
عندما تصاعدت الامور بين طرفي قحت من جهة، وبين الجيش والدعم السريع من جهة أخري ، وبين المجلس العسكري أو العسكر بمجلس السيادة و شباب المقاومة من جهة ثالثة، ورغما عن التوترات الواضحة للكل، خاصة داحل العاصمة، بين كل الاطراف العسكرية والسياسية والحركات والكيانات (المصطنعة من وسط وشمال وشرق)، والاختلافات الجوهرية والعميقة ما بين لجان المقاومة التي لا نعرف لها ام ولا اب ولا من عينها ومن هم قياداتها، والتأمر الغبي والبليد بين الاحزاب والنقابات التي كانت مع أو ضد قحت…الخ سالني البعض:
• هل ستندلع حرب بين الجميع؟
• أم بين الجيش والفصائل التي تواجدت داخل العاصمة بكثافة وتحدي واضح للجميع دون تبرير لذلك؟
• . أم بين العسكر بالمجلس واتباع الحرية والتغيير الذين تقلصت اعداد منسوبيهم من الاحزاب المكونة لها بداية؟
• أم ستكون حرب أهليةشاملة ؟
• أم سيكون هنالك انقلابا من صغار الضباط والذن سيحكمون بالحديد والنار؟
• أم سيكون هنالك انقلابا يقيادت المؤتمر الوطني الذي قد يراجع نفسه ويتقدم باعتذار يعتقدون أنه كامل الدسم يعيدهم لحكم لن يسلموه الا كما فقالوا من قبل للسيد المسيح، ونسوا انه سيكون مسبوقا بالمسيح الدجال؟
• وسالته هل انتم المسيج الدجال؟
وفي الحاقة السابقة (15) كانت الاسئلة: هل ستنتهي هذه الحرب؟ وكيف (مفاوضات/ ام بل بس)؟ ومتي؟ وماذا بعدها؟
الاجابة علي الاسئلة السبع اعلاه عايشناها جميعا بمراراتها المتنوعة منذ انطلاق الرصاصة الاولي، حتي لحظة كتابة هذا المقال، وعرفنا من اطلقها؟ ولماذا ؟ولمصلحة من؟، ومن الذي كان الضحية؟ ومن كان اداة تنفيذ؟ واين كان دور الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني المحلول؟ وماذا كان رد فعل أو دور دول الجوار والمجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية؟ وما هو حجم الدمار الذي الم بالوطن والمواطن.
لا أظن أن أحد منا، مهما كان مستوي فهمه أو تعليمه أو سنه ذكر أو أنثي ، لديه أدني شك بمن قام بهذه (المؤامرة)، و أنها (خطط لها منذ سنوات بدقة شديدة) بين دول وافراد مرتزقة (فاجنر وحفتر والكولومبيين) وبمن يعرف تفاصيل طريقة تفكيرنا وعاداتنا الشحصية والمجتمعية وتقاليدنا وامكانياتنا وسلوكياتنا ودرجة تحملنا لمثل هذه الكوارث (قادة الجنجويد والموساد والقبائل المشتركة الحدودية). للاسف منهم من هم يعتبرون ابناء وبنات جلدتنا، أو كنا نعتقد أنهم منا وعلينا، لكن ثقتنا لم تكن في محلها تجاههم و تجاه جيراننا الذين تم شراؤهم بابخس الاثمان من اسرائيل والامارات الصهيونية المذهب والهوي. كل الجيران شرقا وجنوبا وغربا يسيل لعابهم للدولار الاخضر نظرا لضعف مواردهم وفقر سيساتهم وفساد حكامهم، كلهم خضع لامكانية أن يبيعنا مقابل حفنة من الدولارات وباعونا بالفعل!!!
المهم في هذا الامر أرجو أن نكون قد تعلمنا الدرس المؤلم والقاسي حتي لا يتكرر مرة (ثالثة )لآننا لم نتعلم الدرس عندما حدث ذات الشي في المرة الاولي قبل أكثر من 100 عام وبنفس الايدي وضد نفس الضحايا وبذات الاسلوب الهمجي.
