أهم الأخبار والمقالات

البرهان: استطعنا الصمود في الحرب بفضل دعم تركيا ومصر والسعودية وقطر وإريتريا

قائد الجيش يقر بسقوط مئات الآلاف من القتلى في الحرب

رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في تصريحات لوفد من الصحفيين الأتراك:
– أي حلول تقوم على إعادة تدوير قوات الدعم السريع لن تسهم في حل الأزمة وإنما تؤجلها فقط
– اقترحنا إضافة كل من تركيا وقطر إلى مسار الوساطة
– استطعنا الصمود بفضل دعم عدد من الدول الصديقة والشقيقة وعلى رأسها تركيا ومصر والسعودية وقطر
– تركيا دولة كبيرة ذات إمكانات عالية ونحن مستعدون للتعاون معها إلى أبعد مدى

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إنهم اقترحوا إضافة تركيا إلى مسار الوساطة في بلاده، معربا عن ثقته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأكد على أن الجيش السوداني مصمم على دحر التمرد الذي تقوم به “قوات الدعم السريع” في البلاد.

وتحدث البرهان، لوفد من الصحفيين العاملين لدى وسائل إعلام تركية، بينهم مراسل الأناضول، في مقر إقامته بمدينة بورتسودان (شمال شرق).

وأشار إلى الدمار الكبير الذي تسببت فيه الحرب في السودان، قائلا إن “معظم البنى التحتية إما تضررت بصورة كبيرة أو دُمّرت تدميرا كليا”.

وذكر البرهان، أن “هذا التدمير كان مقصودا بهدف إضعاف الدولة السودانية ومحاولة كسر إرادتها. ومع ذلك، فإن الشعب السوداني لم يستسلم ولن يستسلم مهما كانت التحديات”.

وأضاف: “نحن نثق في الله الخالق، ونثق في أصدقائنا، وعلى رأسهم الرئيس أردوغان”.

وقال البرهان، إن “تكلفة هذه الحرب باهظة للغاية، فقد خسر السودان مليارات الدولارات، وسقط مئات الآلاف من القتلى، وتشرد الملايين، ولا يوجد مواطن سوداني لم تصبه أضرار هذه الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وأكد أن “صوت جميع السودانيين الوطنيين كان صوتاً واحداً، يتمثل في ضرورة هزيمة هذه المليشيا المتمردة”.

وشدد البرهان، على أن “السلام لن يكون مستداما إلا بالقضاء على هذه المليشيا، وأن أي حلول تقوم على إعادة تدوير قوات الدعم السريع لن تسهم في حل الأزمة، وإنما تؤجلها فقط”.

وأوضح أن “الحل المستدام يكمن في إنهاء هذه المليشيا بشكل نهائي، وليس ذلك عبر القتال وحده، بل من خلال تسليم السلاح وتجميع عناصرها في مواقع محددة”.

وتابع: “لدينا رؤى واضحة لفرض السلام، إلا أن كثيراً من الدعوات المطروحة بشأن الهدنات تحمل أهدافاً غير معلنة”.

وأشار البرهان، إلى أنه خلال فترة حصار مدينة الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور/ غرب)، أُعلنت أكثر من هدنة، إلا أن الآلية الرباعية (تضم السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة) لم تدعمها، وأنه لم يبدأ الحديث عنها إلا بعد سقوط المدينة.

وقال: “لاحظنا تكرار هذا السلوك في مناطق أخرى، حيث يُطرح الحديث عن الهدنة كلما حققت القوات المسلحة تقدماً ميدانياً”.

وكشف البرهان، أنه “قبل ثلاثة أشهر طُرح مشروع لهدنة، وقدّمنا ملاحظاتنا بشأنه، إلا أننا لم نسمع عنها. وأصبحنا على قناعة بأن بعض الأطراف تنتظر سقوط مدن مثل الأُبيّض (عاصمة ولاية شمال كردوفان/ جنوب) أو كادوقلي (عاصمة ولاية جنوب كردوفان) للمطالبة بهدنة جديدة”.

وأشار إلى أنهم اقترحوا إضافة كل من تركيا وقطر إلى مسار الوساطة.

وأضاف: “بصفة عامة، لا نعتقد أن الحل عسكري بحت كما يصوره بعض المعارضين، بل يجب أن تنتهي العمليات العسكرية تمهيداً للانتقال إلى حلول سلمية شاملة”.

وشدد البرهان، على أن القوات المسلحة السودانية “تتمتع بشرعية قانونية ودستورية، ولا يجوز بأي حال مساواتها بالمليشيا المتمردة”، وأن حديث بعض الدول عن وجود “طرفين” هو تضليل متعمد للرأي العام الدولي.

