مقالات وآراء

صافحوا الرجل و النساء فهذا شرط الإيمان!

وصال قسم السيد

يقول الله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} سورة البقرة الاية ١٧٠ .ان خلط الأعراف التي تخالف الدين بجعله ديناً، فهو تحريف وتغيير لشرع الله لذلك لابد من وجوب اتباع الشرع والتحذير من البدع. عَنْ أبي هُريْرة عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ صخْرٍ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأعْمَالِكُمْ “رواه مسلم.لم يذكر الله جل جلاله في كتابه الكريم اي شي ما يحرم المصافحة سواء باليد كحد اقصى او العناق الحار سواء بالسلام على الخدود او الراس او السلام الاحضان بين الجنسين اطلاقا لانها في الاصل عادات وتقاليد اجتماعية ليس له اي صلة بالثقافة الجنسية ولا من مقدمات الزنا والشذوذ الجنسي بحسب ادعاءات هولاء شيوخ التكفير الجهلاء تجار الدين المتشددين المنافقين لانه ليس محرم في القران والسنة نهائيا بحسب ما يزعمونه هولاء السلفيون والمتطرفون بل وعن لغة الناس في عرفهم وعاداتهم وتقاليدهم وان مثل هذه الحواجز الوهمية في المصافحة بين الرجل والمراة كحد اقصى سواء بدون القبلة على الخدود او الراس او عدم السلام بالاحضان مجرد اختراع بشري من قبل سلطان تجار الدين فليس هناك اي مبرر في ربطها بالدين او تحريمها الا في حالة وجود دليل واضح وصريح في القران والسنة يدل على ذلك لان هذا تلاعب وتدليس من خلال تزييفهم بالاحكام الشرعية و من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الادعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله ولم يحرمه بالقران والسنة ولم يفرضه لشعب او قبيلة عن باقي الشعوب الاخرى هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله تعالي عن كل ادعاء كاذب الفتاوى التي يُصدرها من لا يعرفون طبيعة الحياة في أكثر الدول غير الإسلامية تُسبب حرجــًا شديدًا، وتُظهر فجوة واسعة بين عالم الدعاة المنعزلين عن الدنيا.. وبين ملايين المسلمين المقيمين في بلاد غير إسلامية لقول الله تعالى تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} سورة ال عمران الاية ٣١ .لذلك خلط الأعراف والعادات والتقاليد بالدين، واعتبارها جزءاً من الشريعة أو مساوية لها، محرم شرعاً إذا خالفت النص الشرعي أو أدت إلى إبطال حق أو إحلال باطل. الواجب هو عرض كل العادات على الكتاب والسنة، فما وافقهما فهو مقبول، وما خالفهما فهو مرفوض.في العقود المنصرمة المنصرمة تولـّـىَ متشدّدون ومتطرفون على صلة بالإخوان المسلمين وجماعة الحركات المتشددة كالسلفية والوهابية ومهووسون بالجنس مهمة تعليم أجيال مسلمة تعاليم الإسلام الجديد، فهو إسلام محمود المصري والحويني وأبي يعقوب ووجدي غنيم وأبي اسلام وعمر عبد الكافي ومحمد حسّان ومصطفىَ حسني وآلاف غيرهم الذين يرون مصافحة المرأة رجســـًا من عمل الشيطان، فأقنعوا النساءَ أنَّ أرقىَ صور التعارف وهي المصافحة تثير الشبق، وتسري الرغبة الجنسية بين المتصافحين والمتصافحات.

