أخبار مختارة

حملات التشويش على مؤتمر برلين.. من يقف ضد السلام في السودان؟

‫10 تعليقات

  1. هل هناك ما يمنع من اجبار البرهان و”حميدتي” حضور مؤتمر برلين، وقد سبق من قبل أن اعلنا الموافقة علي الجلوس معا لوقف الحرب، وأبدي البرهان بصورة قاطعة عدم الممانعة، ولكنه فجأة تراجع عن رأيه ووضع عدة شروط للجلوس مع “حميدتي” منها استسلام قوات “الدعم السريع”، والانسحاب من كافة المناطق السكنية وإخلاء المباني التي سيطروا عليها ، وتسليم الأسلحة والمعدات القتالية، وإعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم، وتسليم المتابعين قضائيا بتهم تتعلق بالانتهاكات التي حدثت خلال الفترة الماضية “والتي شملت أعمال النهب وجرائم الاغتصاب والتعدي على حقوق المواطنين.
    هذه الشروط القديمة لم تعد قائمة الان بسبب تدهور حال القوات المسلحة التي أصبحت في حالة دفاع وضعف، وعليه، يجب اجبار البرهان و”حميدتي” الي الحضور لبرلين عبر ضغوط دولية.. مؤتمر برلين أخر الحلول من أجل سلام السودان.

  2. اخونا بكري الصائغ،
    تحية طيبة.
    بما انك زكرت حميدتي و البرهان هنا و عن دعوتهم للمشاركة في مؤتمر برلين، لدي هنا سؤال جوهري لك، كيف تثبت لي شخصياً ان حميدتي ما زال حياً؟.

    1. الحبوب، Ali Karrar.
      مساكم الله بالعافية.
      ردآ علي سؤالك الكريم أعلاه، اسال كيف تثبت لي شخصياً ان “حميدتي” قد توفي؟!!

  3. نرجو من جريدة الراكوبه التوقف من الكتابه عن حرب السودان لان حرب السودان الان لا في العير ولا في النفير وأصبحت اخبار حربه مسيخه ولتيخه ومكرره
    نرجو منكم الكتابه عن حرب الصهاينة وامريكا ضد إيران لانه هو موضوع الساعه الان

  4. اصلا المواقف معروفة، الإرهابيين الكيزان ما دايرين سلام لأن السلام حينهي أحلامهم المريضة للإستحواذ على السلطة والثروة على حساب كل شيء حتى لو السودان اتمسح من على وجه الأرض كما قالوها صراحة، وفي نفس الوقت هم ما قادرين ينتصروا على الدعم السريع على مدى ثلاثة سنوات لكن عندهم امل والوقت ما فارق معاهم ومعاناة الناس ما فارقة معاهم، هم حيمشوا على نفس النهج لأنهم ما شايفين طريق تاني، ارزقية الحركات دي فرصتهم الوحيدة عشان يكنكشوا في المناصب ومال الشعب المنهوب، دارفور راحت وما عندهم طريقة يرجعوا في وجود الدعامة يعني مصيرهم والكيزان واحد عشان كدة ما دايرين سلام، البرهان واقع بين المطرقة والسندات ما عندو طريق إلا طريق الكيزان، مصر برضة ما دايرة سلام لأنها مستفيدة من الحرب ولأن السلام ممكن يجيب حكم مدني ودة شيء مرعب للنظام المصري، لذلك فرص السلام بنفس التشكيلة دي معدومة عن طريق المفاوضات سواء في برلين والا غيرها، إذا ما هو الحل؟ الحل لازم المنظومة دي تتفكك وما حتقدر جهة تفككها على المدي القريب غير أمريكا ترامب.

  5. تقولون ان المؤتمر يتم بمشاركة ٤٠ شخصية وطنية تمثِّل طيفاً واسعاً من الشخصيات الوطنية والسياسية . لكن السؤال المنطقي من الذي إختار هذه الشخصيات ؟؟؟؟؟
    كفى استهتاراً بعقول الشعب السوداني !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..