أهم الأخبار والمقالات

ضربة في العمق: لماذا عادت لجنة إزالة التمكين لملاحقة تمويل “الكيزان” تحت مظلة العقوبات الأمريكية؟

📝 أواب عزام البوشي

في مشهد يحمل دلالات استراتيجية عميقة، أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة استئناف أعمالها من خارج السودان بعد أكثر من أربع سنوات من التجميد القسري. هذه العودة ليست صدفة، بل هي ضربة مخططة للكيزان، الذين اعتقدوا أن نهبهم وسفك دماء الشعب سينجو من الحساب.

اللحظة التي أعلنت فيها واشنطن تصنيف “الإخوان المسلمين السودانيين” كمنظمة إرهابية، لم تكن إلا فرصة ذهبية للجنة لتحويل معركة تفكيك التمكين من ساحة محلية مغلقة إلى ساحة دولية مفتوحة، مستغلة قوة العقوبات الأمريكية لتجفيف منابع تمويل الحرب التي أزهقت أرواح مئات الآلاف وأغرقت السودان في الدمار.

ثلاثون عاماً من النهب والإرهاب

منذ انقلابهم الدموي في 30 يونيو 1989، أسس حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ما يمكن وصفه بأكبر منظومة إجرامية في تاريخ السودان الحديث. لم يكن الأمر مجرد فساد، بل كان نظاماً متكاملاً للنهب المنظم، حيث تحولت مؤسسات الدولة إلى مزارع خاصة لقادة الحزب ومليشياتهم، بينما جوعوا الملايين ودمّروا الدولة.
تقرير معهد “إناف بروجكت” الأمريكي وصف النظام بأنه “كليبتوقراطي” بامتياز، يعتمد على الجيش والأجهزة الأمنية في حماية سرقاتهم المتواصلة. النتيجة؟ السودان في ذيل مؤشرات الشفافية العالمية، مكانة يستحقها هذا النظام بعد ثلاثة عقود من القتل والنهب.

لكن الفساد لم يكن الوجه الوحيد للجريمة. فقد كان مصحوباً بإرهاب ممنهج، قمع، وجوع متعمد. ملايين الأطفال يعانون من سوء التغذية المزمن، بينما قادة النظام يكدسون ثرواتهم في حسابات سرية في سويسرا وأمريكا ولندن. هذه هي معادلة “الكيزان”: شعب جائع، وقلة من اللصوص مستلقون على أكوام من الأموال المسروقة.

إرهاب عابر للحدود

التصنيف الأمريكي الجديد للإخوان السودانيين كمنظمة إرهابية لم يأتِ من فراغ. فالنظام له سجل طويل من الإرهاب العابر للحدود، بدءاً من دعم تفجير سفارتي نيروبي ودار السلام عام 1998، والهجوم على المدمرة كول عام 2000، وصولاً إلى استضافة أسامة بن لادن في الخرطوم ومنحه ملاذاً آمناً لتأسيس قواعد تنظيمه الإرهابي.

هم ليسوا مجرد حزب سياسي، بل تنظيم إرهابي عالمي متنكر في ثوب سياسي، يستخدم الدولة لنهب الشعب وتمويل الإرهاب داخلياً وخارجياً.

شبكات الفساد: ثروات السودان في أيدي الكيزان

تقرير لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، قبل أن يُجمَّد عملها بالقوة، كشف الوجه القبيح للجريمة المنظمة: عائدات النفط والذهب والديون الخارجية لم تُستخدم لحماية الشعب أو بناء وطن، بل سُرقت لتكديس الثروات في حسابات قادة النظام، وتمويل مليشيات الكيزان التي قتلت الأبرياء، وشراء الذمم، ودعم التنظيمات الإرهابية الشقيقة التي أودت بحياة مئات الآلاف.

لا شيء من هذه الأموال وصل للفقراء أو للأطفال الجياع، لا شيء لبناء مدرسة، أو مستشفى، أو طريق. كل شيء ذهب، والجرح في قلب السودان مستمر حتى اليوم.

