أخبار مختارة

“صمود” يدعو أوروبا إلى مواقف أكثر حزما لوقف الحرب في السودان

في وقت تتّسع فيه رقعة المعاناة الإنسانية في السودان، بدأ التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) جولة أوروبية تهدف إلى زيادة الضغط الدولي من أجل وقف الحرب وإقرار هدنة إنسانية طال انتظارها.

ويقود الجولة رئيس التحالف عبد الله حمدوك، حيث يستهل الوفد تحرّكاته من باريس بعقد لقاءات مع مسؤولين فرنسيين وأوروبيين، لبحث آليات وقف إطلاق النار وفتح الممرّات الإنسانية.

ويحمّل التحالف القيادات العسكرية وحلفاءها من “الإسلاميين” مسؤولية إفشال الجهود الدولية الرامية إلى إقرار هدنة إنسانية، معتبرًا أنّ الإصرار على الحسم العسكري يتمّ على حساب ملايين المدنيين الذين يواجهون الجوع والمرض وانهيار الخدمات الأساسية.
ويراهن التحالف على أن تُسهم جولته الأوروبية في كسر حالة الجمود، ودفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا لوقف الحرب وحماية المدنيين.

وفي هذا السياق، صرّح نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف لـ”سكاي نيوز عربية”، بأنّ الجولة تهدف إلى التواصل الدبلوماسي مع الحكومات والبرلمانات الأوروبية ومراكز البحوث والمنظمات الإنسانية، لمناقشة تداعيات الحرب المدمّرة في السودان، وسبل إيجاد مخرج سلمي تفاوضي عاجل يبدأ بهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة.

وأعرب يوسف عن أمله في أن تحظى هذه الجهود بدعم ومساندة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مشيرًا إلى أنّ الوفد سيلتقي خلال زيارته بالسودانيين في المهجر، للتشاور حول كيفية تعزيز مساعي إحلال السلام في السودان.

سكاي نيوز

‫11 تعليقات

  1. شايفين الفيل العميل حقكم اشعل الحرب وبيذيد في الحطب كل ثانيه لتبقي مولعه وتطعنون في ظله ياقوم ابقوا رجال عديل ووجهوا المشكله و امشوا عديل الي عميلكم ابن ذايد وقول ليه وقف الحرب كان تقدرون مش تلفو وتدور وراء السراب وطالما الدول دي بتسمع فقط لذي عندوا قروش ولاتسمع للسودان الفقير صاحب المشكله ندعو ونفوض السعوديه ترسل ليهم وفد يشرح ليهم كيف للشيطان يد في حرب السودان ويجب محاسبتها وقطعها

    1. عشان ما نكذب على بعض، من اشعل الحرب هو الحركة الاسلامية، الامارات لها مشاكل مع الحركة الاسلامية منذ تورطها في محاولة الانقلاب على الحكم في الامارات والتي كانت على راسها عضوية الحركة الاسلامية في الامارات ممثلة فى احمد الخليفة الذي عمل في فندق الشيراتون واحمد عوض الكريم الذي عمل في البلدية. الحركة الاسلامية ومصر هي من عرقلت الانتقال الديمقراطي، بداية من مجزرة فض الاعتصام، ثم انقلاب 25 اكتوبر 2021، ثم رفض الاتفاق الاطاري واشعال الحرب. الدول الخارجية تدعم طرفي الحرب لمصلحتها الخاصة، مصر وتركيا وقطر وايران تدعم الجيش والحركة الاسلامية، الامارات تدعم الدعم السريع، والخاسر الوحيد هو الشعب السوداني.
      نفاق الاسلامويين، قارن بين خطاب علي عثمان محمد طه في البرلمان حينما كان في المعارضة وما فعلوه حينما صاروا في السلطة!
      https://www.facebook.com/bashirdiary/videos/958598247566408/?rdid=JOiRRlz6GmBrGCXU
      الفيديو التالي يوضح تسجيلات الحركة الاسلامية وهي تعلن جاهزيتها للحرب وحشدها لافرادها وتعلن فيه ان الجيش سيقضي على الدعم السريع في ساعات. على النقيض من ذلك كانت دعوات قوى الحرية والتغيير الى ايقاف التصعيد ومنع الحرب، ورد ذلك على لسان خالد عمر يوسف، وبابكر فيصل، وياسر عرمان، وجعفر والجوخ، واقترح حمدوك مبادرة للاصلاح بين الجيش والدعم السريع اثناء فترة توليه رئاسة الوزراء.
      https://www.facebook.com/Alsyadaalmedania/videos/3967952573526222/?rdid=QdktyIMzs1gk8tD5
      العقيد ابو شنب ضابط المدرعات في معسكر الباقير يوضح انهم هاجموا قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية فجر يوم 15 ابريل 2023
      https://www.facebook.com/mohamednabiel.abdalla/videos/1181874383363979/
      الترابي يعترف بتجنيس وتجنيد مليون من العرب القادمين من غرب افريقيا:
      https://www.facebook.com/watch/?v=828832046627461
      الناجي عبد الله يحث ويحرض على الذبح
      https://www.facebook.com/reel/1152022386105961
      مستشار سابق بوزارة الخارجية السعودية يوضح ان تعنت الجيش افشل اتفاق جدة
      https://www.facebook.com/ElshareefHussein/videos/1329646928470249/
      في هذا الفيديو البشير يكيل الثناء للامارات
      https://www.facebook.com/groups/naglasidahmed/posts/25147343294930526/
      الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق يصف قادة الجيش السوداني انهم خونة وادوات تدمير البلاد
      https://www.facebook.com/reel/3258288320993601

