أخبار السودان

اتهامات لمسلحي المقاومة الشعبية و”درع السودان” بعرقلة عودة مهجّري القرية 32

وقال محمدين، في حديثه لراديو دبنقا، إن مجموعة من أهالي القرية حاولت، قبل أربعة أيام، العودة إلى مساكنهم التي هُدمت بالكامل في وقت سابق، إلا أنهم وُوجهوا بالأسلحة النارية من قبل المجموعات المذكورة. وأضاف أن بعض المدنيين من هذه الميليشيات يحملون أسلحة ثقيلة من نوع «آر بي جي» ومدافع ثقيلة، وهي أسلحة لا يمكن ولا ينبغي أن يمتلكها أي مواطن مدني.

وأشار إلى أن المواطنين المشردين عادوا أدراجهم بعد تدخل قوة أخرى من اللجنة الأمنية بمحلية أم القرى.

ويخضع أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، إلى جانب أحد قيادات المقاومة الشعبية، لعقوبات من الاتحاد الأوروبي وجهات أخرى.

إغراق حي وهدم منازل

وأوضح جعفر محمدين أن الحي الجنوبي فُتحت عليه المياه وتم إغراقه في محاولة لتعطيل عودة المواطنين، وأن المساكن الأخرى هُدمت بالكامل. كما أشار إلى أن الحواشات التي يمتلكها المواطنون تم الاستيلاء عليها من قبل هذه المجموعات وزراعتها، وفرض سياسة الأمر الواقع بعدم عودة سكان القرية الأصليين عقب الاستيلاء على أراضيهم وحواشاتهم.

وحمل محمدين حكومة ولاية الجزيرة المسؤولية عن هذه الانتهاكات والتعديات، واتهمها بالتواطؤ مع المقاومة الشعبية وقوات درع السودان وترك الحبل على الغارب. وأضاف أنهم في مركزية الكنابي حذروا منذ بداية الحرب من توزيع السلاح على المواطنين دون ضوابط وبشكل عشوائي، الأمر الذي يهدد السلام الاجتماعي.

وأشار إلى وجود العديد من الميليشيات حالياً في محلية أم القرى بقيادة أحمد محمد صالح، نائب رئيس المقاومة الشعبية، متهماً إياه بارتكاب أكبر المجازر والمشاركة في قتل وتهجير أهالي القرية 32 ونهب أعداد كبيرة من المواشي التي تخص مواطني القرية.

ووجّه جعفر محمدين رسالة لحكومة ولاية الجزيرة بأن تجنح نحو العدل وتنصف هؤلاء المواطنين، كما وجّه رسالة أخرى إلى الفريق عبد الفتاح البرهان مذكّراً إياه بأن العدل أساس الحكم.

وأكد محمدين أنه، طال الزمن أم قصر، فإن مواطني القرية 32 سيعودون إلى ديارهم معززين مكرمين، وأن الجناة سيلقون عقابهم المستحق، مشيراً إلى أن مركزية الكنابي تعمل على توثيق كل هذه الانتهاكات تمهيداً لتقديم المتورطين إلى العدالة.

وتقع القرية 32 شمال مشروع الرهد الزراعي بين ولايتي القضارف والجزيرة، وتتبع لمحلية أم القرى شرق المحلية.

ولم يتسنَّ لراديو دبنقا الحصول على إفادات فورية من حكومة ولاية الجزيرة وقوات درع السودان التي يقودها أبو عاقلة كيكل.

دبنقا

‫2 تعليقات

  1. انتهى عهد القادمين من نيجيريا وافريقيا الوسطى فى احتلال اراضى الجزيرة وبناء الكنابى فيها لابد ان تنتهى هذه الفوضى وسكان الكنابى كانوا اليد اليمنى للدعم السريع

    1. انا بقول انتهي عهد المستعربين العنصريين في الجزيرة ونهر النيل والشمالية وسكان الكنابي والهامش هم من سيطردون المستعربين القادميين من مصر مثل ما طرد المستعمرين العرب من زنجبار في مجازر وثقها التاريخ.
      ان كان للجزيره من ملاك فالقادمين من افريقيا وهوامش السودان وسكان الكنابي هم الاحق مقارنة بالمستعربين القادمين من قارة اسيا والجزيرة العربية حسب زعمهم!
      علي المدي الاستراتيجي يتفوق سكان الكنابي علي مستعربي الجزيره في العدد ومعدل الانجاب ويكمنهم بسهولة تغيير التركيبه الديمقرافيه للمنطقه في سنوات معدوده ويمكنهم ايضا السيطرة عليها عسكريا لو قرروا حمل السلاح ومجابهة غطرسة وعربدة المستعربين احفاد المصريين واتوقع اخراجهم وطردهم منها في خلال سنتين فقط في حال حدوث ذلك.
      وعليه من الافضل لمستعربي الجزيره السعي للتعايش السلمي واعطاء كل ذي حق حقه وعدم الانجرار خلف خطاب الكيزان التمييزي العنصري لأن ذلك سيثير حفيظة سكان الكنابي ويدفعهم لحمل السلاح وطردهم من السودان بأكمله وليس الجزيرة وحدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..