أما عن السؤال عن امكانية انتهاء هذه الحرب اللعينة، فاجابتي النابعة من تحليلاتي للمواقف العسكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحرب الاميريكية/ الاسرائيلية ضد ايران، استطيع أن أقول أن الحرب السودانية ما بين جيشنا العظيم وهؤلاء الاوباش (في نهاياتها) بعد تم قصقصة أجنحة هؤلاء الاوباش وحرمانهم من كل سبل ووسائل الامدادات بالاسلحة والوقود والتعزيزات البشرية التي أصبحت اكثر ندرة من الوقود والذخائر والسيارات القتالية بعد أن قضي جيشنا علي كل من يستطيع حمل السلاح من حاضناتهم القبلية والاجتماعية (ميدانينا)، وتحييد وتهديد حفتر وجماعته بواسطة مصر والسعودية، و تهديد اثيوبيا بعد الانذارات من عدة جهات داخلية وخارجية وفتح جبهة التقراي وجبهة واريتريا التي وقفت وقفة الاحوة والصداقة ورد الجميل مع شعبنا وحكومتنا، وتقول لاثيوبيا وتشاد علي نفسها جنت براقش. اما دولة (الجنوب) المنهكة فلا نريد الخوض في (دورها المخذي) وفشلها كدولة، وانتشار الفساد الذي دمر كل مكوناتها وامكانياتها الفقيرة والهزيلة، وكما يقال فان الضرب علي الميت حرام. اما كينيا (ارض الفساد المقنن علي كل المستويات) واوغندا (ارض الدكتاتورية والتأمر والفساد)، والمكلومة افريقيا الوسطي (بلا دولة أو حكومة)، وارض الخزي والعار التي تسمي (بتشاد ) فسياتي دورها بعد الانتهاء من تحرير (كل دارفور) وقريبا جدا ،وكما يقولون تسليم مفتاح، بعد هروب كل من له علاقة بالدعم السريع، مباشرة أو غير مباشرة، وسيلاحقهم جيشنا العظيم حتي المحيط الاطلنطي غربا، ويريح كل القارة الافريقية من شرورهم حتي قيام الساعة باذنه تعالي.
خلاصة الامر، يبدو أن الحل الان في يد الجيش ومن يساندوه بتنفيذ شعار (بل بس). العالم مشغول الان بما يجري في ايران والدول الخليجية واسرائيل وهروب أميريكا من الميدان وعدم وضوح مواقف الدول الاوروبية تجاه هذه الحرب، ومواقف روسيا والصين و الكوريتين!!! أما بقية الدول فستركز علي (تبعات) هذه الحرب علي اقتصادياتها والتي لم تكن في الحسبان. كل هذا سيصب في (مصلحة جيشنا) والقضاء علي هؤلاء الاوباش ومن شايعهم و عاونهم.
نختتم هذه الحلقات بالدعاء لوطننا في نهايات رمضان المبارك وفي أيام العتق من الناربان ينعم علينا بالامن والسلام وعودة كل المواطنين لديارهم ،وتعلم الدرس ،والنظر الجاد في (المعافاة والتعافي) بيننا حتي ننطلق في مسارات مطلوبات وشعارات الثورة لكن (بترتيبها المنطقي) وهو العدالة ومجاربة الفساد والتي ستقودنا حتما الي الحرية والسلام. اللهم نسالك اللطف (أمين)


ما ورد في هذا المقال في الاقتباس أدناه هو مضمون عنصري بامتياز , بل و كلام عدواني خبيث و كاذب بحق بعض مكونات شعبنا الكريم و انحياز عبيط لدولة من دول الجوار يصف بعض نخبتها السودانيين بالبوابين
اقرأ لو سمحت هذا الخطاب الذي هو خطاب كراهية بامتياز : ” ا أظن أن أحد منا، مهما كان مستوي فهمه أو تعليمه أو سنه ذكر أو أنثي ، لديه أدني شك بمن قام بهذه (المؤامرة)، و أنها (خطط لها منذ سنوات بدقة شديدة) بين دول وافراد مرتزقة (فاجنر وحفتر والكولومبيين) وبمن يعرف تفاصيل طريقة تفكيرنا وعاداتنا الشحصية والمجتمعية وتقاليدنا وامكانياتنا وسلوكياتنا ودرجة تحملنا لمثل هذه الكوارث (قادة الجنجويد والموساد والقبائل المشتركة الحدودية). للاسف منهم من هم يعتبرون ابناء وبنات جلدتنا، أو كنا نعتقد أنهم منا وعلينا، لكن ثقتنا لم تكن في محلها تجاههم و تجاه جيراننا الذين تم شراؤهم بابخس الاثمان من اسرائيل والامارات الصهيونية المذهب والهوي. كل الجيران شرقا وجنوبا وغربا يسيل لعابهم للدولار الاخضر ” انتهى الاقتباس
الحقيقة هي كما يقولون الفهم قسمة. اين هي العنصرية في هذا المقال. نعم انها توجد لكن في خيالك الذي هو اساسا متعنصر. أنا رجل نوبي، يعني من سلالة اصل البشرية التي سمحت بارادتها لكل من هاجر الي السودان أن يعيش فيه بسلام ويصبح سودانيا مثلنا نثله، لكن من اتي لنا بالعنصرية والحروب!!!
