أخبار السودان

أماني الطويل: الموقف الميداني لا يحتمل “التجريب” وأي مبادرة قاصرة ستفكك السودان

 

قالت الدكتورة أماني الطويل، الخبيرة في الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الحرب الدائرة في السودان تمثل فرصة لإعادة تعريف الدولة السودانية من خلال حوار سياسي يؤسس لعلاقات دستورية جديدة.

وأضافت الطويل، في تدوينة  على منصة “فيسبوك”، أن هذا الحوار يجب أن يضع آليات واضحة للتمثيل السياسي العادل وينظم المصالح المتعارضة داخل الدولة، محذرة من أن أي مبادرة سياسية تتجاوز هذه المعطيات ستعرض الدولة السودانية لخطر التفكيك والانهيار الكامل.

وأشارت الخبيرة في الشؤون الأفريقية إلى ضرورة أن تصر القاهرة على استثمار خبرتها التاريخية والدبلوماسية في التأكيد على أهمية “الحوار السوداني-السوداني”، مهما بلغت درجة صعوبته أو تعقيداته في الوقت الراهن.

وأكدت الطويل أن الموقف الميداني في السودان لم يعد يحتمل “تجريباً جديداً” للمبادرات التي لا تلامس جذور الأزمة، مشددة على أن الحل السياسي الشامل هو الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق البلاد نحو التمزق الكلي.

إسكاي سودان

‫4 تعليقات

  1. ماذا تملك هذه الطويل في مصر ؟
    تملك شيء نفيس جدا وهو نظام امني متحكم قابض مع تكنقراط تنفيذيين منتفعين ( ليس هذا ذم ) وفر للشعب حرية تنقل وتنافس على ما هو متاح للتنافس وخدمات جيدة في مجالات الصحة والتعليم والنقل والاتصالات وخلافها ووفر افضل ما يطلبه مواطن افريقيا والشرق الأوسط الامن الدائم وذلك من لدن عبدالناصر ..السادات …مبارك …ثم كانت الثورة التي أحدثت فوضى رغم وقوع ظلم غير مبرر ولكن الثوار دفعوا الحرس القديم للعودة بسلوكهم الفوضوي وهو سلوك كل الثورات في عالم افريقيا والشرق الأوسط نعم تم انقاذ الموقف مع وقوع ظلم غير مبرر من السيسي .
    نحن في السودان نحتاج لنظام امني امني متحكم قابض مع تكنقراط تنفيذيين منتفعين لنكون كبقية الشعوب العربية والافريقية كفاية فوضى ودعاوى نخب فاشلة بالحديث عن ادبيات حريات وأحزاب وامور لا تسمن ولا تغني من جوع .

    1. اخونا خلال بدر شاكر ،،نعم مصر تملك امنا وأنا قويا ، ولكن الشعب المصري يدفع الثمن باهظا من حاضره ومستقبله ،،ثمن هذا الامن الظاهري ، مصر مقارنة بالدول التي استقلت معها مثل الهند وماليزيا واندونيسيا ، مصر تعيش فعلا في القرون الوسطى ،وما يحافظ على مصر هي أموال امريكا واوروبا والخليج للمحافظة على أمن واستقرار اسرائيل ، ولو تأخرت باخرة امريكية محملة بالقمح يوما واحدا سينهار النظام في مصر وستتحول الى خرابة تفوق السودان ،، فلا تتكلم عن الامن والامان ، فالدكتاتوريات لا امان لها ، فقط انظر العراق وليبيا وسوريا حيث اختفت جيوشها في لحظة غضب شعبي

  2. النائحة المستاجرة
    ضرورة أن تصر القاهرة على استثمار خبرتها التاريخية والدبلوماسية في التأكيد على أهمية “الحوار السوداني-السوداني”، مهما بلغت درجة صعوبته أو تعقيداته في الوقت الراهن.
    كلا الكفيل الاماراتي …………. واااااي يااا ساااامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..