أخبار مختارة

مطالبات سودانية لواشنطن: حان وقت مساواة إسلاميي السودان بـ “الإخوان” دولياً باعتبارهم منظمة إرهابية

نفذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطتها لتصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين “منظمات إرهابية”، وفرض عقوبات على هذه الفروع وأعضائها، وقالت وزارتا الخزانة والخارجية إن فروع الإخوان المستهدفة في لبنان والأردن ومصر، مؤكدة أنها تشكل تهديداً للأمن الأمريكي ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

ضرورة دولية لوقف الحرب:

وصف المهندس خالد عمر يوسف، القيادي في تحالف الثورة (صمود) في تصريح لـ”راديو دبنقا”، قرار الإدارة الأمريكية الأخير بأنه قرار مهم للغاية وخطوة جادة في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى ما أوضحه وزير الخارجية الأمريكية روبيو ومسؤول الخزانة حول تشكيل جماعة الإخوان المسلمين خطراً كبيراً على استقرار المنطقة والإقليم والدول كافة.

وأكد يوسف أن هذه الخطوة هي مجرد مرحلة أولى ستتبعها خطوات أخرى، معتبراً أن تصنيف الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني كجماعة إرهابية يمثل أمراً بالغ الأهمية، خاصة وأن الجماعة في السودان تعد من أخطر فروع الإخوان في المنطقة، كونها الوحيدة التي تسلطت على الحكم لمدة ثلاثين عاماً نهبت خلالها موارد البلاد وسخرتها لنشر مشروع إرهابي تجاوز حدود السودان ليحتضن الجماعات المتطرفة ويصدر مشروع العنف والتطرف للخارج.

خالد عمر يوسف

وشدد القيادي في تحالف “صمود” في تصريجه لراديو دبنقا على وجود وعي دولي متزايد بخطورة هذه الجماعة، مؤكداً أن مسألة انضمامها للقوائم الإرهابية ما هي إلا مسألة وقت، وهو أمر ليس بجديد أو مستغرب بالنظر إلى تاريخ الإدارة الأمريكية مع هذه الجماعة التي تسببت أفعالها سابقاً في إدراج السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وصولاً إلى العقوبات الأخيرة التي طالت بعض قادتها خلال الحرب الحالية.

واختتم يوسف تصريحه لدبنقا بالتأكيد على أن تصنيف الجماعة قادم لا محالة باعتبارها الطرف الذي أشعل الحرب في السودان ويقف اليوم حجر عثرة أمام جهود وقف القتال وتحقيق السلام، مما يستوجب تكثيف الضغوط الدولية عليها لرفع الظلم عن كاهل الشعب السوداني.

التصنيف خاضع للمصالح:

أوضح الصحفي والدبلوماسي السابق المقرب من الإسلاميين، مكي المغربي، أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية حسابات قد يغفلها البعض، مشيراً إلى أن المزايدات في أمريكا قد تتحول إلى حقيقة، حيث إن التصنيف القانوني لأي طرف يمنع واشنطن من التعامل معه.

وأكد المغربي لراديو دبنقا أن أمريكا لا تقدم على خطوة التصنيف إلا إذا شعرت أنها مستغنية تماماً عن هذا الطرف ولا ترغب في التعامل معه إطلاقاً، أما إذا كان الطرف لا يزال موجوداً في حساباتها، فإنها لا تضع عوائق قانونية تعيق تواصلها معه، حتى وإن لم تكن تفضله على الآخرين.

وانتقد المغربي من وصفهم بـ “هواة السياسة” الذين يظنون أن كراهيتهم لطرف ما تستلزم بالضرورة كراهية أمريكا له، أو يعتقدون أن الأموال قادرة على تغيير القرار الأمريكي في لحظة، معتبراً أن هذا النهج يفتقر للاحترافية لأن الحسابات الأمريكية تخضع لجوانب قانونية واستخباراتية دقيقة.

