أخبار السودان

تصريحات ياسر العطا عن انتمائه للإخوان ووجود كتائب تقاتل مع الجيش تثير جدلاً واسعاً ودعوات للتعامل معها بجدية دولياً

أثارت تصريحات أدلى بها مساعد القائد العام في القوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن ياسر العطا، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية بالسودان، بعد مقطع فيديو متداول تحدث فيه عن انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين، وكشف عن وجود عدة كتائب تقاتل إلى جانب الجيش.

وقال العطا في التصريحات المتداولة إن لديه انتماءً إلى الجماعة، مضيفاً أن للإسلاميين ما بين ست إلى سبع كتائب تشارك في القتال إلى جانب القوات المسلحة.

ويرى عدد من المحللين السياسيين السودانيين أن تصريحات العطا ليست مفاجئة، مشيرين إلى أن مواقفه السياسية خلال السنوات الماضية أظهرت قربه من التيار الإسلامي المرتبط بالنظام السابق. كما اعتبر بعضهم أن حديثه يعكس ـ من وجهة نظرهم ـ طبيعة التحالفات داخل معسكر الجيش في الحرب الجارية في السودان.

وبحسب محللين، فإن العطا يُعد من الضباط المثيرين للجدل داخل المؤسسة العسكرية، ويصفه بعض المنتقدين بأنه ضابط «غير منضبط سياسياً» في تصريحاته الإعلامية، الأمر الذي يجعل مواقفه عرضة لتفسيرات سياسية واسعة.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تعكس أيضاً حالة الضغط العسكري التي تواجهها بعض التشكيلات المسلحة المرتبطة بالإسلاميين، والتي تشارك في القتال ضمن ما يُعرف بكتائب “البراء بن مالك”.

وفي هذا السياق دعا بعض المحللين إلى أن تتعامل الولايات المتحدة والدول المعروفة بـالرباعية الدولية الخاصة بالسودان مع تصريحات العطا بقدر أكبر من الجدية، معتبرين أنها تمثل ـ بحسب رأيهم ـ تعبيراً صريحاً عن طبيعة الدور الذي يلعبه التيار الإسلامي داخل الحرب الدائرة حالياً في البلاد.

كما أشار بعض المراقبين إلى أن توقيت هذه التصريحات، التي قيل إنها جاءت خلال لقاءات اجتماعية في مناسبة إفطار رمضاني، قد يعكس رسائل سياسية موجهة إلى الداخل والخارج، وسط اتهامات بأن مواقف العطا تعكس توجهات قيادات بارزة داخل الحركة الإسلامية السودانية، من بينهم الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي، إضافة إلى قيادات مرتبطة بكتائب “البراء بن مالك”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل حول دور الإسلاميين في الحرب السودانية، خاصة بعد إعلان واشنطن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كمنظمة إرهابية، وما تبع ذلك من تفاعلات سياسية وعسكرية داخل البلاد.

السودانية نيوز

‫5 تعليقات

  1. يا جماعة الخير هذا العطا لا يهش ولا ينش .. هذا مثال سيء لضابط جيش فاسد لم يضع أي حساب لوطنه الذي رعاه وسانده حتى تخرج من كلية حربية ذات سمعة ممتازة ومنضبطة في العلوم العسكرية إضافة للدورات والبعثات الخارجية ذات التأهيل العالي ولكنه بدل أن يرد الجميل لأهله ووطنه قام بما ترونه الآن من جحود ونكران لا بل ما أخفي أعظم .. أبشركم بعون الله كل فساد ضباط هذا الجيش الفاشل سوف يعلن عنها في حينه وأولهم هذا الفاسد الفاشل الجبان المنافق ياسر العطا .. ودقي يا مزيكا … وطاخ

