مصرع سودانية حامل وجنينها إثر اقتحام قوة أمنية لشقتها في القاهرة

لقيت امرأة سودانية حامل مصرعها، مع جنينها، في حادثة مأساوية وقعت في القاهرة، عقب اقتحام قوة من الشرطة المصرية لشقة تقيم فيها أسرة سودانية، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية، ما أثار حالة من الذعر داخل المبنى.
وبحسب إفادات شهود عيان، فإن ربة المنزل زينب حسن (29 عامًا)، وهي في شهرها السابع من الحمل، أصيبت بحالة هلع شديد أثناء المداهمة، وحاولت الهروب من الشقة، قبل أن تسقط من الطابق السادس، ما أدى إلى وفاتها في الحال، ووفاة جنينها متأثرًا بالإصابات البالغة.
وأضاف الشهود أن القوة الأمنية حاولت مغادرة المكان عقب الحادث، إلا أن تجمهر الأهالي وسكان المنطقة حال دون ذلك، حيث أصروا على تقديم الإسعافات ومحاولة إنقاذ الضحية، قبل التأكد من وفاتها في موقع الحادث.
وأثارت الواقعة حالة من الصدمة والغضب وسط الجالية السودانية في القاهرة، مع مطالبات بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الاقتحام وأسباب إطلاق النار، وتحديد المسؤوليات القانونية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال.




حسبنا الله ونعم الوكيل. نسأل الله أن يتعمدها بواسع رحمته وان يدخلها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وأن يعجل بنهاية هذه الحرب اللعينة وعودة كل السودانيين الى بلدهم . مأساة عظيمة تدمي القلب وتجرح الفؤاد. الشعب السوداني يتجرع الذل والمهانة في حرب اطلق عليها زورا وبهتانا حرب الكرامة ويواجه اوضاعا سيئة ويعيش في بحر من الدموع والاحزان. له الله شعبنا المكلوم.
حسبنا الله ونعم الوكيل في المصريين لم يكفهم ضربنا بالطائرات والصواريخ ولم يكفهم تدمير البنية التحتية للسودان ، فبداوا بقتل من لجا اليهم من اهلنا ،، وما زال قطيع السودانيين المغيبين بافيون الشعوب يهتفون ويهللون من داخل مصر وخارجه للعدوان المصري اللئيم على شعبنا ، وما زالو يحلمون بنصر مؤذر لجيش مخانيث للكيزان على صنيعتهم الجنجويد الأكثر اجراما وقتلا ،، والثورة مستمرة لدحر طغاة الخارج ، وخونة الداخل