      1. بل هو من استعد لها لفترة قاربت الثلاث سنوات وجمع عشرات الالاف من المقاتلين وكميات هائلة من سلاح وبتمويل من دويلة معروفة وكل ذلك على مرأى ومسمع من القائمين على الدولة آنذاك بما فيهم حمدوك هذا وشلته بل ربما كانوا ينظرون اليه كقوة وازنة لعدم ثقتهم في الجيش وهذا لا يحتاج لكبير عناء .
        نعم العبء الكبير من المسؤولية يقع على عاتق الجيش ولكن الثوار حاصروهـ وسمحوا للدعم بالتمدد
        نعم البشير ونظامه هو من انشأ هذه القوات المجرمة التي تمردت على الدولة وسعت في الأرض الفساد بالقتل والسلب وتدمير مقدرات الوطن وترشيد المواطن فهو مسؤول امام الله أولا عنها وان توفرت عدالة في الدنيا يجب محاسبته على ذلك هو ومن معه .
        ولكن الحرب التي نشبت في منتصف ابريل 2023 هي مؤامرة خارجية كاملة الدسم قامت على تسليح قوات الدعم الصريع وإدخال عشرات الالاف من الجنود لمواقع حساسة في كافة مرافق البلد سيما الخرطوم وذلك بمعاونة جهة خارجية معروفة بالتمويل وصمت المسؤولين خلال الفترة الانتقالية .
        هنالك أمور واضحة يجب ان لا يتم القفز عليها .نعم قد يتوهم الإسلاميين ان انتصار الجيش قد يعيدهم ولكنهم لو دوا ان الامر برمته اصبح عبارة عن مأزق يجب على الجميع التكاتف للقضاء على سلطان مليشيا ال دقلو أولا وكذلك سرطان الحركات المسلحة (جبريل مناوي الحلو نور وخلافها ) وذلك لتعود للبلد عافيته أولا ثم من أراد سياسة عليه العمل لها بعيد عن التدخل في شأن الامن القومي السوداني الذي له جيهات مختصة معنية به (الجيش الامن والشرطة)

