أهم الأخبار والمقالات

مصدران عسكريان : طرف ثالث يقف وراء إستهداف كيكل !

كشفت إفادات متطابقة من مصدرين عسكريين، أحدهما في الجيش ببورتسودان والآخر في قوات الدعم السريع بنيالا، عن معطيات جديدة بشأن إستهداف منزل القيادي المعروف بـ”كيكل”، مرجحة وقوف “طرف ثالث” خلف العملية في سياق صراع معقد يتجاوز المواجهة المباشرة بين طرفي الحرب، ويمتد إلى دوائر نفوذ وتحالفات متشابكة داخل معسكر بورتسودان نفسه.

وبحسب المصدر العسكري في بورتسودان، فإن طبيعة الضربة التي إستهدفت منزل أبو عاقلة كيكل تشير إلى مستوى عال من الدقة الإستخباراتية والتخطيط المسبق، موضحًا أن العملية نفذت في توقيت حساس كان فيه المستهدف متواجدا داخل الموقع، وهو ما يعزز فرضية أن الإستهداف كان موجها لشخصه بشكل مباشر، وليس مجرد عمل عشوائي أو رسالة ردع عامة.

وأضاف المصدر أن هذا النوع من العمليات يتطلب معلومات دقيقة حول تحركات الهدف، وهو ما لا يتوفر عادة إلا عبر إختراقات داخلية أو تنسيق مع جهات تمتلك قدرات رصد متقدمة.

وفي إفادة لافتة، ركز المصدر ذاته على ما وصفه بـ”الخلافات المتنامية” بين كيكل وكتيبة البراء بن مالك، إضافة لقيادات إخوانية بارزة داخل معسكر بورتسودان.

مشيرًا إلى أن هذه الخلافات لم تعد محصورة في نطاق التباين السياسي، بل أمتدت إلى تنافس مباشر على النفوذ الميداني ومصادر القرار وأوضح المصدر العسكري أن كيكل، خلال الفترة الماضية، أتخذ مواقف أعتبرت مناوئة لبعض مراكز القوة المرتبطة بالإسلاميين، سواء عبر إعادة ترتيب تحالفاته أو سعيه لبناء شبكة ولاءات مستقلة، الأمر الذي خلق حالة من الاحتكاك والتوتر المكتوم.

وأشار المصدر إلى أن هذه التباينات ظهرت بشكل أوضح في إجتماعات غير معلنة شهدت نقاشات حادة حول إدارة العمليات العسكرية وتوزيع الموارد، حيث برزت اتهامات متبادلة بشأن إحتكار القرار وتهميش بعض القيادات. كما لفت إلى أن بعض الدوائر الإسلامية تنظر إلى كيكل باعتباره “عنصرًا غير منضبط” داخل المنظومة، وهو توصيف يعكس عمق الخلافات وليس مجرد إختلاف تكتيكي عابر.

ولم يستبعد المصدر أن تكون هذه التوترات قد وفرت بيئة مواتية لحدوث اختراق أمني أو حتى تغذية معلومات لجهة ثالثة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدًا أن الصراعات الداخلية غالبًا ما تفتح ثغرات تستغلها أطراف تسعى لإعادة تشكيل موازين القوة. وأضاف أن الحديث عن “طرف ثالث” لا يعني بالضرورة جهة خارجية بالكامل، بل قد يشمل تحالفات ظرفية أو تلاقي مصالح بين أطراف متضررة من بقاء كيكل في موقعه.

من جانبه، نفى مصدر في قوات الدعم السريع بمدينة نيالا فضل عدم الكشف عن هويته أي تورط للقوات في الهجوم، مشيرا إلى أن الحادثة لا يمكن عزلها عن خلافات سابقة بين كيكل وقائد كتيبة البراء “المصباح”.

وأضاف أن هذه الخلافات شهدت تصعيدًا متكررًا في فترات مختلفة، وقد تمثل أحد المفاتيح لفهم دوافع الاستهداف، لا سيما في ظل تعدد مراكز اتخاذ القرار وتضارب المصالح داخل المشهد العسكري.

