أخبار السودان

جبريل إبراهيم يدعو السودانيين لقراءة «سورة الواقعة» لمواجهة الأزمة الاقتصادية

دعا وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة المتحالفة مع الجيش، جبريل إبراهيم المواطنين إلى الإكثار من قراءة سورة الواقعة، معتبراً أن ذلك يساعد على مواجهة الضغوط الاقتصادية المتصاعدة في البلاد، بحسب زعمه.

ويرتبط جبريل إبراهيم، بالحركة الإسلامية السودانية التي تستخدم الدين شعارا لاقناع المجتمع وللسيطرة عليه.

وجاءت تصريحات الوزير في وقت يشهد فيه السودان تراجعاً حاداً في قيمة العملة المحلية وارتفاعاً كبيراً في معدلات التضخم.

وقال إبراهيم إن جزءاً من الأزمة مرتبط بتداعيات ما وصفه بالتصعيد الإقليمي بين إيران وإسرائيل، مشيراً إلى تأثيرات على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الشحن والتأمين.

وأوضح الوزير المعين بحسب اتفاق سلام جوبا، أن هذه التطورات الدولية فاقمت وضعاً اقتصادياً هشاً أصلاً، ما أدى إلى زيادة أسعار السلع الأساسية وتراجع المعروض في الأسواق. وأضاف أن الخيارات الاقتصادية المتاحة للحكومة محدودة في ظل الظروف الحالية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تماسكاً مجتمعياً وصبراً إلى جانب ما وصفه بالالتزام بالقيم الروحية.

‫6 تعليقات

  1. نعم والف نعم لسورة الوافعة وكل القران الكريم والدعاء فى هذا الشهر الفضيل وفى ايامه المباركات هذه والدعاء فى اية لحطة ولكن ليس من مهام وزير المالية أن يطلب من المواطن تلاوة سورة الواقعة أو غيرها ولكن مهمة الوزير الاساسية هى تدبيرالمال الموجود وتوسيع مواعينه ليصل الخراج الى كل مواطن.. فاذا اكتفينا بسورة الواقعة فلن يكون هناك اى داع لبقائك وزيرا للمالية… انها نفس النغمة تعود الى مسامعنا من جديد فقد قالها من قبل احد زملائه فى الحركة الاسلاموية بان طالب فى مؤتمر اٌقتصادى بتسخير الجن لتنزيل الدولارات وانقاذ اقتصاد السودان من وهدته وهذه الدعوة لا تخرج عن تلك .. المال واى مال نتاج عمل وجهد يبذل لأن السماء لا تمطر ذهبا.. وسؤال برئ لجبريل ابراهيم هل يظن أن تقبل دعوات السودانيين والعالم كله يشهد على فساده وفساد حكومته لدرجة أن مقدمى المساعدات يصرون على توزيعها بانغسهم مخافة امتداد يد غول الفساد اليها والحيلولة دون وصولها للمحتاجين… والخلاصة ان الله مجيب الدعوات وهو الرحمن الرحيم ولكنه طيب لا يحب الا طيبا…

  2. قال قراءة سورة الواقعة تساعد في حل المشكلة الاقتصادية!! طيب البحلنا شنو من الواقعة السوداء التي عملها فينا الكيزان.

  3. الكوز العب الزغاوي اللص فكي جبرين عرس لي ولدو من مغربيه قبل اكثر من عام من الان وقد بلغت تكاليف العرص اكثر من 5 مليون دولار أمريكي ورغم مرو اكثر من عام علي زواج العب الزغاوي الصغير الا انه لازال يرفل في شهر عسل ممتد بين الرباط وباريس ولازالت التحويلاتا المليوينه بالدولار الامريكي تتساقط عليه لتغطية تكاليف شهر عسله الممتد الي أجل غير مسمي .
    لم يفتح الله علي العب الزغاوي الحرامي فكي جبرين ان يطلب من ولدو المواظبه علي قراءة سورة الواقعه نرا لظروف الحرب في البلاد ومع ذلك وبمنتهي البجاحه والوقاحه يطلب من المواطنين المقهورين ان يتلو في كل وقت سورة الواقعه ليرفع عنهم الله الغلاء والبلاء
    سيبقي الكيزان السفله يوظفون الدين وآيات الله في عملياتهم الاحتياليه ظانين ان الشعب لازال مغفلا واهبلا وبرياله ليصدق الاعيبهم ونصبهم واحتيالهم لذا ندعو جميعا حن ابناء وبنات الشعب السوداني ان تكون بلادنا ديموقراطيه مدنيه علمانيه والا فالطوفان لن يتوقف .

  4. هذه مشكلة الإسلاميين عموما فى فهم الإسلام وتعاليمه وتطبيقه على حياتهم العملية .
    وببساطة شديدة وان كنا نؤمن بصلاحية الدين لكل زمان ومكان ، وقد فشل فكي جبرين وغيره فى عكس مقتضيات ويسر وسعة الدين على عباده فتبقى المصيبة فى فكي جبرين ومن حوله ممن يرفعون شعارات الدين وسلوكياتهم تحكي كل ما يخالف الدين والحقيقة .
    ثانيا إذا كان القاعدة الشرعية ان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ، واذا كان فكي جبرين وغيره ممن اتت بهم حظ السودان العاثر على حكمه ، واذا يرى جبرين واخوته انهم غير قادرين فلماذا يصرون على حمل امانة الله ويغشون على خلقه باسم الدين ؟

  5. ي جيش لنت ماسك كيش فاضى ” الاسلامين دول ليس لهم فكر دول مقلدين ليس الا وضالين ومضلين لجيش الشهاده السودانيه يجب توقيع السلام واعتقالهم فوره دول غزموا السودان )
    دول 9 طويله ليس الا
    الناس دول لا دين ولا اخره فهم مخلوط للعقيده (اذن مكنكش فى الماليه ليه) ويجلب المرتزقه الشادين من اجل المكوس فى اللهط
    دول النزلت فيهم هذه الايه بس قلوبهم وعقولهم مقفله ( الكفار وناس جبريل منكرين الصدقه والزكاه كيف يعطوها والرازق الله ما يعطيهم مباشره ” استغقرالله ”
    1-“وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ”
    2-“السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة” هي
    حكمة شهيرة منسوبة للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تحث على السعي ورفض التواكل. تعني العبارة أن الرزق لا يأتي بالدعاء فقط، بل يجب الأخذ بالأسباب والعمل والاجتهاد، حيث يرزق الله الناس بعضهم من بعض عبر الكسب والنشاط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..