مقالات وآراء
الحرائق المتكررة لمخيمات النازحين في طويلة هل هي محاولة لإفراغ المخيم من النازحين و اجبارهم للفرار الي المجهول أو العودة الي الفاشر المهجورة؟
محمد نور عودو

يتعرض مخيم طويلة للنازحين في ولاية شمال دارفور الي حرائق متكررة ويبدو انها متعمدة منذ اكثر من شهر بطريقة منظمة واليوم الاثنين الموافق التاسع من فبراير اندلع حريق هائل في مخيم طويلة للنازحين ما أسفر عن خسائر مادية كبيرة وفق شهود عيان ومصادر محلية
ان النيران إلتهمت اجزاء واسعة من المخيم مخلفة خسائر فادحة في منازل النازحين المبنية من القش بالطريقة التقليدية
واضرار مادية كبيرة تقدر بملايين الجنيهات إلى جانب فقدان المؤون والمواد الغذائية والمحاصيل الزراعية التي يخزنها النازحون
ويعيش الاف النازحين الناجين من محرقة ومجازر مليشيات الدعم السريع والجنجويد من مخيم زمزم وابوشوك وابوجا ومدينة الفاشر في مخيمات متواضعة جدا في مدينة طويلة تحت ظروف إنسانية كارثية.
وهنا يسأل السائل من يقف وراء هذه الحرائق المتكررة لمخيم نازحي طويلة؟
لان هذه الحرائق المتكررة وبطريقة شبه أسبوعية منذ شهر لم تكن مجرد صدفة او موضوع عابر.
ومن هنا نناشد
المنظمات الوطنية والدولية التدخل العاجل لتوفير الماوى والمسكن للمتضررين وإعادة تأهيل منازلهم المحروقة وتقديم الدعم الضروري لبقاءهم في المخيم خاصة مع اقتراب فصل الصيف والخريف.
وحتي لا تكون هذه الحرائق سبب تفريغ المخيم واجبار النازحين للفرار الي جهات مجهولة.




سنة ورا سنة واقف في نفس المحطة ، الفكرة لمل يكون في حريق كبير و خراب واسع سيمتد إلى أماكن اخري و حقب في المستقبل و لا تملك مقدرة على إعادة ما تم خسارته ، و البلاء يكفكفوه بالبليلة، فلا تملك غير مكافحة مصدر النار حتى تنظر فيما بعد و لكن ان تظل تطارد السنة اللهب من مكان إلى مكان، فما انت بعاقل