وثيقة: قافلة كردفان لم تكن إنسانية بل عسكرية تابعة للجيش

أفادت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن موقع UKNIP البريطاني الذي نشر وثيقة منسوبة لجهاز المخابرات السوداني إلى أن القافلة التي تم استهدافها في شمال كردفان لم تكن “إنسانية خالصة” بل كانت تحمل شحنات أسلحة وذخائر موجهة إلى الجيش السوداني في مسارح العمليات.
وكشف الموقع البريطاني نقلا عن الوثيقة المسربة أن قوات الدعم السريع هي من استهدف القافلة بعد رصدها وتحديد طبيعة حمولتها.
وهذا يتناقض مع رواية جرى الترويج لها بشأن تعرض “قافلة مساعدات إنسانية” لهجوم عسكري.
وتوضح الوثيقة أن القافلة كانت مصنفة ظاهريا على أنها قافلة إنسانية لتسهيل مرورها عبر مناطق القتال.
ولم يصدر تعليق رسمي مفصل يوضح التناقض بين الرواية المعلنة ومضمون الوثيقة، طبقا للصحيفة.
وكان هجوم وقع يوم الجمعة الماضي استهدف قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين.
وكانت قوات الدعم السريع نفت استهداف المساعدات الإنسانية، معتبرة أن مهاجمة قوافل الإغاثة وممرات ونقاط عبورها الحدودية “جريمة مكتملة الأركان”، متهمة الجيش السوداني باستهداف قوافل الإغاثة والمساعدات وإعاقة وصولها.




لا الجيش ولا الدعم السريع يعنيه أمر المساعدات ولا يهمه أمر المدنيين جاعوا أم نزحوا أم ماتوا .. لكن بجوعهم ونزوحهم وموتهم يشكلون فرصا لا تعوض بالصياح في أذن العالم بأن الطرف الآخر يفعل كذا وكذا وكذا.
لا الجيش ولا الدعم السريع يعنيه أمر الهدنة باعتبارها فرصة لإغاثة المدنيين بقدر ما هي فرصة لتدارك الأوضاع العسكرية وتنظيم التموضع والامداد العسكري استعدادا لموجة معارك جديدة.
هذه أتفه حرب في التاريخ الانساني
فعلا يا أستاذ ايوب ، جيش مخانيث الكيزان والدعم السريع وجهان قاتمان مجرمان لعملة واحدة و واتعجب كيف لانسان راشد عاقل ان يؤيد اي طرف?? الا اذا كان مغيب الدماغ او مجرما بالفطرة