اللجنة تعهدت بالكشف عن “المنظمات والهيئات التي تستخدمها هذه المنظومة الإرهابية كواجهات لغسيل الأموال”، وهي الواجهات نفسها التي قدمت صورة زائفة عن النظام في الداخل والخارج. مصيرها سيكون الفضيحة الكبرى.

انقلاب أكتوبر: حماية المجرمين بالدبابات

لم يكن غريباً أن يكون أول قرار لانقلاب 25 أكتوبر 2021 هو تجميد عمل اللجنة. الانقلابيون كانوا يحرسون غنائم “الكيزان” عفى الفترة الانتقالية . عبد الفتاح البرهان، الذي جمد اللجنة، لا يزال على رأس المشهد العسكري، بينما شبكات الحركة الإسلامية مستمرة في دعم الحرب، وجلب آلاف العناصر الإسلامية للقتال إلى جانب الجيش. هذا هو التناقض الصارخ: خطاب الدولة، وعمل مليشيات إرهابية على الأرض.

تجفيف منابع الحرب: العقوبات كقوة ضاربة

الرهان الأكبر للجنة الآن هو استخدام العقوبات الأمريكية كسلاح استراتيجي. التصنيف الأمريكي يهدف إلى “فضح وعزل الأفراد والكيانات المرتبطة بالجماعة وحرمانهم من الوصول إلى النظام المالي العالمي”. أي شبكة تمويل اليوم ستصبح تحت المجهر الدولي، وأي كيان يتعامل مع قيادات التنظيم المصنف إرهابياً سيواجه العزلة المالية العالمية.

نهاية مرحلة وبداية أخرى

عودة اللجنة من المنفى تحت مظلة العقوبات الأمريكية تعني نقل الصراع مع “الكيزان” من المواجهة السياسية الداخلية إلى المواجهة القانونية والمالية الدولية. بعد فشل الضغوط المحلية في كسر نفوذهم، وظهورهم مجدداً عبر التحالف مع الجيش، تأتي العقوبات لتغير قواعد اللعبة وتضعهم تحت حصار دولي حقيقي.

استرداد الحقوق والانتقام للشهداء

عودة اللجنة رسالة لكل من راهن على موت ثورة ديسمبر: الثورة حيّة، والحرية والسلام والعدالة لا تزال أهدافاً ملتهبة في وجدان الشعب. لن يُبنى السودان الجديد على أنقاض الفساد، ولن يكون هناك سلام دائم دون محاسبة من سرقوا أموال الشعب وسفكوا دماءه. المعركة طويلة، لكن النصر في النهاية لثوار ديسمبر، ولشعب السودان الصامد الذي يدفع أثماناً باهظة مقابل حريته.
[email protected]

‫9 تعليقات

  1. ويبقى الود

    حمقى ولصوص لجنة التفكيك ( ا—٧)٠٠٠

    المجرم الهارب وجدي صالح : سطحي بلا عمق ،، فاسد بلا سقف..

    دكتور عمر كابو

    ** يأتي العيد والشر السياسي يكاد يطبق على العالم جله حيث الحروب والخراب والتهجير والغش والوصولية وترسيخ السعادة المتوهمة..

    ** ذاك لا يمنعنا من مبادأة حتمية تهنئة مؤيدة بعيد سعيد ودعاء لله أن يحقق الأمنيات لكل مواطن سوداني ،،وبنصر عزيز لقوات شعبنا المسلحة التي أضحت انتصاراتها نغمة عذبة.. أيقونة آسرة ترددها القلوب..

    ** ذاك ما غاظ ويغيظ أصحاب المؤامرة الدنيئة الرخيصة — بقيادة دويلة الشر— على وطننا الكبير التي يئست من أن تهزم إرادة جيشنا العظيم وصموده الأسطوري العتيد..

    ** فطفقت تبحث عن أداة خبيثة للنيل من عزمه وتفتيت قواه المسنودة بهذا التعاضد والالتفاف الشعبي والتلاحم الشبابي القوي الذي يستمد أساسه المتين من التيار الوطني الإسلامي الكاسح العريض..

