البرهان يقع في الفخ المصري السعودي

بقلم: محمد علي كيلاني – مدير مرصد الساحل الأفريقي
أثار تصريح وزير الخارجية السوداني بأن “التعامل مع إثيوبيا سيكون مفتوحاً” ردود فعل واسعة. واعتبر مراقبون أنه بمثابة إعلان حرب غير مباشر، متسائلين عما إذا كان الوزير يدرك تماماً أبعاد تصريحاته، أم أنها مجرد انفعال عابر.
ويرى محللون أن ربط الأزمة السودانية بعدوان إثيوبي – إماراتي يصرف الانتباه عن الأسباب الداخلية للصراع، في استحضار عبثي لخطاب نظام الرئيس المخلوع عمر البشير خلال حرب جنوب السودان، حين كان يتهم دولاً عديدة بينها مصر وتشاد والسعودية والولايات المتحدة وإسرائيل وأوغندا وإثيوبيا وإريتريا.
وبحسب تحليلنا، يراهن الفريق أول عبد الفتاح البرهان على دعم مصري – سعودي لفتح جبهة عسكرية مع إثيوبيا. غير أن الوضع الداخلي يطرح سؤالاً جوهرياً: هل يستطيع السودان تحمّل فتح جبهة جديدة؟
ونؤكد أن الجيش لا يمكنه القتال على جبهتين في ظل غياب التماسك الشعبي الداخلي. كما نأخذ في الاعتبار أن غرب السودان يتجه نحو الانفصال، وقد يلحق به النيل الأزرق ومناطق أخرى. وفي هذا السياق، فقد الجيش الرصيد البشري الذي مكّنه من الصمود خلال حربي الجنوب ودارفور.
ونرى أن أي تحرك عسكري محتمل ضد إثيوبيا، بدافع ضربات المسيرات على مطار الخرطوم، لم يعد مبرراً كافياً لدول الإقليم المتمسكة بوحدة السودان والتي تعتبر تقسيمه خطاً أحمر.
ونضيف أن البرهان لا يقود جيشاً موحداً، بل تحالف مع مليشيات جهوية وأيديولوجية تتبع أهدافاً متباينة وضيقة ومصالح قبلية. وتفتقر هذه القوات إلى النزعة الهجومية اللازمة لمواجهة دولة بحجم إثيوبيا. كما نستبعد أي مشاركة لمالك عقار وقادة الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام في حرب ضد إثيوبيا.
وعلى صعيد التحالفات، نستبعد أن تنغمس مصر، المثقلة بالديون والأزمات الاقتصادية، في “مستنقع فوضى أفريقية”. علاوة على ذلك، سيظل موقف الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في أي صراع سوداني – إثيوبي ملتبساً، إذ تتركز طموحاته وأولوياته الحالية على شرق السودان وليس على الحرب ضد إثيوبيا.
ونعتبر كذلك أن نقطة الضعف الرئيسية للبرهان تكمن في افتقار نظامه للشرعية الدولية وفي ارتباطاته بجماعة الإخوان المسلمين والإرهاب، ما يزيد من تعقيد أي حرب مع إثيوبيا.
ورغم أن البرهان يملك ورقة متمردي التيغراي، فإننا نلاحظ أن إثيوبيا تحافظ على حيادها ولم تكشف بعد كل أوراقها. ونحذر الفريق البرهان: إن استمرار دعمه المعلن لمسلحين من التيغراي ضد اثيوبيا قد يدفع أديس أبابا إلى الرد بدعم قوات الدعم السريع.
وأخيراً، نؤكد أن الحرب في السودان دبّرها الإخوان المسلمون، وهم المستفيدون الرئيسيون منها، بينما يدفع الشعب الثمن. ونرى أن الحل يكمن في السلام، داخلياً، وعلى البرهان أن يقيّم حصيلة ثلاث سنوات من الحرب، فما هي النتيجة التي جناها من هذه الحرب؟؟
السودانية نيوز




حكاية أن غرب السودان يتجه نحو الانفصال، وقد يلحق به النيل الأزرق ومناطق أخرى هي كذبة اطلقتها بعض الجهات و لا يوجد لها اي مؤشرات على أرض الواقع
البرهان و الكيزان براطيش المصريين تتوقع من ورائهم الطامة الكبري على السودانيين…..الي صاحب تعليق.. # مؤدب المنافقين…. يقول لاتوجد مؤشرات للانفصال دارفور ولا النيل الأزرق يعني عايزها با اتفاقية نيفاشه عديل حتي يتم الانفصال؟؟؟؟؟
كفايه عقاب للسودانيين المساكين
فض الاعتصام…… فض السودان ونهبه و تدميره وتعزيبه وتسليط المصاروه لتحقير وتسفير الكثير من الهاربين من جحيم الحرب في السودان با غزر طريقه…..
سلطو رعاع الجانجويت لعقاب الشعب فعاقبوكم اكتر ونهبوكم واغتصبو نساءكم….. هسه عايزين تعملو عداوه مع الحبش وانتم أضعف واجهل من دابه اكيد سوف يامروكم المصاروه لضرب الحبش كي يققضو عليكم للنهايه ويعملون نفسهم أبطال لأول مره في حياتهم ويغزون السودان و يتفاهمون مع حميرتي للقضاء عليكم ويكون حلم المصاروه قد تحقق في سحق السودان ورجوعه للعصر الحجري…… لولا الإمارات توسططت للبرهان البيدروي كان لحد هسه يأكل في الجثث جوه البدروم
يا عبد الجبار انت زول جاهل و للاسف برهان و الكيزان غشوكم و الكذبة الان واضحة و لكنكم عمي ( عمايا باللهجة الدارجة )
يا نايم هل تعتقد ان كيكل حينما كان مع الدعم السريع في الجزيرة و كان المسؤول عن الجزيرة كان وحده ام كان معه الالاف من مقاتليه و ايضا النور القبة عندما انضم الى الجيش قبل ايام هل انضم وحده ام معه آلاف ممن قاتلوا مع الدعم السريع في السيطرة على الفاشر
و بالتالي كيف تقنعني ان جيشا وطنيا يقبل الالاف ممن شاركوا في الاغتصاب و القتل و النهب و الحرابة يقبلهم مقاتلين في صفوف الجيش نفسه لكي يعيدوا الاغتصاب و انتهاك اعراض الحرائر و القتل و النهب
هناك احتمالان لا ثالث لهما و هما اما ان تلك الاتهامات كانت كاذبة و اما ان الجيش خان البلاد و العباد
نقطة سطر جديد