غير مصنف

سقوط “فزاعة الإخوان”.. خنجر “أبوظبي” المسموم لتشويه الجيش السوداني

بشير محمد الحسن

لم تكن حملة “الأخونة” التي أطلقتها مطابخ الإعلام في أبوظبي مجرد ضجيج إعلامي… بل صرخة ذعر مكتومة، تعكس فشل الرهان العسكري لمليشيا الدعم السريع في الميدان.

حين انكسر الرصاص في الخرطوم… بدأ عويل “سكاي نيوز”.

المعركة انتقلت من خنادق القتال إلى غرف “البروباغندا”، بأوامر مباشرة لمحاولة تشويه القوات المسلحة السودانية، بعد أن استعصى “عرين الأسود” على الانكسار أمام أموال “الكفيل” وعتاد “أم جرس”.

وهنا سقطت الأقنعة وتحدث التاريخ:

تذكّر مطابخ أبوظبي جيداً أن الجيش السوداني تأسس عام 1925م، ورفع علم استقلاله في 1956م… يومها لم تكن “دولة الإمارات” قد ظهرت على خارطة الوجود أصلاً (تأسست 1971م).
عقدة النقص التاريخي انفجرت في “سكاي نيوز”، حين حاول كيانٌ لم يبلغ “سن الرشد السياسي” إعطاء دروس في الوطنية لجيش يسبق وجود دولتهم بنصف قرن.

وفي سجل الشرف… الحقائق تخرس الأبواق:

البرهان، العطا، كباشي، جابر ومعظم قادة الجيش… قادة تخرجوا من الكلية الحربية في مطلع الثمانينيات.
– دخلوا “مصنع الرجال” وتوشحوا بالعقيدة الوطنية قبل سنوات طويلة من وصول “الإخوان” للسلطة.
– هم “خريجو وطن” لا “كوادر تنظيم”… ولاؤهم لعلم السودان، بينما ولاء مليشياتكم لـ “الدرهم” العابر للحدود.

فضيحة “المواقع” تكتمل في (X)… والراعي الرسمي ينكشف.

لقد سقط القناع حين فضحت منصة (X) المواقع الجغرافية للحسابات، لتظهر الحقيقة العارية: إدارة منصات المليشيا، وغرف “الذباب الإلكتروني” التي تشعل الفتنة، كلها تدار من قلب “أبوظبي”.
هذا الاستنفار الإعلامي ليس إلا محاولة بائسة لتشتيت الانتباه العالمي، بعد أن أكدت التقارير الدولية تورط الإمارات الصريح في دعم المليشيا؛ فكانت “فزاعة الإخوان” هي الستار الدخاني الأخير لتغطية فضيحة الشحنات العابرة للحدود وتمرير أجندة تفتيت الدولة.

هنا انتهى التزييف… وبدأت الحقيقة.

الجيش السوداني ليس تنظيماً يُخترق.. بل هو “كيان الدولة” وصخرة السيادة.
وما يحدث الآن في إعلامكم ليس “تغطية”… بل محاولة بائسة لغسل دماء السودانيين عن أيديكم.

التاريخ لا يُشترى… والسيادة لا تُؤجر… والسودان باقٍ.

#سودان_واحد #One_Sudan #البرهان #Sudan #Sudan_news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..