    ** هاهي دويلة الشر تقنع الإدارة الأمريكية في محاولة بائسة لإدراج (الأخوان المسلمين) كتنظيم إرهابي متحاشية ما تعنيه لأن الرأي العالمي والمحلي لن يقبل بفكرة تصنيف التيارات الإسلامية الصلبة لأنه لا يناسبها هذا الوصف من حيث الممارسة الواقعية والتعاطي العام والوسطية والاعتدال..

    ** لكنها اكتشفت أن ردة الفعل جاءت على عكس ما توقعت ،، فقد عبرت قطاعات واسعة من المجتمع السوداني العظيم على استهجانها العميق لحشر أميريكا أنفها في الشأن الداخلي مساسًا وإهدارًا للسيادة الوطنية وكرامة وكبرياء الأمة السودانية التي أعظم ما فيها رفض التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية..

    ** جنحت دويلة الشر من بعد ذلك لضرب الكتلة الشعبية الداعمة للجيش لفكرة عبثية مستخدمة عبيدها القحاطة ((الله يكرم السامعين)) خونة تافهين مردوا على أخلاق الكذب والتضليل والغدر وخسة الخصومة..

    ** فقد أعلنت سيئة الذكر ما يسمى بلجنة التفكيك الفاسدة ((المنحلة)) بقرار جمهوري العودة إلى ممارسة عبثها وتهارشها الهزيل مزدرية البرهان وقراراته..

    ** أجل أعلنت عودتها بذات الوجوه الفاسدة محتشدة العقد والخلل والرياء والتكلف ،، محمولة على النفاق وفقدان الإحساس بالحقيقة بعد أن تشبعت بشدة رذيلة نفسية وفكرية كما أوضحنا..

    ** أظهر آيات النفاق في لجنة التفكيك الفاسدة سيئة الذكر أنها ما زالت في غيها الكبير ضلالًا من بعد ضلال ،، فإن من أمارات النفاق ألا يستفيد المرء عبرة من الماضي ولا درسًا للمستقبل..

    ** ليصدق في لصوصها الفاسدين المفسدين قول الله تعالى : (( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولاهم يذكرون))٠٠

    ** لقد أضلهم الله وعمى بصيرتهم ليقعوا في شر أعمالهم حيث رأينا هجومًا كاسحًا غير منظم يغطي كل مواقع التواصل الإجتماعي،، يسخر ويستهزيء بهم ويحولهم مادة دسمة للتنكيل والاساءة والازدراء التي يستحقون..

    ** ما أنا بصدده هنا ولأول مرة وعبر البينات القوية التي لا يتطرق إليها الشك سنقوم بدك عرش فسادهم فذًا فذًا ((وبمزاااااج)) مقدمين أدلتنا وبراهيننا..

    ** أول ما نبدأ به هو الفاسد المجرم الهارب من العدالة وجدي صالح ليس لأي ميزة نسبية ترشحه على حيازة كرسي الأفضلية،، إنما فقط لأنه خدع الشعب السوداني وهو يكذب عليه بأن حدثًا هامًا سيحدث غدًا في تمام الساعة الواحدة ((أمس الأول)) فإذا بالشعب السوداني يجني من ثماره الخيبة والحسرة المقيتة..

    ** ذاك وحده كافٍ لأن نجعل منه عيدية لشعبنا العظيم الذي انتخبه ((ملك)) للصياح الأجوف واعتاد عليه صورة دميمة لحقارة البشر حين يفقدون الصدق والشرف ويحيون على الافتراء والاجتراء وأسلوب الرعاع..

    ** إنه الشعب السوداني النبيه الذكي الفطن الذي كان يسخر منه((شاشات،، وطرمبة)) ومن برنامجه الوضيع فأطلق عليه اسم: (( أراضي وأراضي)) تحقيرًا له وضحكًا عليه..

    ** هذه توطئة لمقالنا القادم عن اختلاسات هذا المجرم وكيف تم القبض عليه وماهي التهم الموجهة إليه وبماذا اعترف وكيف عاش شهوره داخل سجن الهدى وماذا قال لمتقلي الكيزان داخل السجن وكيف كان يصرخ فزعًا ورعبًا عند نومه ومن الذي أطلق سراحه ؟؟؟!!!