وأردف: “لا يوجد أي تشريع يمنع الدولة من الحصول على السلاح، في حين أن هناك حظراً مفروضاً على إقليم دارفور (غرب)، كما صدر قرار بمنع الدعم السريع بعد هجومه على الفاشر، ومع ذلك لم يُتخذ أي إجراء فعلي ضده”.

قائد الجيش، قال: “نحن، كقوات مسلحة وكشعب سوداني، مصممون على دحر هذا التمرد، وأي حل سلمي من شأنه أن يجنب الدولة إهدار الأرواح والإمكانات سنمضي إليه بكل مسؤولية”.

وأضاف: “استطعنا الصمود بفضل دعم عدد من الدول الصديقة والشقيقة، وعلى رأسها تركيا، ومصر، والسعودية، وقطر، كما وقفت إريتريا معنا بمواقف صادقة، إلى جانب عدد من دول المنطقة”.

ولفت البرهان، إلى أن “هذه الحرب أسهمت في إعادة ترتيب الأطر الصحيحة لبناء جيش وطني قادر مستقبلاً على الإسهام في بناء الدولة”.

وأكد أن “تركيا تمتلك من القدرات والإمكانات ما يمكن أن يساعدنا في هذا المسار. فتركيا دولة كبيرة ذات إمكانات عالية، ونحن مستعدون للتعاون معها إلى أبعد مدى”.

كما شدد البرهان، على “ضرورة ألا تقتصر علاقاتنا مع تركيا على الجانب العسكري فقط، فهناك مجالات واسعة للاستثمار، ونحتاج إلى الدعم التركي في مجالات البنية التحتية والخدمات والتنمية”.

وأعرب عن تقديره العميق للقيادة التركية، ولتعاطف وتفاعل الشعب التركي مع الشعب السوداني.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات “الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

‫6 تعليقات

    1. لقد تم تحرير الدلنج اليوم يا ابو الضمائر بواسطه القوات المسلحه والمشتركه (ودحلوها وصقيره حام )
      واحيطك علما بأن الجنجويد عردوا وأطلقوا أرجلهم للريح
      أما نشطاء الجنجويد والقحاته فإننا الان نسمع صراخهم وعويلهم وظراطهم ههههه

