مقالات وآراء
كفاكم تدليساً وكذباً

تأمُلات
كمال الهِدَي
أندهش حقيقة لمواقف بعض من ظلوا يطرحون أنفسهم كتقدميين، بينما يوالون – بشكل مستتر – جيش الكيزان. فمبرركم القائل إن الجنجويد قتلة ومجرمون مبرر (فطير) للغاية ،ولا يمكن أن يقبله عقل شخص ناضج، إذ أن من صنع هؤلاء الجنجويد هو ذات جيش الكيزان الذي تناصرونه من وراء حجاب.
كما أن تضخيم انتصارات أي من طرفي الحرب ليس سوى دعوة صريحة، وإيمان ضمني باستمرارها. فكفاكم تدليساً وكذباً بادعائكم الوقوف مع السلام، فالناس ليسوا بلا عقول، بل يفكرون ويميزون.



