رسالة مفتوحة لدكتور عبد الله حمدوك وتحالف صمود ودكتور بكري الجاك لفتح تحالف صمود على الشعب السوداني

د. عبد المنعم مختار
تحيةً تليق بالصمود،
وتقديرًا يوازي فداحة الألم،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياة
فلا بدَّ أن يستجيبَ القدر
ولا بدَّ لليلِ أن ينجلي
ولا بدَّ للقيدِ أن ينكسر
هذه رسالة لا تُكتب بالحبر وحده، بل تُكتب بوجع القلب، وبأنفاس شعبٍ تُستنزف روحه على مرأى العالم منذ أكثر من ألف يوم؛ حربًا أهليةً عمياء تمزّق الأرض، وتكسر الإنسان، وتبعثر الذاكرة، وتغتال المستقبل.
إنها رسالة موجَّهة إلى تحالف صمود، بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس التحالف، والدكتور بكري الجاك، الناطق الرسمي باسمه، وإلى كل الرفيقات والرفاق في القيادة والقواعد، في ما يُعدّ اليوم أكبر تحالف سياسي ومدني يرفع راية مناهضة هذه الحرب الأهلية المشتعلة في أرض السودان وفي جسد شعبه وروحه.
هذه ليست تحية بروتوكولية، ولا خطاب مجاملة، بل نداء أخلاقي وسياسي صريح ومسؤول:
نداء لفتح أبواب تحالف صمود على مصاريعها، لا للنخب وحدها، ولا لقيادات الأحزاب والكيانات المدنية فحسب، بل لكل بنات وبني الشعب السوداني؛ لهذا الشعب الصابر المحتسب، الذي دفع ولا يزال يدفع ثمن الحرب من دمه، ومن بيوته، ومن أحلام أطفاله، ومن استقرار نسائه، ومن كرامة رجاله.
إن تحالفًا يعلن صموده في وجه الحرب، لا يكتمل صموده إن ضاقت دوائره، ولا يشتد عوده إن بقي أسير الحسابات النخبوية والترتيبات المغلقة. فالقوة الأخلاقية والسياسية الحقيقية، في هذه اللحظة السودانية الفاصلة، لا تُستمد إلا من الانحياز الكامل للشعب—كل الشعب—بلا استثناء، وبلا وصاية، وبلا إقصاء.
وبناءً على ذلك، أتقدم أنا المواطن
عبد المنعم مختار محمد مختار
بطلب عضوية في تحالف صمود، وفي لجانه المختصة بالتخطيط العلمي القائم على الأدلة والبيانات والبراهين، إسهامًا في التحضير لليوم التالي لوقف هذه الحرب الأهلية؛ يوم إعادة لَمّ شتات الدولة، وترميم النسيج الاجتماعي، ومداواة الجراح العميقة التي خلّفتها آلة العنف والخراب.
إن وقف الحرب ليس نهاية الطريق، بل بدايته الثقيلة والمعقّدة. وما بعدها أخطر وأدق، لا يحتمل الارتجال، ولا يقبل الإقصاء، ولا ينجح بالعواطف وحدها، بل يحتاج إلى عقل جمعي مفتوح، وعلمٍ راسخ، وخبرةٍ متراكمة، وإرادة وطنية جامعة تعلو على الجراح ولا تنكرها.
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
وفقكم الله لما فيه خير السودان،
وأرجو أن أجد ردكم عبر المنابر العامة، لا تمكينًا لي وحدي، بل تمكينًا لكل سودانية وسوداني يرغب ويقدر على الإسهام في وقف الحرب، وفي بناء ما بعدها، وفي استعادة المعنى العميق للوطن.
أجدكن وأجدكم بكل الخير،
وبجليل الاجتهاد،
لكل ما فيه سلام السودان، واستقراره، ونماؤه، وكرامة إنسانه.
د. عبد المنعم مختار
برلين
21 يناير 2026




د. عبد المنعم مختار : من ذكرت ليس لهم سند شعبي داخل السودان في الوقت الراهن ولن يكون لهم دور وهم متهمون عن كثير من الناس بان لهم تعاطف او تأييد او غض نظر لدور المليشيا وتأسيسها .
ارجو ان تكون مستعد لتقديم هذا للشعب السوداني الذي تعلمت بضرائبه .
القوي المدنية تضم كل الاحزاب والمنظمات الجماهيرية والفئوية ما عدا الكيزان
في أخر إنتخابات حرة كان للكيزان أقل من خمسة في المية والباقي هو القوي المدنية
شفت كيف يا كوز
إنت ما شفت الملايين الطلعت في ثورة ديسمبر ؟؟؟؟
ديل ياهم القوي المدنية
شكلكم بقي بايخ شديد يا كيزان