        1. أين كان الجيش والبرهان والعطا وكباشي وبقية قيادة الجيش خلال الثلاثة سنوات المزعومة؟ وأين جهاز الاستخبارات؟ خلال السنوات المزعومة كانت قيادة الجيش تكيل الثناء على قيادة الدعم السريع، وتمتدح دورها على لسان برهان وكباشي والعطا، وعلى لسان الخبراء (الاصطراطجيون) المضربون من عضوية الحركة الاسلامية امثال محي الدين بتاع البحرية ويونس محمود وعبد الهادي، كانوا جميعا يشيدون بالدعم السريع ودوره. الحركة الاسلامية تحاول تزوير الوقائع وطمس كل هذه الحقائق وتحميل البشير المسؤلية، لقد دافع عن الدعم السريع كل قيادة الحركة الاسلامية عندما انتقده الصادق المهدي وابراهيم الشيخ، شمل ذلك نافع على نافع والفاتح عز الدين وبرلمان الكيزان، وكانت حكومة الحركة الاسلامية تدافع عن جرائم الجنجويد والدعم السريع وتبررها في الامم المتحدة ومجلس الامن. الحركة الاسلامية تريد ان تغسل كل هذه الوقائع وتحمل البشير مسؤلية تكوين الدعم السريع، وهي من اتت بالبشير نفسه وبالتالي تتحمل كل جرائمه.
          اما حكاية المؤامرة الخارجية، ففيه الوهم وفيه الحقيقة، والحقيقة هي ان هناك خططا لتقسيم المنطقة واثارة الفتن، وادوات تنفيذ هذه الخطط هي الحركات الاسلامية السنية منها والشيعية، ومعروف ان حركة الاخوان المسلمين نشأت في مصر تحت رعاية ودعم السفارة البريطانية، اما النظام الشيعي في ايران، فقد تم اسقاط الشاه رغم عمالته للامريكان وتنصيب الخميني القادم من باريس (مقارنة ببابكر النور وفاروق حمدالله القادمين من لندن وتم تسلميهما للقذافي) للقيام بدوره في تقسيم وتفتيت المنطقة على اساس مذهبي، لو تحدثنا عن المخططات الخارجية فإن رأس الرمح فيها حركات الاسلام السياسي التي لا تقبل الاخر ولا تعترف بحقه في الوجود، لذا هي انسب اداة لتقسيم البلدان وعدم استقرارها كما حدث في انفصال الجنوب وضياع السودان والحرب العراقية الايرانية وكل المشاكل التي نتجت من حركة الاخوان المسلمين وفروعها والنظام الشيعي.

          1. كذلك من أدوات هذا التفتيت العملاء ومعاوني العملاء ومن يظنون ان العالم به براءة كاملة الدسم وان العالم سيما أوربا وامريكا انهم يبحثون عن حقوق انسان او مساعدة انسان .
            الواقع الماثل جيش وشعبه أي دولة في مواجهة مليشيا مسنودة من الدويلة بصمت العالم لابد من ادراك هذه الحقيقية
            من فرط ومن خان ومن تآمر الحساب لاحقا لابد من القضاء على المليشيا أولا

    2. انت امشى اتجيهى واتظبطى سريع نحنا مازى المشتركة نحنا قريبا جدا فييي سرايركم وتانى ستحسون بالبل المبين

