خلافات سياسية بين مناوي وحكومة بورتسودان حول محادثات وقف الحرب

كشفت مصادر مطلعة “للسودانية نيوز ” عن تصاعد خلافات سياسية بين رئيس حركة/جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، وعدد من قيادات حكومة بورتسودان، على خلفية المحادثات الجارية بين الحكومة ووساطات دولية وإقليمية بهدف التوصل إلى وقف للحرب في السودان.
وبحسب المصادر، فإن مناوي عبّر عن استيائه مما وصفه بتجاهل حكومة بورتسودان له في عدد من الخطوات والترتيبات المتعلقة بعملية إيقاف الحرب، وعدم إشراكه بصورة فاعلة في المشاورات السياسية الجارية، رغم موقعه الهلامي كحاكم لإقليم دارفور
وحذر مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور، مما وصفه بغموض وغياب الشفافية حول مسار المفاوضات التي تجريها الحكومة مع أطراف الرباعية والدعم السريع، وقال إن القلق يزداد القلق مع غياب الشفافية التامة حول تفاصيل الهدنة.
وانتقد مناوي بشدة أي مسار تفاوضي يُعامل قوات الدعم السريع كطرفٍ ندّي أو كيان حكومي موازٍ، معتبرًا أن ذلك يشكّل «فخًا للاعتراف السياسي المقنّع»، ويقوّض مبدأ وحدة السودان ووحدة الحكومة والشرعية الدستورية، فضلًا عن تهديده لوحدة المؤسسة العسكرية وبناء جيش وطني واحد.
أعرب عن قلقه من غياب الشفافية في إدارة المفاوضات، متسائلًا عن أسباب إجرائها خلف الأبواب المغلقة، وإقصاء الشعب السوداني عن معرفة ما يُتداول باسمه
وقال مناوي، في قراءة سياسية مطوّلة 2026،. أن توقيت الهدنة يثير تساؤلات مشروعة حول دوافعها الحقيقية، خاصة أنها لم تُطرح قبل وقوع الكارثة، رغم رفض الدعم السريع سابقًا لأي التزام إنساني يتعلق بحماية المدنيين أو تأمين الممرات الآمنة.
خلافات سياسية بين مناوي وحكومة بورتسودان حول محادثات وقف الحرب
وفي السياق ذاته، سخر مصدر سياسي من مواقف مناوي، معتبراً أن وجوده في المشهد الحالي “شكلي” ولا يستند إلى تأثير فعلي على الأرض، خاصة في إقليم دارفور. وأضاف المصدر أن مناوي يفتقر للقدرات السياسية المؤثرة، كما أن نفوذه الميداني تراجع بشكل واضح، في ظل سيطرة قوات الدعم السريع على معظم إقليم دارفور، باستثناء مناطق محدودة تخضع لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وأشار المصدر إلى أن حديث مناوي المتكرر عن حسم الدعم السريع عسكرياً “لا يعدو كونه ترهات سياسية”، على حد تعبيره، مؤكداً أن الواقع الميداني في دارفور يجعل من هذا الطرح غير قابل للتنفيذ، لا سيما بعد خروج القوات المشتركة من مدينة الفاشر وتكبدها خسائر كبيرة.
وأضاف أن وقف الحرب، من وجهة نظر مناوي، يعني خروجه من المشهد السياسي وفقدانه الامتيازات المرتبطة بالوضع الاستثنائي القائم، موضحاً أن استمرارية الحرب تتيح له الحفاظ على موقعه الرمزي كحاكم لإقليم دارفور مقيم في بورتسودان، وما يصاحب ذلك من مظاهر سلطة وامتيازات سياسية وأمنية.