ووقع ملايين المسلمين في حرج شديد، فأنت تقيم في أستراليا أو كندا أو أوروبا أو أمريكا أو روسيا أو أي بلد هاجرتَ إليه أو ورثتَ الهجرة عن والديك؛ فوجدت نفسك مسلمــًا مقيما في وطنك الجديد. روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث شاءت». هذا غاية في الصحة، وفي رواية أحمد وابن ماجه «فما ينزع يده من يدها»، جوّدها الألباني في صحيح ابن ماجه (#4177)، وفي سندها علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف. جاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله r كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت رضي الله عنه فدخل عليها رسول الله فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك الحديث.وأم حرام ليست من محارمه. وقد بالغ الحافظ الدمياطي في الرد على من ادعى أنها من محارم النبي وبيّن بطلان ذلك بالأدلة القاطعة (انظر في ذلك فتح الباري 13|230). وأما دعوى خصوصية النبي فقد ردها القاضي عياض بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال، وأن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل. ثبت أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه جعل امرأة من الأشعريين تفلي رأسه وهو مُحْرِم في الحج. وهذا صحيحٌ أخرجه البخاري.أما في حال الفتنة فإن المصافحة لا تجوز من منطلق سد الذرائع. لقد رخص النبي بالقبلة للشيخ الكبير وهو صائم في رمضان ولم يرخص ذلك لشاب أتاه وسأله نفس السؤال. فلا يعني من المنطقي هذا المصافحة ايا كان باليد او بالعناق او القبلة لأن اللمس بين الرجل و المرأة في لغة العرب غالباً من يطلق على الجماع، وإلا دلّ على الملامسة في مواضع حساسة لا يجوز للمراة اظهارها للرجل الا ما بعد النكاح بينهم “الزواج الشرعي ” وهذه المواضع الداخلية الحساسة للمراة لاتؤدي الا لحدوث الشهوة والاثارة والجنس والوقوع في جريمة الزنا اذا اقدم الرجل على لمس المراة في المواقع الحساسة . و مسَّ الرجل امرأَته في مواضع حساسة ُ أي: جامعها.اذن لم يذكر الله جل جلاله في كتابه الكريم اي شي ما يحرم المصافحة او التفبيل او العناق بين اطلاقا لانها في الاصل عادات وتقاليد اجتماعية ليس له اي صلة بالدين وليس موجود في القران والسنة نهائيا ما يدعونه السلفون والمتطرفون وحتى في راي المجتمع المحافظ ترى ان سلام القبلة والاحضان عيب وغير مقبول عرفيا وتحكم بالمظهر الخارجي بين الجنسين الله عزوجل لا يحاسب على العيب طالما ليس هناك نية سيئة في الداخل و غير محرم شرعا في القران والسنة وايضا بل وعن لغة الناس في عرفهم وعاداتهم وتقاليدهم فليس هناك اي مبرر في ربطها بالدين الا في حالة وجود دليل واضح وصريح في القران والسنة يدل على ذلك. ولذلك ليس عيب و لا اثم على ذلك لا حرج من ذلك وليس هناك سبب ما يمنع من تقوية الروابط الاسرية مهما طالما النية طاهرة في القلب و هي بدافع الحب الطاهر منعا للقطيعة وليس بدافع الشهوة والاغراء بحسب ما يدعيه الائمة وهي ليس موجودة اطلاقا بين الاقرباء أنت مضطر لمصافحة الطبيبة والممرضة والمُدرسة ورئيستك في العمل وجارتك وكل من حولك تمدّ يدَها لإبلاغك السعادة بالترحيب بكَ، وإزالة أي توتر قبل بدء التعارف.
وإذا بالإسلام الجديد لشيوخ ملئوا رأسَك بأوصاف أكثر من سبعين من الحور العين تعود لكل واحدة منهن عُذريتها فورا انتهائك من القذف، ومع ذلك فهؤلاء المهووسون يُحرّمون عليك أرقىَ المعاملات الاجتماعية والإنسانية التي تُقرّب المسافة بين متباعدين!
الجيل الثاني ومن يأتون بعده لن ينصتوا لهذا الهوس فلديهم أصدقاء وعلاقات اجتماعية طبيعية واحترام لقيمة التحية اليدوية، وتتسع الفجوة، ويُسحَب المسلم في المهجر من العلاقات الطبيعية فيسحب يدَه قبل مصافحة المرأة ولو كانت في عُمر جدته، فالدعاة الحسّانيون والحوينيون يُذكــّـرون المهاجرين أن تربيتهم على مُصافحة المرأة زنا متخفي بين الأصابع، وأن الشيطان ليس في العقل؛ إنما في اليدين والتعارف والتحية والشكر والوداع!
لذلك نجد كثير من المجتمعات الاسلامية المعاصرة تدعو الى تقوية الروابط بين القرابة حيث نجد بعض الناس يتصافحون ويعانقون بعضهم ببعض على اساس تبادل المشاعر الأخوية و الترابط الاسري ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها وذلك بالنيّة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً ، إلا كانوا معكم ، قالوا يا رسول الله : وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة حبسهم العذر ) رواه البخاري .ومما يستفاد من هذا الحديث علاوة على ماتقدم : أن على الداعية الناجح أن يضرب الأمثال لبيان وإيضاح الحق الذي يحمله للناس وذلك لأن النفس البشرية جبلت على محبة سماع القصص والأمثال فالفكرة مع المثل تطرق السمع وتدخل إلى القلب من غير استئذان وبالتالي تترك أثرها فيه لذلك كثر استعمالها في الكتاب والسنة.إن الهوس الجنسي موجود بكثرة وبكثافة فوق المنبر وفي كتب التراث وفي الخُطب الدينية وفي الفتاوى؛ خاصة أن أكثر الدعاة مشغولون بالمرأة وليس بالكتاب والثقافة والعمل والتربية والتعليم والعلوم الإنسانية والتسامح.عندما يقف الداعية الشيخ محمود المصري أمام جمهوره ومُريديه الحالمين بالجِماع ويحدّثهم عن أنَّ قوة نبي الإسلام، صلوات الله وسلامه عليه، ليست في تعاليم التسامح والمساواة ومقارعة الطاغوت والأمانة؛ ولكن في قوة جنسية تعادل أربعة آلاف رجل فيمر على زوجاته وما ملكت يمينه بغُسْل واحد في ليلة واحدة، فهذا ليس دينــًا والرجل ليس داعية، إنما إعلان عن الفياجرا المقدسة لاختبار صبر الموجوعين قهرًا لينتظروا عشرات من الحور العين أعدّهن رب العالمين مكافأة لمن آمن وحسُن إسلامُه.