ويرى المصدران أن الحادثة تأتي في سياق تصاعد التوترات داخل ما يُعرف بتحالفات الحرب المرتبطة ببورتسودان، حيث برزت في الآونة الأخيرة مؤشرات واضحة على انقسامات وتباينات في الأجندات بين مكونات هذا المعسكر، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصفية حسابات داخلية أو إعادة ترتيب مراكز النفوذ بما يتناسب مع تطورات الميدان.

كما لم يستبعد المصدران أن يكون “الطرف الثالث” جهة تسعى لإستثمار حالة السيولة الأمنية والسياسية لتحقيق مكاسب إستراتيجية، سواء عبر إضعاف شخصيات بعينها أو تأجيج الصراعات داخل المعسكرات المتنافسة، وهو ما يجعل من حادثة استهداف كيكل مؤشرا على مرحلة أكثر تعقيدًا من الصراع، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع التنافس السياسي والأيديولوجي بشكل يصعب فصله.

ادراك الالكترونية

‫15 تعليقات

  1. ومعاهم القحاته اكيد…..هههههه….جهتان لا ثالث لهما…. من يملك المسيرات في هذه الحرب…..ماذنب الاطفال لاحول ولا قوة الا بالله…لعنه الله على الجنجويد والكيزان

  2. خلاصة الأمر
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

    (مطار أصوصا)

    نشرت مواقع عدة ما أجمع عليه المحللون والخبراء بأن نوعية المسيّرات التي نشطت هذه الأيام في ضرب العمق السودان أكبر من إمكانيات المليشيا. وهناك شبه إجماع منهم بأن مطار أصوصا الأثيوبي هو الوجهة التي تنطلق منها تلك المسيّرات. وقد أصبح مهدد خطير للدولة السودانية. فقدت الأمارات مطار نيالا نتيجة للتفوق الميداني والإستخباراتي للحكومة على مليشيتها عابرة القارات. لذلك لجأت للبديل الذي أعدته منذ زمنٍ ليس بالقريب، تحسبًا لمثل تلك التحولات الميدانية. في تقديرنا ما عادت منسأة المليشيا مفيدة للأمارات، لأن أرضة البرهان قد نخرتها بالكامل، فهي الآن خارج حساباتها. لذا دخلت مباشرة في عدوانها على السودان من دول الجوار. صحيح مازال السودان في محطة (ضبط النفس)، ولكن أظن أثيوبيا نسيت أو تعامت بفعل الدرهم الأماراتي عن حقيقة أن بيتها من زجاج، وأن يد السودان طويلة في محيطها الإقليمي. إذن نحن أمام مرحلة جديدة من مراحل الحرب. مرحلة قوامها طائرات مسيّرة من أصوصا مع تغطية إعلامية كبيرة من غُرف الحمادكة. والقصد من كل ذلك على أقل الفروض (شحن) الحمادكة كصحبة راكب في بص التحولات السياسية السودانية الذي بدأت تجهيزات رحلته لمحطة الحوار السوداني السوداني. خلاف ذلك سوف يظل ذلك العفش عبئًا على صاحبه في محطات المجهول. وخلاصة الأمر نؤكد بأن السودان قادر بعون الله ومن ثم بمجاهدات شعبه التغلب على كل الدسائس المخطط لها بعناية في دهاليز الإستخبارات الإقليمية والعالمية.
    الأثنين ٢٠٢٦/٥/٤.

    نشر المقال… يعني الممطورة ما بتخاف الرش.

    1. ههههههههههههههههههههههههعععععععععععععععععععععع تكبير ثم تكبير يبلغ عنان يا اوشيك
      نعم الممطورة ما بتخاف الرش
      هذا الابي احمد الجاحد الحاقد الذي كان مثل ترمب يحلم بجائزة بوبل عندما بدأ صبي في دهاليز سياسة القرن الافريقي لم يبالي بسحق شعبه من اجل كرسيه ها هو يبيع نفسه برخيص لدويلة الشر …. انتهى
      رب الناس المنتقم الجبار وعبر الزمن كفيل باحقاق كل حق وابطال كل باطل … بينا الزمن يا اهل المليشيا وصمود وقحتها وكل ساعي لكرسي مفقود عبر العمالة والخيانة والتغافل عن قصد عما يفعل المجرمون …

  3. خلاصة الأمر
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

    (مطار أصوصا)

