مقالات وآراء

رسالة عاجلة إلى: “فصائل القوي المدنية السودانية المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي كافة” (2)

الحسن النذير

عددنا في المقال السابق بتاريخ 16 فبراير الجاري، بعض المهام الأساسية التي توافقت عليها معظم أطروحات ومواقف فصائل القوي المدنية الديمقراطية منذ أنقلاب 25 أكتوبر 2021 المشئوم. لمزيد من الدقة، وآخذين في الاعتبار، ملاحظات وتصويب بعض الاصدقاء الحادبين علي وحدة القوي المدنية الديمقراطية، نورد فيما يلي مصفوفة أشمل للأولويات والمهام العاجلة المطلوبة والمتوافق عليهاأيضا، علها تساعد ولو بقدر يسير في الوصول إلي درجة من التنسيق بين فصائل القوي المدنية، وهو الهدف الأساسي من هذة الرسالة:

1. إنهاء الحرب باسرع ما يمكن،
2. تقديم العون الإنساني واستقرار النازحين واللاجئين كأولوية قصوى،
3.الإعمار وإصلاح مرافق الصحة، التعليم، المياه، الكهرباء…
4. بناء الجيش القومي الواحد، بعقيدة حماية البلاد والبعد عن النشاط السياسي، والاقتصادي،
5. قيام حكم انتقالي مدني يفضي الي تحول ديمقراطى حقيقي،

6. إصلاح النظام العدلي، وجهاز الخدمة المدنية والاعلام وتصفيتهم من تمكين النظام البائد،
7. تصفية التمكين الاقتصادي من الاسلام السياسي، والجيش والجنجويد.
8. اتخاذ سياسة اقتصادية تحافظ علي السيادة والموارد الوطنية،
9. عدم الافلات من العقاب لمرتكبي الجرائم في حق الشعب السوداني أثناء وقبل الحرب المدمرة الحالية.

في هذا المنعطف الحرج الذي يمر به السودان، يبدو انه من الضروري والعاجل، ان تسعي فصائل القوي المدنية السودانية المؤمنة بمواصلة مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة، وتحقيق أهدافها الوطنية السامية، وفي مقدمتها التحول المدني الديمقراطي، السعي الحثيث للتنسيق فيما بينها، من أجل هذا التحول، الذي يفتح آفاق التنمية الاقتصادية الاجتماعية المستدامة، التي تخرج شعب السودان الأبي، بكل قطاعته في كل بقاع البلاد، من براثن الفقر والجهل والمرض والإستغلال والتهميش.

اننا وآخرين كثر داخل السودان وخارجه، ندعو بكل تجرد وصدق، كل الفصائل الوطنية المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي في البلاد، وبكل ما أوردنا أعلاه من أهداف في هذا النداء، ندعوهم (في “صمود”، قوي التغيير الجذري، لجان المقاومة، النقابات المهنية والعمالية واتحادات المزارعين وتنظيمات المجتمع المدني، بما فيها تنظيمات المرأة والشباب، وكل الفصائل الأخري المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي، التنادي بالجلوس معا، والانخراط بأعجل ما يمكن في جهد جاد من أجل التنسيق فيما بينها، بهدف الخروج بالبلاد من هذة الحرب المدمرة والنفق المظلم، ومن أجل التحول المدني الديمقراطي المنشود.

*التحية والتقدير، لكل الدعوات والجهود والمبادرات القيمة العديدة التي بذلت وما زالت تبذل داخل وخارج السودان من أجل وحدة القوي المدنية الديمقراطية وتعافيها من التشظي والفرقة.
يتبع
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..