مقالات وآراء

حذار من ألاعيبه.. البرهان هو عدو الثورة الأول..!

مرتضى الغالي

البرهان هو (بطل مقتلة فض الاعتصام)..وهو المسؤول الأول عن الانقلاب الدموي ضد الثورة..ومحاولة تغيير لهجته بالحديث عن ثورة ديسمبر محاولة بائخة سمجة (عسيرة الهضم)..ثم إنها محاولة (خائبة وفاشلة)..!

لا مثيل لمحاولته هذه إلا محاولة الذئب الأغبر الذي حاول ترقيق صوته الأجش القبيح تقليداً لصوت الجدّة العجوز في القصة الفولكلورية العالمية عن الفتاة (ذات الرداء الأحمر) ..انه يريد خديعة هذه الصبية البريئة حتى تفتح له باب الكوخ..ثم ليقوم بافتراسها وقزقزتها والتهامها (على مهل)..!

أيها الثوار بأثوابكم الحمراء أو الصفراء والبيضاء حذار أن تنخدعوا بما يقوله البرهان…حذاريكم أن تكونوا مطيّة لهذا الخداع المكشوف من رجل لا عهد له ولا ذمّة..!

البرهان هو قائد العسكر والمليشيات الذي تحت قيادته تم تنفيذ المحرقة المروّعة في ميدان فض الاعتصام..وهو المسؤول الاول عنها بغض النظر عن شركائه فيها سواء كانوا من الجنجويد أو كتائب الكيزان أو من الجن الأحمر… جفّت الأقلام وطِويت الصحف..!

هل هذا الكلام غير صحيح..؟! الجواب عند نائب البرهان الجنرال “شمس الدين كباشي” الذي قال بعضمة لسانه (ومن غير أن يضربه احد على يده أو قفاه) إن فض الاعتصام كتان قراراً من الجيش الذي يرأسه البرهان وفي اجتماع بقيادته ومشاركة مساعديه وبحضور مندوبين من القضاء والنيابة العامة وبعدها (حدس ما حدس )..!

أيها الثور الكرام: البرهان هو قائد الجيش الذي انقلب على الحكم المدني سواء بمشاركة الجنجويد أو كتائب الكيزان أو الجن الأحمر..أو تنفيذاً لـ(كوابيسه الشخصية)..أو لأحلام أبيه..!

المهم في الأمر أنه المسؤول الأول عن هذا الانقلاب الدموي الذي فتح على السودانيين والوطن أبواب الجحيم السبعة..!

البرهان هو الذي استطاع بانقلابه إزهاق أرواح عشرات آلاف الأبرياء والدفع بـ14 مليون للنزوح واللجوء والبهدلة والمرمطة و(الموت بالقطاعي)..!

البرهان استطاع نتيجة لانقلابه على مسار الحكم المدني قطع الطريق على حياة السودانيين ومعايشهم..وتدمير الوطن حجراً على حجر وإهدار مرافقه وموارده..وتشريد 13 مليون تلميذ وتلميذة وإلقاء ثلاثة أجيال قادمة في متاهة الضياع..!

أيها الثوار الأحرار ويا شراذم المثقفين والإعلاميين والصحفيين التي تناصر الحرب؛هل هناك ذرّة شك في أن انقلاب البرهان وجماعته الكيزان هو انقلاب صريح ضد ثورة ديسمبر (شخصياً) في بدايته ونهايته..؟!!

أليس البرهان هو قائد الجيش والمسؤول الأول عن استمرار الحرب التي أشعلها الكيزان وتبنّاها هو علناً..؟!

وإذا لم يجد البرهان الشجاعة ليطلق شرارة الحرب الأولى فقد كان يعمل لها لمصلحته وأوهامه الذاتية..! وحتى إذا تغيّرت الأوضاع وأصبح من مصلحته إيقاف الحرب فهو لا يقوى على ذلك لأنه خائف مرعوب من الكيزان الذين يتحلّقون حوله ويتستّرون وراء زيّه ودبابيره..!

البرهان الذي (يتشطّر على المدنيين الأبرياء) ويحاكمهم بالإعدام لمجرد إبداء رفضهم لاستمرار الحرب والموت ..لماذا لا يجروء على النظر في عين الكيزان..؟!

ماذا صنع البرهان لكادر لكادر كيزاني (من الدرجة الثالثة) عندما أرسل له رسالة تهديد بالصوت والصورة من داخل سفارة السودان في رواندا..وقال له: (سأقطع راسك بسيفي هذا يا برهان)..؟!

ماذا فعل له البرهان..؟! وقد جرى هذا التهديد الإرهابي بحضور السفير الكوز “خالد موسى دفع الله” الذي كان يهلّل طرباً لهذا التهديد رافعاً أصبعه السبّابة (وهذه عادة كيزانية ذميمة)..؟!

لم يجرؤ البرهان حتى على قول كلمة (بِغِم الأعجمية)..دعك من استدعاء السفير أو مجرد استيضاحه عبر (الحقيبة الدبلوماسية)..!

ليشرب البرهان ما شاء من (أكواب العرديب) وليخفي عن الناس ثيابه التي تقطر دماً..وليحاول تقليد صوت الجدّة الطيّبة ليخدع الفتاة البريئة المسكينة..ولكن هل يستطيع أن يخدع ثوار ديسمبر العظمى وإخوة وأخوات شهدائها الأبرار..؟!.

أيها الثوار بمختلف ألوان أرديتكم؛ لا تسمحوا للبرهان بأن يضع عبارة “ثورة ديسمبر” بين فكيّه…البرهان (والكيزان طبعاً) هم العدو رقم واحد لثورة ديسمبر الباسلة حتى قبل الجنجويد وقبل الجن الأحمر..! الله لا كسّبكم..!

