أخبار السودان

البرهان ينفي علاقته بالمؤتمر الوطني والإخوان المسلمين ويجدد رفض الهدنة

نفى رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان أي علاقة تربطهم بالمؤتمر الوطني أو الإخوان المسلمين أو الشيوعيين، مؤكداً أن ولاءهم الوحيد هو للشعب.

وأعلن البرهان، خلال مخاطبته جمعاً من المواطنين في مدينة أبو حمد بولاية نهر النيل، رفضه لأي انتماءات حزبية أو أيديولوجية ضيقة.

ودخل تصنيف إدارة ترامب للإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية حيز التنفيذ اليوم الاثنين.

وتعهد البرهان بتنظيف البلاد من “المتمردين” وكل من يحاول الاستيلاء على الدولة، على حد تعبيره.

تطورات عسكرية

وحول التطورات العسكرية في دارفور وكردفان، قال البرهان: “نتابع ما يجري في بارا والدلنج والطينة، لكن ذلك لا يؤثر فينا، ونحن متماسكون”.

واستعادت قوات الدعم السريع اليوم مدينة بارا في شمال كردفان، وأعلنت سيطرتها على كرنوي بشمال دارفور، كما شنت هجوماً على الدلنج والطينة.

في المقابل أعلنت القوة المشتركة صد هجوم على الطينة من ثلاثة محاور، فيما أعلنت القوات المسلحة صد هجوم على الدلنج.

رفض للهدنة ووقف إطلاق النار

وأعلن البرهان رفضهم لأي هدنة أو وقف لإطلاق النار مع الدعم السريع، وأضاف:”نرفض أي هدنة أو وقف إطلاق نار أو مصالحة مع التمرد إلا في حال وضعه السلاح”.

وتطالب الرباعية الدولية وجهات دولية وإقليمية عديدة بهدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار.

ورحب البرهان بأي سياسي يرغب في العودة إلى البلاد، لكنه أعلن في الوقت ذاته عدم التسامح مع أي شخص أجرم في حق الشعب.

ودونت النيابة بلاغات في مواجهة عدد كبير من السياسيين والصحفيين والناشطين الذين يعلنون رفضهم للحرب.

الذهب مورد مهم

وأقر البرهان بأهمية الذهب كأحد دعائم الاقتصاد السوداني وبقاء الدولة، مشيداً بالتعايش السلمي في مناطق التعدين في “أبو حمد” وغيرها.

وسلط البرهان الضوء على المشكلات المتعلقة بالتعدين، ومنها صعوبة الإحاطة بالإنتاج وحصره ومنع التهريب، ومشكلات في توزيع حصص الذهب وعوائده بجانب عدم استفادة المجتمعات المحلية بشكل كافٍ من المسؤولية المجتمعية والعوائد الكبيرة فضلا عن المخاطر البيئية والصحية الناجمة عن استخدام المواد السامة في التعدين.
ووجه بضرورة بقاء عوائد المسؤولية المجتمعية داخل المناطق المنتجة للذهب.

إشكالات في البنية التحتية

كما أشار البرهان إلى مشاكل غرق المراكب ووسائل النقل المائية في المنطقة، ولدغات العقارب والثعابين، خاصة مع مواسم الفيضانات في شمال السودان.

ووجه بإيجاد حلول عاجلة للمراكب الغارقة، وتوفير عبارات كبيرة وجسور حماية للمواطنين.

دبنقا

‫6 تعليقات

    1. عاااااادي تسمع البرهان يسأل هل حصل قبل كده كذبت عليكم دون استحياء زي البشير هؤلاء يكذبون دون أن يشعرون ، تماما كما يتنفسون، تربية كيزان يا مان !!!! وهي لله هي لله

  1. هكذا هي حلاوة الروح …. واضح ان البرهان الفاشل قايد الديش الخايب في ايامه الأخيره ..!!!!