    ** فليستعد هذا الخسيس الفاسد لمعلومات تكشف ضعفه وتهوره وتعري فساده وتكشف حجم الأموال التي نهبها..

    ** أول بينة سنقدمها هو شهادة المحاسب الذي داهمت النيابة العامة منزله في توتي ووجدت عنده كميات من ((الظروف))!!! هنا تكمن المفأجأة كأول خيوط قادت للقبض على هذا المجرم ((العوير))..

    ** عزيزي القاريء أشهد الله لو كانت هذه اللجنة الفاسدة تعني لنا الكثير لما استطاعت أن تصمد ساعة فقط تركناها تعمل حتى يكتشف الشعب السوداني نذالتها وخيبتها وقذارتها وهزالها :

    ** لقد هزلت حتى بدأ من هزالها كلاها
    وحتى سامها كل مفلس

    ** أجل سام السودان مفلسًا من كل شرف مثل هذا الأخرق الأحمق المجرم الذي كادت الذاكرة السودانية أن تنسى فضائحه وفساده فإذا بحماقته تورده مورد التهلكة..

    ** بالله عليكم هل هناك حماقة وبلاهة وضحالة أعظم من أن تسرق ((شاشة)) فتصبح أضحوكة يسخر منك كل لسان..

    ** شاشة ؟؟؟؟؟!!!!!

    ** أبقوا معي بحول الله وقوته..

  2. ( يعني ما عارف ؟)
    الطاهر ساتي

    :: قرأت استنكاراً شديد اللهجة للأخ فائز السليك، المستشار الصحفي لرئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، وذلك تغقيباً على ما بيان تحالف صمود الخاص بإستئناف لجنة إزالة التمكبن نشطاها ..!!

    :: فالبيان أخرج السليك غاضباً ليسألهم: هل من ضرورة لهذا التشويق؟، وما هي آليات عمل اللَّجنة؟، وأين سيكون مقرها؟، وما هي المهام التي يمكن أن تنجزها بعد أن لم يحالفها التوفيق خلال فترة الحكم الانتقالي..؟؟

    :: و السؤال الأخير يعني أن أعضاء اللجنة لم ينجزوا مهامهم وهم حٌكام، فكيف ينجزوها وهم بالمنافي؟، ثم ختم مستشار حمدوك غضبه ناصحاً رفاقه بالتخلي عن الأحلام غير الواقعية، و أن تكون الأحلام واقعية..!!

    :: والأحلام غير الواقعية – غير منطقية – سببها توقف الجزء المسؤول عن المنطق في الدماغ عند النوم.. وبما أن النشطاء لم يكونوا نياماً عند بيانهم، فهي ليست أحلام غير واقعية كما يصفها السليك، بل هي أحلام اليقظة ..!!

    :: وكما يعلم السليك فإن أحلام اليقظة (حالة نفسية)، وهي وسيلة يُعبّر بها العقل عن رغبات و أمنيات غير قابلة للتحقق .. وكثيراً ما يتخذ البعض أحلام اليقظة وسيلة للهروب من الواقع المرير ..!!

    :: وما كان للسليك أن يصف رفاقه بالحالمين..آخر عهدي به كان مناضلاً مثل خالد عجوبا وصلاح مناع وخالد عمر، فإذ به يصبح (كوز) و(أزرقي) و ( بلبوسي)، بإطلاق تلك الأسئلة و الأوصاف، لقد صبأ..!!

    :: نشطاء المرحلة لايحبون الأسئلة المنطقية، والسليك يعلم ذلك،ولا يطيقون النقاش الموضوعي، ولا تختلف معهم في أي شئ، بل يجب أن تكون لهم (قطيعاً)، ولاترفض حتى ترهاتهم، لكي لاتصبح (كوز)، (أرزقي)، (بلوبسي)..!!

