سناء حمد جات من وين؟

الشامي محمد
الغريب إنو ما في زول وقف وسأل: سناء حمد دي جات من وين؟ ومنو الرفعها فجأة بالشكل ده؟
سيدة بان في سلوكها حقد شديد، وقلة تربية، وانفصال تام عن قيم السودانيين المعروفة بالأدب والنظافة والأخلاق. لكن السلطة يا سيدي بتعمل أكتر من كده، خاصة مع الناس الفقرانين معرفة وأخلاق ودين.
سناء حمد ما كانت حاجة مميزة. كانت زيها وزي آلاف الكوادر النسوية والشبابية جوة التنظيم. في الزمن داك، التنظيم كان مليان نساء كفاءات، متعلمات، خريجات جامعات عالمية، بعضهن شغال في الخارجية والإعلام والصناعة والتجارة، ولفّوا الدنيا شرق وغرب.
سناء ما كان ليها أي ذكر وسط الزحمة دي، إلا في مراحل متأخرة داخل التنظيم الطلابي.
لكن بعد نص التسعينات، ومع الانقسام الكبير داخل الحركة الإسلامية، بين جناح علي عثمان محمد طه وجماعته (عوض الجاز، مجذوب الخليفة، صلاح قوش، أسامة عبد الله) وجناح حسن الترابي وعجائز الحركة، الأمور اتغيّرت.
الصراع دا كان قذر، ما بشبه أخلاق السودانيين، وخلّى أغلب القيادات الوسطى والشباب المتدين ينسحبوا بهدوء. ناس كتار اختفوا، سافروا، هاجروا، بعضهم طلع من السودان نهائي، بس عشان يحافظوا على سمعتهم.
وده كلام ناس كانوا متابعين الحراك من جوة الدولة والمجتمع، وشافوا بعينهم كيف غابت أسماء كبيرة، وفي المقابل ظهرت شخصيات ما كان ممكن تطلع لو ما حصل الفراغ ده.
مثال واضح: كمال حسن علي. خريج جامعة الخرطوم، وما كان قيادي مؤثر. فجأة بقى رئيس شركة (جانديل)، ومسؤول إعلام في الخدمة الإلزامية بامتيازات عالية، ورئيس مؤسسة ساحات الفداء، ومدير دار المسيرة.
بعد شوية، طلع قيادة في جناح علي عثمان، وبقدرة قادر اتعيّن رئيس الحزب الحاكم في مصر، وبعدها سفير السودان هناك!
التعيين ده عمل صدمة كبيرة جوة التنظيم وبرة، لأنو المنصب دا كان بيشغلوه عمالقة الدبلوماسية السودانية.
طيب، سناء حمد علاقتها شنو بالكلام دا؟
العلاقة زوجها: هيثم بابكر من فداسي – الجزيرة. الزول دا لحدي 1995 ما كان معروف. فجأة بقى من الصف المتقدم في إدارة التصنيع الحربي، وبرتبة عالية في جهاز الأمن.
مع إنو الجهاز دا كان مليان كفاءات من خريجي جامعات سودانية وعربية وأوروبية، لكن أغلبهم انسحب بعد ما اتكشفت الممارسات القذرة داخل الحركة.
هيثم بابكر بقى يسافر بين عواصم العالم، ممثل للسودان في فعاليات أمنية، بتكاليف من التنظيم.
نفس القفزة العملها كمال حسن علي، اتعملت معاه.
وبنفس الطريقة، سناء حمد قفزت من كادر طلابي عادي، ضعيف الإمكانيات، لسفيرة السودان في دولة أوروبية، وبعدها دولة آسيوية، في زمن غفلة كاملة.
لما الكوادر النسوية صاحبات الخلق والأدب انسحبن من الحركة، برزت سناء حمد بدعم مباشر من زوجها، الشغال تحت إمرة علي عثمان محمد طه.
وما ننسى حديث الناشطة تراجي مصطفى في فيديو موجود في اليوتيوب، اتكلمت فيه عن فضيحة تخص علي عثمان.
الخلاصة واضحة: عدد كبير من كوادر الحركة انسحبوا بعد ما عرفوا بوجود مجموعة فاسدة أخلاقياً تتبع لعلي عثمان، وما تبعهم في النهاية إلا الأراذل وعديمي الضمير.
فـ سَناء حمد جاية من مستنقع، وأقذر المستنقعات، صاحبهو علي عثمان محمد طه.
عشان كده ما مستغربة منها قلة الأدب، ولا الاستفزاز، ولا الكذب، ولا التمثيل الفارغ إنهم ماسكين البلد وبيدهم صكوك الغفران وكأنهم أوصياء على السودان والناس.




شكرا يا الشامي
ذكرتني والله بالقصة التي قالت عنها تراجي مصطفي موجودة في هذا الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=7bZ7EqgF7Eg
هي قصة ضبط علي عثمان مع قاضي في فعل فاضح، وزوجة القاضي التي كشفتهم حرقت نفسها، وهذه القصة يعرفها كل من العاملين في وزارة العدل في السبعينات، قصة مشهورة، تؤكد ان علي عثمان من المثليين الجنسين، والذين لا يعرفون أن عدد كبير من القيادات في التنظيم يتبعون لعلي عثمان هم شواذ جنسيا، بما فيهم رئيس التنظيم العسكري الذي نفذ الانقلاب يوم الجمعة 30 يونيو 1989م (هشام مهدي).
القيادات الحركة الاسلامية صقور كبار كسروا رجولة شباب كانوا زي الورد.
مشروعهم الحضاري فشل لانهم لمن مسكوا الحكم نسوا المشروع وقبلوا على ممارسة الشهوة الحرام
ابدا ما تقوم ليهم قائمة مهما فعلوا.