المصافحة بين الرجال والنساء بكل اشكاله صورة جميلة ينضوي فيها الشكر والعرفان والتعرف والعزاء ومئات من المشاعر الراقية التي بدونها يتوجس ذكور وإناث المجتمع كله!ما حققه شيوخ الغفوة المُستيقظة في نصف قرن من جعل الجنس محور حياتنا في الدنيا والآخرة أضعاف ما حدث في قرون سالفة فقد وضع المسلم الحديث، غالبـــًا، فِكْرَه في الجزء الأسفل من الداعية البورنوجرافي وأضيفت توابل دينية ليتوهم أن هذه توجيهات خالق الكون العظيم.

لا حرج من مصافحة الرجل والمرأة بكل اشكاله ولا أسحب يدي إذا مدّت يدها كمعلمة أو طبيبة أو ممرضة أو مسؤولة في مكتب أو في اجتماع أولياء الأمور، فقد أنقذني العلي القدير من إسلام الاخوان والوهابية بمثل هذا الهمج المتشدد المريض من قبول شيوخ الاخوان والسلفيين الضلال المهبولين والجنسيين والمهووسيين واللمسيين الجُدُد التكفيريون ، وأحتفظت بإسلامي الذي أنزله رب العالمين على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نقيا وجميلا وعصريا وعقلانيا ومتحضرا واجتماعيا!أخشىَ الخائفَ؛ فمن يظن أن الشهوة الجنسية ستنتقل إليه بمصافحة المرأة ينبغي أن يبتعد عن الطفل والمرأة والعجوز والتلميذة والمريضة والخادمة والجارة و إلخ …..