  2. نحن نتحدث عن واقع محدد في السودان.
    ١- من قام بالانقلاب على الحكم الديمقراطي المنتخب هي الحركة الإسلامية.
    ٢- من فصل الآلاف من وظائفهم وجعلها حكراً على الموالين هي الحركة الإسلامية.
    ٣- من دمر الخدمة المدنية والمؤسسات الأمنية بما فيها الجيش هي الحركة الإسلامية.
    ٤- من فتح بيوت الأشباح للمعارضين وفتح السلاح في مواجهة المتظاهرين هي الحركة الإسلامية.
    ٥- من الخطوط البحرية والخطوط الجوية ومشروع الجزيرة ومشاريع التنمية المختلفة هي الحركة الإسلامية.
    ٦- من ضيق على الأحزاب السياسية ونكل بكوادرها وأقعدها ومنع تطورها هي الحركة الإسلامية.
    ٧- من ورط البلاد في الارهاب العالمي وعرض البلاد للعقوبات هي الحركة الإسلامية.
    ٨- من فرط في سيادة البلاد وعجز عن مواجهة الاحتلال المصري في حلايب وشلاتين هي الحركة الإسلامية.
    ٩- من دبر ونفذ مجزرة القيادة هي الحركة الإسلامية بالتعاون مع مصر والدعم السريع.
    ١٠- من نفذ الانقلاب على حكومة الانتقال الديمقراطي هي الحركة الإسلامية بالتعاون مع مصر والدعم السريع.
    ١١- من رفض الاتفاق الإطاري الذي كان سيجنب البلاد الحرب والدمار وأصر على إشعال الحرب هي الحركة الإسلامية ومصر.
    ١٢- من صنع الدعم السريع ودافع عنه وفتح له مناجم الذهب هي الحركة الإسلامية.
    بناء على الحقائق أعلاه، فان الحركة الإسلامية والحكومة المصرية اشد خطرا على البلاد من الدعم السريع، والشعب السوداني ليس في وضع المفاضلة بين الدعم السريع والحركة الإسلامية، يجب ذهاب الطرفين ومحاسبتهم وإبعادهم عن مستقبل الحكم في البلاد.
    الغرف الإعلامية للحركة الإسلامية تحاول ترسيخ ان الخطر الوحيد على البلاد هو الدعم السريع، والحقيقة ان كل المكونات المسلحة عدا الجيش هي خطر على البلاد، وعندما تحدث عن ذلك الصادق المهدي وابراهيم الشيخ، خرجت قيادة الحركة الإسلامية للدفاع الدعم السريع ومدح حميدتي بما فيه وما ليس فيه.
    الملاحظ ان الكوز المتخفي تحت إسم أيوب تحدث عن خل الفصائل المسلحة وذكرها بالاسم، لكنه تعمد عدم الحديث عن مليشيات الحركة الإسلامية ممثلة في البراء وغيره والدفاع الشعبي، وعندما تحدث عن الإصلاح الأمني ذكر انه من اختصاص الجيش، وهو نفس الجيش المعتل الذي تقوم سناء حمد باستجواب قياداته بن عوف وعيد المعروف، وقد اعترف رئيس الأركان الفريق هاشم عبد المطلب انه يتلقى التعليمات من قيادة الحركة الإسلامية، كذلك ذكر البشير أنهم عندما اجتمع يهم الترابي ذكروا لهم أنهم جنود في الحركة الإسلامية وعليهم السمع والطاعة، هل جيش بهذا الوضع يترك له الإصلاح الأمني وهو معطوب من قمة الهرم فيه.
    خلاصة القول ان أولى خطوات حل المشكلة هي إيقاف الحرب، ومحاسبة طرفيها في الحركة الإسلامية وصنيعتها الدعم السريع.

    1. ايها الكلب الامارتى المدعو Man انت اكذب من مسليمه الكذاب والشعب السودانى على درجه عاليه من الوعى ولايمكن سواقته بالخلا باكاذيب كلاب الامارات

      1. إذا أتتك مذمتي من ناقص
        فهي الشهادة لي بأني كامل
        وأي نقيصة أسوأ من الكوزنة. كل ينفق من بضاعته، وبضاعة الحركة الاسلامية الافلاس، بدلاً من مواجهة الرأي بالرأي والحجة بالحجة، أدواتهم في النقاش السب المجاني والسواطير والسكاكين والاسلحة. لذلك هذه الحركة الاسلامية إسماً والشيطانية فعلاً هي أس مشاكل السودان والسبب الرئيس فيما وصلنا إليه من حروب ودمار، على قيادة هذه الحركة مجموعة من عتاة المجرمين يتبعهم قطيع من المغيبين العاجزين عن التفكير الموضوعي المستقل.

  3. للاسف هؤلاء الشرذمة يفتقدوا للمصداقية والنزاهة التامة وعدم المسؤولية وعدم الامانة ما تفوهو به في الفضائيات والقنوات وزياراتهم للمدن والعواصم البعيدة بحثا عن حلول شيء مضحك ومهين هذه هي العمالة تمشي على رجلين الحل موجود داخل السودان بيد الشعب السوداني الذي انكوي بنار الحروب ومن دفع الفاتورة كاملة من غير نقصان الحل بيده فقط امثال حمدوك ورهطه وزمرته غير جديرين بالامانة امانة الوطن وشعبه المكلوم وتاسيس نموذج حي للانتهاك والسفالة والندالة وعدم الاكتراث قحت نكبة السودان ويجب ردعهم بيد من حديد