    :: وعندما يسأل السليك ما يمكن أن ينجزه وجدي صالح – والحداشر ناشط – بمنافي أبوظبي و نيروبي و يوعندا، بعد أن فشلوا في إنجازه بالخرطوم وهم حُكام؟، فهذا السؤال مُعيب، وما كان يجب أن يواجه به رفاقه ..!!

    :: ربما يقتدي الرفاق بفارس النور، حاكم الخرطوم الذي قرر تخصيص قطعة أرض لكنيسة بالخرطوم، أو بإبراهيم بقال الذي كان يقرر ويوجه بالصالحة والياً للخرطوم..فمن يقتدي بمواهيم الجنجويد لايُرجى منه غير أحلام اليقظة، أو غير الواقعية كما يصفها السليك ..!!

    :: والسؤال جاد للأخ السليك..ألا تعلم بأن الثلاثاء 17 مارس 2026، الساعة الواحدة ظهراً، كان ترويجاً تشويقياً لإعلان ميلاد تحالف سياسي جديد، و لكن رفض حزب وجماعة مهنية جهوية ( قدّ الشغل)، فغطوا على فشل ميلاد التحالف بالإعلان عن الأحلام غير الواقعية؟.. ألا تعلم ذلك ..؟!!

    1. اذا كان الامر مجرد احلام يقظة لماذا انت والاخ فائز السليك (اذا صح ما نسبته اليه) خائفون مرعوبون وجلون!!!!!! دعوهم يحلمو ا
      ويتمنوا ويتشوقوا ! هو انتو دافعين حاجة من جيبكم علي امنياتهم؟؟؟؟؟!!!!!!!!

  3. لجنه ازاله التمكين اصبح لها مخالب اقليميه ودوليه ستبدء من حيث انتهت المره دي وراح تكشف الحسابات والشركات الخارجيه لان معظم الاموال والفاسدين هم وقروسهم قاعدين بره لهذا رد فعل الخير كان مزلزل من اللصوص وحرسهم

  4. التحية لك البوشي اللجنة أصبحت رعب جديد للاسلامين بعد أن ظنوا انها ذهبت من غير عودة و هذه المرة عمل اللجنة سوف يؤثر في موقف الحرب والتفاوض بإيقاف مصادر التمويل

  5. أستاذ البوشي الكيزان باتوا في وضعٍ أكثر تدهوراً، وتتقلص خياراتهم يوماً بعد يوم؛ ولم يعد الاستمرار في المماطلة سوى طريقٍ يُسرّع من نهاياتهم.

    تحياتي وتقديري

  6. اجبتَ على سؤال ظلّ حاضرًا في ذهن كل سوداني لماذا عادت لجنة التمكين في هذا التوقيت ؟ وما مدى قدرتها على التأثير وهي بلا صلاحيات كاملة وهي تعمل من خارج السودان
    نسال الله ان تُوفَّق لجنة التمكين في مهمتها وأن تنجح في تفكيك بنية الفساد المرتبطة بالكيزان وان تُسهم في وقف هذه الحرب التي شرّدتنا ومزّقت البلاد

  7. فعلا وقولا واحدا عودة لجنة ازالة التمكين واسترداد الاموال المنهوبه في مثل هذا التوقيت قد اصاب اللصوص والسفله والمرتزقه والخونه وكلابهم بكل اشكالهم وتصنيفاتهم أصابهم في مقتل وهو مانراه واضحا جليا في تعليقاتهم اتهاماتهم لشرفاء لجنة ازالة الوسخ والتي لم تقنع احد منذ اول يوم لبثها.

    ستبقون هكذا ياايها السفله اللصوص تنبحون كالكلاب الضاله خوفا من يوم حسابكم الذي هو آت آت رغم انوفكم واحلامكم ولا مفر لكم منه علي الاطلاق وسترون عجبا وسنري نحن بدورنا الاعاجيب من مستوي اجرامكم وسفالتكم وتفاهاتكم .!!!!!!!!!!!!!!!

  8. اول حاجه رجعوا لينا 320 مليون دولار التي دفعها حمبكه للامريكان كتعويض والمحكمه اقرت ببراءه السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..