ختاما كل ما تقدم /
لا اثم على الرجال والنساء بدون قيد او حاجز وحد أقصى مهما كان شكل المصافحة ومدّوا أيديكم للطبيبة والمُعلمة والجارة الجديدة ومن تنتظر التهنئة والشكر والعزاء، ولا تُصدّقوا شيوخ الاخوان والوهابيين الصحوة الجنسية دعاة تحليل الزنا والشذوذ الجنسي فهم خصوم الإسلام الحقيقي في كل مكان إن الذي يرفض مصافحة الرجل المرأة ويمنع الاختلاط بين الرجال والنساء في الأماكن العامة ينبغي إدخاله عنوة إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية لكي لا يكون محبوس جنسيا وليس لديه القدرة في التحكم في الغرائز الجنسية معرض لارتكاب هذه الجرايم الجنسية البشعة كالمعاكسات والاغتصاب والتحرش الجنسي نتيجة الكبت الجنسي وكلها من الكبائر وإثم عظيم محرم شرعا في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة . المصافحة بين الرجال و النساء باي شكل من الاشكال باختلاف الثقافات والاعراف بين الشعوب والقبايل سواء مجتمع محافظ ام منفتح لا تخالف القرآن ولم يحدد القران الكريم لشعب ما او قبيلة شكل معين من المصافحة عن باقي الشعوب الاخرى و لم يقيدنا القران نحن كامة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ايا كان طريقة المصافحة بين الرجل والمراة او حد اقصى من المصافحة سواء باليد بطريقة رسمية او العناق الحار سواء بالاحضان او بالقبلة على الراس او الخدود وان كلها بغرض النية الطاهرة يتماشى مع الفطرة البشرية وهي أقرب للطبيعة الإنسانية والاخوية والحب الطاهر وليس بنية خبيثة بنية شهوة او غريزة وفي حقيقة الامر فرض مثل هذه الحواجز الوهمية في المصافحة بين الرجل والمراة دون وجود قانون الهي او رباني للاعراف والتقاليد الاجتماعية غير المحرمة وغير المفروضة دينيا مثل هذه المهازل الاجتماعية لا يتفق مع العقل والمنطق السليم و مخالفة واضحة للفطرة الإنسانية سببها العادات والتقاليد المحافظة فوق الدين الاسلامي الحنيف وهي فهم خاطئ لا تتوافق مع الفطرة السليمة وصار من الصعب التفريق بين ما هو عادة اجتماعية محافظة غير المحرم وغير المفروض دينيا وهي في الاصل مجرد خلل في الاعراف الاجتماعية لشعب معين وليس لكافة الشعوب تتبع نفس الانماط الاجتماعية لمجتمع اخر ونتيجة للكبت الاجتماعي السائد في المجتمعات المحافظة التى مع الاسف الشديد يمنع الاختلاط بين الجنسين في الاماكن العامة ويفرض على المراة زي اجباري مايسمى ” الحجاب ” و النقاب ” يودى ذلك الى حدوث انغلاق اجتماعي تام يساهم الى خراب الذوق العام مما يفسد العلاقة الاخوية بين الجنسين وبالاخص في العلاقات الاسرية وعلاقة الزمالة سواء بالعمل او الدراسة و يسبب ذلك في حدوث الحبس الجنسي ويساهم في نشر الرذيلة والمحرمات الذي حرمه رب العالمين في القران والسنة مثل معاكسة الشباب للبنات و الاغتصاب والتحرش الجنسي والزنا والشذوذ الجنسي والعياذ بالله.اذن كلها بسبب هذه البدع عبارة عن تخلف رجعي سائدة في العادات والتقاليد المحافظة بزعم انها جزء من الدين كل هذه الادعاءات وربط شتى انماط عادات وتقاليد بالدين دون وجود دليل شرعي من القران والسنة كلها حكم باطل وكذب وضلال لا محل له من الاعراب عبارة عن تخلف رجعي باطل ولا اساس له من الصحة لقول الله تعالى (ومن أظلم ممن افترى على اللَّه كذباً أو كذب بآياته انه لا يفلح الظالمون )الاية ٢١ في سورة الانعام . لم يذكر الله جل جلاله في كتابه الكريم اي شي ما يحرم المصافحة سواء باليد كحد اقصى او التفبيل على الراس او الخدود او العناق بمعنى السلام بالاحضان بين الجنسين اطلاقا لانها في الاصل عادات وتقاليد اجتماعية ليس له اي صلة بالدين وليس موجود في القران والسنة نهائيا ما يدعونه السلفون والمتطرفون، وايضا بل وعن لغة الناس في عرفهم وعاداتهم وتقاليدهم المتعددة فليس هناك اي مبرر في ربطها بالدين الاسلامي الا في حالة وجود دليل واضح وصريح في القران والسنة يدل على التحريم وهذا كلام واضح وصريح لكل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة. عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ،أو امرأة ينكحها ،فهجرته إلى ما هاجر إليه )رواه البخاري ومسلم في صحيحهما . نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين.