  1. انتبهوا لهذا جيداً 🔥
    خطير للغاية لكل سوداني
    الحرب نتاج رسوخ التجهيل المتعمد في السودانيين…
    ✍🏼 أبوالمعتصم
    ركزوا في هذا المقال جيداً.. قال لي : حمدوك موظف يعمل ليتقاضي راتبه… لا تنشغل به يكاد يتقاعد الآن..
    خالد سلك ومريم المهدي وجعفر سفارات وعرمان وهلمجرا . موظفين يقبضون الدولارات… عندما لا يكون لهم نفع.. ستتوقف الدولارات…
    قال لي : الأيام السابقة كانت حبلى بالكثير من الأحداث والأخبار والفتوحات الربانية لصالح الجيش السوداني ؛ الوطني والدستوري ولصالح الشعب السوداني الأصيل ؛ السكان الأصليين لهذه الأرض وأصحاب هذا البلد منذ فجر التاريخ القديم..
    المقدمة أعلاه ، تتضمن أوصافاً، تجسد حقائق تاريخية ، وتجسد هوية هذا الشعب وهذا البلد، وذات علاقة وإتصال عميق بما سأذكره بعد ، وعليكم بالتركيز جيداً الأحداث التالية .
    ظهر في الخرطوم ومع قادة الدعم السريع ومرافق لقادة قحت في مايو ٢٠٢٣م ، أحد عناصر المخابرات البريطانية ( MI6) ، ويطلق عليه اسم كيمي لايلي ، هذا الرجل جاسوس يهودي من أصول إنجليزية ، وكان مشرف مباشر على كشوفات تضم أسماء ضباط جيش وأمن وشرطة من المعاشيين خاصة ، وتضم الكشوفات كذلك كبار أعيان المجتمعات السودانية وزعامات قبائل وقادة أحزاب سودانية وأساتذة جامعات وأئمة مساجد مشهورين وعلماء وقادة الثقافة والتاريخ وقادة نقابات ومنظمات مهنية .
    قال لي : هذا الصهيوني كان يشرف مباشرةً على تهديم وتخريب وتحطيم كل ميراث الأمة السودانية، متاحف ومكتبات واراضي وتاريخ وحضارة وتراث ومؤسسات الدولة…
    وكان يساعد الجاسوس الصهيوني ويشرف على هذا العمل مجموعة من قيادات أحزاب سودانية غالبها من قحت وزعامات قبلية أخرى.
    من الحقائق التي ثبتت لاحقاً أن اعداداً كبيرة من معاشيي الجيش والأمن والشرطة الأعيان وأئمة المساجد وقادة أحزاب وفئويات مجتمعية ؛ قد تم الهجوم عليهم بواسطة الجنجويد وتم قتل بعضهم واختطاف البعض من بيوتهم.
    قال لي : الحرب اندلعت بسرعة غير متوقعة ولم تكن محسوبة مطلقاً ، كل خطط الحرب جاءت متعجلة، كانوا يعدون لتنفيذ مؤامرة كبري وهي شطب هذا البلد وهذا الشعب من وجودهما الحالي…حرب وجودية
    أضاف : المشكلة كانت في الوصف الخاطئ للقدرات الوطنية للشعب السوداني ، هذا الوصف الخاطئ هو الذي عجل بتنفيذ المؤامرة ضدنا وبهذه الكيفية الفجة ، الجميع كان يعلم حقيقة الحرب ضدنا…
    قال : قادة قحت جميعهم كان يروج الأكاذيب عن الشعب السوداني ويوهم المخابرات الدولية وكانوا يروجون أكاذيب يخدعون بها الشعب السوداني عن المجتمع الدولي… كانوا يوهمون الشعب السوداني انه شعب دولة معزولة وهم الخلاص المتاح للسودان ليعود للمجتمع الدولي…
    قال متحسراً ؛ هؤلاء أضروا بالسودان بلاداً وعباداً ضرراً بليغاً، دمروا هذا البلد العظيم وهذا الشعب المفضال… بالأكاذيب وبالخزعبلات وترويج و فبركات… قال هؤلاء كانوا يدمجون فيديوهات لمآسي شعوب أفريقية ويقولوا هذا يحدث في السودان… بفعل الحكومة السوداتية وأمن الإسلاميين وهناك منظمات مشبوهة كانت تعد هذه الفبركات والتي يروج لها حمدوك وخالد سلك وأمثالهما من القحاتة… واليسار العلماني الكذاب والمخادع وهم يعلمون انها كذب…
    زاد يقول : نحن مصنفين عند الأجانب بأننا شعب عفوي وفطير العقول ولا نملك وعياً سياسياً ومصنفين كذلك أننا نشعر بالدونية الوطنية… صمت لحظة كانه يفكر في أفضل الكلمات ليشرح بها ؛ ثم استأنف حديثه : هناك بيوتات خبرة أمنية واستخباراتية تم إنشاؤها مخصوصاً لتصنع الجهل في السودانيين وكانت تعمل منذ وقت طويل بالة اعلامية ضخمة … كانت تروج لنا التجهيل الموجه لعقولنا، كانت تشككنا في وطنيتنا وفي ثوابتنا وكانت تعمل لتثبت في عقولنا انه ليس هناك سوداني وطني وكل سوداني يعمل لمنافعه الذاتية. وإذا دخل أي عدو بلدنا لن يجد شعب يقاتله… كانوا يعملون لتحطيمنا… منذ وقت طويل، كانوا يروجون لاستبيانات وهمية حول وطنيتنا… ليس للبحث في مشكلة وطنيتنا وإنما لتشكيكنا في الوطنية.. لنترك لهم السودان.