    1. أيها الكذاب الاشر، تعمل الغرف الاعلامية للحركة الاسلامية على اغراق الوسائط بالاكاذيب وتكرارها.
      القوي السياسية تحدثت حتى قبل الثورة عن خطر تعدد الجيوش، تحدث عن ذلك الصادق المهدي وإبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني في ذلك الوقت، كانت ردة الفعل عنيفة من جانب الحركة الاسلامية حيث تم اعتقال الصادق المهدي في سجن كوبر وترحيل ابراهيم الشيخ الى سجن في كردفان، وخرج نافع علي نافع وبرلمان الحركة الاسلامية وصحافتها يدافعون عن الدعم السريع ويصفون من ينتقده بالخيانة والعمالة والماسونية والصهيونية.
      بعد الثورة كان شعار الثوار العسكر للثكنات والجنجويد ينحل، وكل القوى السياسية تحدثت عن اهمية الجيش الواحد المهني وحل جميع التنظيمات المسلحة، كانت ردة الفعل من قيادة الجيش ممثلة في البرهان والعطا وكباشي هي مواجهة الثوار بالرصاص الحي والدهس والحديث عن اداور الدعم السريع الوطنية والتغزل في حميدتي، وخرجت صحافة الحركة الاسلامية تدافع عن الدعم السريع، وكتب الصادق الرزيقي مدافعا عن وجود الدعم السريع داخل الخرطوم، وخرج علينا الخبراء الاستراتيجيون المضروبون امثال يونس محمود وعبد الهادي وفتح الرحمن يتحدثون عن الدعم السريع وانضباطه وان كل جنوده سودانيون والادوار العظيمة التي يقوم بها. في كل ذلك الوقت كانت القوى السياسية تتحدث عن خطر تعدد الجيوش واهمية اصلاح الجيش وتفكيك سيطرة الحركة الاسلامية عليه ورفض وجود اي تنظيمات مسلحة عدا الجيش الوطني والمهني، ذكر ذلك المناضل الفذ والوطني الغيور ياسر سعيد عرمان، والسياسي المحنك وابن السودان البار خالد عمر يوسف وغيرهم من قادة القوى السياسية الوطنيون الاحرار.
      كما ذكرنا تقوم خطة الحركة الاسلامية على ترديد الاكاذيب حول القوى السياسية وتكرارها، وفي نفس الوقت مغازلة الدعم السريع كما ورد في حديث سناء حمد عن استعدادهم للجلوس مع حميدتي والاتفاق معه، لكنهم لن يجلسوا مع القوى السياسية، وكذلك حديث الغواصة كيكل عن حميدتي وصيامه وبكاءه عن وقوع حودات السرقة والاعتداء.
      يجب على جميع السودانيين ان يتصدوا لمحاولات الحركة الاسلامية في تزوير الوقائع وتضليل الشعب، وفضح كذبهم ودورهم القذر في تدمير السودان وفصل الجنوب واشعال الحرب وتغذيتها بالاحاديث العنصرية، وتكوين رأي عام رافض للحرب يسعي لايقافها وابعاد طرفيها في الحركة الاسلامية والدعم السريع ومحاسبتهم وتفكيك سيطرة الحركة الاسلامية على الدولة والاقتصاد وابعاد اطراف الحرب من اي مشاركة في العملية السياسية خلال الفترة الانتقالية.
      الحركة الاسلامية والحكومة المصرية هما اكبر مهدد وجودي للدولة السودانية.
      مقال مبذول في الوسائط عن انجازات حكومة حمدوك والارقام لا تكذب:
      لتناول فترة حكم الدكتور عبد الله حمدوك بالنقد الموضوعي، لا بد من استدعاء الظرف التاريخي الذي ولدت فيه تلك التجربة. فقد كان المشهد السياسي السوداني محكوماً بقطبين متصارعين:-
      · قوى الحرية والتغيير (قحت) التي استندت إلى شرعية الثورة السلمية وزخم الشارع.
      · المجلس العسكري الذي ورث تركيبة اللجنة الأمنية للبشير، ممسكاً بزمام السلاح والمال، ومعه شبكات مصالح من الرأسمالية الطفيلية، امتداداً لنظام الإنقاذ.