‫4 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! ما هذه البدع؟ كيف تقولين لا يوجد دليل لتحريم المصافحة بين الرجل والمرأة الأجنبيين عن بعضهما؟ أهو دين جديد هذا؟

    مذاهب العلماء في مصافحة المرأة للرجل الأجنبي عنها
    https://www.islamweb.net/ar/fatwa/220087/%D9%85%D8%B0%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7

  2. فتوى بغير علم

    ستتحملين وزرها ووزر من عمل بها

    نسال الله ان يعافيك ولايبتلينا

    المصافحة بين الرجل والمرأة حرام شرعاً.

  3. ورد في الصحيحين : ” وقالت عائشة رضي الله عنها : ” قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (انْطَلِقْنَ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ) وَلَا وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ ، غَيْرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلَامِ ” رواه البخاري (4891) ، ومسلم (1866) .”
    هذا نص واضح على تحريم مصافحة الرجال للنساء فلو كانت المصافحة جائزة لفعلها النبي صلى الله عليه و سلم في المبايعة و هي تكون بين الرجال بالمصافحة
    و اليك هذا الاقتباس للرد على تفسيرك الخاطيء للحديث الذي رواه البخاري (6072)( عن أنس رضي الله عنه أنه قَالَ: ” إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ، لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ ” .
    فقد حمل العلماء هذا الحديث على أن المراد به حسن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم ، وانقياده لتلك الأمة ، وموافقته لها حتى يقضي حاجتها .
    ولم يحملوا الأخذ باليد في هذا الحديث على ظاهره في الإمساك باليد ، وهذا أسلوب عربي معروف ، كما في الدعاء : “اللهم خذ بأيدينا إليك” أي : وفقنا للانقياد لك ، لأن من أخذ بيدك فقد انقدت له .)

    و لو اعملت عقلك قليلا و تصورت حسب زعمك ان الامة او الجارية أخذت بيد النبي على ظاهر الكلام فهذا الامر غير منطقي و المنطقي هو ما جرى عليه لسان العرب من ان المقصود هنا هو الاستجابة لطلب الجارية و الذهاب معها لقضاء ما تحتاجه و ليس الامساك باليد
    أما ما ورد في بعض ألفاظ الحديث عند ابن ماجة (417) ، وأحمد (12780) من طريق عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ” إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، فِي حَاجَتِهَا ” .
    أما حديث ام حرام رضي الله عنها فهو لم يتطرق الى المصافحة و لا دليل فيه على جواز المصافحة
    فالحديث بهذا التمام ضعيف لا يصح ، لتفرد علي بن زيد به ، وهو ضعيف الحديث، ضعفه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة وأحمد ويحيى والبخاري وابن خزيمة وغيرهم ، ووصفوه بالاختلاط وسوء الحفظ .
    انظر : “ميزان الاعتدال” (3 / 127) ، “تهذيب التهذيب” (7 /283) .
    قال البوصيري في “الزوائد” (4/ 230):
    ” هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَليّ بن زيد بن جدعَان ” ، وكذا ضعفه محققو مسند الإمام أحمد .
    والله أعلم .

  4. الكاتبة القديرة ادخلت نفسها في عش الدبابير.، اذا كنتي مصرة على ممارسة الشعائر الاسلامية فاتمني ان تتبيعها كما جئ بها ووفق اراء علمائها ،، واذا اردت ان تعيشي في عالم العقلاء والعالم الانساني من حولك وبدون تعقيدات فلا تحتاجين لاي كتابة او نقاش لتبرير افعالك امام فاقدي العقول ، الاسلام دين شيطاني كامل الدسم اجرم في حق الانسان وفي حق البشرية طوال ألف وخمسمائة عام وما زال ، ويكفى الانحطاط الاخلاقي المدمر الذي يعيش فيه العالم الاسلامي ويكفي اراء المعلقين وبعضهم يسبقه لقب الدكتور ،ويكفي ما يقومون به من ذبح وتعذيب وتدمير لشعب باكمله، وقال قائلهم ((لقد جئتكم بالذبح)) وقد صدق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..