تنسيقية المجتمع المدني بـ «صمود» تعلن التحضير لعقد مؤتمر جامع للقوى المدنية

الراكوبة: متابعات
أعلنت تنسيقية المجتمع المدني التابعة للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، عن إعادة ترتيب فئة المجتمع المدني، في خطوة تهدف إلى تعزيز دوره وتفعيل مساهمته في دعم الاستقرار والسلم المجتمعي، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وأوضحت التنسيقية، في بيان اليوم الأحد، أن عملية استكمال الهيكلة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتنظيم العمل المدني وتوحيد الجهود بين مختلف المكونات، بما يعزز فاعلية الأداء خلال المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وفي سياق استكمال هيكلة الفئة، كشفت التنسيقية عن اختيار أربعة من ضباطها لتولي مهام القيادة، حيث تم تعيين عثمان منصور منسقًا عامًا، إلى جانب كل من الدكتورة أسماء النعيم وعبد الرحمن الأمين نوابًا للمنسق، فيما تم اختيار الطيب المالكابي مقررًا للتنسيقية.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تستهدف تحسين التنسيق بين القوى المدنية المختلفة، وتوجيه الجهود لخدمة القضايا الوطنية، بما يسهم في تقوية الدور المدني وتعزيز حضوره في المشهد العام.
وفي موازاة ذلك، أعلنت التنسيقية تدشين برنامجها وخطتها للمرحلة المقبلة، والتي تتضمن فتح باب الانضمام أمام القوى والأفراد الراغبين، في إطار توسيع قاعدتها وتعزيز شموليتها. كما تشمل الخطة الانفتاح على المكونات والأجسام خارج هياكلها، والتي تتقاطع معها في الرؤى والأهداف، تمهيدًا لبناء صيغ للتنسيق والعمل المشترك.
وأشار البيان إلى أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز على دعم الجهود الرامية إلى إيقاف الحرب، وفتح المسارات الإنسانية، والعمل على استعادة المسار الديمقراطي، عبر توحيد الصف المدني وتعزيز تأثيره في القضايا الوطنية.
وكشفت التنسيقية كذلك عن شروعها في التحضير لعقد مؤتمر جامع للقوى المدنية خلال الفترة القريبة المقبلة، بمشاركة مختلف الأطراف الفاعلة، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة تسهم في إنهاء الحرب، وترسيخ السلام، وبناء مستقبل ينعم بالأمن والاستقرار.
وأكدت تنسيقية المجتمع المدني على التزامها بمواصلة العمل المشترك مع كافة القوى الوطنية، لتحقيق تطلعات الشعب في السلام والديمقراطية.




البيان إيجابي من حيث النية، لكنه ما يزال أقرب إلى إعلان تنظيمي منه إلى مبادرة سياسية واضحة الأثر.
فيه حديث كثير عن الهيكلة، والتنسيق، والانفتاح، والمؤتمر الجامع، لكن ينقصه التحديد في ثلاث نقاط أساسية:
كيف؟ ومتى؟ وما الذي سيتغير عمليًا؟
المشكلة ليست في صحة العناوين، بل في أن اللغة ما تزال عامة، بينما المرحلة تحتاج وضوحًا أكبر، وسقفًا زمنيًا أقصر، ورسالة تقنع الناس بأن هذه الخطوة ستنتج فعلًا مدنيًا مؤثرًا لا مجرد ترتيب داخلي جديد.
جمهورية صمود الاتحاديه. وفقكم الله ورعاكم ويبعد عنكم الجاهلين الحاقدين على وطنهم وانسان بلدهم……
نريد أن نرى منكم خطواة قويه وزكيه بثقه تامه وبرنامج متطور لبناء دولة المستقبل……
انتم الوحيدون الذين تمثلون الشعب السوداني وتحسون باحساسه ومعاناته………….
اما الذين مفرملين فكرة السلام ووقوف الحرب ربنا لهاهم في مشاكلهم واصبحو في حالة خوف من منظمه ارهابيه عالميه…… دول الخليج في حالة ندم من موقفها الغير إيجابي تجاه السودان لا يريدون سيطرة الاخوان المتاسلمين و لايريدون عودة الديمقراطيه و لايريدون العسكر الذين اجرموا في حق الشعب السوداني ولايرسلون رجالهم لنجدة السودان مثلما فعل السودان لحمايتهم ونجدتهم والحرب من اجلهم تركو لنا المصاروه لمساعدة الجيش والسيطره عليه ودعم المتاسلمين لاستعباطهم و نهب وتحطيم السودان ……..