      جاء حمدوك بترشيح من قوى الحرية والتغيير، تنفيذاً لميثاقها والوثيقة الدستورية، ليجد أمامه بلداً مثقلاً بديون تجاوزت 70 مليار دولار، يعيش عزلة دولية خانقة بسبب العقوبات والمقاطعات الاقتصادية. كانت دماء شهداء فض الاعتصام ما تزال حاضرة في الذاكرة، فيما وقف الرجل بين شقي رحى: العسكر من جهة، والفلول من جهة أخرى.
      إلى جانب ذلك، جاءت جائحة كورونا لتفاقم الوضع، في وقت كانت الحاضنة السياسية “قحت” تعاني ضعفاً وهشاشة بسبب تباين مكوناتها الأيديولوجية والفكرية وانعدام الانسجام بينها. أما على الصعيد الاقتصادي، فقد كان عليه أن يواجه أزمات متشابكة: تفاقم الأزمة المعيشية، الأزمات المفتعلة من الفلول والعسكر مثل إغلاق الطرق والموانئ، فضلاً عن حقيقة أن 80% من المال العام كان خارج ولاية وزارة المالية. يضاف إلى ذلك التزامات باهظة فرضها اتفاق سلام جوبا وما تبعه من “خوازيق” داخلية وخارجية لا حصر لها.
      أما على الصعيد الإقليمي، فحدّث ولا حرج؛ لم تكن هناك دولة واحدة من دول الجوار تدعم التحول المدني الديمقراطي في السودان. الاستثناء الوحيد كان إثيوبيا، ولكن من زاوية مصالحها الخاصة وهي تشيد مشروعها القومي “سد النهضة” وما يترتب عليه من تقاطعات إقليمية.
      في المقابل، وجد حمدوك سنداً من المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي. وقد استطاع أن يكسب دعم هذه الأطراف لأنه عرف كيف يخاطبها، مستلهماً تجارب أفريقية مشابهة مثل تنزانيا ورواندا، التي عبرت أزماتها وخرجت من عنق الزجاجة عبر شراكات ذكية مع تلك الدول وصناديق التمويل الدولية.
      ورغم كل تلك الظروف الذاتية والموضوعية، وفي إطار برنامج الإصلاح الشامل الذي تبناه، استطاع حمدوك خلال فترة وجيزة أن يحقق نجاحات اقتصادية غير مسبوقة، يمكن إيجازها في النقاط التالية:
      · الحصول على موافقة المؤسسة الدولية للتنمية التي تتبع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي على بدء تلقي السودان الإعفاء من الديون بموجب مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC) .
      · تحسن أداء معدلات التضخم من 412.8% في نهاية يونيو 2021 إلى 365.8% في نهاية سبتمبر 2021وتحسن موقف مؤشرات القطاع الخارجي.
      · إعادة دمج المؤسسات المالية والمصرفية في النظام المالي العالمي
      · العمل على تثبيت سعر الصرف حيث ولأول مرة شهدنا انخفاض سعر الصرف الدولار من 452.8 جنيه في نهاية يونيو 2021 إلى 440.7 في نهاية سبتمبر .
      · سجل الحساب الجاري في الربع الثالث من 2021 عجزا وقدره 194.8 مليون دولار مقارنة بعجز قدره 1,054 مليون دولار في الربع المقابل من عام 2020.
      · كما انخفض العجز في الميزان التجاري من 2.1 مليار دولار في النصف الأول من 2020 إلى 1.2 مليار دولار في النصف الأول من 2021.
      · سجل ميزان السلع والخدمات في الربع الثالث من عام 2021 عجزاً وقدره 331.2 مليون دولار مقارنة بعجز 1,143.4 مليون دولار في الربع المقابل في 2020.
      · ايضاً ارتفعت تحويلات المغتربين من 136.1 مليون دولار في النصف الأول من العام 2020 إلى 716.9 مليون دولار في النصف الأول من عام 2021
      ارتفاع إجمالي الإيرادات العامة من 162,730 مليون جنيه في عام 2019 إلى 264,593 مليون جنيه في 2020 بمعدل نمو 62.6%.