  2. تحريش فارغ من قحاطة محبطين لو حصل فهو كلام خاص لخاصة من سربه ؟ العطا لا يشبه الاخوان في شيء ..هي ردود أفعال من رجل شجاع شجاعة اقرب للتهور ..ان صح هذا وقصد ان ينشر .فيجب ان يحاسب وأول خطوات الحساب عزله ليكون الحساب شفاف بعد ذلك .
    الجيش مؤسسة للشعب كله لو لا لطف الله ثم الجيش لعاد مجرمي الدعم الصريع بالسودان لقرون للوراء .
    يجب التفريق بين الجيش كمؤسسة هي ملك للشعب وهي صمام امان السودان وبين قادة مروا على الجيش وقادة متواجدين الان داخل الجيش لهم ميول ليس ذات صلة بمهنية الجيش وقوميته وحياده حيال كافة المكونات يجب ثم يجب ان تلجم هذه الميول ..كما انه يجب عدم المغالاة في ادعاء ان معظم ضباط الجيش لهم ميول سياسية .
    أمريكا التي فرح المبطلون بقرارها الأخير هي غير مؤهلة أخلاقيا للخوض في شؤون عدل او حق ما تصنعه أمريكا هذه الأيام عبارة عن بلطجة وغطرسة وجنون بالقوة الغاشمة وهذا لا يفرح له الا السذج عدمي المبادئ رب العزة موجود سوف يلجم ترمب كما الجم هتلر ومسوليني وجنكيز وحجافل التتار في القديم والحديث . ما اللع بغافل عما يعمل الظالمون

    1. لا يوجد جيش سوداني يا سيد . ما يسمي بالقوات المسلحة عبارة عن مجموعة مليشيات تابعة للحركة الإسلامية و الجنجويد جزء من هذه المليشيات التابعة للإسلاميين بس تمردت عليهم لتناعزهم السلطة و تسيطر علي موارد البلد و تنفرد بالحكم . أنت مجرد حالم لا يوجد جيش سوداني فقط مجموعة منشآت يحلتها الكيزان

  3. ياسر العطا ثرثار دعى ما من بطولة الا ونسبها لشخصه ولا من غبار علا الا وادعى انه من يثيره وهى خصلة تدل على خفة عقل وترهل تفكير فالرجل لا يرى فى كلامه ما يسئ الى موقعه والى المؤسسة التى ينتمى لها وهى تتعرض لمحنة لا يٌرى لها امد للنهاية …نعم سكون محقا فى زعمه الانتماء للحركة الاسلامويين السودانية ولكن هذه الحركة لا يرى السودانيون فيها الانتهازية المحضة وسوء التدبير والتفكير .. لقد مكثوا ثلاثين عاما فى الحكم فلم ير فيهم الشعب سوى الفساد بل اورثوا البلاد انقساما وتشرذما دعك من التنكيل والتقتيل الذى لم يعرفه السودان فى اية حقبة من تاريخهم.. هذا الاعتراف والجيش يقاتل من يصفه بأنه جيش فلول وبقايا حركة اسلاموية وشئ من ميليشياتها يأتى هذا العطا ومن موقعه السياسى والعسكرى ليعلن على الملأ أنه منتم للحركة التى يقاتلها الدعم السريع كما يدعى…لقد أعطى الخصم اللدود للجيش ورقة لم يحسب لها حساب ولم يتوفعها الدعم السريع نفسه وبذلك ما الذى يمكن ان يدفع به الجيش مسوغا للقتال ومبررا للمضى فى الحرب سوى تنفيذه لأجندة الحركة الاسلاموية ورغبتها الشريرة فى العودة الى الحكم.. أنها معادلة صعبة وضعت للبرهان اما القبول بافتراءات العطا ولهذا ثمن لابد من دفعه أو التنصل منها بطرد العطا من مؤسسة الجيش كى لا تلحق بها لعنات الضحايا وبالطبع ليس بعيدا أعين الضالعين فى الازمة السودانية زعما بمحاربة الاسلامويين… لقد أحرج العطا زميله البرهان ولم يترك له مساحة للمراوغة والمناورة,,,, لقد وضع العطا المؤسسة العسكرية برمتها أمام فوهة بركان الاتهامات التى لا مفر من اماطة اللثام عنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..