مقالات وآراء

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [263]

كبسولة : رقم  [1]
ياسر العطا :
هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي
تنير لهم العقل والمنطق دعكم من الحس الإنساني المنعدم .
ياسر العطا :
هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي
بها يستدعون المواطن من لجوئه لموته في الأمان المنعدم .
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                    ***.
كبسولة : رقم  [2]
في البدء كان قوش :
للحفاظ على كراسي السلطة قبل إسقاطهم بثورة عظمى لملم .
أوراقه وسلم ما بها من أسماء جماعة إرهاب التنظيم العالمي .
إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومًا *أنهم تحت جزمته*.
من بعده جاء مفضل :
للعودة لكراسي السلطة بعد توازن حرب الإخوة الأعداء لملم .
كرامته ليعلن أنه سيظل عينهم على إرهابي تنظيمهم العالمي .
إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومَا*أنهم تحت جزمته*.
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                    ***
كبسولة : رقم  [3]
جذور حرب الأحلام :
طرفان غزتهما ظلامية الفكرة العدمية مغلف سطحها بتدين هو بهتان .
جذور حرب الأحلام :
طرفان راى الأول من منظوره لغو ديسمبر حديث إفك صانعوها عميان .
جذور حرب الأحلام :
طرفان رأى الثاني أن ديسمبر مطية يعتلي شعارها وبها يكسب الرهان .
جذور حرب الأحلام :
بحرب دمار شامل وحلم كل منهما للسلطة بنصره أو تسمية الدولتان .
 [ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                     ***
كبسولة : رقم  [4]
ذكرى فائتة .. بدون تاريخ حتى لاننسى .
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
أحدهما يجزم أن النصر أتٍ بقوى جديدة حاربت من أجل الوطن
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
والثاني دامغًا من يتبنى شعار لا للحرب بتبعيتهم لأعداء الوطن
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
المستنيران إتفقا الدولة سيقودها من دافع بالسلاح عن الوطن
المستنيران اللذان طال الشك في إستنارتهم :
الإثنان مع البراؤون والموزاب ضد من ظنوهم يحاربون الوطن .
لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                       ***
من: Omer Alhiwaig <[email protected]>
تم الإرسال: الخميس، 10 شعبان 1447 بعد الهجرة 5:35:08 ص (UTC+03:00) Kuwait, Riyadh
إلى: [email protected] <[email protected]>
الموضوع:

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [263]
بقلم / عمر الحويج
كبسولة : رقم  [1]
ياسر العطا :
هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي
تنير لهم العقل والمنطق دعكم من الحس الإنساني المنعدم .
ياسر العطا :
هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي
بها يستدعون المواطن من لجوئه لموته في الأمان المنعدم .
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                    ***.
كبسولة : رقم  [2]
في البدء كان قوش :
للحفاظ على كراسي السلطة قبل إسقاطهم بثورة عظمى لملم .
أوراقه وسلم ما بها من أسماء جماعة إرهاب التنظيم العالمي .
إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومًا *أنهم تحت جزمته*.
من بعده جاء مفضل :
للعودة لكراسي السلطة بعد توازن حرب الإخوة الأعداء لملم .
كرامته ليعلن أنه سيظل عينهم على إرهابي تنظيمهم العالمي .
إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومَا*أنهم تحت جزمته*.
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                    ***
كبسولة : رقم  [3]
جذور حرب الأحلام :
طرفان غزتهما ظلامية الفكرة العدمية مغلف سطحها بتدين هو بهتان .
جذور حرب الأحلام :
طرفان راى الأول من منظوره لغو ديسمبر حديث إفك صانعوها عميان .
جذور حرب الأحلام :
طرفان رأى الثاني أن ديسمبر مطية يعتلي شعارها وبها يكسب الرهان .
جذور حرب الأحلام :
بحرب دمار شامل وحلم كل منهما للسلطة بنصره أو تسمية الدولتان .
 [ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                     ***
كبسولة : رقم  [4]
ذكرى فائتة .. بدون تاريخ حتى لاننسى .
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
أحدهما يجزم أن النصر أتٍ بقوى جديدة حاربت من أجل الوطن
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
والثاني دامغًا من يتبنى شعار لا للحرب بتبعيتهم لأعداء الوطن
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
المستنيران إتفقا الدولة سيقودها من دافع بالسلاح عن الوطن
المستنيران اللذان طال الشك في إستنارتهم :
الإثنان مع البراؤون والموزاب ضد من ظنوهم يحاربون الوطن .
لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
                                                                       ***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..