)، وتأمين نفوذها الاستراتيجي بالبحر الأحمر من خلال قاعدة بحرية محتملة، في حين تتلقى قوات الدعم السريع الدعم من أطراف أخرى مثل فاغنر (المرتبطة بروسيا) في البداية وتُتهم دول أخرى بدعمها، وتتداخل المصالح الجيوسياسية الدولية في تأجيج الصراع وتمديده.
٣٣/- إيطاليا تتعامل مع الحرب الأهلية السودانية الحالية (منذ 2023) كـ”حرب منسية” وتدعو لوقف إطلاق النار وتنسق مع الأطراف ودول الجوار لتأمين مصالحها، خاصة فيما يتعلق بالهجرة والليبيا، مع وجود تاريخ استعماري سابق لها في المنطقة، بما في ذلك صراعاتها مع المهديين في كسلا… إيطاليا تعرب عن قلق بالغ إزاء الأوضاع في الفاشر وتدعو إلى وقف فوري للأعمال القتالية في السودان.