      حظي برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تبناه حمدوك بدعم داخلي وخارجي غير مسبوق. فعلى الصعيد الداخلي، وبرغم ضيق العيش، صبر المواطنون على الإجراءات القاسية مثل رفع الدعم عن المحروقات، إيماناً منهم برؤية الحكومة وثقةً في أن هذه السياسات ستقود إلى نتائج إيجابية، ولأن بصيص الأمل كان يلوح في نهاية النفق.
      أما خارجياً، فقد وجد البرنامج سنداً سياسياً ومالياً واسعاً من معظم دول العالم، ولا سيما دول الترويكا. وبلغ هذا الدعم ذروته في مؤتمر الشركاء بباريس (مايو 2021)، حيث التفت الأسرة الدولية حول السودان الجديد. ولأول مرة في التاريخ، ألقى مدير البنك الدولي محاضرته السنوية من قاعة الصداقة بالخرطوم، في إشارة بالغة الدلالة على عودة السودان إلى قلب المجتمع الدولي.
      وللمزيد عن التحدث بلغة الأرقام أحيل القارئ الكريم للورقة العلمية التي أعدها الدكتور آدم بريمة الحريكة والأستاذة شيماء عوض حاج أحمد محمد عن الأداء الاقتصادي لحكومة الفترة الانتقالية مسودة 10 يناير 2022
      كما ن هناك مساهمة غاية في الأهمية طرحها الأستاذ/ فاروق كمبريسي نائب محافظ بنك السودان السابق وذلك ‏بعد مرور 8 أشهر على الانقلاب، مثمناً فاتورة إنقلاب البرهان وما ترتب عليه من خسائر متحدثاً بلغة الأرقام: –
      صافي التزام البنك الدولي لبرنامج ثمرات بمبلغ 410 مليون دولار، تم صرف 101 مليون دولار قبل الانقلاب والمتبقي 309 مليون دولار، توقفت (خسارة بنسبة 75%). والمانحين الآخرين بمبلغ 350 مليون دولار تم صرف 80 مليون دولار ‏صافي التزام وكالة التنمية الدولية بمبلغ 2.595 مليار دولار، وتشمل (الري، الزراعة، صغار المزارعين، الطاقة، المياه، تجويد الإحصاءات) وتتضمن 500 مليون دولار دعم مباشر للموازنة {تم إيقافها بنسبة 100%}
      كان مخصص لتوسيع قنوات الري وتفادي العطش بالمشروعات المروية ب 300 مليون دولار ‏والمتبقي منها 270 مليون دولار، خسارة بنسبة 77%
      المهم صافي الالتزام كان 760 مليون دولار تم صرف 181 مليون دولار والباقي 579 مليون دولار {نسبة خسارة كلية 76%}
      شوف تأثير الانقلاب على معاش بعض الأسر المستحقة للدعم المباشر وبالطبع تحتاج الأسر مزيداً من الدعم لتخفيف أثر تصحيح السياسات ‏نجي كمان للمساعدات الأمريكية، لو حولنا كمية القمح بالقروش، نجد صافي الالتزام 588 مليون دولار، تم استلام قمح ما يعادل 87 مليون دولار والباقي قمح بقيمة 501 مليون دولار {خسارة بنسبة 85%}
      وبالمناسبة القمح دا مخصص فقط للخبز المدعوم (أبو 5 جنيهات داك) وغير مسموح استخدامه للخبز التجاري ‏بالإضافة لمبلغ آخر بقيمة 700 مليون دولار لأغراض مختلفة ودا لم يصرف منه شيء أي خسارة بنسبة 100%
      ليصبح إجمالي الدعم الأمريكي 1.288 مليار دولار، تم تنفيذ 87 مليون دولار منه والباقي 1.201 مليار دولار لم ينفذ {أي خسارة بنسبة 93%.
      وقد خلص الأستاذ فاروق إلى أن صافي الالتزام المفروض ينفذ ويتصرف حوالي 4.643 مليار دولار وتم تنفيذ 268 مليون دولار فقط والمتبقي حوالي 4.375 مليار دولار {أي خسارة بنسبة 94%.
      ودا جزء يسير من الدعم والمساعدات المالية المقدمة للإصلاح الاقتصادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..