أخبار مختارة

دعم مشبوه وتهديد مفتوح.. “إخوان السودان” في صف طهران

لا يكف إخوان السودان عن الدخول في تحالفات مشبوهة حتى لو مع الشيطان نفسه.

أحدث تلك التحالفات كشف عنه الناجي عبدالله القيادي بالحركة الإسلامية، الذراع السياسية للإخوان بالسودان، بإعرابه تأييد الحركة لإيران في الحرب الدائرة حاليا، والتي تنفذ خلالها طهران اعتداءات سافرة ضد دول الخليج.

وبحسب فيديو متداول على الانترنت قال الناجي عبدالله ” نحن نؤيد إيران ونقولها من هنا.. أقولها باسم المجاهدين في السودان كلهم، بمختلف كتائبهم ومختلف تنظيماتهم”.

ولم يتوقف عبدالله عند إعلان الدعم المشبوه لإيران بل هدد بإرسال قوات إلى إيران في حال قررت إسرائيل وأمريكا إنزال قوات برية في إيران.

ويظهر بجانب الناجي عبدالله شخص يُتداول أنه أويس غانم المرتبط بتغطيات متعددة باسم البراء بن مالك.

ومنذ بداية الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023، تدعم إيران الجيش السوداني، حليف الإخوان، بمسيرات يستخدمها في ضرب مختلف المواقع المدنية بالسودان، بحسب مصادر متعددة.

وقالت وكالة «بلومبرغ» في يناير/كانون الثاني 2024 إن “إيران تدعم الجيش السوداني بطائرات مسيرة”، مشيرة إلى أن “الخرطوم تلقت شحنات من «مهاجر 6» وهي طائرة مسيرة مزودة بمحرك واحد، مصنعة من قبل شركة القدس للصناعات الجوية وتحمل ذخائر موجهة بدقة.

العين

‫4 تعليقات

  1. ليست الحركة الاسلاميه وحدها يا محررو الراكوبة من تقف مع إيران لا تخلطوا الاوراق بعضها ببعض لو سمحتم
    الغالب من دول العالم وقفت مع إيران وهي وقفت حق لأنها تري أن العدوان الصهيوني ليس له مايبرره بالاعتداء على دولة مسلمه وصاحبت سياده وهي لم تسعي إلي هذا العدوان بل تكالبت عليها دول الكفر لتدميرها
    والحركه الاسلاميه بوقوفها مع ايران إنما ليس لمصلحه ترجي منها إنما هو وقوفا مع الحق ليس الا

    1. الاخوان المتأسلمين ومن تبعهم من المغفلين، تجدهم “ممن لا يرجون لله وقارا”، وهم من اكثر النس جراءة على الله وعدم تعظيم الله وعدم الخوف من عظمته، وقد اتخذوا اسم الجلاله هوزاً ولعبا، فتجدهم يقتلون باسمه، ويظلمون باسمه ويسرقون باسمه، واذا قيل لهم لما تدعمون وتنادون باستمرار حرباً بين مسلمين، تراهم يحرّفون الكلم عن مواضعه ويلُحنون فى الحديث ويذهبون كل مذهب لاستمرار الحرب والقتل وقد نهو عنه، ويلوون الحق ويقيمون الباطل ثم يقولون هو من عند الله امرنا بذلك ونحن له مؤمنين، اامركم الله بحرب المسلم للمسلم، تراهم وقد عميت قلوبهم وزاغت ابصارهم وبصائرهم كمن مسه سوء من الجن، “من مات دون ماله وعرضه فلا اسم عليه”، تصفعه بعنف لعلا الشيطان يفارقه، وما دخل ذلك بحرب بين مسلمين، يتراصون صفوفاً بالميات والالاف ويكبرون الفريقين ذات التكبير، الله اكبر ثم يقتلون بعضهم بعضا، فى سخريةً من الله من يفعلها حتى ابى لهب او ابليس نفسه. من ان اتيتم بتلك الجراءة على الله، ويلكم ويلكم لقد بلغت سخريتكم من الله مبلغاً تكاد تنفطر منه السموات وتشقق الارض ثم تبتلع كل من عليها. تجد الواحد منهم يخشى ويتقىء من اميره او تنظيمه اكثر مما يخشى ويتقئ خالق السموات والارض، فاذا قتل بامر من اميره او تنظيميه وسؤل لماذا، تراه ينفلب على وجهه وهو حسير من سوء ما فعل ومن العار الذى سيلحق باميره وتنظيمه، فيتنزل عليه شيطانه ان فعلت الا ما امرك الله به، فتراه فرحاً جهولا وهو يكبر الله اكبر الله اكبر، ويلكم ما لكم لا ترون لله عظمة وتقدسونه تقديسا

    2. الاخوان المتأسلمين ومن تبعهم من المغفلين، تجدهم “ممن لا يرجون لله وقارا”، وهم من اكثر النس جراءة على الله وعدم تعظيم الله وعدم الخوف من عظمته، وقد اتخذوا اسم الجلاله هوزاً ولعبا، فتجدهم يقتلون باسمه، ويظلمون باسمه ويسرقون باسمه، واذا قيل لهم لما تدعمون وتنادون باستمرار حرباً بين مسلمين، تراهم يحرّفون الكلم عن مواضعه ويلُحنون فى الحديث ويذهبون كل مذهب لاستمرار الحرب والقتل وقد نهو عنه، ويلوون الحق ويقيمون الباطل ثم يقولون هو من عند الله امرنا بذلك ونحن له مؤمنين، اامركم الله بحرب المسلم للمسلم، تراهم وقد عميت قلوبهم وزاغت ابصارهم وبصائرهم كمن مسه سوء من الجن، “من مات دون ماله وعرضه فلا اسم عليه”، تصفعه بعنف لعلا الشيطان يفارقه، وما دخل ذلك بحرب بين مسلمين، يتراصون صفوفاً بالميات والالاف ويكبرون الفريقين ذات التكبير، الله اكبر ثم يقتلون بعضهم بعضا، فى سخريةً من الله من يفعلها حتى ابى لهب او ابليس نفسه. من ان اتيتم بتلك الجراءة على الله، ويلكم ويلكم لقد بلغت سخريتكم من الله مبلغاً تكاد تنفطر منه السموات وتشقق الارض ثم تبتلع كل من عليها. تجد الواحد منهم يخشى ويتقىء من اميره او تنظيمه اكثر مما يخشى ويتقئ خالق السموات والارض، فاذا قتل بامر من اميره او تنظيميه وسؤل لماذا، تراه ينفلب على وجهه وهو حسير من سوء ما فعل ومن العار الذى سيلحق باميره وتنظيمه، فيتنزل عليه شيطانه ان فعلت الا ما امرك الله به، فتراه فرحاً جهولا وهو يكبر الله اكبر الله اكبر، ويلكم ما لكم لا ترون لله عظمة وتقدسونه تقديسا

  2. المتنطع كيمو الشويقي، الناس ما ليها علاقة بدول العالم الأخرى الناس بيتكلموا عن. السودان المختطف، وإذا فعلا الحركة الاإسلامىية واقفة مع إيران – دة شئ معروف للشعب السوداني – ليه ما يبقوا رجال ويطلعوا تصريح يعلن موقفهم؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..