‫5 تعليقات

  1. الجيش الذكي
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
    في سباق مع الزمن بدأت ثورة فولكر في تنفيذ مخططها المرسوم بعناية. لذلك نجدها قد شرعت من أول يومٍ لها في نقض عُرى الدولة السودانية عروة عروة. وفي زمن وجيز لم يبقَ لها من ذلك إلا عروة الجيش. فعمدت لحيلة الإطاري من أجل نقض آخر عروة للسودان. هذا الأمر أثار حفيظة الجيش حينها. ليقبل بالخيار الأصعب (الحرب) بديلًا عن هيكلته المزعومة. قامت الحرب والجيش بالحسابات المادية مقارنة بإمكانيات العدو مهزوم لا محالة، ولكن بالتوكل على الله، ومن ثم قوة الإرادة بعزيمة وشكيمة الرجال، وتخندق الشعب معه مع أول طلقة غدر أفشل المخطط. وحتى لا يُلدغ السودان مرة أخرى من جحر العمالة أعلن الرئيس وقائد الجيش للشعب السوداني عن خطة لبناء جيش ذكي يعتمد على العلم والتكنولوجيا. هنا تجلت عبقرية الرجل، وتحمله أمانة التاريخ نيابة عن الشعب. صحيح الجيش الحالي هجين ما بين التقليدية والحداثة، ولكن ما عاد للتقليدية في عصر التكنولوجيا مكان تحت ظل شمس المستقبل. وقد شاهدنا جيوش العالم في الآونة الأخيرة إلى أين وصلت. ونحن نعيش في عالم أشبه بالغابة. عالم تحكمه المصالح فقط، ليس هناك أواصر عقيدة أو دم أو تاريخ أو ثقافة تراعيها دولة مع دولة، وخير دليل على ذلك ما تابعناه في حربنا الحالية. عليه نثمن خطوة البرهان تلك ونعتبرها بداية الحماية لبيضة الوطن في الحاضر والمستقبل من حجارة السفهاء من عملاء الداخل وأطماع الخارج. وخلاصة الأمر نزجي التحية لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كأول جامعة سودانية أعلنت عن دراسة الطيران المسيّر ومنح درجة البكالوريوس فيه، وليت بقية جامعاتنا تحذو حذوها، كأقل مساهمة تدفعها الجامعات للجيش مباشرةً.
    الأربعاء ٢٠٢٦/٢/٢٥

    نشر المقال… يعني توديع التقليدية العسكرية خيار الشعب.

    1. يا ناس الراكوبة شوفو ليكم صرفة لرجل المخابرات المصرية المسمي نفسو اوشيك جعفر اوشيك ،، ما ينط لينا بمنشوراتو الصادرة من مكتب المخابرات المصرية بلازوغلي ،،،،،

  2. يا جماعة ببساطة شديدة جربنا العساكر منذ الإستقلال وحتى الآن مع علمنا أنهم درسوا في الكلية الحربية علوم عسكرية وليست لهم علاقة بالإقتصاد والسياسة وإدارة الموارد .. لذا دعونا لا نهدر الوقت معهم في نقاش وإجتماعات معهم لأنهم لا عهد لهم وهمهم الأول والأخير هو التجارة والثراء الحرام السريع أما حماية الحدود والوطن والمواطن آخر همهم . لن يرضخوا إلا بمواجهتهم وحصارهم بشتى السبل غير ذلك حنظل ندور في حلقات مفرغة معهم ولولا جبنهم وخيانتهم وفسادهم وعدم وطنيتهم لما ظهرت وإستمرت الأحزاب البالية والتنظيمات المنافقة وحركات الإرتزاق المسلحة وكتائب الإرهاب الداعشية . أجبرونا على الغربة والهجرة واللجوء وقتلونا وقتلوا أولادنا وبناتنا في حروب داخلية مختلقة وبسببهم أحتلت أراضينا وأصبحت حدودنا مفتوحة لكل من هب ودب ونهبت مواردنا عيني عينك وكل هذه السنين منذ الإستقلال نحن الذين نبني ونعمر ونقيم المشاريع ونرمم البنية التحتية التي شيدها المستعمر ونصرف على أسرنا وأهلنا بمجهودنا الشخصي ومع ذلك يتم إبتزازنا بالجبايات والضرائب والتبرعات والمساهمات الوطنية الإلزامية بغير وجه حق ومقابل ذلك لم نجد منهم إلا سوء المعاملة .. تخيلوا لو كانت لدينا حكومة مثل حكومة هولندا ولا الدنمارك ولا النرويج ولا السويد ولا فلندا ولا إيسلندا وبلدنا بكل هذا الثراء الفاحش من الموارد ماذا كنا سنكون ؟

    1. الحرب الدائرة تديرها المؤسسة العسكرية في السودان لو لا لطف الله ثم وجود هذه المؤسسة لأصبح السودان في خبر كان .
      لقد فر القحاطة أمثال الرشيد سعيد مع الخواجات مع بداية الحرب بالجواز الأجنبي .
      على من تكذبون ؟
      الكيزان فصيل موجود ولن يتركوا وطنهم يمثلون انفسهم عليهم مآخذ اكثر من القحاطة .
      المؤسسة العسكرية في السودان تمثل طيف السودان الجغرافي كله نعم قد يوجد بها ضباط لهم ولاء لجهات حزبية لكنهم يستحيل ان يخلطوا بينها والمهنية العسكرية في وقت الجد وطبيعة المؤسسة العسكرية لا تسمح بهذا أصلا
      كفاية متاجرة بهذا الامر فالجيش جيش السودان مهما يكن به من علل
      والمليشيا مليشيا ال دقلو والامارات وبعض عملاء السفارات …….. انتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..