السودانية نيوز




مناوى دى فرفرة مذبوح، أنت لو عندك حاجة داك الميدان، والدعم السريع سيكون فوق راس البرهان والكيزان وراسك يا ارزقي ،هو أنت عايز تتكلم كمان،
لا اظن ان هنالك خلاف كبير بين الحكومة السودانية ( الشعب ) وبين موقف مناوي لكون كلاهما لن يقبل بموطء قدم للمليشا اعترافا بها او تركها باي صورة ولو رمزية في المشهد السياسي ومناوي شفقان ساكت ومن حقه ذلك طبعا ولكن فليتأكد ان المليشا المجرمة لن تجد مكاسب وكل ما يجرى من ما يسمي بتفاوضاو تحاور هي مجرد تكتيك فقط
الحسم هو الخيار الاوحد يا كمندر خت في بطنط بطيخ صيفي رغم الشتاء القارس
وانت ملك اقليم دارفور القادم بلا منازع
اعتقد إنك حسمت بأن الشعب مع حكومة البرهان وبنفس مستوى قولك الذي لا سند له أقول لك ان أكثر من ٩٩ بالمائة ضد الحرب سواء اكان منتصرا لمليشيا المؤتمر الوطني مجازا فرع علي كرتي أو ميليشيا المؤتمر الوطني وايضا مجازا فرع حميتي والذي خرج سفاحا من رحم الجيش بعد علاقة غير شرعية محرمة
الناس رافضة للحرب ولكن البندقية والمعتقلات واجهزة الامن والمخابرات في كلا الطرفين تفعل فعلها إذا كنت في جانب حميتي وقلت لا فأنت فلولي وإن كنت في جانب ميليشيا كرتي فأنت متواطئ مع الدعم السريع وحقك الاعدام في كلا الحالتين
نعم 99% ضد الحرب وكذلك 99 %ضد فهم قحت لوقف الحرب المتضمن انقاذ المليشيا او مجرد وجود المليشيا في المشهد مرة أخرى .
نعم الحرب ستتوقف يوما وهذا مطلب كل سوداني شريف ولكن لن يكون هنالك دور لمليشيا ال دقلو وكل من تحالف معها اصلا في مستقبل السودان .
اليس مناوى ضابط الجمارك الشادى المعروف ولديه شقيق بعسكرى ايضا شادى
ومؤسس الحركه اليس ودابكر رجل الاستخبارات الشادى الذى اقتاله “منى اركورى منى ” ….مناوى دا اسم السودان الاطلقه عليه الشمالين لجعه سودانى زى ما فعل البشير واصبح وكل لابنه موسى هلال “الشادى ” وتزويجها لادريس دبى رئيس شادى
دى تفسرها كيف ي مناجل الزيف والضلال ….دار الارتزاق يمشى على قدمين ولى عنق الحقيقه
ههههههههههه…. ودالقبائل قال
السيد مناوي ينادي بحق ولكن يريد به باطل .. اذا كنت فعلاً تقاتل من اجل القضية ..اقبل بدمج قواتك في الجيش ولا تطالب الدولة باستحقاقات سلام ومناصب …..وتاكد يا مناوي ان الجنجويد وانت وجبريل وجميع المليشيات خارج المعادلة …وفي الاخير لا يصح إلا الصحيح …
((وانت ملك اقليم دارفور القادم بلا منازع)
عندما يوصف احد زعماء العصابات المسلحة ب ((دون كيشوت السوداني))
والله لقد وصل الشعب السودان الدرك الاسفل من المداهنة يا مناجل الضريسة والحسكنيت
لايوجد اى خلاف ولكن هى احلام القحاته والجنجويد
مناوي مرتزق يرهن بندقيته لمن يدفع أكثر و ما كل مرة بتسلم الجرة و هسي بقى كمن لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى حرفيا
و عايز يعتقل كل البلد لحدي ماهو يلقى حل لي نفسه يخشى الانفصال الإداري لانه حيرجع السماء ذات البروج حرفيا
يا مناوي انت وجبريل السبب في نقل الحرب للفاشر وقتل اهلنا .. بعد دة يا مناوي وجبريل دنقرو بس وكترو الفازلين , شنابير كثيرة منتظرة اللحظة المناسبة عشان تنقض عليكم والبرهان الغدار ما بحميكم بل هو ذاتو واقف مع الجماعة في الصف عشان يحشر ليكم ! بس انتو اركزو وبيناتنا الايام