    كانوا يكتبون عبارة… أسباب تأخر السودان هو إنعدام الوطنية… أضاف؛ هذه ليست عبارة تصلح للبحث عن حلول مشكلة وليست منهجيه، هذا حكم نهائي يريدون له أن يترسخ في عقولنا… ليقول كل واحد منا الوطنية منعدمة فينا ونفسي نفسي… قال للأسف مضت الخدعة في الشعب السوداني وراج الاستبيان وانتشر وتفاعل معه السودانيون وتقبلوا إنعدام الوطنية فيهم.. هذا كان مؤشر لضرورة تعجيل الحرب ضدنا… هذا هو التجهيل المتعمد الذي أدى لتعجيل الحرب ضدنا…
    أضاف كذلك… هذه المخابرات كانت تنشر لكم طعناً في اخلاقكم وفي عقيدتكم وفي دينكم وتنشر لكم الأوهام منذ وقت طويل وأنتم كنتم تتفاعلون مع هذا الوهم وينتشر وسطكم كالنار في الهشيم… كانوا يقولون لكم قدم في منحة الحج المجاني وينشرون لكم وظائف وهمية في الأمم المتحدة وانتم تصدقون… وترسلوا للمجرمين معلوماتكم بكل بساطة. المجرمون استيقنوا من سلامة تطبيق أجندتهم في شعب جاهل…
    كانوا يروجون لكم أحاديث نبوية كاذبة وانتم تتداولونها بدون وعي… ويقولون لكم انشروا في القروبات… وانتم تفعلون.. هذا كان مقياس لاكتشاف درجه الجهل في السودانيين… لتمرير الأجندة الدولية والمخابراتية في البلد الذي وضعوه كهدف للتنشين المحتمل… هناك بيوتات خبرة استخباراتية تعمل في قياس درجات رسوخ الجهل في الشعب السوداني…
    لقد كانت الثورة مراناً جيداً لتطبيق مشروع تخريبي دولي فيكم ونجح تماماً ، لقد صدقتم كل الشائعات و الأكاذيب التي كانوا يروجون لها… اخرجوا الشعب من قطعة خبز بجنيه ارخص قطعة خبز في العالم، اخرجوه للغلاء والجوع.. اخرجوا الشعب من جالون بنزين بـ ٢٨ جنيه، ارخص جالون بنزين في العالم ، اخرجوه لأغلى بنزين اليوم في العالم… اخرجوا الشعب من أمنٍ وأمان و تأمين واستقرار شامل، لنزوح شامل وموت زوؤام وإبادة وتشريد واغتصاب…
    قال لي : دعني أسألك ، من هو حمدوك وخالد سلك وعرمان ومريم المهدي وهلمجرا؟
    ستقول لي هم قادة قحت وتقدم ، هؤلاء هم عملاء المخابرات الأجنبية والحكومات الأجنبية، هؤلاء هم قادة الحكومة بالوكالة عن الأجنبي ، هؤلاء تم توظيفهم بمرتبات دولارية وشقق فندقية لدى مخابرات دولية لتنفذ عبرهم كل مخططاتها…في تدمير السودان وشعبه .
    ستقول لي : لماذا قتلوا الشعب ونهبوه إذا كانوا هم قادة حكومة هذا الشعب نيابة عن الاستعمار وإن كانت بالوكالة؟
    هؤلاء وظيفيون، يؤدون خدمات جاسوسية ، خدمات عملاء لديهم أوطان بديلة وجنسيات بديلة ورفاهية العملاء، هم كعدة الفضية، ينزلوها لما يحتاجوا لها..
    لكن المؤامرة كانت هي إفراغ هذا البلد من سكانه الأصليين وتحويله لمنطقة بدون هوية وأرض دولية وعالمية تسكنها شعوب مختلفة ، كل الزبالة البشرية سيحولونها لمواطنين في الأرض الجديدة… أين الهنود الحمر اليوم…
    المؤامرة تقودها الصهيوماسونية الدولية وهذه يقودها مجرمون أوربيون يؤمنون تماماً بضرورة سحق الشعوب الضعيفة ليعيش الاقوياء وهم قراصنة العالم الذين أبادوا الهنود الحمر في امريكا ونهبوا اراضيهم وثرواتهم وموقعهم سابقا وخططوا لإبادة الشعب السوداني الحالي… هل تعلم أن مؤسسسي أمريكا أوربيون دمويون… هم صهاينة الماسونية الدولية… إنهم كانوا يخططون لاستنساخ تجربة الهنود الحمر…هم لم يخططوا ليكون السودان ملك لعرب الشتات… هم خططوا ليكون السودان نموذج حديث لسيناريو أمريكا الحديثة.. أرض لكل شعوب العالم….
    قال أعلم… معظم الدول من حولنا… جندت جيوش ومرتزقة في هذه الحرب ضدنا وحكوماتها قبضت الثمن، وقبضت تمويل مشروعات تنموية… وما أقامت شيئاً… كانوا يتآمرون ضدنا ويكيدون.. والله لا يهدي كيد الخائنين…
    وغلبت ارادة الله عزوجل كل هذا الكيد والتأمر الدولي و الخيانة الفظيعة لأحزاب قحت للسودان و اجرام جناحهم العسكري الجنجويد قتلا واغتصابا ونهبا لتشريد الشعب و اخلاء البلاد وفق اجندة الدوائر الاستعمارية وفشلت كل هذه البشاعات الاجرامية لقحت والجنجويد بعون الله ونصره للسودان وشعبه وجيسه والمخلصين من ابنائه .

    1. اوشيك جعفر اوشيك رجل المخابرات المصرية والاسم الآخر فاطمة كجر ،، يتنقلون باعلاناتهم ضد حمدوك وقوى الحرية والتغيير ،بدون أي التفات لصنيعتهم الاجرامي الدعم السريع ،،،افضحو كتابات هؤلاء العملاء في أي موقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..