من باب الجزاء من جنس العمل يتوجب على الجميع التركيز على فضح الكيزان بدلا عن (تدليعهم) وتناول مواضيع قد تنفعهم بأكثر مما تضرهم فالكيزان جلودهم تماثل جلود (الخرتيت) المعروف عنها حتى انياب الاسد تعجر عن إختراقها ، الحقيقه الكل يلعب خارج ملاعبهم ولذا فهٌم سعيدون بهذه الغفله وكما يلاحظ الجميع الكيزان عشقهم الإزلى كلمه لا تبارح السنتهم ألا وهى كلمة (إغتصاب) فلا القتل ولا التشريد ولا الجوع يعنيم فكلمة (إغتصاب) شغلهم الشاغل ويحاولون إلصاقها بالغير لانها تكشفهم على حقيقتهم ولذا يبادرون بها وهناك مثل ينطبق على أفعالهم (الفيك بدربو!!) .
أدرك تماما أن الادب الجم والخلق الرفيع يمنع المواطن السودانى تداول كلمة (إغتصاب) لآنها كلمه مستهجنه ومغززه ولا تليق أن تلصق بفتياتنا ونسائنا (عمال على بطال) حتى لو حدثت فهى قطعاً تحدث على نطاق ضيق وهذه هى الحروب فى اى مكان فى العالم فالباحث عن القتل لا يرى فى الإغتصاب مذمه او غضاضه يجب أن يحاسب عليه والفاعل يعلم إنه قاتل او مقتول وفرق كبير القتل فى حساب الخالق عز وجل والكوز مُحاسب لآنه جلب (المغتصب ) ومكنه ولم يرى غضاضه عندما كانت الحروب تدور رحاها فى الجنوب وفيما بعد فى غرب السودان ولآن هذه هى طبيغتهم التى جبلوا عليها فى السلم كانوا يرونها حلالاً بلالاَ وسمعنا عجائب أفعالهم فى نهار رمضان وفى المساجد التى يرفع فيها إسم الله ورئيسهم الذى طلب فتوى (إغتصاب الغرباويات) هكذا على روؤس الاشهاد .
إستمعت وغيرى حديث (تراجى مصطفى) فى وسأئل التواصل الإجتماعى فضيحة (على عثمان محمد طه) وعلاقته الجنسيه مع التاجر الكبير فى مدينة نيالا إبان عمله (قاضيا)وكيف أن زوجة التاجر إنتحرت عندما ضبطتهم متلبسين وشاهدنا فيديو الفتاة القاصره (حليمه) التى إستدرجها لمسكنه(عبد الفتاح البرهان) إبان عمله فى الغرب وارغمها على فعل الفاحشه وحملت منه وذهب لابعد من ذلك فقد قام بقتل خالة الضحيه ثم لاحق (إبنه) وقام بقتله وصديق للصبى كان متواجداً معه بغرض إخفاء الشهود وهذا ما روته الضحيه فى قناة عالميه (فرانس24) المدهش الجميع تجاهل الموضوع وكأنها لم تكن ولم نرى رد فعل من المنظمات المعنيه بحقوق الاطفال ولا من (المعارضه السودانيه) التى احق من
غيرها بحمل ( الفيديو) والذهاب به الى الجهات المعنيه والمطالبه بفتح تحقيق واعتقد عدم الاهتمام بهكذا مواضيع هى التى شجعت وتشجع الكيزان على إستحدام كلمة (إغتصاب) بغزاره مفرطه ضد غيرهم حتى يبدوا امام العالم كأتهم (أتقياء ورعون) وربما يتذكر البعض فبعد بث قناة فرانس كات 24 فضيحة البرهان صادف ذهابه لنيو يورك لإلقاء كلمة السودان امام الجمعيه العامه للامم المتحده الخطاب خلا تماما وعلى غير العاده من كلمة (إغتصاب) إلا أنه زكرها فى الدوره التى تلتها بعدما أطمئن أن لا أحد إهتم بقضية الضحيه القاصره وتوابعها ثم ظل يكررها فى خطبه التى كان يوجهها لجنوده وطبعاً السبب واضح لذو كل صاحب لُب !! خلاصة مقالى لابد من مجارة هؤلاء الكيزان الاوباش وسقيهم من نفس الكأس الذى سقوا ويسقون به الآخرين ولا بد من توعية الشعب السودانى والعالم أجمع بمخازيهم وفضائحهم التى فاقت كل الحدود.
اتفق معك تماما استاذنا عبدالواحد ويا ريت قراء الراكوبة العندهم معلومات عن زوج سناء حمد هيثم بابكر عشان الناس تسلط الضوء عليه وعلي امثاله الكيزان القذرين وفضحهم حتي تتجنب الاجيال القادمة اجرامهم وشرورهم
صحيح هم يتعمدون إلهاء الشعب السوداني المحافظ لأنهم يعرفون أنه شديد الحياء والحشمة ويترفعون ويتحاشون الألفاظ والمصطلحات الخادشة ويتنازلون وينسون الظلم ومن ظلمهم عند ذكر لفظ الجلالة وإسم رسولنا المصطفى صلوات الله عليه وسلامه .. مثل هي لله هي لله والله أكبر .. إنهم قوم وجماعة منافقة فاسدة لا تتورع في عمل أي شيء للرفع من شأنهم حتى ولو خادش للحياء والدين لأنهم ببساطة أتوا من بيئة فقر وجهل لذا فهم حاقدون وحاسدون ولن يتركونا بسلام إلا بمواجهتهم والقضاء عليهم نهائياً .