من سوء حظ الشعب السوداني أن بعض النخبة يفكرون بطريقة عنصرية تماما مثل الجهلاء
العنصرية واضحة و الاسوأ من ذلك من الواضح أنك انسان قبلي بحت لا ترى السودان الا في منطقتك القبلية و هذا فهم لا يليق بمن ارتاد جامعة او حتى مدرسة في عصرنا هذا
ماذا تعني بقولك ( من سلالة اصل البشرية التي سمحت بارادتها لكل من هاجر الي السودان )
يا رفيق : اعلم ان أصل البشر كلهم هو آدم عليه السلام و بالتالي لا تفاضل في الانتماء الى أصل البشرية و انما التفاضل عاذا أردت يكون في من بعد آدم عليه السلام .
أما قولك ( سمحت بارادتها لكل من هاجر الي السودان ) فلو أخذنا بقولك هذا كأمر مقبول فان حدودك كنوبي عند الشلال الثالث او عند مقرن النيلين كحد أقصى و لا يحق لك ان تتكلم عن السودان يا هذا
ولو استطعت طبق كلامك هذا و اطرد المصريين من بلاد النوبة و اهدم سد أسوان الذي تسمونه بالسد العالي ان استطعت
أسد على السودانيين و عند المصرين مجرد نعامة
جيل لا يمل و لا يكل من الفشل و بطريقة تفكير السوداني المرتبطة بالشأن العام الخاطئة منذ جيل الازهري و الاحزاب الطائفية و من ثم تسلل الحركة الإسلامية التي أتمت الفساد المورد لهذا الفشل الماثل .
عندما تقرأ لامثال كاتب المقال او عبدالله علي ابراهيم او حسين خوجلي، تعرف مدى بؤس السبعين العام من عمر الدولة السودانية الفشل تجربة لشعب ما.
من انسلخ عن معرفة الحق و الباطل يخلد إلى الحضيض إلى الأبد و ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث فكيف ينصلح حال هذا!!
مثل مقالاتنا هذه (16 حلقة) القصد منعا تنوير امثالكم وتبصرتهم بما قادوا السودان الية رغما عن أنه أعطاكم كل شئ ولم تعطوه غير الخراب، لذا اسميناها (بهدوء وبدون زل) وطالبنا بان لا يقرأها امثالكم من الفاقد التربوي!!!!
خلاصة الأمر، يبدو أن الحل الآن في يد الجيش ومن يساندوه بتنفيذ شعار (بل بس).
سطحية مبالغة فيها، جيشك اللي خذلنا نحن المواطنين بامتياز وقت حاجتنا إليه وهروبه غير مبالي بحيواتنا حتى لدول الجوار راجيهو يحرر دارفور؟ ياخي اليوم الطينة وبارا وكرنوي في قبضة الدعم السريع خليك من دارفور ولا كردفان وليهو 3 سنوات بحارب في شنو؟
مستوى تفكير ضحل شديد!
الموضوع لو هدوء وبدون زعل، اقرأ التعليقات على مقالاتك من أجل تجويد الكتابة بدون ردود عليها وإقحام نفسك في ترهات لا تفيد مثل ردك بأنك رجل نوبي ووو.
اللهم إني صائم فاعفو عنا 🤲