مكي المغربي

وأضاف مكي المغربي لراديو دبنقا أن المشروع الأيديولوجي للإسلاميين ليس هو ما يقلق أمريكا، بل ما يهمها هو القدرة على التعامل معهم كقوى وازنة ومدى اعتراضهم لمصالحها، مستشهداً بحديث أمريكا الحالي عن “الجهاديين المعتدلين” واستقبال البيت الأبيض للرئيس أحمد الشرق (أبو محمد الجولاني سابقاً) وإهداء الرئيس ترامب له زجاجة عطر.

واختتم المغربي رؤيته بالإشارة إلى أن الانحباس في مرحلة تاريخية معينة أو محاولة إسقاط الخلافات الأيديولوجية لليسار على الساحة السياسية هي محاولات لا تكفي ولا تنهض أمام الواقعية السياسية.

فكر إقصائي وإخوان السودان أشعلوا الحرب:

قال القيادي في تحالف صمود وعضو مجلس السيادة السوداني السابق، محمد الفكي سليمان، ان تصنيف الاخوان المسلمين كجماعة إرهابية جاء بعد وقت طويل، سيما وان تجربة الاخوان المسلمين تمتد الى ثمانية عقود وجودهم فيها واضح ودورهم في العمل الإرهابي وتفكك الدول والصراعات والانقسام الاجتماعي.

واكد الفكي لراديو (دبنقا) ان تجربة الإسلاميين في السودان هي الأكثر وضوحاً ونصاعه، اذ تم التعامل مع جماعة الاخوان المسلمين كتيار سياسي وفكري بصورة عادية، وشاركوا في العمل السياسي طوال فترة ما بعد الاستقلال في المنتديات والعمل الثقافي ودخلوا البرلمان منتخبين وحازوا على مقاعد تفوق وزنهم الحقيقي بسبب التلاعب وغيره، ولكن مع ذلك تقبل السودانيين النتيجة وانتبهوا الى لابد من تنظيم صفوفهم اكثر لمواجهة الاخوان المسلمين وليس الانقلاب على كل التجربة.

وأوضح الفكي ان الإسلاميين في السودان انقلبوا على التجربة الديمقراطية، واشعلوا الحرب الدينية في السودان، واخذت حرب جنوب السودان بعد الانقلاب صبغة دينية لأول مرة في تاريخ الخطاب السياسي في السودان، ونقلوا الصراع واصبح السودانيين يتقاتلوا بسبب دياناتهم وهذا من صلب خطاب الاخوان المسلمين المتفشي والذي قاد السودان لانقسام البلاد.

محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة السابق والقيادي بتحالف صمود الصورة من صفحته على الفيس بوك

وأضاف الفكي لراديو دبنقا ” بعد ثلاثون عاماً من مواجهة الاخوان المسلمين قامت ثورة مكتملة الأركان وقدمت شهداء، وانتصرت وجاءت بحكومة انتقالية، لم يقبل الاخوان المسلمين النتيجة وانقلبوا على النظام الانتقالي، وقاوم السودانيين الانقلاب، لذلك ذهب الإسلاميين لابعد من ذلك واشعلوا الحرب، وهذه نتيجة الفكر الاخواني الاقصائي.

أبشع الجرائم:

ويرى نائب رئيس حركة وجيش تحرير السودان الموقعة على اعلان نيروبي، عبد الله حران، ان إجراءات الادارة الامريكية طالت الاخوان المسلمين في المنطقة في مصر والأردن ولبنان واخرين ولكن الموجودين في السودان هم اخطر الجماعات الإسلامية، وكان اهم بنود اعلان نيروبي تصنيف الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني كجماعات إرهابية، نتيجة للجرائم والانتهاكات المتراكمة التي ارتكبتها في السودان، ابتداء من قوانين سبتمبر في عهد نظام جعفر نميري.

