أهم الأخبار والمقالات

بلحن القول تعرفوهم

 

الأستاذ – الحاج وراق

هناك انقسام بين السودانيين حول أيهما أقل شراً: الجيش تحت قيادة الإسلامويين أم الدعم السريع؟ ويتحدد الموقف بناءً على الخبرة الشخصية مع الانتهاكات، والانتماء الفكري والسياسي والجهوي. وهذا مفهوم، وربما يكون مفيداً في حدود معينة، حيث يمنع أي توحد حول نظام طغيان عسكري لأحد الطرفين أو لكليهما.
ولكن ما ليس مفهوماً ولا مقبولاً أن يترك شخص ما طرفي الحرب ليركز هجومه على القوى المدنية التي مهما كان قصورها حاولت جهدها كي تحل المشاكل بالتفاوض لتفادي الحرب التي أحرقت البلاد وشكلت البيئة الملائمة لارتكاب الفظاعات!! كما سعت القوى المدنية وتسعى لإنهاء الحرب، ولم تتلطخ أياديها مطلقاً بدماء السودانيين.
مثل هؤلاء الأشخاص الذين يتغاضون عن المجرمين، فضلاً عن كونهم جبناء متواطئين مع القتلة، غالباً ما يكونوا -غض النظر عن اللافتات التي يتغطون بها أو انتماءاتهم المعلنة- غالباً ما يكونوا متأسلمين تحت النقاب أو غواصات لجهاز الأمن والاستخبارات العسكرية.

‫9 تعليقات

  1. الانتماء الأيديولوجي دائما و افرازات الايدلوجيات و الدكتاتورية لا يستطيع أن يتعامل مع حياة من منطلق الصاح و الخطأ دائما محكوم بالتصنيفات الفارغة لعنة الله علي الايدلوجية و الدكتاتورية التي دمرت مازالت تدمر السودان.

  2. لعنة الله على الاسلاميين وجيشهم المعرد الهارب صانع الجنجويد ،، والله لم اكن اعلم بان الاسلاميين بهذه الدناءة والوحشية ضد وطنهم وشعبهم ، ثم يتهمون الاخرين بنفس شرورهم ومكرهم !!!?

  3. هناك نقاط جوهرية لا بد للمواطنين السودانيين أن يسلمو بها دون أن يدفنو رأسهم في الرمال :
    – الدعم السريع قد خرج من رحم الجيش الذي أوجده ، وحتي عام 2019م كان الأثنان كتلة واحدة قامت بالأنقضاض على المسار
    المدني ، وبعدها أختلف اللصان على المسروق . وحين يسألك أحدهم عما اذا كنت تدعم الجيش أو الدعم السريع ، فان ذلك يدل على (جهل ، أو قلاسة ، أو استحمار) الشخص السائل .
    – الجيش السوداني (حتي بدون كيزان الشيطان) هو جيش مجرم باطش تتمثل عقيدته في قتل وسحل المواطنين السودانيين ، بدلا من توجيه تلك العقيدة للخارج . وهذا الأمر ينطبق على كل جيوش العالم التي يحاول عسكرها “التفكير بدلا من طاعة الأوامر” . ولهذا السبب أطلق الفيلسوف والمسرحي الايرلندي “برنارد شو” مقولته الشهيرة “ان العسكرية هى أم الغباء” . ولهذا فان العسكر – كل العسكر – لا أمان لهم وأن صدقت نيتهم ، فهم وجدو للطاعة وليس للتفكير والتنظير ، والعسكري الذي يحاول التفكير سيكون كالثور في مستودع الخزف .
    – من وجهة نظري الخاصة ، ينقسم الكيزان في السودان الى فئتين : اولا : هناك المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين ويمثلون الواجهة البارزة للعيان ، وهناك المنتمين لطائفتي الانصار والختمية التي يمارس افرادها طقوس وشعائر تنافي الدين الحنيف .
    – بهذا المعنى ، فان العالبية الغالبة من الشعب السوداني هم كيزان اما في العلن أو في الخفاء ، و لايغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم .

    1. ههههه يا عدو كيمو الشايقي أصبحت تري كل مايمشي علي وجه هو كوز حتي الشعب السوداني أصبحت تري الغالبية العظمى منه كيزان
      انت محتاج أن تعرض نفسك علي طبيب متخصص في طب الهلوسه والأوهام الكيزانيه
      ومصيرك النهائي هو حبسك في السرايا الصفراء كما يقول اخواتنا المصريين

  4. لقد شخص الحاج وراق الأزمة تشخيصا واضحا لا لبس فيه، فالشر الأكبر في رأيي يتمثل في مليشيا الدعم السريع، أولا لعدم تمتعها بالإنضباط العسكري الصارم مما يجعلها قوة عسكرية خطيرة غير منضبطة يتصرف أفرادها في الغالب وفقا لدوافعهم الشخصية التي اكتسبوها من البيئة المحلية، وبسبب ضعف الوازع الديني لديهم ليس بسبب عدم حبهم للدين ولكن لأن فاقد الشيء لا يعطيه فهم ضحية للإهمال من قبل الحكومات المحلية في مناطقهم، ثانيا العقيدة العسكرية التي يحاربون من أجلها غير حقيقية، فلا يمكن تصديق فكرة أنهم يحاربون من أجل تخليص الدولة السودانية مما يسمى بالإسلاميين، فهي أغلب الظن عقيدة مستوردة تهدف لخدمة أجندة أجنبية تهدف الى التخلص الكامل من تنظيم الأخوان المسلمون والدليل على ذلك الفظائع التي ارتكبوها في حق المدنيين من قتل واغتصاب ونهب الممتلكات وتشريد المواطنين العزل. بيد أن الجيش بتركيبته وهيكله الحالي يمثل الشر الآخر وإن كان أقل شرا باعتباره يمثل الدولة السودانية الرسمية والذي مازال يشكل ضامنا لوحدة البلاد، لذلك باستثناء ما يسمى بالإسلاميين فإن أغلب الذين يساندون الجيش في حربه ضد الدعم السريع من الشباب اليافعين وغيرهم من الذين شهدوا الفظائع التي ارتكبها مسلحو الدعم السريع والمرارات التي خلفتها هذه الفظائع وآثارها المباشرة وغير المباشرة والتي من أكبر مظاهرها موت كثير من الرجال والنساء فجأة وهم في عمر الشباب لذلك أنا مازلت أرى أن الحل يجوب أن يكون سودانيا خالصا، فجميع الدول دون استثناء التي تسعى الآن للوساطة وانهاء الحرب لديها أجندتها الخاصة ولا يسع المجال لذكر وتفصيل هذه الأجندة. لذلك ومن هذا المنبر فإني ادعو حكماء السودان بمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والثقافية والجهوية والقبلية التحرك لجمع الفرقاء السودانيين تحت كلمة سواء لوضح حد للإقتتال وإحلال السلام ووضع أسس واضحة تكون نواة لدستور سوداني يؤسس لدولة تقوم في المقام الأول على أساس المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.

  5. التعريف الحديث الكوز هو اي شخص انتهازي وصولي حرامي كذاب منافق حاسد اناني غدار و علي هذا التعريف الجديد يمكن القول بأن غالبية الشعب السوداني قد أصبحوا كيزان ..ولا حول و لا قوة إلا بالله

  6. اظن الاحتفاء بعودة حكيم السودان اهم من الحديث عن هؤلاء المنقبين والمنقبات ، الف حمد الله على السلام المفكر الحاج وراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..