أخبار السودان

البرهان يستقبل “القبة” ويرحب بانضمامه للجيش السوداني

رحّب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بانضمام القيادي البارز بقوات الدعم السريع اللواء النور القبة إلى صفوف الجيش السوداني، في خطوة اعتُبرت من أبرز الانشقاقات داخل الدعم السريع منذ اندلاع الحرب بين الطرفين.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع البرهان بالنور القبة أمس، حيث أكد رئيس مجلس السيادة أن أبواب القوات المسلحة مفتوحة أمام كل من يرغب في إلقاء السلاح والانضمام إلى مسيرة البناء الوطني، مشددًا على أهمية توحيد الصفوف في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد.

ويُعد النور القبة من الأسماء المعروفة داخل قوات الدعم السريع، إذ يُنظر إليه باعتباره من المؤسسين الأوائل لهذه القوات، كما برز اسمه خلال العمليات العسكرية التي شهدها إقليم دارفور منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، خاصة في معارك مدينة الفاشر.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن انشقاق النور القبة جاء على خلفية خلافات داخلية متصاعدة داخل قوات الدعم السريع، تتعلق بالترتيبات القيادية في ولاية شمال دارفور، إضافة إلى حالة من التذمر بسبب ما اعتبره مقربون منه تهميشًا لقواته وعدم منحها الدور المتوقع بعد التطورات العسكرية الأخيرة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعكس وجود تصدعات داخلية متزايدة في هيكل الدعم السريع، خاصة مع استمرار المعارك واتساع الضغوط العسكرية واللوجستية على الأرض.

‫6 تعليقات

  1. أنا لو كنت من قادة الدعم السريع تكفيني هذه الصورة لدحض كل الاوصاف من قبيل مليشيا و مرنزقة و متمردين
    لا ادري من الغبي الذي يفكر لقادة الجيش بطريقة مليشيية , اذ ان هناك عددا من الكوارث تجسده هذه الصورة و هي :

    أولا : ظهر النور قبة المتمرد السابق و أحد قادة الدعم السريع بلباس أو زي عسكري و هذا يعني أن النور قبة تم قبوله كقائد عسكري و ليس كمتمرد تائب و هذا يبطل الزعم بأن الدعم السريع قوة متمردة
    ثانيا : ظهور النور بنفس الزي العسكري للدعم السريع مع قائد الجيش يبطل القول بأنه مليشيا
    ثالثا : برهان استقبل النور قبة بزي عسكري و هذا تأكيد على النقطتين السابقتين اي ان اللقاء لقاء عسكري بحت و ليس بوصف برهان رئيسا لمجلس السيادة فقط , بل بوصفه القائد العام للجيش
    رابعا : هذه الصورة تبريء الدعم السريع من كل الانتهاكات التي قام الجيش باتهام الدعم السريع بالقيام بها في الفاشر و ذلك لأن النور قبة كان قائدا في معارك السيطرة على الفاشر و تم الان استقباله استقبال الابطال
    خامسا : ما هو تعليق مناوي و جبريل و هم يرون من هزمهم في الفاشر هو الان مع قائد الجيش الذي حاربوا تحت لوائه و ساندوه
    اخيرا : كبف يفسر الناشطون و الصحفيون الذين ملؤا الميديا بالحديث عن فظائع ارتكبت في السيطرة على الفاشر من قبل الدعم السريع و هم يرون الان أحد قادة هذه ( الفظائع ) في تكريم من قائد الجيش ؟ أما انهم كاذبون في حديثهم الذي ملأ الميديا أو الموضوع كان مجرد متاجرة رخيصة

    اذا اضفت الى هذه الصورة الفضيحة التي اطلقها كيكل قبل عدة أيام في لقاء في برنامج في قناة الجزيرة سيتدرك انها هزلت و هزلت و هزلت

    1. استقبال البرهان للنور قبة يا مؤدب نفسه من النفاق إنما هي سياسة وتكتيك انت لا تفهمها وهو دليل علي أن البرهان أراد به استدارج قادة المليشيا سياسياً وان كل من يسلم نفسه فهو في امان وهذه خطوات في القضاء علي التمرد وانهياره بعد استسلام قياداته
      وهو دليل أيضا علي أن هذه هذه الحرب ليست قبليه أو شخصيه وانما هي حرب ضد كل من يتمرد أو يرفع سلاحه في وجه الدولة
      الم تسمع بقصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة وقال قولته المشهرة لكفار قريش من دخل داره فهو امن ومن دخل دار ابي سفيان فهو آمن
      ونحن نقول من سلم سلاحه من قادة المليشيا فهو امن ومن وضع سلاحه من الجنجويد فهو امن

      1. يا كيمو يا منافق كان الواجب على برهان ان يقبل يد الصلح التي مدت اليه مرارا و تكرارا و لكنه كان دوما يرفض تكبرا و طغيانا و احتقارا لدماء المواطنين و نزوحهم و تشردهم و الان لم يكسب البرهان شيئا غير الخزي و الذنوب المليونية او المليارية المتراكمة عليه .
        تصور لو أن برهان قبل بمبادرات الصلح التي عرضت عليه منذ الشهر الاول للحرب , لتم حقن كثير من الدماء و الجرحى و المشردين و مئات المليارات من الدولارات التي ذهبت هباءا منثورا

  2. أخى مؤدب المنافقين لك التحية والتقدير والاحترام والتجلة، عشان هذا الشعب السوداني الغلبان يعرف ان هذه الحرب، حربا عبثية ليس إلا، عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،

  3. الجنجويدي القبة، سيكون حاله مثل حال حركات الارتزاق الدارفورية المسلحة وقادتها، سيقبع في بورتسودان، ويمنحه البرهان ،منجم او منجمين ذهب في الشرق او الشمالية ،ويتولى جنجويده حراستها،ويمارسوا ما جبلوا عليه، ارهاب. ونهب ،اغتصاب وقتل ضد الاهالي ولا رادع لهم كما يفعل مرتزقة حركات دارفور.

    .. النور القبة وجنجويده كان يجب القاء القبض عليهم ، ومحاكمتهم علي كل الجرائم التي ارتكبوها في حق اهلنا في حرب طي الخرطوم،بدلا من الاحتفاء بهم!!.

    .. ويبقي السؤال ،هل النور القبة هو حصان طروادة الجنجويد؟.

    هولاء القوم شيمتهم الغدر،مثلما غدر بابن عمومته حميدتي ،سيغدر بالبرهان وجيشه المؤدلج و الايام بيننا.

    ..اعيد واكرر، لن يعم السلام بلادنا الا بعد تفكيك الجيش الكيزاني المؤدلج وتقسيم السودان.

    النص ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) لم نعمل به ، لدغتنا دارفور ثلاث مرات أولا علي يد جهادية حزام البقارة، ثانيا علي يد دكتور خليل ابراهيم وحركته، ثالثا علي يد جنجويد حزام البقارة. ولم نتعظ، بل نعيد الكرة مرة أخرى مع النور القبة وجنجويده ، و حركات الارتزاق الدارفورية المسلحة ،ليغدروا بنا مجددا..

    … الا هل بلغت اللهم فاشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..