وأضاف حران لراديو (دبنقا) ان الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني قتلت ما يقارب 2 مليون سوداني في كردفان ودارفور، وبعد اسقاط نظام البشير مارست ابشع الجرائم وكانت وراء فشل الفترة الانتقالية التي جاءت بها الثورة، و كانت خلف حرب 15 ابريل، ولازالت خطاباتهم باستمرار الحرب قائمة، هذا التصنيف لم يأتي بدوافع خارجية ولكن لدينا الحق كتنظيمات ومكونات في تصنيف الاخوان المسلمين كتنظيم إرهابي وفقا للحقائق والأدلة على الأرض.

عبد الله حران نائب رئيس حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد

‫6 تعليقات

  1. يجى اليوم تندم امريكا على” الجولانى” : الداعشى وهى عامل زمن مدامت تريكا خلفه وايضا الجاره هتدفع ثم اسلامى السودان زا مادفعها مبارك”دول ناسنا “

  2. أوهام قحاطة ونشطاء ما المقصود بالإخوان في السودان ؟ السودان اصل الانتماء والاجتماع فيه مبني على اصرة الدين من انصار وختميه وصوفيه وانصار سنه واخوان مسلمين اربع طوائف ليس لها صلة بحزب الترابي والذي تقلب في أسماء كثير اخرها سمي مؤتمر وطني .
    هذا المؤتمر الوطني المحلول على علاته وفساد كثير من كوادره بسبب المكوث الطويل في السلطة هو اقدر الأحزاب السياسية في الساحة السودانية على التلون والظهور بواجهات جديدة وافضل الأحزاب السودانية تنظيما ومقدرة على تقديم كوادر شابة وهو اكثر الأحزاب السودانية انتشار جغرافي وعضوية هو موجود بصورة او أخرى في معظم الاسر السودانية ولو بالتعاطف الشعب السوداني شعب متدين وتستهويه شعارات الدين ولن يتخلى عن دينه لموعود دنيا كاذب هذا جانب .
    اما الجانب المهم فان العقوبات التي تفرض من أمريكا او غيرها سوف تضر بالشعب ومؤسساته اكثر من ضررها بهذا التنظيم المتلون .
    ولما لا يكون عند اليسار السوداني خاصة قحته المقدرة على منازلتهم عبر الانتخابات والبرامج بدل الاستعانة بأجنبي لأقصائهم وذاك مستحيل حسب الحيثيات المذكورة أعلاه .
    نعم يجب محاسبة كل من اجرم من الطرفين اليسار واليمين بعد توفر الضمان الكافي وشروط العدالة المطلوبة نعم يجب رد كل فسل اخذ بغير حق اذا كان لهذا سبيل .
    لا لحروب الطواحين التي تضر بالمواطن والوطن قبل ان تضر بمجهول لا احد يعلم مكانه هل هو في تركيا أو اين هو ؟
    كفاية عبث واماني فارغة بانتظار ترمب واضرابه ليحددوا مصير بلد مثل السودان .