    نشرت مواقع عدة ما أجمع عليه المحللون والخبراء بأن نوعية المسيّرات التي نشطت هذه الأيام في ضرب العمق السودان أكبر من إمكانيات المليشيا. وهناك شبه إجماع منهم بأن مطار أصوصا الأثيوبي هو الوجهة التي تنطلق منها تلك المسيّرات. وقد أصبح مهدد خطير للدولة السودانية. فقدت الأمارات مطار نيالا نتيجة للتفوق الميداني والإستخباراتي للحكومة على مليشيتها عابرة القارات. لذلك لجأت للبديل الذي أعدته منذ زمنٍ ليس بالقريب، تحسبًا لمثل تلك التحولات الميدانية. في تقديرنا ما عادت منسأة المليشيا مفيدة للأمارات، لأن أرضة البرهان قد نخرتها بالكامل، فهي الآن خارج حساباتها. لذا دخلت مباشرة في عدوانها على السودان من دول الجوار. صحيح مازال السودان في محطة (ضبط النفس)، ولكن أظن أثيوبيا نسيت أو تعامت بفعل الدرهم الأماراتي عن حقيقة أن بيتها من زجاج، وأن يد السودان طويلة في محيطها الإقليمي. إذن نحن أمام مرحلة جديدة من مراحل الحرب. مرحلة قوامها طائرات مسيّرة من أصوصا مع تغطية إعلامية كبيرة من غُرف الحمادكة. والقصد من كل ذلك على أقل الفروض (شحن) الحمادكة كصحبة راكب في بص التحولات السياسية السودانية الذي بدأت تجهيزات رحلته لمحطة الحوار السوداني السوداني. خلاف ذلك سوف يظل ذلك العفش عبئًا على صاحبه في محطات المجهول. وخلاصة الأمر نؤكد بأن السودان قادر بعون الله ومن ثم بمجاهدات شعبه التغلب على كل الدسائس المخطط لها بعناية في دهاليز الإستخبارات الإقليمية والعالمية.
    الأثنين ٢٠٢٦/٥/٤

    نشر المقال… يعني الممطورة ما بتخاف الرش.

  4. الجيش السوداني وقع في شر غباء قادته للمره الالف انشا المليشيا القبلية وكب لها المال كبا حتى ان خبير عسكري يقول ان المليشيا القبلية الخاصة بالزغاوة صارت تملك قوات مشاه أكثر واقوى من ااحيش نفسه ، الآن الجيش يريد التخلص من مليشيا الزغاوة ويستخدم لذلك قوات كيكل وقوات عقار، فالذي أطلق المسيره هم مليسا الزغاوة وأنا لا استبعد ان ينفجر الوضع بالخرطوم في حرب جديده أكثر ضراوة بين الجيش و المليشيات الدارفورية

  5. هل انت ضابط في الجيش او ضابط في المشتركة أو عضو في جماعة الهاربون حتى تنفي تورطهم

    بعدين القحاتة الان قاعدين في حكومة بورتسودان و ابرزهم أمجد فريد اذا كنت لا تعرفه

  6. من نفذ الضربة على بيت كيكل في قريته يمتلك مسيرات و لديه معلومات دقيقة عن تحركات ابوعاقلة كيكل و لديه مشاكل و خلافات مع كيكل و اغلب الظن ان هذه الخلافات تصاعدت في الفترة الاخيرة

    فكروا بعقل و شوفوا من الطرف الذي لديه مسيرات و معلومات و خلافات تصاعدت في الفترة الاخيرة

  7. القائد ابو عاقله كيكل :
    ( الناس البتقول القوات المسلحه مستهدفانا و القوات المشتركه مستهدفانا و القوات المسانده مستهدفانا .. حاشا وكلا والله
    نحن كل القوات دي معانا في خندق واحد ونحن فتنه بيناتنا ما بتحصل ).

    باندا ✍️

  8. اهااا دايرين تنكروا وتزوغوا ؟ طرف ثالث ؟ ما في طرف ثالث ولارابع القائد كيكل خلف الا يقتل 10 من عيال دقلو شيلو شيلتكم

  9. المصباع المصباع المصباع المباع وعللى كرتى هم من كتلو اخو كيكل وكيكل عارف ونتو يا كيزان عارفين وانا اول العارفين ولا عزاء للمغفلين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..