أخبار السودان

تجار القطينة يطالبون بمعالجات عاجلة لتنظيم السوق وتخفيف الرسوم

الراكوبة: رشا حسن
دفع ممثلو تجار القطينة بولاية النيل الأبيض، اليوم، خلال اجتماع بمكتب المدير التنفيذي للمحلية، بحضور المدير التنفيذي محمد الأمين، ومدير شرطة المحلية المقدم عبدالعظيم بابكر، ومدير جهاز المخابرات ابن عمر زايد، بجملة من المطالب والمقترحات الرامية إلى تنظيم السوق ومعالجة الإشكالات التي تعيق حركة النشاط التجاري.
وقال رئيس الغرف التجارية بالقطينة صديق محمد، إن هناك صعوبات كبيرة تواجه التجار في توفير السلع بالسوق، تتمثل في الضرائب العالية ورسوم الترخيص الباهظة التي تفرضها إدارة المرور، إلى جانب مطاردات السيارات داخل السوق، وضعف النظافة، والتعدي على الممرات من قبل بعض التجار، مطالباً بإنشاء مصارف لمياه الأمطار تفادياً لتراكم المياه خلال فصل الخريف.
وأضاف أنهم ليسوا ضد دفع الضرائب، لكنهم يطالبون بمهلة للتعافي نسبة للظروف القاسية التي مر بها تجار القطينة، بعد فقدان عدد كبير منهم لبضائعهم قبل عملية تحرير القطينة وعودة النشاط التجاري تدريجياً عقب دخول الجيش إلى المحلية.
وأشار إلى ضرورة تنظيم مواقف السيارات والمواصلات، وتسيير عربة نفايات بصورة منتظمة داخل السوق، ونقل محال الغاز خارج السوق لخطورتها، وتخصيص موقع لربط عربات “الكارو” وتنظيم عمل الباعة المتجولين (الفريشة)، فضلاً عن تسجيل قطع أراضٍ لتكون مقاراً رسمية للغرف التجارية بما يسهم في تنظيم العمل التجاري بالمحلية.
وفي المقابل، أكد المدير التنفيذي محمد الأمين وضع معالجات مناسبة لمطالب التجار، مشيراً إلى أن المحلية شرعت بالفعل في تنفيذ خطة لتنظيم السوق وتحسين البيئة العامة، بما في ذلك نظافة السوق وتنظيم الجزارات، وتخصيص الميناء البري كمواقف لجميع المواصلات، موجهاً بعدم رمي المخلفات داخل السوق أو أمام المحال التجارية، والتزام أصحاب الورش بمزاولة أعمالهم داخل الورش وعدم العمل خارجها.
كما وجه أصحاب المخابز بعدم تخزين الوقود أو الحطب أو الفحم خارج المخبز لما يشكله ذلك من مخاطر، مع منع دخول عربات “الكارو” إلى داخل السوق، وإزالة أي مظلات مغلقة مخالفة للوائح التنظيمية.
وبشّر المدير التنفيذي المواطنين والتجار بأن المحلية تعمل حالياً على إنارة الطرقات، مؤكداً أن محولات كهرباء جديدة في طريقها للوصول خلال الفترة القريبة لتغطية القرى التي تعاني من الظلام، في خطوة تهدف إلى استعادة الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية ودعم استقرار النشاط الاقتصادي بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..