  3. المدعو محمد المغربي انت كوز واهم وبتحلم بالشتاء الدافي ، اقول ليك كلامك مردود عليك ؛انو الامريكان قبل كده ما صنفوا نظام البشير نظام راعي للارهاب وهذا ليس بجديد ، اذا كانت هنالك مصالح للامريكان مع الكيزان في السودان ، لماذا تصنفهم رعاة ارهاب ؟! اين هذه المصالح ؟ الكيزان بلوى كبيره على اسرائيل والامريكان ، الكيزان بيدعموا حماس سنويا ب ٢٠ مليون دولار ، هم من ارسل ابنائهم للدواعش في العراق وسوريا ، هم من يتحالفون مع ايران حتى الان فتقدم لهم اسلحه فتاكه يستخدمونها في الحرب الحاليه، هم من يستقبل علماء السلاح النووي الايرانيين الان في بورسودان ، هم يقومون بتخصيب اليورانيوم بواسطة هولاء العلماء الان في السودان ، هم من يريدون ان ينشاوا قاعده حربيه للايرانيين والروس في بورسودان وعلى ساحل السودان ، هم الان يدخلون الكتائب الارهابيه او الدواعش الاجانب في السودان والذين بدورهم سيهددون التجاره على ساحل البحر اللحمر ، كذلك يهددون امن اسرائيل والدول المجاوره ؛ كل هذه السيناريوهات خلقتها هذه الحرب اللعينه العبثيه التي اشعلها هولاء الكيزان الفسده الكفره الفجره . اما المدعو الموهوم عبد الله قسم الله كريم المتماهي مع الكيزان فنقل له الاخوان المسلمين ( الاهوان المجرمين) يا زول ليس لديه علاقه عقائديه مع الطرق الصوفيه ، الطرق الصوفيه طوائف راقيه ومعتدله ومسالمه ولا تبحث عن الحكم والسلطه ولا تفشي الفساد في الارض بل هي طوائف دعويه تدعو لصفاء النفس و القلب والهدايه لطريق الله سبحانه وتعالي ورسوله الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ اما الاخوان المسلمين يجرون وراء السلطه والحكم وملذات الدنيا من المال والنساء ، ويحبون ظلم الاخرين واكل اموال الناس بالباطل ؛ الكيزان قوم يتسمون بالغباء والتناقض وذلك لان الظلم و سوء القلب قد اغشى عقولهم وصدورهم وابصارهم والدليل على ذلك مثلا كما قال حاج ساطور ( حاج ادم) نحن لانعترف باي قرار ياتي من البرهان يبارك الرباعيه وفي الجانب الاخر يقول نحن نقف مع قيادة القوات المسلحه في حربها ضد المليشيا المتمرده فمن هو البرهان يا جبان اليس هو قائد القوات المسلحه ؟! ؛ كذلك قال البشير من قبل ( انا كسرت سني دي من القدح وفي واحد قال لي الكلام ده) قال البرهان ( نحن بنقبل بالرباعيه لكن بدون شروط ) اليس هذا تناقض بين و واضح، ليف لاتقبل بمبادره بدون شروط اي اتفاقيه او مبادره تاتي بشروطها الخاصه ، لكن قل نحن بنقبل بالمبادره الرباعيه لكن بشروطنا او بشروط مشتركه بيننا لكن لاتنفي الشروط بهذا الغباء السياسي الطافح …

  4. امريكا تملك اقوى جهاز مخابرات فى العالم ولاتحتاج معلومات الجواسيس مثل سلك ومنقه

  5. فقط اخوان مصر لانهم ينازعون تركيا وكيلة الامريكان بالمنسبة للمسلمين السنيين سلطتهم على اسلاميي العالم والسيطرة على الاخوان وقوتهم وثروتهم وارهابهم لمصلحتهم ومصلحة سيدتهم اميركيا ، وطالما بقيت تركيا مطيعة لاميركا و الاخوان مطيعيين لتركيا هم في أمان إن كانو اخوان السودان أو اخوان سوريا أو أخوان الواق واق لن يحدث لهم ما يسؤاهم او يضرهم، اميركا لا مبادئ لها ، و نحن العرب والمسلمين من الخواجات بمئات السنين بس الخواجات اوسخ واقذر واكذب مننا بمليون مرة ، فقط يجيدون الكذب علينا واستغلال جهلنا وتقسيمنا كشعب إلى نصفين (نصفه يطارد نصفه الاخر) وهم لا عهد ولا وعد لهم ونحن بي كيزاننا اللصوص المجرمين نعتبر ملائكة امام هؤلاء الخواجات،،،،، متى نفهم أن (امريكا هي الطاعون والطاعون امريكا)

  6. سوف تظل الحركة الاسلاميه باقيه باقيه رغما عن كيد الكائدين ومكر الماكرين وعملاء السفارات والكفره والمنافقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..