انتم ماشين في الطريق الصاح للانعتاق والتحرر من قبضة العقل الرعوي وملة بنى حاسد و ام المصائب ربنا يجعل كيدهم في نحرهم ويجعل الدائره عليهم انك انت التواب الرحيم
نصركم الله وسدد خطاكم تنسيقية صمود ونصركم نصرا كامل على أعداء الله واعدأء الوطن
صمود مجموعه عملاء وتصرف عليهم المخابرات التى ينفذون لها اجندتها
اليكم في هذا الخصوص :-
(( *مُهرة نيوز*
في برلين، سوف تُصاغ البيانات أكثر مما تُصاغ الحلول، يستعد المسرح لاستقبال نسخة مكررة من عرضٍ شاهدناه من قبل: نفس الوجوه التي جابت صالونات باريس وأروقة لندن تعود اليوم بربطات عنق مختلفة، لكن بذات العجز القديم، وذات الشهية المفتوحة على الكلام المنمّق الخالي من الفعل ، كأن القضية السودانية تحوّلت إلى (جولة أوروبية)! يتنقل فيها الناشطون بين العواصم، يبدّلون الإطارات ويبقون على الصورة الباهتة كما هي
المفارقة التي لا تحتاج إلى كثير عناء لفهمها، أن السودان—وهو أصل الحكاية—غائب عن المشهد الرسمي، كأنهم يناقشون بيتًا دون صاحبه، أو يرسمون طريقًا دون أن يسألوا من يمشي عليه، حين تغيب الحكومة، وتُستبدل بأصواتٍ هشة لا تملك من أمرها إلا صدى السفارات، فإن النتيجة معروفة سلفًا: ضجيج بلا أثر، وصور بلا مضمون، ومؤتمر يكتفي بإنتاج خيبة جديدة مغلفة بورق دبلوماسي لامع،
التمويل حاضر من دويلة الشر ، والرعاية قائمة، لكن السؤال الذي يطرق الرأس بعنف: كيف لمن عجز عن ترتيب بيته الداخلي أن يقدّم وصفات جاهزة لإنقاذ الآخرين؟ إنها مفارقة تشبه المثل الشعبي حين يختصر الحكاية كلها في عبارة واحدة: (باب النجار مخلع)! من يرفعون شعارات الحلول، تقف خلفهم تجارب مرتبكة، وتدخلات لم تزد المشهد إلا تعقيدًا، ثم يأتون اليوم بوجهٍ جديد لبيع الوهم ذاته
الجديد الذي يتفاخر به منظمو المؤتمر—وهو في حقيقته قديم مكرر—أنهم سيناقشون “المسار المدني” في غياب القوى الحقيقية على الأرض، مكتفين بوجوهٍ صنعتها الفنادق لا الميادين، ورفعتها المؤتمرات لا الجماهير ، هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يملكون إلا بيانات محفوظة، تُلقى ثم تُنسى، وتُصفق لها قاعات باردة لا تعرف حرارة الواقع في السودان
سيكثر التصوير، وستلمع الفلاشات، وستُلقى الخطب التي تُشبه بعضها حد التطابق، لكن حين ينفض السامر، لن يبقى سوى رقم واحد: صفر كبير، يضاف إلى أرشيف المؤتمرات التي أُنفقت عليها الأموال ولم تُثمر إلا مزيدًا من التيه، إنها صناعة الوهم في أبهى صورها، ميزانيات تُصرف، وتذاكر تُحجز، وفنادق تُملأ، وفي النهاية يعود الجميع بخُفّي حُنين
أما أولئك الذين يتسلّلون إلى هذه المؤتمرات بأحلام العودة، يلوّح لهم السراب بكراسي الحكم، فهم كمن (طلقوها وبتفتش للرجوع) ! يظنون أن الطريق إلى الداخل يُعبد في الخارج، وأن الشرعية تُمنح من قاعات مغلقة لا من إرادة شعبٍ جرّب ووعى ورفض أن يُدار بالريموت كنترول السودان، بتاريخه، لا يبتلع الطُعم مرتين، ولا يسمح أن تُفرض عليه وصفات معلبة مهما كان بريقها
إني من منصتي أنظر …. حيث أرى…. أن الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها: هذا الوطن لا يُحكم من برلين، ولا يُدار من باريس، ولا يُعاد تشكيله في لندن، من أراد السودان، فطريقه واضح: الداخل لا الخارج، والناس لا الفنادق، والواقع لا البيانات، وما عدا ذلك… مجرد جولات سياحية سياسية، عنوانها العريض: كثير من الضجيج… ولا شيء يحدث.
*ياسر الفادني* )) انتهى
مهما اسرفت في الكلام السودان ليس صاحبه البرهان ولا الكيزان المطاردين عالميا كمنظمه ارهابيه…….. السودان اصاحبه الأصليين الذيت تظاهرو وضحو بدمائهم و صمود المدنيه تمثلهم وليس الانقلابيين……. وفروا سموم اقلامكم لان العالم متضايق قمة الضيق من اكبر ازمه انسانيه في العالم وهم مكتويين بمساعدة الإنسان المنكوب على يدكم معكم يا اخوان السياطن …… الحرب التي اشعلتموها للعوده للحكم والسيطره مره اخرى لم تأتي أكلها اكتفو بقنائمكم التي نهبتوها واهربو الي الجحيم
صمود هم أشرف القوى المدنية السودانية.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
#لا_للحرب