  2. أهلاً بك. استئناف عمل “لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة” في مارس 2026 يمثل تحولاً جوهرياً في المشهد السوداني، خاصة وأنه يأتي في سياق سياسي وأمني دولي مختلف تماماً عما كان عليه الوضع قبل تجميدها في أكتوبر 2021.
    إليك تحليل للإجابة على تساؤلاتك حول طبيعة عمل اللجنة ومدى استفادتها من التطورات الدولية:
    أولاً: هل يختلف عمل اللجنة بعد الاستئناف؟
    نعم، هناك اختلافات جوهرية في آليات ومنطلقات عمل اللجنة في نسختها الحالية (2026):
    * المرجعية والمشروعية: أكدت اللجنة في بيانها الأخير أن قرار تجميدها السابق يفتقر للمشروعية، وهي تعتمد الآن على شرعية “ثورة ديسمبر” والوثيقة الدستورية، معتبرة أن إنهاء الحرب مرتبط بشكل عضوي بإنهاء “بنية التمكين”.
    * نطاق الملاحقة: لم يعد عمل اللجنة مقتصرًا على إزالة الموظفين أو استرداد الأصول الثابتة فقط، بل توسع ليشمل تتبع “الشبكات التنظيمية والمالية” المرتبطة بالحركة الإسلامية التي تتهمها اللجنة بإشعال حرب 15 أبريل 2023 للعودة إلى السلطة.
    * العمل تحت ظروف الحرب: اللجنة الآن تعمل في ظل واقع أمني معقد، مما يجعل تركيزها ينصب على “ملاحقة الأموال في الخارج” والكشف عن الواجهات الاقتصادية التي تمول العمليات العسكرية الجارية.
    ثانياً: الاستفادة من تصنيف الإسلاميين كجماعة إرهابية
    يعد قرار الإدارة الأمريكية في 9 مارس 2026 بتصنيف “الإخوان المسلمين في السودان” (بما يشمل الحركة الإسلامية وكتيبة البراء بن مالك) ككيان إرهابي عالمي، “هدية قانونية وسياسية” لعمل اللجنة، وستستفيد منها في الجوانب التالية:
    * تسهيل تتبع الأموال المنهوبة: التصنيف الأمريكي يمنح اللجنة غطاءً قانونياً دولياً لمخاطبة المؤسسات المالية العالمية والمصارف لتقفي أثر الحسابات البنكية والأصول المسجلة باسم قيادات النظام السابق أو واجهاتهم، كونها تندرج الآن تحت “تمويل الإرهاب”.
    * الدعم الفني والاستخباراتي: تتيح قوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية تعاوناً أوثق مع السلطات السودانية (المدنية) في تبادل المعلومات الاستخباراتية حول الشبكات العابرة للحدود، وهو ما كانت تفتقده اللجنة سابقاً.
    * العقوبات والقيود: سيؤدي التصنيف إلى تجميد أصول هذه الجماعات تلقائياً في الأنظمة المالية التي تتعامل بالدولار، مما يسهل مهمة اللجنة في “استرداد الأموال” دون الحاجة لتعقيدات قضائية دولية طويلة.
    جدول: أوجه المقارنة بين عمل اللجنة قبل وبعد التصنيف الإرهابي
    | وجه المقارنة | قبل التصنيف (2019-2021) | بعد التصنيف (2026) |
    |—|—|—|
    | التكييف القانوني | فساد مالي وإداري (قانون وطني) | تمويل إرهاب (قانون دولي ووطني) |
    | التعاون الدولي | محدود ويعتمد على اتفاقيات ثنائية | واسع بموجب قوانين مكافحة الإرهاب |
    | سرعة استرداد الأصول | بطيئة وتواجه عوائق قانونية بالخارج | سريعة عبر تجميد الحسابات بقرارات دولية |
    | الاستهداف | أشخاص ومؤسسات النظام السابق | الشبكات المالية المحركة للحرب الحالية |
    ثالثاً: التحديات المتوقعة
    على الرغم من الزخم الدولي، تواجه اللجنة تحدي “القدرة على التنفيذ” داخل السودان في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة العناصر المرتبطة بالنظام السابق أو في ظل حالة السيولة الأمنية. كما أن الاستفادة من الدعم الأمريكي تتطلب وجود “جهاز تنفيذي مدني” معترف به دولياً لتلقي هذه الأموال والأصول المستردة.

    1. والثورة مستمرة ،، والكيزان للمحاكمات وجيش الكيزان للاعدامات الميدانية مهما طال الزمن

  3. كلكم تتعبون اخوان المسلمين – من برهان – كباشي – العطاء من طينة واحدة مدرسة اخوان وتربيتهم ليس هناك ضابطأ من رتبة رفعية فى العهد البشير وزمرته لا ينتمى اللاخوان المهم ديروا المعركة ( لا احد ينكر تحالف بين اخوان المسلمين و حين تحول الجيش السوداني من مؤسسة وطنية الى ذراع تنفيذية فى يد اخوان -بل اصبح السودان لاتدار بمنطق المواطنة بل الولاء لا خيار امام السودانيين تكوين جيش وطني ان يحرر الجيش من ربقة اخوان الا بخطة وطنية جدير لفك سلب جيش باسم ايديولوجية والتمكين – اى محاولة لعودة المدني ديمقراطي الجيش لا يزال الجيش مربوط من الولاءات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..