أخبار السودان

البرهان يجدد شروطه للقبول بأي مبادرة سلام مع «الدعم السريع»

قال قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الخميس، إنه يمكن التعاطي مع أي مبادرة سلام مع قوات الدعم السريع وفقا لعدة شروط.

وأكد البرهان في خطاب وجهه للسودانيين بمناسبة عيد الفطر ليل الخميس، أن قيادة الدولة حريصةً على التعاطي الإيجابي والمسؤول مع كل مبادرةٍ صادقة لسلام، لكن بما يحقق الأمن ولا يُعيد إنتاج الحرب ولا يُبقي على أسبابها أو أدواتها.

وأضاف البرهان أن على الوسطاء والساعون إلى إنهاء الحرب النهوض بمسؤولياتهم والمساعدة في إنفاذ مبادرات السلام التي قدّمتها الحكومة السودانية.

وتابع قائلا: “إن مبادراتٌ الحكومة تنطلق من إرادة السودانيين وتستجيب لمطلبهم العادل في تفكيك وإنهاء أي دورٍ سياسي أو عسكري لميليشيا التمرّد التي ارتكبت جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بحق المواطنين الأبرياء”.

وتطرح دول الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر مبادرة تدعو لهدنة إنسانية تقود لوقف إطلاق نار ومن ثم عملية سياسية لانتقال مدني.

وجدد قائد الجيش رفضه لأي هدنة أو وقفَ لإطلاق النار، قبل انسحاب قوات الدعم السريع من مواقعها وتجميع قواتها وتهيئة الطريق لعملية سلمية جادة تُفضي إلى إنهاء الحرب لا إلى تجميدها – حسب تعبيره.

وأكد أنَّ أي مشروع للسلام لا بد أن يكون مشروعا متكاملا مقترنا بجدول زمني محدد، ينتهي إلى سلامٍ دائمٍ وعادلٍ وشامل ويضمن ألّا يبقى في السودان سلاح خارج مؤسسات الدولة ولا قوة خارج الشرعية الوطنية.

وتعهد البرهان بالمضي في تطهير البلاد مما اسماها مليشيا ال دقلو الإرهابية ومعاونيها، إلى جانب وضع الأسس الراشدة والمنضبطة لاستعادة الحياة المدنية، وتطبيعها وإرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة وصولًا إلى سودانٍ آمن وموحد وقوي تسوده العدالة وتصونه الإرادة الوطنية الحرة – طبقا لقوله.

سودان تربيون

‫4 تعليقات

    1. اكبر لصوص وقتلا للشعب السودانى وانتهاكا لأرواح وأعراض المواطنين ولحقوق المسلمين وحقوق الانسان هو جيش الكيزان جيش سناء حمد

  1. سيحان الله مغبر الاجزال والأزمان ..البرهان الذى كان يقول بملء فيه ان الدعم السريع خرج من رحم القوات المسلحة ها هو ذا يقول اليوم الا سلاح خارج القوات النظامية وهو نفسه البوم يدعو الى نزع سلاح هذه القوات ليكون التحدى فى الاجابة على السؤال الأهم وهو ..من الذى يمقدوره نزع سلاح قوات الدعم السريع التى أنشاها البرهان قائد عام الجيش السودانى؟؟ ببساطة الاجابة ليست سهلة لأن الجيش السودانى الذى يستنزف ثمانين بالمئة من ميوانية الدولة وعلى حساب ميزانيات الصحة والتعليم والزراعة بات اليوم هذا الجيش أعجز ما يكون العجز للقيام بذلك زلن يكزن بمقدور اى طرف القيام بذلك خاصة فى غياب اية ترتيبات للاتفاق أو السلام اذن فان ما ذهب اليه البرهان فى خطابه لا يمت للواقع يصلة أو ربما يكون ذلك الحدديث رفضا لمبادرات السلام المفدمة وهو ايغال فى تصعيد الحرب المدمرة التى تغصف بالسودان.. ومهما كانت المرارات فالأوطان لا تبنى بالمرارات واستحضارها بل تبنى بالنظر الى الافق البعيد الذى يحمله السلام للانسان والوطن على حد سواء…. ما يردده البرهان شروط المنتصر لا شروط جيش سقطت حامياته الواحدة تلو الاخرى ولم تسلم حتى قيادته العامة.. جيش ظل يفرط فى السيادة الوطنية وتكالب عليها الاعداء من كل حدب وصوب… تصوروا مرسسات أمنية وعسكرية ينتهى الحال بقادتها الى عملاء فى أيدى أجهزة مخابرات اجنبية دليلى على ذلك صلاح قوض الذى احتضنته المخابرات المصرية حتى كاد يختنق من حبها له واخر يسمى طه عثمان الحسين الذى انتهى عميلا مزدوجا لأكثر من دولة خليجية ولا يشعر بأ نوع من الوضاعة وغيرهما كثيرون بيننا ولا يزالوا يعملون تحت ناظرينا والدولة عاجزة تماما عن اتخاذ اى اجراء بل ان بعضهم لا يزال يتسلل الى مرافق الدولة فى ثوب سناء حمد واخواتها يستجوبن ضباط الجيش وقادته كما زعمت سناء ذات يوم.. شروط البرهان غير قابلة للتنفيذ الا على طاولة التفاوض على مبدأ خذ وهات …على الطاولة فالمنتصر هو من يفرض الشروط ومن يرسل شروطه من بورتسودان وهو لا يزال طريدا لا شك أنه واهم والشعب أيضا يريد السلام فالذى يصر على الحرب يبدو أنه لا يملك ادوات وعدة الانتصار وهو أيضا يفنقد ارادة السلام وسبل تحقيقه ولكن المستفيد النهائى من الحرب هو من يحركه من وراء ستار لنسمه صراحة سناء حمد ورهطها فى رغبة جامحة للعودة الى كرسى الحكم فى السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..