تدافع غير مسبوق للاجئين السودانيين أمام المفوضية الاممية بالقاهرة

تشهد منطقة 6 أكتوبر بالقاهرة تدافعاً غير مسبوق من اللاجئين القادمين من دولتي السودان وجنوب السودان أمام مقر مفوضية شؤون اللاجئين، وذلك في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
وتأتي هذه الموجة البشرية المكثفة في أعقاب تشديد السلطات المصرية لإجراءات المراجعة والتدقيق الخاصة بإقامات الأجانب واللاجئين، مما دفع الآلاف للتوجه إلى مقر المفوضية لتقنين أوضاعهم القانونية وتجنب الترحيل.
وعبّر عدد من اللاجئين عن استيائهم من “عقم الإجراءات” وبطء وتيرة العمل، مؤكدين أن بعضهم يضطر للمبيت في العراء لمدة يومين متتاليين وسط موجات البرد القارس لضمان دورهم في المعاملات.
ولا تقتصر المعاناة على العوامل الجوية، بل تتعداها إلى غياب الأمان، حيث ضج المكان بشكاوى من انتشار “المتفلتين” والبلطجية الذين يستغلون الزحام الشديد لنهب ممتلكات اللاجئين وهواتفهم النقالة تحت التهديد.
وفي إفادة لأحد اللاجئين السودانيين (فضل حجب اسمه)، أشار إلى أن الضغوط الناتجة عن الحملات الأمنية الأخيرة في الشوارع المصرية دفعته هو وأسرته للمخاطرة والانتظار في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح أن الهدف الأساسي هو إكمال الأوراق الثبوتية والبحث عن الحماية القانونية، رغم كل ما يواجهونه من مضايقات أمنية ومخاطر السرقة في محيط المقر.
دبنقا




حتي يعلم ناس اخت بلادي انك مجرد رقم بحسب لدي الامم المتحدة حتي ياخزو حقهم فيه تجلس في العراء في ظروف صعبة غير مهم ترحل لمناطق النزاع التي هربت منها وهي من تغافلت عنك في الحدود وانت هارب عندهم حتي تحسب هنا فأنت سلعه باسم الإنسانية